﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.750
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على امام الاتقياء وسيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد في هذه السورة المباركة ابتدأ الله عز وجل بذكر حال الكفار

2
00:00:31.250 --> 00:00:46.300
ثم اتبعه الله سبحانه وتعالى بذكر حال الابرار ثم ارشد الله عز وجل الناس الى النظر في السماء والارض. لان النظر في مخلوقات الله سبحانه وتعالى من شأنه ان يرقق القلب. وان يجعله

3
00:00:46.300 --> 00:01:00.150
وان وان يجعل هذا القلب مقبلا على الحق سبحانه وتعالى. فقال الله عز وجل افلا ده اسلوب تحديد ربنا سبحانه وتعالى بيحضهم على النظر. افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت

4
00:01:00.250 --> 00:01:17.000
طبعا الابل كانت عند العرب اكثر من الخيل يعني كانت الابل عند العرب اه كثيرة. فربنا سبحانه وتعالى يقول له انظروا في هذا المخلوق. هذا المخلوق الكبير العظيم الذي خلقه الله عز وجل وسخره لك

5
00:01:17.150 --> 00:01:35.150
يعني هذا المخلوق خلقه اعظم من خلق الانسان ومع ذلك هو مسخر لك. يأتي الغلام الصغير يمسك بهذا المخلوق ويسير خلفه هذا المخلوق الله عز وجل يقول للناس انظروا في هذا المخلوق افلا ينظرون الى خلق هذه الابل؟ افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت

6
00:01:35.300 --> 00:01:52.100
والى السماء كيف رفعت. هذه السماء التي تراها. من الذي يمسكها ان تقع على الارض من الذي شد هذه السماء ويمسكها ان تقع على الارض؟ من الذي رفع هذه السماء بلا عمد؟ الله عز وجل يقول السماء بلا عمد ترونها

7
00:01:52.100 --> 00:02:15.350
انت شايف السما اهو ما لهاش اعمدة. فمن الذي يمسك هذه السماء؟ ان الله يمسك السماوات والارض ان تزولا. ويمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه يوم القيامة ربنا سبحانه وتعالى يجعل هذه السماء منشقة. فاذا انشقت السماء فكانت ردة كداب. كالدهان. والملك على ارجائها في على ارجاء

8
00:02:15.350 --> 00:02:28.850
تمام هذه السماء تتغير يوم القيامة. فربنا سبحانه وتعالى يقول افلا ينظرون الى الابل كيف خلقت. والى السماء كيف رفعت والى الجبال كيف نصبت. لو لم تكن هذه الجبال موجودة في الارض

9
00:02:29.350 --> 00:02:44.350
لم يكن للارض وجود. هذه الجبال هي الاوتاد التي جعلها الله عز وجل للارض. هي الرواسي التي جعلها الله عز وجل في الارض. ولذلك يوم القيامة ربنا سبحانه وتعالى يقول ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا

10
00:02:44.750 --> 00:03:04.750
فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا امتا. فربنا بيقول لهم بصوا لهذه الجبال انظروا الى هذه الجبال وتأملوا فيها من الذي اوجدها. ومن الذي خلقها بهذه القدرة ومن الذي ثبتها في الارض بقدرته وحكمته سبحانه وبحمده. والى الارض كيف سطحت. انظروا الى الارض. هذه

11
00:03:04.750 --> 00:03:28.350
الارض المسطحة التي جعلها الله عز وجل لك مع ان هذه الارض كرة الا انك تمشي فيها. والا وربنا سبحانه وتعالى جعل فيها من القوانين ما لا ينخرم لو ما فيش ما فيش جازبية في الارض نسحب ستطير في في الهواء. لكن ربنا سبحانه وتعالى جعل للارض قانون. وجعل للسماء قانون. وجعل للشمس قانون

12
00:03:28.350 --> 00:03:47.350
جعل للقمر قانون كله يجري حسب قانون الرب سبحانه وتعالى. لا يحيد عن قانون الرب طرفة عين. وهذه المخلوقات ما عظمتها وقوتها الا انها تسبح بحمد الله عز وجل. الم ترى ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر

13
00:03:47.400 --> 00:04:10.500
والنجوم والجبال والدواب كل ده يسجد لله عز وجل يقوم يا رب سبحانه وتعالى يقول وكثير من الناس المخلوق الوحيد وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب والعياز بالله. يعني هذه الارض تسجد لله سبحانه وتعالى. هذه السماء تسجد لله سبحانه وتعالى. هذه الجبال تسجد لله سبحانه وتعالى. هذه الابل تسبح

14
00:04:10.500 --> 00:04:26.250
او بحمد ربها ومن شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم فالانسان اذا تأمل في مخلوقات الله عز وجل واذا تأمل في خلق الله عز وجل لهذه المخلوقات فانه ولا بد

