﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:24.100
ثم بدأ بذكر المنافقين فذكرهم في ثلاثة عشرة اية وهذا لخطر المنافقين لان النفاق مأخوذ من نافق اليربوع والعامة يقولون الجربوع بل هي لغة تميم لان العرب احيانا يجعلون الجيم

2
00:00:24.450 --> 00:00:51.400
يا ان والعكس ولعل اهل الكويت يقولون هذا ريال اي نعم هذا موجود اه في لغة العرب   الربوع والجربوع وهو معروف عند كثير منكم اه من اخطر الحيوانات في اخفاء امره

3
00:00:53.100 --> 00:01:16.250
له قاصوعة وله نافقا العمى يقول من طاقة نعم فيدخل ويرقق هذا المخرج النافق بحيث اذا احس من الخطر خرج معها. فهو له مدخل معين. لكن خروجه اذا جاءت الازمات يخرج من جهة اخرى

4
00:01:16.250 --> 00:01:35.750
فكذلك المنافق مدخله مع المسلمين مع اهل الاسلام ظاهره يؤمن بالله ولكن حقيقته اذا جاءت الازمات خرج على حقيقته وكفر بالله عز وجل فقير المنافق منافق بسبب ذلك والنفاق لم يقع الا في المدينة

5
00:01:36.150 --> 00:01:49.850
بعد غزوة بدر قال عبدالله بن ابي المنافر لما نصر الله النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه في غزوة بدر قال اني ارى هذا الامر قد توجه فاظهر الاسلام وهو على الكفر

6
00:01:51.300 --> 00:02:09.250
ولهذا الايات التي فيها ذكر النفاق هي مدنية النفاق ما وجد الا في المدينة بعد السنة الثانية بعد ما معركة بدو والا قبل معركة بدر الذي يريد يبقى على كفره يبقى على كفره وربما كانت الغلبة للكفار

7
00:02:10.250 --> 00:02:39.750
فالحاصل ان النفاق امره خطير والنفاق نفاقان نفاق اعتقادي وهو المراد في هذه الايات ونفاق عملي يكذب يفجر في الخصومة يخلف الوعد هذا نفاق عملي لكن ليس كفر اما النفاق الاعتقادي يعقد قلبه على الكفر بالله وعدم الايمان بالرسول وان كان يظهر هذا بلسانه هذا نفاق اعتقادي

8
00:02:39.750 --> 00:02:58.000
يصاحبه كافر مخلد في النار ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. وهم المعنيون هنا ومن الناس من هنا للتبعيض من بعض الناس من يقول امنا بالله بالسنتهم يقول امنا بالله

9
00:02:59.550 --> 00:03:15.600
وامنا باليوم الاخر واليوم الاخر نراد به القيامة وقيل له الاخر لانه يقابل الدنيا. الدنيا والاخرة الدنيا من الدنو والقرب التي نحن فيها. والاخرة من التأخر كذلك اليوم الاخر من التأخر متأخر ليس هو مثل هذه الايام

10
00:03:16.200 --> 00:03:30.250
فهم يعلنون الايمان بالله والايمان باليوم الاخر. وكثيرا ما يقرن الله عز وجل بين الايمان به والايمان باليوم الاخر لان الايمان به يحمل على الاخلاص والايمان باليوم الاخر يحمل على الاستعداد لذلك اليوم. واصلاح العمل

11
00:03:32.050 --> 00:03:50.800
وما هم بمؤمنين هذا حكم الله عليهم واخباره عنهم تكذيب لهم وهو العليم بذات الصدور. في الحقيقة ما هم بمؤمنين خابوا وخسروا يخادعون الله والذين امنوا في هذا القول الذي يظهرونه يفعلونه من باب المخادعة

12
00:03:50.850 --> 00:04:11.000
وهو ان يظهروا امرا ليخدعوا النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه وهم يبطنون غيره ويسرنا ويسرون غيره يخادعون الله آآ يخادعون الله اي يعملون عمل المخادع معه. والا في الحقيقة هم لا يخدعون الله لان الله يعلم السر واخفى

