﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:25.150
يحسن التنبيه الى ان رفع الصوت بالتأمين في مثل المقام الذي نحن فيه ليس مثل رفع الصوت بالتأمين عند قراءة الامام الفاتحة قراءة الامام للفاتحة يشرع فيها التأمين وكان المسجد زمن النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:25.450 --> 00:00:48.750
يرتج بالتأمين اما اذا دعا الامام بدعوة مثل الدعوات هذه فالمؤمن داعي المؤمن داعي والاصل في الدعاء هو الاصرار به الا في المواضع التي جاء الجهر بها مثل الموضع الذي نحن فيه

3
00:00:49.800 --> 00:01:08.300
وبناء عليه فالذي يجهر بالدعاء هو الامام اما المأموم فانه يؤمن وربك تعالى يسمع السر واخفى فينبغي ملاحظة هذا خاصة وان بعض الاخوة الافاضل يصيبه يعني شيء من الخشوع الشديد

4
00:01:08.500 --> 00:01:22.850
من اثار الدعاء هذا فيرفع صوته رفعا كأنه يؤمن في خلف الامام في الفاتحة وهذا لا شك انه غير مشروع بهذا الوضع فينبغي ملاحظة ذلك الكلمة ايها الاخوة اختار لها

5
00:01:23.400 --> 00:01:46.400
المنظمون وفقهم الله للكلمة عنوانا  وهذا بعض اية في سورة الانعام ذكرها الله عز وجل موجها الكلام فيها لنبيه صلى الله عليه وسلم فانه بعد ان ذكر نوحا عليه الصلاة والسلام قال ومن ذريته

6
00:01:46.850 --> 00:02:05.400
ثم ذكر تبارك وتعالى عددا من الانبياء ثم وجه الكلام لنبي الله صلى الله عليه وسلم فقال اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتدى فامر صلى الله عليه وسلم ان يقتضي بالانبياء الصالحين قبله

7
00:02:06.700 --> 00:02:22.100
ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما كما في البخاري كان داود ممن امر نبيكم بالاقتداء به لانه ذكر ضمن الانبياء هؤلاء عليهم الصلاة والسلام فمن اجل ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:22.200 --> 00:02:44.600
يسجد في سورة صاد كما في البخاري امتثالا لامر الله عز وجل له بالاقتداء هذه الامة امرها الله عز وجل ان تقتدي بنبيها صلى الله عليه وسلم وقال عز وجل لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر

9
00:02:44.650 --> 00:03:00.950
وذكر الله كثيرا فامر الله امة محمد صلى الله عليه وسلم ان تقتدي بنبيها عليه الصلاة والسلام والاقتداء به عليه الصلاة والسلام هو المتعين اذ لا يصح ان يقتدى باحد سواه

10
00:03:01.200 --> 00:03:19.050
فهو حظنا من الانبياء ونحن حظه من الامم عليه الصلاة والسلام ايها الاخوة الاقتداء باحد لا يمكن ان يكون حتى يكون في القلب شيئا من شيء من التعظيم لهذا الذي تقتدي به

11
00:03:19.500 --> 00:03:37.150
رسول الله صلى الله عليه وسلم معظم في امته التعظيم اللائق به. من جهة كونه بشر رسولا عليه الصلاة والسلام فلا يرفع الرفعة التي يقع فيها اهل الغلو ولكن لا شك انه عليه الصلاة والسلام موضع الاسوة موضع الاسوة والقدوة

12
00:03:38.000 --> 00:03:55.200
ولاجل ذلك قال سفيان ان استطعت الا تحك رأسك الا باثر فافعل يعني انك ينبغي ان تقتدي بنبيك عليه الصلاة والسلام غاية الاقتداء كلمة واحدة ايها الاخوة في الاقتداء تنهي الكلام فيه. الذي تقتدي به

13
00:03:55.250 --> 00:04:14.700
اياك ثم اياك ان يكون ممن لا ترجو ان تلتقي به في القيامة فان كنت مقتديا بكافر فانت تعلم ان الكافر مرده الى النار فكيف تقتدي في الدنيا بمن لا ترجو مصيره في الاخرة

14
00:04:15.750 --> 00:04:37.600
وهكذا كل احد من اهل الضلال والفجور ليس محلا للاقتداء والتأسي التأسي بمن له عند الله تعالى قدر. فاذا تأسيت به رفعك الله عز وجل بالاقتداء به وهو حظنا صلى الله عليه وسلم وهو الذي يجب ان يقتدى به من بين العالمين اجمعين عليه الصلاة والسلام

15
00:04:38.550 --> 00:05:03.150
ثم يقتدى باصحابه الكرام كما قال الله عز وجل واجعلنا للمتقين اماما. فانهم ائمة المتقين في هذه الامة فاذا اقتديت برسولك صلى الله عليه وسلم وباصحابه الكرام رضي الله عنهم. وانت لا شك ترجو ان يجمعك الله بهم في الدرجات العلى في الجنة فانت على هدى. اما الاقتداء

16
00:05:03.150 --> 00:05:19.850
بغير هؤلاء ولا سيما من اهل الكفر او من اهل الفجور فلا شك ان المسار خاطئ كل الخطأ اذا المسلم في هذه الحالة لم ينصف من نفسه ان يقتدي في الدنيا باناس يقول اللهم لا تجمعني بهم في الاخرة

17
00:05:20.100 --> 00:05:41.850
ان هذا خلل عظيم في المسار وانما تقتدي بمن ترجو الله ان يجمعك به. نسأل الله باسمائه وصفاته ان يجعلنا من المتأسين بنبينا صلى الله عليه وسلم وان يجمعنا به في الدرجات العلا في مقعد صدق عند مليك مقتدر. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا واله وصحبه