﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:43.350
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قوما ما انذر اذائهم فهم غافلون. لقد حق القول على ما اكثرهم فهم لا يؤمنون. قال تنزيل العزيز الرحيم تنزيل خبر ابتدأ محذوف تقديره هو اي القرآن

2
00:00:43.600 --> 00:01:12.350
تنزيل هذه الرحمة وتنزيل مصدر نزل ينزله والقرآن منزل ومنزل منزل يعني ينزل شيئا فشيئا كما قال تعالى وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على منكر ونزلناه تنزيلا فانه ينزل شيئا فشيئا

3
00:01:12.600 --> 00:01:33.500
ويعبر احيانا عن القرآن بانه انس باعتبار نهايته فانه باعتبار النهاية يكون نزل كله وباعتبار التدريج بتنزيله يكون منزلا. وهكذا في القرآن نزول المطر احيانا يقول نزلنا من السماء امام مباركا

4
00:01:33.900 --> 00:01:56.450
واحسن واحيانا نقول انزل من السماء فباعتبار ان المطر ينزل شيئا فشيئا يقال نزلنا وباعتبار النهاية واجتماعي كله وقال انزلنا وقول التنزيل العزيز قال المؤلف في ملكه يعني الغالب في ملكه الذي لا يغلب فيه

5
00:01:58.100 --> 00:02:26.350
وقد مر علينا في باب العقيدة ان العزيز من اسماء الله وان العزة لها ثلاثة معاني عزة القدر وعزة القهر وعزة الامتناع ثلاثة يا منصور ما هي   نعم عزة القدر بمعنى انه ذو قدر عظيم رفيع

6
00:02:27.150 --> 00:02:46.650
عزة القهر بمعنى انه قاهر غالب عزة الامتناع بانه قوي لا يناله شيء قال ابن القيم وهو العزيز فلن يرام جنابه انى يرام جناب للسلطان الله عز وجل عزيز امتنى

7
00:02:46.750 --> 00:03:11.550
ان يناله السوء ومنه الارض العزاز لقوتها وشدتها. اذا فقول المؤلف العزيز في ملكه فيه فيه قصور طيب قال الرحيم بخلقه نعم الرحيم بخلقه وهنا نقول ان الرحيم عامة لانها لم تقيد

8
00:03:11.600 --> 00:03:30.500
المراد به الرحمة العامة فهو سبحانه وتعالى رحيم بخلقه كلهم ما من دابة في الارض الا على الله رزقها حتى الكافر يرزقه الله تعالى العقل والصحة والعلاج والمال والازواج لكن هذه رحمة

9
00:03:31.100 --> 00:03:56.400
عامة. اما الرحمة الخاصة بالمؤمنين ففي قوله تعالى وكان بالمؤمنين رحيما قال العزيز الرحيم بخلقه وهنا اظافت تنزيل القرآن الى هذين الاسمين اشارة الى وجوب العمل بما جاء في القرآن

10
00:03:56.650 --> 00:04:18.000
وان من لم يعمل به فان امامه العزيز الذي يأخذه اخذ عزيز مقتدر الرحيم اشارة الى ان هذا القرآن انزاله من مقتضى رحمته بخلقه لان الله تعالى ما رحم خلقه رحمة

11
00:04:19.100 --> 00:04:44.650
اعظم من انزال القرآن الكريم لان به الحياة الحياة القلبية والبدنية والفردية والاجتماعية ففيه اشارة كما قلت الى بل فيه تهديد للذين يخالفون هذا القرآن بانه نزل من عند عزيز ينتقم ممن خالفه

12
00:04:44.800 --> 00:05:10.550
رحيم اشارة الى ان هذا القرآن من مقتضى رحمته سبحانه وتعالى قال خبر مبتدأ مقدر والشأن بخبر مقدر تنزيل بالرفض اي القرآن يعني التقدير القرآن تنزيله العزيز الرحيم في قراءة سبعية تنزيل العزيز الرحيم

13
00:05:11.000 --> 00:05:33.050
وعلى هذه القراءة يكون منصوبا على انه مصدر عامله محذوف يعني نزل تنزيل العزيز الرحيم ومن فوائد الاية الكريمة ان القرآن منزل من عند الله. الايات الكريمة هي ايات متعددة. من فوائد الايات ان القرآن منزل من عند الله

