﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:34.650
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على امام الاتقياء وسيد المرسلين نبينا محمد قد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد يقول الله سبحانه وتعالى ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا

2
00:00:35.300 --> 00:00:51.550
طيب هؤلاء الابرار لهم صفات لهم اعمال يوفون بالنذر قلنا ان النذر العلماء اختلفوا فيه. فبعضهم يقول ان النذر هو الطاعات او النزر المخصوص اللي هو بيوجبه الانسان على نفسه. بغير ايجاب الشرع

3
00:00:52.600 --> 00:01:14.250
يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا يعني ذائعا منتشرا شائعا ويطعمون الطعام على حبه يعني من صفات هؤلاء الابرار انهم يطعمون الطعام مع حبهم لهذا الطعام. يطعمون الطعام على حبه

4
00:01:14.550 --> 00:01:31.100
او يطعمون الطعام على حبه يعني على حبهم لله تبارك وتعالى يعني على حب الله تبارك وتعالى. فهم يطعمون الطعام حبا لله. وايثارا لمحبة الله عز وجل على الطعام. كما قال الله سبحانه وتعالى او

5
00:01:31.100 --> 00:01:50.100
في يوم ذي مسغبة يتيما ذا مقربة او مسكينا ذا متربة فمن صفات الابرار انهم يطعمون الطعام على حبهم لله يعني ايثارا لمحبة الله سبحانه وتعالى او يطعمون الطعام مع مع محبتهم له وحاجتهم اليه

6
00:01:50.200 --> 00:02:09.250
مسكينا ويتيما واسيرا المسكين احنا عارفين ان في في القرآن لفز اسمه الفقير ولفز اسمه المسكين لما الاتنين دول بيجتمعوا يبقى الفقير له معنى والمسكين له معنى. ولما بيفترقوا يبقى الواحد بيدل على الاتنين

7
00:02:10.200 --> 00:02:23.500
لما الفقير بيجتمع على مع المسكين والعلماء اختلفوا كثيرا مين الفقير ومين المسكين وحرر الامام ابن عطية رحمه الله تعالى ان المراد بالمسكين الذي يسأل وان المراد بالفقير الذي لا يسأل

8
00:02:23.600 --> 00:02:39.400
يعني الفرق بين المسكين والفقير ان الفقير هو الذي لا يسأل الناس شيئا والمسكين هو الذي يسأل الناس شيئا. وبعض العلماء يفرق بينهم يعني ان الفقير هو الذي لا يجد مطلقا. وان المسكين هو الذي يجد بعض المال

9
00:02:39.400 --> 00:02:51.300
لكن الصحيح كما فرق الامام ابن عطية رحمه الله تعالى ان المسكين هو الذي يسأل الناس والفقير هو الذي لا يسأل الناس. طيب لو ايه الفقير لوحده والمسكين لوحده؟ يبقى اذا المسكين يشمل الجميع

10
00:02:51.850 --> 00:03:07.250
والفقير يشمل الجميع. فلذلك المسكين هنا هو الذي لا يجد شيئا مسكينا ويتيما واليتيم هو الذي مات ابوه قبل البلوغ وهو يحتاج الى نوع من انواع العطف والى نوع من انواع الرعاية. ولذلك قال النبي صلى الله عليه

11
00:03:07.250 --> 00:03:29.800
عليه وسلم انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة. كهاتين في الجنة مسكينا ويتيما واسيرا الاسير هو المأسور الاسير هو المأسور والاسير لم يكن في ذلك الوقت اسير الا من اهل الشرك. يعني كان في كان في يعني كان في اسرى لكن من اهل الشرك. ومع ذلك وصى الله سبحانه

12
00:03:29.800 --> 00:03:44.700
تعالى ايه وصى الله سبحانه وتعالى بهم وذهب بعض العلماء الى ان الاسير هنا هو العبد الرقيق وقد وصى الله عز وجل بالاحسان اليه ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا

13
00:03:45.350 --> 00:04:09.100
انما نطعمكم لوجه الله. لا نريد منكم جزاء ولا شكورا يعني هؤلاء الابرار يخلصون في العمل لله عز وجل ولا يريدون على العمل جزاء ولا شكورا فحالهم ومقالهم. يعني هم ما بيقولوش الكلام ده. ما بيقولوش للمسكين ولا لليتيم ولا للاسير انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. لأ

