﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.100
قوله تعالى المشرك لا يجوز له ان يتزوج المؤمنة حتى وان كانت زانية الاخ يسوع معنى قول الله جل وعلا اعزائي لا ينكح الا زانة او مشركة والزانية لينكحها الا زان او مشرك. وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في معنى هذه الاية

2
00:00:27.200 --> 00:00:53.650
لان بعض الناس يظن ان الظاهر ان الزاني يحل له ينكح المشركة. ما لم يكن تائبا. وهذا لا يقول به احد. من العلماء بمعنى ان مشركا. هذا غير جائز بالاجماع. المسلم يحل له الزواج بالكتابية لكن لا يحل له الزواج

3
00:00:53.650 --> 00:01:16.600
المشركة وهذا محل اجماع من العلماء قوله تعالى والزانية لاكح الا زاني او مشرك. المسلمة لا ينكحها كافر اصلا. لا كتابي ولا غير كتابي. وهذا من مقطوع به في الاسلام. وهذا من المقطوع به في الاسلام. اذا ما هو المراد؟ من قول الله جل وعلا

4
00:01:16.650 --> 00:01:34.100
الزاني لا ينكح الا زانية او مشركة. القول الاول في ذلك ان الزاني هو الذي لا يبالي هذا خبر عن حال الزناة وانهم لا يبالون ينكح زانية او مشركة لا يهمه

5
00:01:34.350 --> 00:01:55.300
وهذا القول ايضا في شيء من الضعف وهذا القول في شيء من الضعف القول الثاني ان الزاني الذي هو يستحل الزنا. ان الزاني اللي هو يستحل الزنا. لا ينكح الا زانية

6
00:01:55.650 --> 00:02:15.250
مستحلة للزنا او ينكح مشركا. فيكون فيها اية اماء الى ان الزاني لا ينكح من المسلمة مطلقة. وهذا القول احسن من الذي قبله. هذا القول احسن من الذي قبله. والقول الثالث معنى الاية

7
00:02:16.300 --> 00:02:46.000
الزائرة لين تحل الزانية على معنى قوله صلى الله عليه وسلم  لا ينكح الزاني المجلود الا مثله  بمعنى انه ينكح اذا لم يتب زاني ما انت عفيفة كمنع وان استحل ذلك لن تحل الموسيقى. يكون الاول للزانيين المسلمين. واذا استحل ذاك صار مشركا

8
00:02:46.000 --> 00:03:15.477
وهذا من الاقوال القوية. في معنى هذه الاية النكاح النكاح في القرآن جاء على وجهين وجعل عقد النكاح وهنا المقصود بها الوقت. المقصود بها الوطء. والوطء لا يتم الا في مقدماته النكاح