﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:32.000
الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب هدى وذكرى لاولي الالباب. واودعه من العجائب العجب العجاب وجعله حاليا بالاحرف السبعة وكمال الشرعة وفصل للخطاب الصلاة والسلام على النبي الاواب مبلغ الكتاب وعلى الال والاصحاب صلاة تدوم الى يوم الحساب ويكون لنا بها عند الله جلفة وحسن مآب

2
00:00:32.550 --> 00:00:51.350
اه اما بعد آآ فان الله سبحانه وتعالى آآ بعد ما ذكر قصص الانبياء آآ في هذه السورة الكريمة اتبع ذلك بذكر من تنكب عن سبيل الانبياء. فقال الله سبحانه وتعالى فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات

3
00:00:51.350 --> 00:01:10.300
ويأتي فسوف يلقون غيا ربنا سبحانه وتعالى حكى فيما سبق من السورة الكريمة قصة زكريا عليه السلام وقصة يحيى عليه السلام وقصة مريم عليها السلام وعيسى عليه السلام وابراهيم واسحاق ويعقوب وموسى وهارون

4
00:01:10.350 --> 00:01:30.400
واسماعيل وادريس ثم ذكر الله عز وجل يعني جملة الانبياء فقال سبحانه وتعالى اولئك الذين انعم الله عليهم من النبيين من ذرية ادم وممن حملنا مع نوح من ذرية ابراهيم واسرائيل وممن هدينا واجتبينا اذا تتلى عليهم ايات الرحمن خروا سجدا ومقيم

5
00:01:30.650 --> 00:01:50.650
قال الله سبحانه وتعالى بعد هذه الاية فخلف من بعدهم خلف. يعني من بعد هؤلاء الانبياء الذين وصف الله عز وجل رحمته بهم. ووصف الله عز وجل بعضا من عبادتهم ووصف الله عز وجل شيئا من تقواهم وخشيتهم لله سبحانه وتعالى. قال الله عز وجل

6
00:01:50.650 --> 00:02:10.150
فمن بعدهم خلف اضاعوا الصلاة اضاعة الصلاة بمعنى اضاعة العبادة. لماذا؟ لان الانسان اذا كان محافظا على الصلاة فهو لما سواها سيكون محافظا واذا كان الانسان مضيعا لصلاة لصلاته فهو لما سواها الضيعة

7
00:02:10.200 --> 00:02:35.000
فلذلك ذكر الله عز وجل هنا المحافظة على الصلاة. وذكر الله عز وجل هنا ان من صفات هؤلاء الخالفين انهم اضاعوا الصلاة. فاضاعتهم للصلاة كان امرا عظيما وكان وكانت بداية وكان بداية الطريق الى الهلاك. ولذلك قال الله عز وجل فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا

8
00:02:35.000 --> 00:02:55.000
والشهوات. فالانسان اذا اضاع الصلاة والصلاة هي الصلة بين العبد وبين الله تبارك وتعالى. يعني الانسان اذا اراد ان يكون موصولا بالله سبحانه وتعالى فلابد ان يقف لله سبحانه وتعالى. ولزلك ربنا سبحانه وتعالى في اول القرآن العظيم انزل الله عز وجل يا ايها المزمل قم الليل

9
00:02:55.000 --> 00:03:13.450
الا قليلا قم الليل الا قليلا. نصفه او انقص منه قليلا. او زد عليه ورتل القرآن ترتيلا. انا سنلقي عليك قولا ثقيلا ان ناشئة الليل هي اشد وطئا واقوم قيل لحد اخر السورة لما ربنا سبحانه وتعالى انزل التخفيف

10
00:03:13.600 --> 00:03:27.100
يعني ربنا سبحانه وتعالى فرض على النبي عليه الصلاة والسلام وعلى اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام وعلى من معه يعني قيام الليل مدة طويلة من الزمان. لماذا يربيهم لان الصلاة هي التي تربي الانسان

11
00:03:27.150 --> 00:03:42.300
وهي التي تجعل الانسان في اعلى درجات الصلة بالله سبحانه وتعالى. وكلما كان الانسان مقبلا على صلاته كان اقرب لله سبحانه وتعالى. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى قال للنبي عليه الصلاة والسلام واسجد واقترب