14
00:04:09.350 --> 00:04:30.050
وانما المراد ان حالهم وحال افعالهم انهم لا يريدون جزاء ولا شكورا الا من الله سبحانه وتعالى فجمعوا في هذا الاطعام بين امرين. وجود الدافع الانساني اللي هو البذل والاحسان. ووجود الدافع الايماني اللي هو ارادة وجه الله سبحانه وتعالى. فقال

15
00:04:30.050 --> 00:04:45.450
لا نريد منكم جزاء يعني بالفعل ولا شكورا يعني بالقول. فمسلا الانسان الاسير لو لو اعتبرناه هو العبد هم يحتاجون منه جزاء اللي هو ان هو يعينهم ان هو يساعدهم لأ هم هم لا يحتاجون اصلا الى هذا الجزاء

16
00:04:45.550 --> 00:05:01.900
ولا شكورا ولا حتى ان هم يشكرون بالقول. وذلك كان بعض السلف يخرج بالليل يوزع الطعام على الناس. ولا احد يعرف من الذي ترك هذا الطعام. لحد اما مات فاكتشفوا ان هو كان بيعوم سبعين من اهل المدينة. سبعين

17
00:05:01.900 --> 00:05:18.300
وما حدش عارف اصلا ان هو ان هو بيعطي. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول عن عن اهل الايمان انهم ينفقون. حتى لا تعلم آآ حتى لا اتعلم شماله ما تنفق يمينه. حتى لا تعلم شماله ما تنفق ما تنفق يمينه

18
00:05:18.650 --> 00:05:40.150
فهؤلاء الابرار هذه صفاتهم كما قال الله سبحانه وتعالى يشربون من كأسه كان مزاجه كافورا. عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا. يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا. انما نطعمكم لوجه الله. الاخلاص اهو لا نريد

19
00:05:40.150 --> 00:05:56.850
منكم جزاء ولا شكورا انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريا. اعادوا التذكير بالدار الاخرة. ولذلك قلت لكم اني مركزية الدار الاخرة ترى عند الانسان لابد ان تكون عظيمة جدا

20
00:05:57.150 --> 00:06:21.250
ان الانسان يعلي من ايمانه بالاخرة. وكلما ارتفع ايمان المرء بالاخرة كلما قل تعلقه بالدنيا كلما ارتفع ايمان المرء بالاخرة قل تعلقه بالدنيا اذا ارتفع الايمان بالاخرة خاص الانسان لن ينظر الى هذه الدنيا. ليه؟ لانه يعلم ان هذه الدنيا الى فناء

21
00:06:21.550 --> 00:06:41.950
وان الاخرة خير وابقى وان الدار الاخرة هي الحيوان. لو كانوا يعلمون فالانسان آآ هؤلاء الابرار يقولون انا نخاف من ربنا يوما عبوسا. يعني هذا اليوم موصوف بالعبوس والعبوس هو كنوح الوجه وشدته

22
00:06:42.100 --> 00:07:01.650
طموح الوجه وشدته والقمطرير الطويل. يعني هم يخافون من الله عز وجل يخافون من اليوم الذي يكون عبوسا يعني كالحا شديدا ويكون طويلا ويكون طويلا. ولزلك ربنا سبحانه وتعالى يجعل الناس فريقين في الدار الاخرة

23
00:07:01.700 --> 00:07:19.700
فريق يكون هذا اليوم طويل عليه. وكان يوما على الكافرين عسيرا في المقابل ييسره الله عز وجل على اهل الايمان في ذلك اليوم في بعض الناس يغرق في عرقه وبعض الناس يبلغ العرق الى حقويه

24
00:07:19.750 --> 00:07:36.750
وبعضهم يبلغ الى منكبيه وبعضهم يستظل بظل عرش الرحمن سبحانه وتعالى فلذلك الانسان لازم يفكر في الدار الاخرة ولابد ان يعمل للدار الاخرة. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فاولئك كان سعيهم مشكورا

25
00:07:36.750 --> 00:07:49.350
كورة من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد الله عز وجل يقول من كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرسه. ومن كان يريد حرث الدنيا ان يؤتيه منها

26
00:07:49.500 --> 00:08:07.900
لكن المشكلة انه ليس له في الاخرة نصيب ليس له في الاخرة نصيب فهم يفعلون هذه الافعال خوفا من يوم القيامة. وهذا احد كما قلت لكم احد دوافع الايمان واحد الطبع الانساني انه غصب عنه لازم يخاف. لابد ان يخاف من ذلك اليوم