15
00:04:26.250 --> 00:04:46.600
مؤمن بربه سبحانه وتعالى مسلم لامره ونهيه الله عز وجل يقول فذكر انما انت مذكر يعني انت ليس عليك هدى الناس الداعية ليس عليه ان يهدي الناس. انما انما هو فقط يذكر الناس. لان الهداية اللي هي هداية التوفيق

16
00:04:46.600 --> 00:04:56.600
بيد الله سبحانه وتعالى. انما الداعية عليه هداية اللي هي هداية الدلالة والارشاد. هو يرشد الناس الى الله سبحانه وتعالى. ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام يأتي النبي يوم القيامة

17
00:04:57.350 --> 00:05:19.400
ومعه الرجل ويأتي النبي ومعه الرجلان. ويأتي النبي وليس معه احد. يعني ربنا سبحانه وتعالى ارسل نبيا لقوم لم يؤمن معه واحد من هؤلاء القوم. وده تسلية لنفس الانسان انه مهما حصل فان الله سبحانه وتعالى سيكرم

18
00:05:19.400 --> 00:05:49.400
هذا الداعية اهم شيء ان الانسان يفضل مستمر في دعوته الى الله سبحانه وتعالى  فذكر انما انت مذكر. لست عليهم بمسيطر. يعني انت انت لا تستطيع ان تسيطر على قلوبهم. لا تستطيع ان ترغمهم على الايمان. لا

19
00:05:49.400 --> 00:06:06.650
تطيع ان تجبرهم على الايمان. انما انت بتذكرهم. سيدنا نوح عليه الصلاة والسلام لم يستطع هداية ولده لم يستطع هداية ولده وقال يعني فضل يدعوه لحد اخر لحظة. يا بني اركب معنا. يقول له لأ ساوي الى جبل يعصوك. وقال لا عاصمني يوما من امر الله الا

20
00:06:06.650 --> 00:06:23.400
الرحم وحالة بينهما وجهف كان من المغرقين. ابراهيم عليه الصلاة والسلام ابوه يطرده ويقول له راغب انت عن الهة ابراهيم لان لم تنتهي لارجمنك واجرني مليا. يقول له ساستغفر لك ربي. يا ربنا سبحانه وتعالى ينهاه. فابراهيم يتبرأ من ابيه

21
00:06:24.050 --> 00:06:47.100
ابراهيم عليه الصلاة والسلام يتبرأ من ابيه لانه مات كافرا. فالانسان يعني اي اي انسان لا يستطيع لا يملك هداية احد. بل لا يملك هداية نفسه لكنه يلجأ الى الله عز وجل طلبا لهذه الهداية. ولزلك احنا ربنا سبحانه وتعالى امرنا تفضلا منه ورحمة ان احنا ندعوه كل صلاة

22
00:06:47.100 --> 00:07:08.150
قائلين اهدنا الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم. نحن نريد ان نهدى يا رب الى طريقك الحق. نحن نريد ان نمشي في طريق الخير ولذلك ربنا سبحانه وتعالى يقول فذكر انما انت مذكر. لست عليهم بمسيطر. الا من تولى وكفر. يعني من تولى وكفر فامره الى الله

23
00:07:08.150 --> 00:07:28.800
وهذا تهديد عظيم والله تهديد عظيم ان الانسان يقول ان ربنا سبحانه وتعالى يقول هذا علي حسابه هذا الي ايامه ولزلك ربنا بيهددهم بيقول لهم ايه بيقول لهم ايه؟ الا من تولى وكفر فليس لك شأن به

24
00:07:29.450 --> 00:07:56.700
لانه راجع الينا الا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الاكبر الله اكبر. شف ربنا سبحانه وتعالى وهو الكبير المتعال يقول عن هذا العذاب انه العذاب الاكبر والخزي العظيم. والندامة الكبرى ان يرد الانسان على الله عز وجل وهو كافر به

25
00:07:57.650 --> 00:08:15.750
خسر الدنيا والاخرة. ذلك هو الخسران المبين ذلك هو الخسران المبين. ان الانسان يرد على الله سبحانه وتعالى وهو كافر بالله عز وجل بنت انت انت اذا كان اللي بيعمل حسنات بيأتي يوم القيامة يتحسر

26
00:08:16.000 --> 00:08:27.850
يتحسر وينزله باب الحسرة اذ قضي الامر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون فما بالك بقى باليرد على الله عز وجل وهو كافر ولا وهو ملحد ولا وهو لا يؤمن بوجود الله سبحانه وتعالى

27
00:08:28.050 --> 00:08:50.150
شوف شوف الاية وهذا الوعيد العظيم فذكر انما انت مذكر. لست عليهم بمسيطر الا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الاكبر انا الينا ايابهم. كل الناس يؤوبون الى الله. يرجعون الى الله