14
00:05:33.900 --> 00:06:04.900
لقوله تنزيل العزيز الرحيم ومن فوائده من فوائد الايات ان القرآن كلام الله عبد الله كيف ذلك  وجهه ندرة نعم. والكلام قائم بغيره فيكون غير مخلوق يقول كلام الله غير مخلوق

15
00:06:05.050 --> 00:06:27.950
طيب اذا يستفاد منها ان القرآن كلام الله غير مخلوق ومن فوائد الايات اثبات علو الله لقوله تنزيل العزيز والنزول لا يكون الا من اعلى اسم وعلو الله عز وجل

16
00:06:28.200 --> 00:06:46.600
دل عليه الكتاب والسنة والاجماع والعقل والفطرة كل هذه الانواع الخمسة من الادلة كلها دلت على علو الله عز وجل ومن فوائد الاية الكريمة الايات الكريمة اثبات العزيز والرحيم اسمين من اسماء الله

17
00:06:48.050 --> 00:07:12.950
واثبات ما تضمناه من من الوصل وما تضمنه الرحيم من ايش؟ الاثر وهو الحكم ومن فوائد الايات العزيز في بعض معانيه العزيز في في بعض معانيها وهو الغالب طيب ومن فوائد الايات

18
00:07:14.150 --> 00:07:48.500
ان المخالفين لهذا القرآن وذلك باضافة تنزيل الى العزيز لانه اذا قيمة الجاء هذا من عزيز وش يدل عليه على انذار من خالفوك وتحذيره فيكون في هذا الانذار والتحذير من مخالفة هذا المنزل لانه نزل من

19
00:07:49.200 --> 00:08:16.200
عزيز ومن فوائد الايات ان القرآن بل ان الشرع كله من اثار رحمة الله لقوله تنزيل العزيز الرحيم طيب فان قلت اين الرحمة في قطع يد السالف وفي رجم الزاني المحصن

20
00:08:17.900 --> 00:08:44.300
وفي قتل القاسم وما اشبه ذلك ما الجواب ان الرحمة في ذلك واضحة جدا قطع يد السارق فيها رحمة بالسارق وبغيرها رحمة بالسارق لتردعه عن السرقة مرة اخرى ولتكون كفارة

21
00:08:44.700 --> 00:09:09.800
لذنبه لان الحدود كفارة الحدود كفارة يكفر بها عن فاعلها وفيها ايضا اصلاح المجتمع وحمايته من الفوضى وهذي رحمة ولا لا ها؟ رحمة ما في شك ان هذه رحمة وكذلك نقول في بقية الحدود والقصاص انه من رحمة الله عز وجل

22
00:09:10.100 --> 00:09:38.650
فلتنذر به قوما متعلق بتنزيل لتنذر اللام هذه تسمى لام التعليم والكال بعدها منصوب بها على مذهب غانم منصوب باللام ولا بان بالله وعلى مذهب البصريين منصوب؟ بان مغمرة بعد الله. نعم

23
00:09:38.950 --> 00:10:02.700
وعلى كل حال فهي تحتاج الى متعلق اللام لتنذره. تحتاج الى متعلق فاين متعلقها قوله تنزيل طيب يعني تنزيل الرحمن الرحيم لتنزل يعني انما نزل لتنذر قوما ما انذر اباؤهم فهم غافلون. تنذر

24
00:10:02.800 --> 00:10:26.500
قال العلماء ان الانذار والاخطار المقرون بالتخويف او المتضمن للتخويف فالانسان مثلا يأتي الى قومه يصيح بهم العدو العدو يقول هذا منذر ونذير فالنذير عن شيء يخوف يخوف فهو اعلام متضمن

25
00:10:26.600 --> 00:10:52.400
ليش؟ للتخويف هذا القرآن انزله الله عز وجل لينذر النبي صلى الله عليه وسلم به قوما ما انذر اباؤهم اي لم ينذروا في زمن الفترة وعلى هذا فما نافية يعني انتظر قوما ما انذر ابى اي لم ينذر