27
00:08:08.700 --> 00:08:23.350
وربنا سبحانه وتعالى يذكر جزاءهم. يبقى شف ربنا بيطلب هذا الاطناب الكبير في وصف اهل الايمان اول نعمة ينعمها الله عز وجل على اهل الايمان ايه فوقاهم الله شر ذلك اليوم

28
00:08:24.050 --> 00:08:40.550
ينتهي كربهم وينتهي حزنهم وينتهي خوفهم من خاف ادلج كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ومن ادلج بلغ المنزل انتهى حزنهم في ذلك اليوم وانتهى كربهم في ذلك اليوم

29
00:08:40.650 --> 00:09:00.900
وانتهى خوفهم في ذلك اليوم وتبدل الخوف امنا وتبدل الحزن فرحا وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور شكور. الذي احلنا دار المقامة من فضله. لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب

30
00:09:01.850 --> 00:09:21.950
فوقاهم الله شر ذلك اليوم. ولقاهم نظرة نظرة في وجوههم وسرورا في قلوبهم هو ده اللي الانسان يحتاجه. يحتاج الى نظرة نظرة في وجهه من النعيم المقيم وسرور في قلبه. فربنا سبحانه وتعالى علشان هم كانوا خايفين

31
00:09:21.950 --> 00:09:40.850
الدنيا ربنا سبحانه وتعالى ينعم عليهم بالامن التام يوم القيامة الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم يعني بشرك. اولئك لهم الامن وهم مهتدون انما الكفار والعياذ بالله او المجرمين والعياذ بالله يأتون يوم القيامة في اشد ما يكون الخوف

32
00:09:41.350 --> 00:09:58.000
يعني تطير قلوبهم واعينهم يعني ترى اعينهم يعني من الفزع تزوغ من الفزع والعياذ بالله سبحانه وتعالى. لكن اهل الايمان مطمئنين لان هم عارفين وعود الله سبحانه وتعالى. ويعلمون ما اعد الله

33
00:09:58.000 --> 00:10:17.650
عز وجل لهم من النعيم المقيم فلزلك ربنا سبحانه وتعالى يقول فوقاهم الله شر زلك اليوم ولقاهم يعني اعطاهم نظرة تلقتهم النظرة وتلقاهم الشرور. النظرة اللي هي البهاء في الوجه والحسن في الوجه. والسرور في القلب ساعات في القلب

34
00:10:18.000 --> 00:10:35.900
وجزاهم بما صبروا ادي السبب اهو وجزاهم بما صبروا صبروا على طاعة الله وصبروا عن معصية الله وصبروا على اقدار الله. ولزلك الصبر مهم جدا للانسان. من اهم الامور للانسان الصبر. ولذلك يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه

35
00:10:35.900 --> 00:10:55.350
وارضاه لوجدنا خير عيشنا بالصبر وجدنا خير عيشنا بالصبر. وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا شف بعد خلاص انتهاء الكرب. بعد انتهاء الخوف بدأ ربنا سبحانه وتعالى يذكر ايضا نعيم اهل الجنة. يفصل في نعيم اهل الجنة. شف ربنا سبحانه وتعالى تكلم عن الكفر

36
00:10:55.350 --> 00:11:07.300
في في اقل من سطر اقل من صلاة انا اعتدنا للكافرين سلاسل واغلال وساعرا. خلاص؟ خلصنا منهم. واحد يقول ان الابرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا. عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها

37
00:11:07.300 --> 00:11:29.050
لا تفجيره. وبعدين يذكر بعض اعمالهم يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. ويطعمون الطعام على حبه مسكين ويتيما واسيرا. انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءه ولا شكورا. انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا. فوقاهم الله شر زلك اليوم. ولقاهم نظرة وسرورا. وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا

38
00:11:29.050 --> 00:11:46.150
متكئين فيها على الارائك. الاتكاء ان ده وصف من من اوصاف مجالس اهل الجنة. ان هو الانسان يتكئ على يعني يتكئ على يده ويتكأ على جنبه. وينام جلسة متكئ كأنه ملك

39
00:11:46.550 --> 00:12:04.600
متكئين فيها على الارائك والارائك هي الاسرة التي اعدها الله عز وجل لاهل الجنة. جعلنا الله واياكم منهم متكئين فيها على الارائك لا يرون فيها شمسا يبقى اذا الارائك هي