13
00:04:11.300 --> 00:04:28.100
لكن يقومون بعمل المخادع وهو الذي يظهر شيئا وهو يبطن غيره وهذا من جهلهم وقلة ايمانهم ولهذا قال الله عز وجل وما يخدعون الا انفسهم بالحقيقة خدعهم وعاقبته راجعة عليهم

14
00:04:29.700 --> 00:04:45.050
فان الله عز وجل لا يخفى عليه شيء والمؤمنون يأخذونهم بظواهرهم في الدنيا ولكن في الاخرة هذا الخداع الذي عملوه في الدنيا يكون عليهم خزيا وعارا ونكالا يوم القيامة وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون

15
00:04:45.300 --> 00:05:05.850
الشعور هو الاحساس الشعور هو الاحساس وهذا من اعظم الخذلان احيانا الانسان يكون في خطأ في علم واحيانا ما يعلم. يقول الله جل وعلا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون. الشعور هو الاحساس بالشيء وادراكه

16
00:05:06.400 --> 00:05:28.050
ولهذا من خذلان الله لهم انهم يخادعون انفسهم فيوقعونها في الهلاك وبهذا العمل يصيرونها الى النار والى العذاب الاليم وما يشعرون ما يحسون وهذا من اعظم الخذلان لان الانسان اذا شعر بخطئه وشعر

17
00:05:28.400 --> 00:05:48.150
بخطر ما هو فيه واحس به فانه يسعى للخلاص منه لكن هؤلاء لا يشعرون فيبقون على ما هم فيه يخادعون الله والذين امنوا وما يخدعون الا انفسهم وما يشعرون. هل يوصف الله عز وجل

18
00:05:48.250 --> 00:06:08.750
بالمخادعة نعم نقول يا اخوان ان صفات الله جل وعلا قسمان من حيث دلالتها في اللغة العربية. فمنها ما يدل على الكمال المطلق دائما وابدا كالعزيز والحكيم والعليم والقدير ومنها ما يدل على الكمال وضده

19
00:06:10.050 --> 00:06:22.850
فهذا اما الاول فيثبت لله عز وجل مطلقا واما ما يدل على الكمال احيانا وعلى ضده احيانا فهذا لا يوصف الله لا يوصف الله به الا على سبيل التقييد والمجازاة

20
00:06:23.700 --> 00:06:46.350
يخادعون الله وهو قادعون انما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم فهذا يوصف على سبيل المقابلة والمجازات لان مجازئة المخادع كمال لكن ان يبتدأ المخادعة لا الله منزه عن هذا قال جل وعلا

21
00:06:50.450 --> 00:07:07.000
في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا في قلوبهم مرض. قال العلماء اي شك بقلوبهم شك من الدين من صحته فزادهم الله مرضا زادهم شكا الى شكهم بسبب اعمالهم يا اخوان

22
00:07:07.450 --> 00:07:32.500
ولهذا الجزاء من جنس العمل هنا قال في قلوبهم مرضا فزادهم مرظا وعن المؤمنين قال والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم قال فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم ولهذا احرص على العمل الصالح فان الحسنة تنادي باختها. واحذر من السيئة فانها تنادي باختها

23
00:07:33.400 --> 00:07:48.400
وهذا جزاءه وفاقا من الله عز وجل. ففي قلوبهم شك فزادهم الله شكا الى شكهم. ورجسا الى رجسهم ولهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون لهم عذاب اليم. اليم بمعنى مؤلم

24
00:07:50.850 --> 00:08:13.300
لهم عذاب مؤلم شديد الالم موجع بما كانوا يكذبون الباء للسببية بسبب وما مصدرية او موصولة والاظهر انها مصدرية بسبب كذبهم فاحذر من الكذب والتكذيب يا عبد الله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين

25
00:08:13.550 --> 00:08:27.321
الصدق يهدي الى البر والبر يهدي الى الجنة ولهذا ما ظلمهم الله فما حصل لهم من زيادة المرض بسبب كذبهم واعمالهم. الجزاء من جنس العمل