12
00:03:42.400 --> 00:04:04.650
واسجد واقترب والسجود ركن من اركان الصلاة فلذلك الصلاة الصلاة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة الصلاة وما ملكت ايمانكم لزلك الرسول عليه الصلاة والسلام يقول وجعلت قرة عيني في الصلاة. وابراهيم عليه الصلاة والسلام يقول ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي. وفي هذه السورة

13
00:04:04.650 --> 00:04:18.750
الكريمة ربنا سبحانه وتعالى يقول عن اسماعيل عليه السلام وكان يأمر اهله بالصلاة. وقال الله عز وجل للنبي عليه الصلاة والسلام وامر اهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى

14
00:04:18.800 --> 00:04:42.900
فربنا سبحانه وتعالى بيقول فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات والشهوات هي الملذات سواء كان هذه الشهوات شهوات آآ يعني ظاهرة او شهوات خفية لان الشهوة قد تكون ظاهرة على الانسان. انسان مسلا يشتهي عياذا بالله آآ الحرام فيما حرم الله عز وجل من الخمر والنساء. وقد تكون

15
00:04:42.900 --> 00:04:55.500
هذه الشهوة خفية ان الانسان بيتبع هواه او او يحبه مسلا ان يظهر او يحب ان يثني عليه الناس بالباطل يحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا افعلوا فهذه الشهوات الخفية

16
00:04:55.600 --> 00:05:19.700
والانسان ان اتبع الشهوات فسينغمس فيها. ولذلك قال الله سبحانه وتعالى فسوف يلقون غيا. وسوف هذه هذه او هذا الحرف سوف هو يفيد ان العملية متكررة وان الاجيال التي ستأتي بعد الانبياء سينقسمون الى قسمين. فريق صالح وفريق

17
00:05:19.700 --> 00:05:44.750
وفريق غير صالح. ولذلك ربنا سبحانه وتعالى قال عن عن ابراهيم عليه السلام ومن عن ابراهيم واسحاق ويعقوب يعني واسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين وزكي ابراهيم عليه السلام لما ابتلاه الله عز وجل بكلمات قال فمن اتبعني فانه مني. ومن عصاني فانك غفور رحيم. فربنا سبحانه وتعالى يعلم ان الناس

18
00:05:44.750 --> 00:06:08.200
سينقسمون الى فريقين. فريق سيتبع هذه الشهوات وفريق سيتبع مراضي الله سبحانه وتعالى. وزكى ربنا سبحانه وتعالى استسنى بيقول فسوف يلقون اي والغي هو اشد الاثم وهو العذاب. وقال بعض اهل العلم هو واد في جهنم. وكل هذه الاقوال مؤداها ان الغي كما قلت لكم يعني في بعض الحلقات السابقة

19
00:06:08.200 --> 00:06:28.200
ان الانسان لازم يفكر ان العلماء لما يذكروا اكثر من معنى هل هذه المعاني تلتئم ولا لا؟ يعني اللي قال الغي هو العذاب او او قال انه في جهنم او قال انه اشد العذاب. كل هذه الاقوال تجتمع ان الغي نوع من انواع العذاب الذي سيعطيه الله عز وجل

20
00:06:28.200 --> 00:06:49.000
او سيوليه الله سبحانه وتعالى لمن يضيع الصلاة ويتبع الشهوات قال الله سبحانه وتعالى الا والا هذه اداة استثناء الا اداة استثناء. يعني هؤلاء الذين سيأتي ذكرهم مستثنون من هذه الاوصاف التي سبقت. الا من تاب

21
00:06:49.400 --> 00:07:08.050
وامن وعمل صالحا يبقى احنا عندنا تلات اوصاف الايمان التوبة اولا والايمان والعمل الصالح لاحظوا يا اخوانا ان احنا بنتكلم في هذه السورة ان احنا زكرنا ان موضوع هذه السورة الاساس هو الرحمة

22
00:07:08.550 --> 00:07:26.150
فربنا سبحانه وتعالى بعد ما ذكر قصص بعض المرحومين بدأ ربنا سبحانه وتعالى يبين لاهل الايمان كيف يسعون لرحمة الله سبحانه وتعالى  فقال لك اول شيء تسعى آآ اليه لتطلب رحمة الله سبحانه وتعالى ان تتوب

23
00:07:26.400 --> 00:07:43.450
والتوبة ان ترجع الى الله توبة معناها الرجوع وربنا سبحانه وتعالى كريم يقبل توبة العبد. لذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث ان الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار

24
00:07:43.800 --> 00:08:10.050
ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويقول النبي عليه الصلاة والسلام لله اشد فرحا بتوبة عبده من احدكم. واحد كان ماشي في صحرا فضلت راحلة اتوب. خلاص ايقن بالهلاك نام تحت ظل شجرة قام فوجد هذه الراحلة. فمن شدة فرحه من شدة فرحه بوجود هذه الراحلة سجد وقال الله

25
00:08:10.050 --> 00:08:27.200
انت عبدي وانا ربك. قال النبي صلى الله عليه وسلم اخطأ من شدة الفرح الله عز وجل فرحه فرحه سبحانه وتعالى بتوبة عبده اشد من فرح هذا الذي لقي راحلته بمعنى

26
00:08:27.200 --> 00:08:45.150
لو لقي حياته اصلا ولذلك اخطأ من شدة الفرح. وقال هذا القول اللهم انت عبدي وانا ربك فلذلك لابد ان المؤمن يجدد التوبة الى الله سبحانه وتعالى ولذلك ربنا سبحانه وتعالى سمى نفسه التواب. والله يريد ان يتوب عليكم

27
00:08:45.550 --> 00:09:00.000
شف هذه الارادة ارادة الله سبحانه وتعالى. يقول والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا مالا عظيما يعني ارادة الله سبحانه وتعالى باهل الايمان ان هم يتوبوا ان هم يكونوا صالحين

28
00:09:00.050 --> 00:09:18.650
ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما. هذه ارادة الذين يتبعون الشهوات. يريد الله ليخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا ولذلك ربنا سبحانه وتعالى بيقول ان المستثنون من الغي اول صفة من صفاتهم الا من تاب. وامن

29
00:09:19.000 --> 00:09:37.850
حقق الايمان بالله سبحانه وتعالى الايمان المطلوب بالله سبحانه وتعالى. وعمل صالحا. لان الايمان لا يصح بدون العمل الايمان لا يصح بدون العمل. لذلك ربنا سبحانه وتعالى يقول في السورة التي لو لم ينزل الله عز وجل

30
00:09:37.850 --> 00:09:59.350
بالقرآن غيرها لكفتهم يقول الله فيها والعصر ان الانسان لفي خسر. شف ربنا سبحانه وتعالى بيقول ايه ان الانسان الالف واللام ديت بيسميها العلماء الاستغراقية. العموم والشمول. يعني ما فيش اي انسان يخرج

31
00:09:59.450 --> 00:10:15.200
من تحت هذا الوصف ان الانسان لفي خسر وبعدين ربنا سبحانه وتعالى يقول ايه؟ الا اللي هو الاستثناء بقى الا مين؟ الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

32
00:10:15.250 --> 00:10:30.950
الاربع اركان ديت. الايمان العمل الصالح. التواصي بالحق. التواصي بالصبر. اللي هي الدعوة والصبر عليها وهذه السورة العظيمة سورة العصر من من اعظم السور التي انزلها الله سبحانه وتعالى كمنهاج للمؤمن

33
00:10:31.100 --> 00:10:53.250
كمنهاج لطريقه. فربنا سبحانه وتعالى بيقول الا من تاب وامن وعمل صالحا فاولئك يدخلون الجنة يبقى التانيين يلقون غيا. هؤلاء يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا شيئة ديت العلماء بيقولوا انها نكرة

34
00:10:53.450 --> 00:11:19.650
في سياق النفي نكرة في سياق النفي يعني شيء اي شيء كان واتت في سياق النفي والنكرة في سياق النفي تفيد العموم نكرة في سياق النفي تفيد العموم. اي نكرة عموما تأتي في سياق منفي تفيد العموم. لا تفعل شيئا

35
00:11:19.650 --> 00:11:39.250
يعني اي شيء كان ما تعملش حاجة خالص فربنا سبحانه وتعالى يشوف علشان ينبه على انهم متمكنون من النعيم المقيم في الجنة. قال الله عز وجل فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا. يعني اي شيء كان

36
00:11:40.350 --> 00:11:57.750
ثم ذكر الله عز وجل صفة هذه الجنة قال جنات عدن والعزم يعني الاقامة الدائمة التي لا تزول ولا تحول ولا تتغير. فربنا سبحانه وتعالى يقول هذه الجنات لا تتغير