40
00:12:04.650 --> 00:12:36.550
الاسرة التي عليها وسائل زي المخدات كده. فربنا سبحانه وتعالى يعد لهم اقصى النعيم المقيم. كان العبد في الجنة ملكا. بل هو اعظم من ملوك الدنيا في الجنة متكئين فيها على الارائك

41
00:12:36.550 --> 00:13:00.800
لا يرون فيها شمسا لا يصيبهم الحر ولا زمهريرة اللي هو شدة البرد. وقال بعض العلماء ان زمهير هو القمر يعني الانسان لا يؤذى من الحر ولا يؤذى من البر. طبعا ما عدش هيكون فيه شمس ولا قمر لكن الضوء الذي يعطيه الله عز وجل لاهل الجنة ضوء خاص. خاص بالجنة

42
00:13:00.800 --> 00:13:15.950
لان الشمس والقمر ربنا سبحانه وتعالى سيلقيهم في النار فيبقى هذا الضوء الجميل هذا الضوء المريح اللي هو لا الانسان يشوف فيه حرب ولا الانسان يشوف فيه برد لا الانسان يشوف فيه شمس ولا الانسان يشوف فيه قمر

43
00:13:16.300 --> 00:13:35.450
فالانسان يكون في اقصى درجات النعمة وفي اقصى درجات السعادة والسرور يقول الله تعالى متكئين فيها على الارائك. لا يرون فيها شمسا يعني حرا ولا زمهريرا يعني شدة برد مش كده وبس

44
00:13:35.500 --> 00:13:54.950
ودانية عليهم ظلالها لا. طب ما هو ما فيش شمس امال من اين اتت الظلال؟ ايوة دي اللي احنا بنتكلم عن الجنة احنا بنتكلم عن الجنة التي فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. ففي ظلال في الجنة لا نعرفها الان

45
00:13:55.400 --> 00:14:14.150
ظلال في الجنة لا نعرفها الان. وقال بعض اهل العلم ودامية عليهم ظلالها يعني اشجار الجنة تظلل على هؤلاء الايمان. شف سبحان الله! يعني الانسان لو لو نظر الى بعض الصور اللي اللي بتنتشر في هذه الايام مسلا عن عن اجمل مكان في الارض. الجنة اجمل من هذا المكان

46
00:14:14.450 --> 00:14:33.850
الجنة فيها نعيم اكثر من هذا النعيم. الجنة فيها خيرات افضل من هذه الخيرات فربنا سبحانه وتعالى يبين يقرب للعباد بعض المعاني يقول ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تزليلا. القطوف هي الثمار

47
00:14:34.550 --> 00:14:49.150
والتذليل يعني ان هذه الثمار تقترب منهم يأكلونها قياما ويأكلونها قعودا ويأكلونها مضطجعين. يعني الانسان لا يحتاج الى تعب مش يحتاج انه يتسلق الشجرة حتى يأتي بالثمر. لأ ده الثمر

48
00:14:49.150 --> 00:15:22.400
هو الذي يدنو منه يعني امعانا في النعيم المقيم ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا ويطاف عليهم بانية من فضة واكواب كانت قواريرا الاناء الاناء هو كل ما يوضع فيه شيء. اي اي حاجة يوضع فيها شيء سواء طعام او شراب اسمها اناء

49
00:15:23.400 --> 00:15:40.400
والاكواب هي جزء من الانية اللي هي الاكواب المعروفة ليه ربنا سبحانه وتعالى زكر الانية والاكواب تفصيلا للنعيم بيقول ده هم عندهم يطاف عليهم بانية فيها طعام وشراب واكواب من فضة

50
00:15:41.300 --> 00:16:02.300
واكواب يطاف عليهم بانية من فضة واكواب كانت قواريرا. القوارير هي الزجاج في العادة. يعني الاكواب ديت يرى ما بداخلها  فربنا سبحانه وتعالى بيقول واكواب كانت قواريرة. وبعدين بيقول لك بس خلي بالك القوارير بتاعتهم مش من زجاج لأ ده قوارير من فضة. الله

51
00:16:02.350 --> 00:16:16.450
يعني فضة ويرى ما بداخلها اه سبحان الله يعني هذه الفضة صافية لامعة افضل من الزجاج. ولزلك سيدنا سليمان عليه السلام لما آآ بلقيس دخلت عليه اللي هي ملكة سبأ

