﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:17.450
ثم يقول عز وجل ولقد زين سماع الدنيا بمصابيحا وجعلناها رجما للشياطين واعتدنا لهم عذابا السعير بعد ان ذكر عز وجل سلامة السماوات من اي خلل او نقص او عيب

2
00:00:18.350 --> 00:00:47.200
التي تناسب ذكر انه زينها وجملها مصابيح خلقها فيها لتكون زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يهتدى بها لكن ربنا هذين المعنيين في هذه الاية الثالث ذكره في غير ما اية

3
00:00:47.250 --> 00:01:11.900
وعلامات وبالنجم هم يهتدون فهذه المعاني والحكم التي من اجلها خلق الله تعالى النجوم كما قال قتادة خلق الله النجوم لثلاث. من يذكرها يا اخوان زينة للسماء ورجوما للشياطين وعلامات يبتدى. فمن تأول فيها غير ذلك

4
00:01:12.600 --> 00:01:39.450
اخطأ واضاع نصيبه وتكلف ما لا علم له به قال تعالى انا زينا السماء الدنيا بزينة للكواكب اخرج خارج المدن المدن ومع الكهرباء الانسان قد لا يرى الا القليل واذا كان الجو صحوا صافيا انظر

5
00:01:40.200 --> 00:02:08.000
مع انك لا تنظر الا الى اقل القليل الانسان في مكبرات او في مجاهر العجب العجاب قال تعالى وجعلناها رجوما للشياطين واعتدنا لهم عذاب السعير ظاهر هذه الاية ان نجوم هي التي ترجم بها الشياطين

6
00:02:09.250 --> 00:02:37.100
ليس هذا مرادا فان الشياطين انما ترجم بماذا الشهود كما قال عز وجل وان نمس السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا  يستمعون الى الملأ الاعلى ويفضحون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب الا من خطف الخطفة فاتبعه شهاب ثاقب

7
00:02:38.250 --> 00:03:05.600
قد يقول قائل ظاهر القرآن النجوم التي يرمى بها لان الله تعالى قال وجعلناها يقال هذا انتقال من العين الى الجنس العين النجوم والجنس الشهب ولهذا نظائر في كتاب الله عز وجل. قال تعالى ولقد خلق الانسان من سلالة من طين

8
00:03:06.050 --> 00:03:21.200
اكملوا ثم جعلناه نطفة في قرار مكين. هذا الذي جعل نطفة في قرار مكين هل هو الذي خلق من سلالة من طين ابدا الذي خلق من سلالة من هو ادم عليه السلام

9
00:03:21.800 --> 00:03:40.750
واما الذي خلق منه صفاء فهو سائر البشر اذا هو انتقال من العين الى الجنس او من الشخص الى الجنس وله نظائر في كتاب الله عز وجل واعتدنا لهم عذاب السعيد اعتدنا لهؤلاء الشياطين

10
00:03:41.200 --> 00:03:42.150
عذاب الصغير