26
00:10:52.750 --> 00:11:18.150
لم يخوفوا لكن في زمن الفترة واما قبل فقد انذر بواسطة اسماعيل ابن ابراهيم فانه مرسل الى الى العرب الى قومه وبعد ذلك لم ينذر هؤلاء قال بعض المعربين الذين يجمعون الاقوال صحت او ما صحت

27
00:11:18.350 --> 00:11:44.700
اي انهم يقولون اي احتمال؟ قالوا ويجوز ان تكون ما موصولة اي لتنذر قوما الذي انذره اباؤهم فيجعلون ما موصولة ويجعلون العائد محذوفا تقديره الذي التقصير الذي انذره اباؤهم. ان حذرهم الذي انذره اباؤهم

28
00:11:44.950 --> 00:12:00.600
ولكن هذا وان كان محتملا من قبل اللفظ لكنه بعيد من جهة المعنى لان الايات الكثيرة متعددة تدل على ان الذي ان قريشا الذين بعث بهم الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينذر ابائهم

29
00:12:00.700 --> 00:12:25.950
ومنهم قوله تعالى في سورة لتنذر قوما ما اتاهم من نذير من قبل وهذا صريح في ان في انما هنا للنفي لا غيره ما انذر اباؤهم في زمن الفترة فهم اي القوم غافلون عن الايمان والرشد

30
00:12:27.850 --> 00:12:55.850
قافلون لانه ما اتاه النذير ومعلوم ان النذر توجب حياة القلوب والانتباه ولهذا تجد الانسان نفس نفس تجد الانسان نفسه اذا لم يأته واعظ يغفل وتكفر به الغفلة فاذا اتاه واعظ فكانما ايقظه من نوم. هؤلاء لما تطاول عليهم الامد

31
00:12:56.050 --> 00:13:25.650
ولم يأته نذير غفلوا وكأنهم ما خلقوا لعبادة الله وجعلوا لهم اصناما يعبدونها من دون الله ويركعون لها ويسجدون وينظرون ويوفون فهم غافلون لعدم من يوقظهم ولكن من هؤلاء من عنده علم من الرسالة

32
00:13:26.300 --> 00:13:49.100
من هؤلاء الذين في زمن الفترة من عنده علم من الرسالة لكنه عاند عاند وبقي على ما كان عليه اباؤه كالذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالنار فان الذين شهد لهم الرسل صلى الله عليه وسلم بالنار نعلم علم اليقين ان هؤلاء قد قامت عليهم

33
00:13:49.700 --> 00:14:06.250
الحجة ولولا ذلك ما كانوا من اهل النار فاهل الفترة نوعان نوع علمنا بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم انه قد بلغتهم الرسالة لحكم الرسول صلى الله عليه وسلم عليهم بانهم من

34
00:14:06.400 --> 00:14:25.150
من اهل النار واخرون لا ندري عنهم شيئا فالواجب علينا ان نتوقف في امرهم وان نقول الله اعلم بما كانوا عاملين. واصح الاقوال فيهم انهم يمتحنون يوم القيامة بتكاليف الله اعلم بها

35
00:14:25.300 --> 00:14:50.800
فمن اطاع منه دخل الجنة ومن عصى دخل النار. ومن فوائد الايات الكريمة ان الرسول صلى الله عليه وسلم منذر منذر اي معلن اعلاما يتضمن التخويف فان قلت وهل هو مبشر

36
00:14:51.500 --> 00:15:15.100
الجواب هناك وبس لكن هنا ذكر الانذار دون البشارة والجواب على ذلك ان يقال اما لان المقام يقتضي ذلك لانه يخاطب قوما طاغين فالاليق في حقهم ايش الانذار والتخويف لانهم مخالفون وطاغون

37
00:15:15.500 --> 00:15:38.750
واما ان يقال ان هذا من باب ذكر احد المتظايفين او المتقابلين استغناء بذكره عن ذكر الاخر كما في قوله تعالى وجعلتهم سرابيل تقيكم الحرب يعني والبعض ومن فوائد الاية الكريمة

38
00:15:42.350 --> 00:16:07.400
ان النبي صلى الله عليه وسلم مرسل الى العرب خاصة ها كيف من الذين ما امر ابائهم  العاص اذا اليهود والنصارى ما ارسل اليهم لانه انذر ابائهم طيب نقول موصوفة يا خالد

39
00:16:08.150 --> 00:16:28.000
طيب اذا نقول ان الايات الاخرى تدل على عموم رسالته تدل على عموم رسالتك مثل قوله قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا ومثل قوله تبارك الذي نزل الفقراء على عبده ليكون للعالمين للعالمين نذيرا

40
00:16:28.400 --> 00:16:46.950
وكقوله في صلى الله عليه وسلم بعثت الى الناس كافة والنصوص في هذا كثيرة متوافرة ومن كذبها فقد كذب رسالته الى العرب ايضا لان الجنس واحد ولكن قد يقال لماذا خص العرب

41
00:16:48.200 --> 00:17:06.050
فيقال خاصهم لامرين الاول انه منهم كما قال تعالى هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم والثاني انه باشر دعوتهم بنفسه داشرت دعوتهم بنفسه وهدى الله العرب على يديه قبل موته

42
00:17:06.900 --> 00:17:30.950
ثم انتشرت رسالته في الافاق وقد ذكر ابن كثير رحمه الله هنا قاعدة اشرنا اليها من قبل وهي ان ذكر بعض افراد العام بحكم يوافقه ها لا يقتضي التخصيص كما ذكر ذلك اهل الاصول كالشنقيطي في تفسيره وغيرهم

43
00:17:31.350 --> 00:17:50.800
وان هذا هو رأي الجمهور وهو الحق ان ذكر بعض افراد العام بحكم ها؟ لا يقتضي تخصيصه اذا كان يطابق حكم العام فاذا قلت مثلا اكرم الطلبة ثم قلت اكرم زيدا وهو منه

44
00:17:51.300 --> 00:18:14.900
فانه لا يقتضي تخصيص الاكرام به لان الحكم هنا موافق للحكم العام وذكر بعض افرادان بحكم يوافق العام ليس تخصيصا له واضح ذكرنا هذا في اي مناسبة  ها كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم

45
00:18:15.300 --> 00:18:40.450
وجاءت بعض الروايات من التربة. تربتها؟ نعم قول النبي صلى الله عليه وسلم استغفر الله. نعم. الا يكفي انه لا يصح شيئا بغيره. تمام صح وكذلك ها   ها في تحريك الاصبع

46
00:18:41.750 --> 00:19:12.700
نعم الصلاة طيب وذكرناها ايضا في الحلي عند قوله في الرقه بمئتي درهم ربع العشر قلنا هذا لا يقتضي ان ما سواها لا تجب فيه الزكاة ان الحلية لا تجب فيه الزكاة. لان ذكر بعض افراد العام بحكم يوافق العام لا يخطر التخصيص. طيب. ومن فوائد الايات

47
00:19:12.700 --> 00:19:49.200
سبوا هؤلاء الذين غفلوا عن الرسالات كقوله فهم غافلون وان الغفلة عن عن البحث عن الرسالة يعتبر ذما وكذلك نقول فيمن غفل عن البحث في جزئيات الشريعة فمثلا من غفل عن البحث في احكام الصلاة فانه يذم

48
00:19:49.650 --> 00:20:11.350
عن البحث في احكام الزكاة وهو محتاج لذلك نقول انه يذم ولهذا نقول ان تعلم العلم الشرعي فرض كفاية فرض كفاية ومن اراد ان يقوم بعبادة من العبادات كان تعلم احكامها عليه فرض فرض عين

49
00:20:11.600 --> 00:20:32.500
وارضى عني وبناء على هذا نقول كل طلبة العلم في كل مكان قائمون بفرض كفاية ولهذا يحسن ان نستحضر هذا الامر اننا في مجالسنا هذه نقوم بفرض كفاية نثاب عليه فرض ثواب الفرض

50
00:20:32.950 --> 00:20:48.100
وقد قال الله تعالى ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضت عليه. وهذه مسألة يغفل عنها كثير من الطلبة لا في مجالس الذكر والعلم ولا في مجالس في المجالس الاخرى مجالس المراجعة

51
00:20:48.700 --> 00:21:08.750
تجد الانسان مثلا يراجع الكتاب ولكنه ما يستحضر انه الان قائم بفرض بفرض كفاية وهذا يفوت علينا خيرا كثيرا لهذا نسأل الله ان يعيننا على تذكر هذا المعنى حتى نكسب خيرا بما بما نقرأه وبما نراجعه

