﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:53.700
بسم الله الرحمن الرحيم والعاديات ضبحا. فالموريات قرحا. فالمغيرة صبحا فاثرن به نقعا. فاوسطن به جمعا ان الانسان لربه لكنود وعلى ذلك لشهيد  افلا يظلم اذا بؤثر ما في القبور

2
00:00:53.950 --> 00:01:27.250
وحصل ما في الصدور ان ربهم بهم يومئذ لخبير. ثم ننتقل الى سورة العاديات يقول سبحانه وتعالى والعاديات ضبحا العاديات وضحا اما ان يكون المراد بالعاديات الخيل التي تعدو في الجهاد في سبيل الله او يكون المقصود بها الجمال التي تخرج من عرفة الى مزدلفة. اما ان يكون المراد بها هذا او هذا

3
00:01:27.450 --> 00:01:49.750
والاقرب لسياق الايات الاول. وهنا قد لا يناسب ان نقول آآ يعني آآ يقصد بالله آآ الامران بل سياق الاية يعني اه يدل على ان المقصود بهذه الاية الخيول التي ليست مطلق الخيول الخيول

4
00:01:49.750 --> 00:02:09.950
التي تخرج في الجهاد. الاية القسم انما هو في هذه السورة والعاديات ضبحا. الظبح هو صوت الخيل اثناء الجري الخيل اذا كان يجري يصدر منه صوت فهذا هو الظبح والعاديات ذبحا يعني القسم

5
00:02:10.150 --> 00:02:42.700
بحال الخيول اثناء الجري ليست بالخيول فقط اثناء الجري في الجهاد. هنا هذا المقصود به يعني القسم. والعاديات اه ربحا فالموريات قدحا المقصود بالمورية قدحا يعني ان حواف الخيل تضرب الحجارة فتقدح. رسم للخيل دقيق جدا كأنك تشاهد الخيل وهو يجري. اذا هذا هو المقصود بقوله

6
00:02:42.700 --> 00:03:10.500
قدحا فالمغيرات صبحا ولهذا نقول السياق يدل على ان المقصود هو الخير المغيرات صبحا المقصود به الخيل التي تغير على العدو في الصباح. وهذا من عادة العرب انهم يغيرون في الصباح فاقسم الله سبحانه وتعالى بهذه الصورة وهي سورة الخيل وهي تعدو وتخرج صوتا وتضرب الحجارة

7
00:03:10.500 --> 00:03:32.650
وقد اشرق الصباح فبهذه الصورة اقسم الرب سبحانه وتعالى. فاثرنا به نقعا. المقصود بالنقع الغبار والمقصود به فاثرنا به المكان الذي فيه القتال يعني فاثرنا الغبار في هذا المكان الذي فيه القتال

8
00:03:33.350 --> 00:03:57.650
يقسم الرب بهذه الصورة الجميلة للخيل في اثناء الجهاد في سبيل الله. فاثرنا به نقعا فوسطنا به جمعا يعني جمع العدو اذا توسط الخيل في جمع العدو فالقرآن يرسم صورة لخيل يجري ويضرب الحجارة ويخرج الصوت من شدة الجري ثم يتوسط العدو ويثير الغبار

9
00:03:58.050 --> 00:04:22.900
اثناء المعركة صورة جميلة جدا للخيل. اقسم بها الله سبحانه وتعالى. ثم جاء المقسم عليه ان الانسان ان الانسان  لكانود الكنود هو الجحود الكفور. يجحد النعمة الانسان جحود كفور. ينعم الله عليك

10
00:04:22.950 --> 00:04:41.600
ويغدق عليه من الخيرات ويعافيه في بدنه وفي سمعه وفي بصره ويرزقه المال والاولاد ويعصي الله. اي جحود اعظم من هذا الجحود؟ تصور لو واحد اكرمك وساعدك بمال ووظفك اه توسط لك في اكثر من مكان ثم تسبه

11
00:04:42.400 --> 00:05:02.400
هل يستوي هذا ولله المثل الاعلى؟ مع سب شخص ليس بينك وبينه اي معروف لا يستوي. ولله المثل الاعلى هذا فقط لتقريب الصورة بالنسبة للرب عز وجل هو مالك النعم كلها عليك. انعم عليك بنعم عظيمة. فالانسان ينعم الرب عليه ولهذا اقسم