52
00:16:16.650 --> 00:16:33.500
قال انه صرح ممرد من قوارير هي لما دخلت شافت قدامها ايه؟ آآ سيدنا سليمان كان امر الجن ان هو ان هم يعملوا القصر من من من زجاج وتحته ميه

53
00:16:33.850 --> 00:16:56.350
فوهي داخلة خافت ان هي تتبل فرفعت كشفت عن ساقها. فالسيد سليمان قال لها لأ ده ده صرح ممرد من قوارير يعني الصرح ده متبلط بالزجاج سبحان الله فربنا سبحانه وتعالى بيقول ايه بقى؟ بيقول ويطاف عليهم بانية يفضوا اكواب كانت قواريرا يعني صافية. بس خلي بالك القوارير مش زجاج لأ ده قوارير من

54
00:16:56.350 --> 00:17:17.000
سبحان الله فضة ويظهر ما بداخله اه يبدأ يظهر ما بداخله. اسأل الله النعيم المقيم ويطاف عليهم بانية من فضة واكواب كانت قواريرا. قوارير من فضة قدروها تقديرا سبحان الله! شف انت لما تروح مسلا تشرب او تحتاج الى شرب

55
00:17:17.100 --> 00:17:33.500
فممكن واحد يجيب لك كوباية ماية كبيرة شوية فانت تأخذ منها ما تحتاج وتترك او يجيب لك كوباية ماية صغيرة شوية فانت تحتاج الى ماء زيادة لأ اكواب الجنة مقدرة على حسب

56
00:17:33.800 --> 00:17:48.350
ايه رادتك؟ اللي انت عاوزه بالزبط هو اللي موجود في الكون. سبحان الله! الله عز وجل يقول قوارير من فضة قدروها تقديرا. يعني لا هي زيادة ولا هي ناقصة لا دي هي زي ما انت عاوز بالزبط

57
00:17:48.500 --> 00:18:08.500
قدروها تقديرا. وكمان قدروها تقديرا في الحجم. ممكن واحد ما يقدرش هو عاوز يشرب كتير مسلا. فيكون كوباية ثقيلة على يده. لأ كوباية الجنة مقدرة لا هي ثقيلة ولا هي خفيفة. ولا فيها ماء كثير ولا فيها ماء قليل ولا فيها

58
00:18:08.500 --> 00:18:22.700
شراب كثير ولا شراب قليل. زي ما انت محتاج في الحجم وفي الوزن وفي وفي السعة كل شيء مقدر ربنا سبحانه وتعالى جعله لك في الجنة. فربنا سبحانه وتعالى يقول ودانية عليه

59
00:18:22.700 --> 00:18:41.600
انظلالها وذللت قطوفها تزليلا يعني ثمار الجنة يعني كما يحتاج الانسان بالزبط ويطاف عليهم بانية من فضة واكواب كانت قواريرا. قوارير من فضة قدروها تقديرا. يعني زي ما الانسان محتاج ان هو

60
00:18:41.600 --> 00:19:03.650
ويشرب ربنا سبحانه وتعالى جعل الكوب على ما يريد بالزبط في الحجم وفي السعة في الحجم وفي السعة وكما يريد الانسان ان يشرب تماما بتمام ثم قال الله سبحانه وتعالى ويسقون فيها كأسا. احنا قلنا ان الكأس بيختلف عن الكوب

61
00:19:04.000 --> 00:19:19.200
يعني وطافوا عليهم بانية من فضة واكواب. الاكواب ديت ممكن يكون فيها شراب وممكن ما يكونش فيها شراب. بس اذا امتلأت بالشراب فانها تسمى ايه؟ تسمى كأسا يعني لا يسمى الكوب كأسا الا اذا كان الشراب فيه

62
00:19:19.350 --> 00:19:35.950
الا اذا كان الشراب فيه. زي الهودج كده. الهودج والرحل. الهودج هو الشيء الذي تحمل فيه المرأة لو المرأة داخل الرحل يسمى هودي. طيب مش في مش في الرحل. مش في في الهودج لا يسمى هودجا وانما يسمى رحلة

63
00:19:36.150 --> 00:19:46.150
فكذلك الماء الشراب اذا كان في الكوب يسمى كأسا. طب ان لم يكن في الكوب؟ يبقى لا يسمى الكوب ايه؟ لا يسمى الكوب كأسا. يبقى اذا ويسقون فيها كأسا يعني في