28
00:08:50.350 --> 00:09:13.600
انت الله عز وجل اوجدك من هذه الارض وسيعيدك في هذه الارض وسيخرجك من هذه الارض منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى فانت مصيرك الى الله النهاية الى الله عز وجل وان الى ربك الرجعى

29
00:09:14.050 --> 00:09:35.450
وان الى ربك المنتهى. المنتهى الى الله عز وجل فاما الى خير واما الى شر والعياذ بالله فلزلك ربنا بيقول ان الينا ايابهم ثم ان علينا حسابهم والله سريع الحساب سبحانه وتعالى

30
00:09:36.000 --> 00:09:56.450
يحاسب كل انسان بما عمل ويقضي على كل انسان بعمله وهو يكرم اهل الايمان ويعفو عنهم يكرم اهل الايمان ويعفو عنهم سبحانه وتعالى. لذلك ربنا سبحانه وتعالى يدخل الناس الجنة برحمته. تبارك وتعالى

31
00:09:56.500 --> 00:10:12.650
والكافرون ما لهم من ولي ولا نصير هذه السورة المباركة سورة تقرأها او تسمعها كل جمعة كل جمعة تسمع هذه السورة تسمع هذه هذه الطرق التي جعلها الله عز وجل في الدنيا

32
00:10:12.700 --> 00:10:31.700
اما الطريق اللي هو خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية تسقى من عين انية ليس لهم طعام الا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع. واما الطريق التاني في وجوه يومئذ ناعمة سعيها راضية. انت عاوز اي طريق يعني العاقل يعني يمشي في اي طريق

33
00:10:31.700 --> 00:10:50.950
طريق في جنة عالية لا تسمعوا فيها لاغية. انت عمرك ما تسمع فيها لاغية. وفي القراءة الاخرى لا تسمع فيها لاغية يعني ما فيش اي لغو ولا اي سوء يسمع في الدنيا. مش هتلاقي واحد يشتمك. ولا واحد يتهمك في عرضك. ولا واحد ولا واحد ولا واحد. سلام دائم. بالعكس

34
00:10:50.950 --> 00:11:06.650
كل الغل ينزع في هذه الدار ونزعنا ما في صدورهم من غل. اخوانا على سور متقابلين. والنعم هنا ونعم هنا ونعم هنا وبعدين ربنا سبحانه وتعالى يقول لك انظر بقى في السماوات وانزر في الارض وانزر في نفسك وانظر في المخلوقات. هذا التأمل

35
00:11:07.350 --> 00:11:25.000
هزا التأمل يعني يجعلك قريبا من الله عز وجل. يجعلك قريبا من الاخرة. ويجعلك مبصرا لحقيقة لحقيقة نفسك ثم ختم الله عز وجل هذه السورة العظيمة بقوله ان الينا ايابهم

36
00:11:25.450 --> 00:11:39.550
ثم ان علينا حسابهم. والله هذه الايات تكفي للانسان يعني هذه الايات تكفي الانسان انه يجعل نصب عينيه هذه الاية. ان الينا ايابهم ثمان علينا حسابهم. فجأة فلان مات اذا انتقل الى الله عز

37
00:11:39.550 --> 00:11:56.800
عز وجل. ابى الى الله رجع الى الله عز وجل فهو الذي عمله هو اللي يلقاه عند الله سبحانه وتعالى. ان الينا ايابهم ثمان علينا حسابهم. فاما المؤمن فيستبشر ان هو مقبل على رب كريم سبحانه وتعالى. انه يقبل على رب رحيم. ولزلك لما

38
00:11:57.350 --> 00:12:13.000
قيل لاعرابي انك ستموت قال الى اين اذهب قالوا الى الله ان تستتب الى الله. قال والله مرحبا وبشرى انما ساقبل على من هو ارحم بي من امي فاقبل على من هو ارحم بي من امي

39
00:12:13.150 --> 00:12:31.950
النبي عليه الصلاة والسلام لما جاءه الموت قال بين الرفيق الاعلى بعض الصحابة كان يقول غدا القى الاحبة محمدا وصحبه هم؟ واما الاخر فيرتعب ويخاف لانه خلاص ابصر ما سيرد عليه فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد

40
00:12:32.000 --> 00:12:51.850
فمن ابصر هنا سعد هناك ومن عمي هنا عمي هناك ولزلك ربنا بيقول ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل سبيلا. والعياذ بالله. من كان في هذه الدنيا اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل

41
00:12:51.900 --> 00:13:17.600
سبيلك طيب ومن ابصر؟ قال الله عز وجل قد جاءكم بصائر من ربكم بصائره والقرآن بصائر من ربكم فمن ابصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما انا عليكم بحفيظ هذا وصلى الله على نبينا محمد واله. والحمد لله رب العالمين

42
00:13:17.600 --> 00:13:24.595
