﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:44.250
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم المباركة ما ان مباركا فانبتنا به جنات وحب الحصير والنخل باسقات لها طلع نضيد. رزقا للعباد واحيينا به بلدة اذا كذلك الخروج. ونزلنا من السماء ماء مباركا

2
00:00:45.400 --> 00:01:13.250
فانبتنا به جنات وحب الحصير والنخل باسقات لها طلع نظير رزق للعباد يقول نزلنا لان لان المطر ينزل شيئا فشيئا وربما يعبر عنه بانزل لانه تجريبه الاودية والشعاب وقوله من السماء اي من العلو

3
00:01:13.650 --> 00:01:34.900
لان هذا المطر ينزل من السحاب. وليس من السماء التي هي السقف المحفوظ بدليل قوله تعالى والسحاب يسخر بين السماء والارض اذا هو ينزل من العلو والحكمة في انزاله من العلو

4
00:01:35.350 --> 00:02:09.400
ليشمل قمم الجبال ومراتع الابل والسهل والاودية لانه لو جاء يمشي سيح من الارض ما وصل الى قمم الجبال ولكن الله عز وجل جعله من فوق وقول ماء مباركا من بركته انه آآ ينبت الله به جنات وحب الحصير. الجنات هي البساتين

5
00:02:09.400 --> 00:02:37.650
الكثيرة الاشجار وسميت البساتين وكثيرة الاشجار جنات لانها تجن اي تستر ما تحتها وكل بستان ذو شجر ملتف بعضه الى بعض يسمى جنة واما قول احب الحصير يعني به الزروع

6
00:02:37.700 --> 00:03:03.600
التي تحصد فذكر الله فذكر الله هنا الاشجار والزهور. ففي الاشجار تجد فمن الاشجار تجذب الثمار ومن الزروع تحصد الحبوب والنخل باسقات لها طلع نظير. خص الله النخل لانها اشرف الاشجار. ولهذا شبه بها

7
00:03:03.600 --> 00:03:24.350
مؤمن حيث قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان من الشجر شجرة مثلها مثل المؤمن  قال ابن عمر رضي الله عنهما فذهب الناس يخوضون في شجر البوادي كل يقول هي الشجرة الفلانية

8
00:03:24.500 --> 00:03:52.800
يقول ابن عمر فوقع في قلبي انها النخلة لكني كنت اصغر القوم يعني فاستحيا ان يتكلم وهو اصغرهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي النخلة وهي الشجرة المذكورة في قول الله تعالى ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها

9
00:03:52.800 --> 00:04:16.250
في السماء فلهذا خصها هنا بالذكر فقال والنخل باسقات اي عاريات لها طلع نظير اي منظور فاطلعوا في شماريخه تجده منضودا من احسن ما يكون من النطق ومع ذلك تجد هذه

10
00:04:18.000 --> 00:04:42.250
الثمرات تسقى بالشمراخ الدقيق. اللين مع انه قد يكون فيه احيانا فوق ثلاثين حبة او اكثر  لها طلع نظير رزقا للعباد. اي فعلنا ذلك انزلنا من السماء ماء فانبتنا به جنات وحب الحصين

11
00:04:42.250 --> 00:05:02.250
والنخل باسقات فان ذلك رزقا للعباد اي عطاء وفضلا للعباد. والعباد هنا يشمل عباد المؤمنين والعباد الكافرين. لان الكافر عبد لله كما قال الله تعالى ان كل من في السماوات والارض الاجر

12
00:05:02.250 --> 00:05:33.550
عبدا والمراد هنا العبودية الكونية القدرية. اما العبودية الشرعية فلا يكون لله الا من كان ممتثلا لامره مجتنبا لنهيه مصدقا بخبره اذا للعباد يشمل ها؟ الكفار والمؤمنين واحيينا به بلدة ميتا احيينا به اي بالماء الذي نزله من السماء

13
00:05:33.550 --> 00:06:12.600
بلدة ميتا بلدة لما كانت مؤنثة اللفظ مذكرة المعنى صح ان توصف بوصف مذكر بلدة ميته اي بلدا ميتا احياه بهذا الماء الذي نزل من السماء كيف احياء؟ تجد الارظ هامدة خاشعة ليس فيها نبات فاذا انزل الله المطر عجت بالنبات

14
00:06:12.600 --> 00:06:44.800
واخضرت وازدهرت فهذه حياة بعد بعد الموت. كذلك الخروج اي مثل ذلك الاحياء الخروج من خروج الناس من قبورهم لله عز وجل وانما ذكر الله تعالى الخروج لان من عباد الله من انكر ذلك زعم الذين كفروا ان لا يبعثون

15
00:06:44.800 --> 00:07:09.250
وحجته انهم قالوا من يحيي العظام وهي رميم كيف تحيا العظام بعد ان رمت وصارت ترابا هذا مستنكر عندهم بعيد ولكن الله سبحانه وتعالى بين انه ليس ببعيد وانه كما يشاهدون الارض الميتة

16
00:07:10.000 --> 00:07:33.021
ينزل عليه المطر فتحيا اذا فالقادر على احياء الارض بعد موتها بنزول المطر قادر على احياء الاموات بعد موتهم. وهذا قياس جلي واضح