64
00:19:46.150 --> 00:20:06.250
فيها شراب لازم يكون فيه شراب ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا. يبقى هو بيتكلم عن الاكواب. الاكواب اذا وضع فيها الشراب سميت كؤوسا ويسقون فيها كأسا كان مزاجها يعني المخلوط بها زنجبيل

65
00:20:06.500 --> 00:20:26.400
يبقى دي عين تانية. العين الاولانية كان مزاجها ايه؟ كافور. العين التانية مزاجها زنجبيل عينا فيها تسمى سلسبيلا عينا فيها تسمى سلسبيلا هذه العين اسمها سلسبيل هذه العين اسمها سلسبيل

66
00:20:27.550 --> 00:20:53.250
او عينا فيها تسمى سلسبيل يعني شرابها سائغ سهل الانسان لا يحتاج الى آآ يعني الى الى كثير ان هو يبتلع هذا الشراب والعياز بالله طبعا اهل النار يعني يلقون شدة من شرابهم والعياذ بالله. لكن اهل الجنة شربوهم سلسبيلا. فذكر الله عز وجل

67
00:20:53.250 --> 00:21:08.400
هنا عينان. العين اللي بتمزج بالكافور والعين اللي اللي بتمزج بالايه؟ بالزنجبيل. فهذه بعض اوصاف اهل الايمان. ثم قال الله تعالى ويطوف عليهم ولدان مخلدون. دي كلها من اوصاف اهل الايمان

68
00:21:08.650 --> 00:21:30.550
اذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا يعني ولدان اللي هم صغار السن. ليه؟ لان الانسان عادة صغير السن يكون اسرع واخف في الحركة واكثر استعداد للخدمة والانسان لا يجد حرج ان هو يأمر الصغير بشيء ان هو يقول له روح هات او او تعال. الخلاف الكبير

69
00:21:30.600 --> 00:21:54.150
فعشان الانسان لا يتخيل ان هؤلاء الولدان يكبرون يقول لك لا ده الولدان دول ربنا سبحانه وتعالى انشأهم لاهل الجنة خصيصا يخدمون اهل الجنة ولدان مخلدون اذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا. وده من نعيم اهل الجنة. انه لا يقع نظر اهل الجنة الا على جميل

70
00:21:54.550 --> 00:22:12.900
انت هنا في الدنيا قد تبصر منظرا مفزعا او منظرا قبيحا. لكن في الجنة لأ انت لا تسمع الا حسنا ولا ترى الا جمالا في الجنة. الجنة ليس فيها اي شيء يكدر ابدا

71
00:22:13.100 --> 00:22:33.150
الجنة حسن كل ما فيها حسن وكل ما يسمع فيها حسن وكل ما يبصر فيها حسن اذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا يعني اينما وقعت عينك وقعت على حسن وجمال. كما قال الله تعالى كانهم لؤلؤ مكنون

72
00:22:34.550 --> 00:22:53.150
واذا رأيت ثم رأيت. يعني اذا رأيت هناك ثم بمعنى هناك واذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا يقول النبي صلى الله عليه وسلم اني لاعلم اخر اهل النار خروجا منها

73
00:22:53.500 --> 00:23:13.500
واخر اهل الجنة دخولا الجنة. رجل يخرج من النار حبوا. فيقول الله تبارك وتعالى له اذهب فادخل الجنة. فيأتيها فيخيل اليه انها ملأى. فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى. فيقول الله ده اخر واحد. فيقول الله تبارك وتعالى له

74
00:23:13.500 --> 00:23:32.900
اذهب فادخل الجنة. قال فيأتيها فيخيل اليه انها ملأى فيرجع فيقول يا ربي وجدتها ملأى. ويقول الله له اذهب فادخل الجنة فان لك مثل الدنيا وعشرة امثالها واو ان لك عشرة امثال الدنيا

75
00:23:33.300 --> 00:23:53.650
ده اخر واحد هيدخل اخر واحد هيدخل الجنة. لذلك ربنا سبحانه وتعالى بيقول ايه؟ واذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ثم ذكر الله عز وجل ثياب اهل الجنة وهذا ما سنعرفه ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة. وصلى الله على نبينا محمد واله. والحمد لله

76
00:23:53.650 --> 00:24:07.532
لله رب العالمين