﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:30.000
ان كنتم تزعمون الانتساب الى ابراهيم. كما انكم تزعمون الانتساب الى يعقوب وهو اسرائيل فان الله سبحانه وتعالى ابتلى ابراهيم بكلمات وهي الشرع امره ونهيه اتمهن عمل بهن صدقهن اقر بهن. دعا اليهن

2
00:00:30.000 --> 00:00:50.000
فان كنتم صادقين في انتسابكم الى ابراهيم فاين انتم من التوحيد الذي يدعو له ابراهيم واين انتم من الاسلام الذي يدعو له ابراهيم؟ واين انتم من البراءة من الشرك التي يدعو اليها ابراهيم

3
00:00:50.000 --> 00:01:20.000
الى غير ذلك من محاسن الشريعة ايها الاحبة في الله. لذلك قال المفسرون في معنى اه اي اختبر وكلف الله جل في علاه ابراهيم بكلمات ما هذه الكلمات؟ هي الشريعة الامر والنهي كلفه بذلك فقام بها ابراهيم حقا

4
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
القيم. لذلك ماذا قال الله سبحانه وتعالى فاتمهن. ادى ابراهيم الخليل عليه السلام والذي ساذكر لكم باذن الله قصته العجيبة مع وقفات في درسنا هذا مع امامته ايها الاحبة في الله. اتم ابراهيم

5
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
ما امره الله به من نبذ الشرك والبراءة من اهله. والمفاصلة المفاصلة بينه وبين المشركين. ومن الدعاء الى التوحيد الخالص واقامة الشريعة السمحة واداء كل شيء. ذكر المفسرون ستفتح كتب التفسير فتقرأ في قوله كلمات انهم قالوا

6
00:02:10.000 --> 00:02:40.000
هي سنن الفطرة. نعم. سنن الفطرة من الشرع. يذكر المفسرون في معنى قوله كلمات انها سنن الفطرة. عشر في الرأس وعشر في البدن. كحلق الشارب. قص الشارب واعفاء اللحية والاخذ من الشعر ونتف الابط والعانة الى غير ذلك من التي تعرف بسنن الفطرة

7
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
يرى النبي عليه الصلاة والسلام في الصحيح مرة قال عشر من الفطرة ومرة قال خمسون من الفطرة وبعضهم قال ايها الاحبة اخوتي في الله ان هذه التي امر بها الله سبحانه وتعالى. ابراهيم الكلمات هي اداء المناسك. مناسك

8
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
الحج والصحيح كما ذكرت لكم ان كل هذه المعاني صحيحة فالكلمات التي تلى الله جل في علاه بها هي الشريعة كلها. بامرها ونهيها. فقام بها ابراهيم حق القيام. لذلك قال

9
00:03:20.000 --> 00:03:40.000
اني جاعلك للناس اماما. الامامة ما جاءت من فراغ كما ساذكر بعد قليل. ان شاء الله. لكن انبه على مسألة في لغة ومسألة في القراءات. كثير منا يتوقف قليلا عند هذه الاية. واذ ابتلى ابراهيم ربه او

10
00:03:40.000 --> 00:04:15.150
ابراهيم ربه. ما الصواب؟ نقول ايها الاحبة في الله. معنى الاية ان الله جل في علاه اختبر ابراهيم فيكون الاختبار وقع على ابراهيم. فيسمى حينئذ مفعولا به. والمفعول به في لغة العرب حقه النصب. فلما قدم المفعول به؟ لم لم يقل؟ واذ ابتلى ربه ابراهيم

11
00:04:15.150 --> 00:04:45.150
لا يستقيم في اللغة مطلقا ان يقول الله سبحانه وتعالى او ان يقال هكذا. لم؟ لانه عندنا توجد قانون قانون لغوي قانون اسمه النحو القواعد هذه القوانين النحو والقواعد تقول بان الضمير ايها الاحبة في الله لابد ان يرجع الى الوراء لا ان يتقدم

12
00:04:45.150 --> 00:05:15.150
الى الامام واذ ابتلى ربه ابراهيم الهاء لو كانت الاية هكذا الهاء على من ستعود ستتقدم الى ابراهيم. وابراهيم لذلك ذكر قبل قوله ربه. ليعود الضمير عليه وهذا موضع يسميه اهل النحو وجوب تقدم المفعول به على الفاعل. وذلك حينما يشتمل

13
00:05:15.150 --> 00:05:35.150
الفاعل على ضمير يعود على المفعول به. لا نبعد بكم الى النحو لكن من بعد البيان. فان اشكلت عليك وانت تقرأ فتذكر الدلالة المعنى من المختبر ومن المختبر؟ من المبتلي؟ ومن المبتلى

14
00:05:35.150 --> 00:06:05.150
الله جل في علاه يبتلي ابراهيم. لذلك ابراهيم ورد في بعض الكتب يا كرام انها قرأت بالضم وربه بالفتح فتكون هكذا. واذ ابتلى ابراهيم ربه. وهذه القراءة فيما اظن واحتاج اني اتأكد. ليست قراءة سمعية ولا من قراءة

15
00:06:05.150 --> 00:06:25.150
صلاة العشاء. لكن على فرض اقول ما هو توجيهها عند من قرأها؟ ذكر ان بعض العلماء هكذا قرأها. يقول الله يكون ابراهيم ايها الاحبة في الله قد سأل الله سبحانه وتعالى عن امور

16
00:06:25.150 --> 00:06:39.406
فاجابه الله عنها هذا هو تفسيرها على ذلك لكن اخواني القراءة التي مشهورة ومعروفة عندنا واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن