﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:16.350
يقول الله جل وعلا وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا ان كنتم ايها الناس والمراد كفار قريش الذين انزل الله عز وجل عليهم القرآن انزل القرآن على نبيه فارتابوا وشكوا وجحدوا

2
00:00:16.450 --> 00:00:31.500
فقال جل وعلا وان كنتم في ريب اي في شك مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله طيب ما مناسبة هذه الاية لما قبلها؟ علم المناسبات الحقيقة انه علم

3
00:00:32.000 --> 00:00:50.550
شريف لكن الناس فيه طرفان ووسط فمنهم من اسهب وكل اية يذكر لها مناسبة ومنهم من اعرض عن المناسبات ومنهم من اذا ظهرت المناسبة قال بها وهكذا ينبغي ان يكون المناسبات علم المناسبات كالملح في الطعام

4
00:00:51.050 --> 00:01:09.150
ولهذا ابن كثير ذكر مناسبة قيمة هنا قال في الاية في الايتين السابقتين قرر التوحيد قرر افراده بالعبادة ثم في هذه الاية قرر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وهذا معنى الشهادتين

5
00:01:09.300 --> 00:01:20.050
اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فالاية الاية التي مرت يا ايها الناس اعبدوا ربكم وهذه وان كنت في ريب مما نزلنا على عبدنا وهو النبي صلى الله عليه وسلم

6
00:01:20.200 --> 00:01:38.050
هي اثبات نبوته وان الله انزل عليه الكتاب وانه رسول من عند الله فاتوا بسورة من مثله فاتوا بسورة من مثله من مثل ما انزلنا على عبدنا بمثل القرآن ولهذا الله عز وجل في

7
00:01:38.850 --> 00:01:57.200
جعل اية النبي صلى الله عليه وسلم واعظم اياته انزال القرآن عليه. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ما من نبي الا اعطاه اعطاه الله ما على متنه ما على مثله امن البشر

8
00:01:59.100 --> 00:02:14.500
وكان الذي اعطيته وحيا يوحى او الذي اوتيته وحيا يوحى. فارجو ان اكون اكثرهم تابعا يوم القيامة ما من نبي الا بعثه الله بعثه الله الا اعطاه اية. اعطى موسى العصا

9
00:02:15.500 --> 00:02:32.400
اعطى عيسى ابراء الاكمه والابرص ما من نبي الا اعطاه الله اية اذا بعثه حتى تكون دليلا مقنعا على انه رسول من رب العالمين معجزة النبي صلى الله عليه وسلم اتاه الله القرآن

10
00:02:33.400 --> 00:02:46.350
وحي يوحى محفوظ بحفظ الله في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الى ان يرفع الله القرآن في اخر الزمان ثم قال وارجو ان اكون اكثرهم تابعا لان معجزته باقية لا تنتهي بوفاته صلى الله عليه وسلم

11
00:02:46.550 --> 00:03:02.000
الانبياء السابقون اذا توفاه الله عز وجل انتهت معجزته معه اما نبينا صلى الله عليه وسلم معجزته في حياته وبعد موته ولا يزال الى اليوم من يؤمن بالله عز وجل حينما يقرأ تفسير القرآن

12
00:03:02.500 --> 00:03:21.550
وبيان القرآن ولهذا ثبت في الصحيحين آآ ثبت عند الترمذي بسند صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الجنة مئة وعشرون صفا وانتم توفون ثمانين صفا يعني الثلثان ثلث اهل الجنة من امة النبي صلى الله عليه وسلم

13
00:03:24.550 --> 00:03:40.050
وفي الحديث الاخر قال اني لارجو ان تكونوا نصف اهل الجنة وفي الحديث الاخر يقول خيرت بين ان يدخل نصف امتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة فهي نائلة من مات لا يشرك بالله شيئا

14
00:03:40.600 --> 00:03:57.800
وهذا من شفقته على امته. فاختار الشفاعة فيدخل ثلثي الجنة ثلثا الجنة كلهم من امة النبي صلى الله عليه وسلم. وبقية الامم ثلث واحد هذا فضل الله عز وجل على هذه الامة وعلى نبيها

15
00:03:58.350 --> 00:04:14.350
بفضله جل وعلا وهذا ايضا بسبب هذا القرآن العظيم كلام الله المعجز الذي لا يزال الناس ينتظرون به لانذركم به ومن بلغ الى الان ولا يزال هناك من يسمع القرآن او تفسيره

16
00:04:14.400 --> 00:04:32.050
فيؤمن ويدخل في الاسلام والحمد لله على ذلك قال جل وعلا ثم ابن كثير وغيره ذكروا ان الله عز وجل تحدى اولا كفار قريش بان يأتوا بمثل القرآن كاملا اتوا بقرآن كامل

17
00:04:32.200 --> 00:04:57.850
كما في قوله جل وعلا  قل لئن اجتمعت الانس نعم اه قال فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين هذا في سورة الطور فليأتوا بحديث مثله ان كانوا صادقين بحديث مثله يعني مثل القرآن كامل

18
00:04:57.950 --> 00:05:15.150
ثم تحداهم بعشر ايات فقط فقال قل فاتوا بعشر سور مثله مفتريات فعجزوا طالبهم بان يأتوا مثل القرآن كامل فما استطاعوا ثم طالبهم ان يأتوا بعشر ايات فما استطاعوا. ثم طالبهم بان يأتوا باية واحدة

19
00:05:15.650 --> 00:05:34.050
فاتوا بسورة من مثله هذا كله بمكة فما استطاعوا واعاد التحدي في المدينة ايضا سورة البقرة سورة مدنية طيب فليأتوا بسورة مثلي سورة واحدة واقل ما يحصل به ثلاث ايات سورة الكوثر

20
00:05:34.300 --> 00:05:55.550
ما يستطيعون ان يأتوا بمثله ولو بقدر سورة الكوثر الكوثر لانه كلام رب العالمين مع انهم كانوا حريصين على ان يأتوا بمثله وعلى ان يعني يغلب النبي صلى الله عليه وسلم

21
00:05:56.200 --> 00:06:15.850
ولكن ما استطاعوا لانه معجز ولهذا قال باية اخرى قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرة لو تعاون الجن والانس

22
00:06:16.100 --> 00:06:29.700
والله لن يأتوا بمثل هذا القرآن قال جل وعلا وان كنت في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله اي من مثل ما انزلنا من مثل القرآن وادعوا

23
00:06:30.050 --> 00:06:47.850
شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين الشاهد هو الذي يشهد لغيره بما يحقق دعواه هذا هو الاصل الشاهد من يشهد لغيره بما يحقق دعواه. فقال الله عز وجل فاتوا بشهدائكم. يعني باعوانكم واخوانكم

24
00:06:49.150 --> 00:07:06.500
واصحابكم ومن يريدوا نصرتكم فادعوا وادعوا شهدائكم من دون الله ان كنتم صادقين. ادعوا شهداءكم كلهم على ان يعينوكم ويأتوا بسورة واحدة. تعاونوا معهم على ان تأتوا بسورة واحدة ولن تفعلوا

25
00:07:06.750 --> 00:07:23.650
ان كنتم صادقين وهذا في غاية التحدي اذا اردت تلزم رجل تقول افعل كذا ان كنت صادق هذا زيادة حث لهم ليستفرغوا جهدهم لانهم ما يستطيعون وزيادة اعجاز وتأجيز لهم

26
00:07:24.250 --> 00:07:39.900
ان كنتم صادقين فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فان لم تفعلوا هذا شرط تقديره كلام؟ ان لم تفعلوا فاتقوا النار ان لم تأتوا بسورة من مثله فاتقوا النار فان الذي

27
00:07:39.950 --> 00:07:58.350
زعم انه يأتي مثل قرآن ولن ولم يأتي ولم يؤمن به فان مصيره النار وقال ميئسا لهم فان لم تفعلوا ولن تفعلوا ولن هو للتأبيد لن تفعلوا لن تأتوا بسورة من مثله

28
00:08:01.650 --> 00:08:17.650
ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والهيار. اتقوا اجعلوا بينكم وبين النار وقاية بماذا؟ بالايمان بهذا القرآن واتباعه والعمل بما فيه والا ان لم تؤمنوا به

29
00:08:17.950 --> 00:08:38.600
ولم تتبعوا ما فيه فالنار امامكم تتوقد بكم وهذا امر ملزم فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة الوقود بالفتح هو الحطب الحطب الذي يوضع في النار وهو ما يلقى في النار لاظرامها

30
00:08:39.000 --> 00:09:03.650
ولاشتعالها فنار القيامة وقودها الناس والحجارة الناس الكفار والحجارة قال بعض المفسرين هي حجارة الاصنام التي كانوا يعبدونها من دون الله وقال ابن مسعود هي حجارة الكبريت هي حجارة الكبريت حجارة من كبريت

31
00:09:04.500 --> 00:09:24.100
والكبريت نوع من الاحجار ومنه الكبريت الذي نستخدمه الان الذي يشعل به النار اول ما تشعله يشتعل بسرعة هذا من حجارة الكبريت وهذا قول ابن مسعود وجمع من من السلف

32
00:09:24.250 --> 00:09:50.200
قالوا لان حجارة الكبريت تختلف عن غيرها بامور عن بقية الحجارة بامور منها سرعة التوقد سرعة الايقاد ولهذا مجرد ما تأخذ الكبريت نضعه وهكذا يشتغل مباشرة هي سرعة التوقد منها نتن الرائحة رائحته كريهة

33
00:09:50.500 --> 00:10:11.100
منها كثرة الدخان منها شدة الالتصاق بالبدن نعوذ بالله احيانا تطير شظية من الكبريت تصيب يدك في اقل من ثانية وان تزيلها تحرق بدنك وتلصق به قال قالوا ومنها قسوة حرها اذا

34
00:10:12.050 --> 00:10:31.300
حميت شدة حرارتها وقد يعني ترى هذا ابن جرير الطبري واختاره القرطبي ومال اليه ابن كثير ولا شك انهم ان النار وقودها الناس والحجارة ايجارة الكبريت او كذلك الاصنام التي كانت تعبد

35
00:10:31.800 --> 00:10:51.950
والله على كل شيء قدير اعدت للكافرين اعدت يعني هذه النار اعدت يعني هيئت وارصدت للكافرين بالله عز وجل الذين كفروا بالله عز وجل وهذه الاية دليل على وجود النار وان النار موجودة الان والجنة موجودة وقد انكرت المعتزلة ذلك

36
00:10:52.200 --> 00:11:11.150
وقالوا يخلقهم الله يوم القيامة ثم تفنيان وعقيدة اهل السنة والجماعة انهما مخلوقتان قد خلقهما الله ولكن لا تفنيان مع انهما مخلوقتان واستدلوا بهذه الاية وقالوا دلت عليه السنة ومنه الذي الحديث الذي في الصحيحين

37
00:11:11.300 --> 00:11:26.100
تحاجت الجنة والنار فقالت الجنة انما يدخلني الضعفاء وقالت النار انما يدخلني المتكبرون فقال الله عز وجل للنار انت عذابي اعذب بك من اشاء والجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء

38
00:11:26.750 --> 00:11:42.300
فالمحاجة تكون من شيء موجود ما هو شيء لم لم يوجد بعد وايظا في الحديث في البخاري وغيره ان النار اشتكت الى الله وقالت يا ربي اكل بعضي بعضا فاذن لها في نفسين

39
00:11:43.150 --> 00:11:59.250
فاشد ما تجدون في الشتاء فمن زمهرير جهنم لان جهنم نعوذ بالله فيها البرد الشديد الزمهرير وفيها الحر الشديد واشد ما تجدون في الصيف فمن حر جهنم نعوذ بالله او من سموم جهنم

40
00:11:59.550 --> 00:12:02.918
فهما موجودتان هذي عقيدة اهل السنة والجماعة