52
00:21:09.100 --> 00:21:32.200
فتضاف الى الفوائد اثبات الحكمة لله المستفاد من قول لتنذر طيب ثم قال الله تعالى لقد حق القول على اكثرهم فهم لا يؤمنون اللام هذه موطئة للقسم اي انها تدل على ان هناك قسما

53
00:21:32.850 --> 00:22:03.800
تقديره والله لقد حقه وقد بالتحقيق وعليه فالجملة مؤكدة بثلاثة مؤكدات القسم المحذوف واللام وقد وهذا التركيب يأتي في القرآن كثيرا يعني  طريقه او طريق رغبة ما اشرنا اليه لقد حق القول اي وجب

54
00:22:04.900 --> 00:22:27.800
احق هنا بمعنى وجب والقول هو القول بالعذاب كقوله تعالى وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا انهم لا يؤمنون بالايات الاخرى انهم اصحاب النار فمن حق عليه كلمة العذاب

55
00:22:28.450 --> 00:22:45.750
فانه لا يمكن ان يهتدي مهما اوتي من اية ولكن لا تحق كلمة العذاب الا على من استحقها حتى لا يقال ان الله تعالى قد اجبره على العمل لقوله تعالى فلما زاؤوا

56
00:22:45.800 --> 00:23:02.800
ازاغ الله قلوبهم والله عز وجل ينظر في في قلوب العباد فمن كان اهلا للهداية هداه ومن لم يكن اهلا لها لم يهديه فمن حقت عليه الكلمة لما في قلبه من الزيغ والعياذ بالله فانه لا يؤمن

57
00:23:02.950 --> 00:23:26.050
وقول الحق القول ما هو القول اه العذاب؟ لا. كلمة العذاب كلمة العذاب وهي قوله تعالى ان الذين اذا وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا انهم اصحاب النار ولاية اخرى انهم لا يؤمنون

58
00:23:26.650 --> 00:23:49.400
وقوله على اكثرهم يعني على اكثر الذين بعث اليهم الرسول عليه الصلاة والسلام من العرب وليس على كلهم ولهذا كذب النبي صلى الله عليه وسلم من قريش امم كثيرة وماتوا على الكفر

59
00:23:49.700 --> 00:24:14.250
ولا سيما الصناديد منهم والاشرار. على اكثرهم فهم لا يؤمنون هم الظمير يعود على اكثر لا على الهاء في اكثرهم فهم اي الاكثر لا يؤمنون حتى وان جئت بالايات العظيمة البينة فهم لا يؤمنون لانهم قد حقت عليهم كلمة العذاب

60
00:24:16.450 --> 00:24:36.050
الايات الكريمة هذه اولا تأكيد الخبر الهام وان لم يكن المخاطب منكرا لان هنا يخبر الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين وهم لا ينكرون ذلك لكن لاهميته

61
00:24:36.400 --> 00:24:55.100
اوكي ومن فوائد الاية الكريمة ان من حقت عليه كلمة العذاب فانه لا يؤمن كما في قوله افمن حقت عليه كلمة العذاب افانت تنقذ من في النار يعني فقد ثبت انه من النار فلا تنقذوه

62
00:24:56.000 --> 00:25:25.900
ومن فوائد الاية الكريمة ان من قريش الذين كذبوا الرسول عليه الصلاة والسلام من لم تحقق عليه الكلمة فيؤمن لقوله على اكثرهم ومن فوائد الاية الكريمة اشارة الى انه ينبغي بل يجب على الانسان اللجوء الى الله عز وجل

63
00:25:26.150 --> 00:25:45.950
لانه هو الذي بيده ملكوت السماوات والارض فلا تعتمد على ما في قلبك من رسوخ الايمان مثلا  تعتقد انه لن لن يتسلط عليك الشيطان ولن يتسرب اليك هوى النفس الامر بالسوء

64
00:25:46.000 --> 00:26:08.682
بل كن دائما لاجئا الى الله تعالى سائلا للثبات كقوله لقد حق القول على اكثرهم فالامر كله بيد الله