12
00:05:02.400 --> 00:05:27.350
الله في هذه الصورة على هذا ان الانسان لربه لكفور بنعمه هنا الحسن يقول اه انه من جحود النعمة ذكر المصائب ونسيان النعم تجد الرب يعني وهذا من جميل تفسيرات السلف بالمثال. يعني تجد ان الله سبحانه وتعالى ينعم على العبد ما يذكر الحمد لله اكرمنا الله بكذا واكرمنا الله بكذا يسكت

13
00:05:27.350 --> 00:05:44.000
اذا اصيب بمصاعب بدأ اصيبنا بكذا واصبنا بكذا وتعبنا وهو انعم الله عليك كل تلك السنين في ذكر المصائب وينسى النعم ترى هذا النوع من الجحود مقصود بالاية المقصود بالاية بشهادة الحسن البصري

14
00:05:44.450 --> 00:06:01.250
سيد التابعين وهو كذلك يعني حتى لو لم يقوله الحسن هذا اكيد انه من مقاصد الاية وانه وانه على ذلك لشهيد وانه على ذلك لشهيد. يعني وان الله على كفر ابن ادم لشهيد

15
00:06:01.500 --> 00:06:17.050
او تحتمل معنى اخر. وان الانسان على كفر نفسه لشهيد بشهادة الحال من وظعه هو يشهد على نفسه بذلك شهادة حال ليست شهادة مقال. يعني حاله تدل على هذا الامر

16
00:06:17.650 --> 00:06:36.900
فاما ان يكون هذا المقصود او هذا. وانه لحب الخير لشديد حب الخير يعني حب المال يتسم حب الانسان للمال بصفتين انه حب شديد يصاحبه البخل. فهذا معنى ان حب الخير عنده شديد وانه

17
00:06:36.900 --> 00:06:53.950
محب الخير الى شديد شديد الى درجة انه يبخل به فشديد في جمعه شديد على احرازه شديد على عدم صرفه. ثم قال افلا يعلم اذا بعثر ما في القبور. بعثر ما في

18
00:06:53.950 --> 00:07:13.950
قبور يعني حركت وقلبت وخرج ما فيها. الله عز وجل ذكر هذه السورة كثير. لان سورة عظيمة تبعث سورة القبور وخروج ما من فيها من الموتى صورة عظيمة جدا وبداية قيام القيامة ويوم القيامة واهوالها ولذلك ركز القرآن على

19
00:07:13.950 --> 00:07:33.450
هذه الصورة مرارا افلا يعلم اذا بعثر ما في القبور يعني قلنا اثير وقلب واخرج ما فيها. وحصل ما في الصدور. ما معنى حصل ما في الصدور يعني ابرز وظهر. على ما اقول قبل قليل انه من علامات يوم القيامة هذه الفظائح

20
00:07:33.750 --> 00:07:59.300
او هذه السعادات حسب ما في القلب ما في قلبك كله طيلة حياتك من الخير والشر ما ما الكيد والخداع او الايمان والوفاء سيخرج. بالدرجة الاولى الامام الكفر الايمان والكفر سيظهر ما في قلبك. اللي في قلبك اللي ما يعلم الان الا انت. اللي في قلبك

21
00:07:59.850 --> 00:08:18.900
فيخرج يظهر للناس جميعا يبرز ويظهر فلذلك نسأل الله عز وجل ان يعيننا على ان يعني نجعل ما في صدورنا خيرا وايمانا ويقينا وتقى. ثم قال ربهم بهم يومئذ لخبير

22
00:08:18.950 --> 00:08:46.100
يعني ان الله عالم باعمالهم وبما اسروها. الله سبحانه وتعالى عالم باعمال عباده وسيحاسبهم عليها كل اية فيها الاخبار بالعلم المقصود يعني وسيحاسبك اما اه اعتباره فقط اخبار بالعلم فلا ليست كذلك وانما هي اخبار بالعلم الذي سيتلوه العقاب والجزاء او

23
00:08:46.100 --> 00:08:54.600
اذا قول ان ربهم بهم يومئذ لخبير يعني عالم وسيجازيهم عليها