37
00:11:57.850 --> 00:12:19.800
ولا تتبدل ولا النعيم الذي فيها ينقص. عشان النهاردة نعيم بكرة آآ شقاء بعده نعيم. لأ الجنة مش كده. نسأل الله ان نكون من اهلها. فالجنة قال الله عز وجل جنات عدن. يعني دار اقامة دائمة لا تزول ولا تتغير ولا تتبدل ولا تتحول

38
00:12:20.350 --> 00:12:36.450
التي وعد الرحمن عباده بالغيب يعني الرحمن سبحانه وتعالى وانظر الى توظيف هذا الاسم الجميل في هذا السياق يعني شف شف الاسم ده تكرر معنا كثيرا اه صفة الرحمة والرحمن

39
00:12:36.650 --> 00:12:56.400
مريم بتقول له اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا وابراهيم عليه السلام بيخاطب ابوه يا ابتي لا تعبد الشيطان ان الشيطان كان للرحمن عصيا ويجي هنا في سياق في سياق جميل. يقول الله عز وجل جنات عدن التي وعد الرحمن

40
00:12:56.950 --> 00:13:20.750
الانسان لا يستحق الجنة بعمله الانسان لا يستحق الجنة بعمله. لو ان احدكم من يوم يولد الى يوم يموت هرما يعني كبيرا في السن لو ان احدكم من يوم يولد من من يوم يولد الى يوم يموت هرما مش هرما لأ هرما. هرما يعني كبيرا في السن

41
00:13:21.300 --> 00:13:37.200
بطاعة الله لحقره يوم القيامة ولزلك حتى في بعض الاثار الراجل فضل يعمل ستمئة سنة. وبعدين يأتي الله سبحانه وتعالى يقول يا رب انا اريد ان انا اجازى بعملي يقول برحمته يقول له لأ بعملي

42
00:13:37.250 --> 00:13:53.950
اللي انا عملته الاقيه فربنا سبحانه وتعالى يأتي بنعمة واحدة فقط من نعمه عليه. اللي هي نعم نعمة البصر وتوضع في كفة ثم يؤتى بعبادة ستمائة سنة وتوضع فيه كف فتطيش عبادة ستمائة سنة

43
00:13:55.000 --> 00:14:12.650
مقابل نعمة واحدة من نعم الله عز وجل عليك فلزلك اصل دخول الجنة لا يكون الا برحمة الله ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام واعلموا انه لن يدخل احدكم الجنة عمله

44
00:14:13.800 --> 00:14:30.300
خلاص الموضوع انتهى. قالوا ولا انت؟ قال ولا انت الا ان يتغمدني الله بايه؟ برحمته يبقى اصل دخول الجنة لا يكون الا برحمة الله. طب ومال الاعمال؟ اه الاعمال بقى انت بتتفاضل فيها في الجنة. يعني التفاضل في الجنة يحصل بالاعمال وتلك

45
00:14:30.300 --> 00:14:47.450
التي اورثتموها بما كنتم تعملون. تمام كده. يبقى ميراس الجنة والدرجات في الجنة يتفاضل الناس فيه باعمالهم. لكن اصل دخول الجنة لا يكون الا برحمة الله ولذلك ربنا سبحانه وتعالى يقول هنا جنات عدن التي وعد الرحمن

46
00:14:48.100 --> 00:15:05.600
عباده بالغيب يعني احنا عباد الرحمن سبحانه وتعالى اسأل الله ان يجعلنا منهم لم يروا جنة الله سبحانه وتعالى ولكنهم يوقنون ايقانا ويؤمنون ايمانا بان الله عز وجل اعد لهم الجنة

47
00:15:06.050 --> 00:15:21.250
اعد لهم الجنة ولزلك ربنا سبحانه وتعالى بيقول جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب يعني هذا غيب عنهم لم يروا جنة الله سبحانه وتعالى. ولذلك ورد في بعض الاثار ان الله عز وجل يسأل جبريل عليه السلام

48
00:15:21.450 --> 00:15:40.250
يقول له يعني كيف تركت عبادي؟ يقول يقولون تركناهم وهم يصلون فربنا سبحانه وتعالى يقول ان ما سبب يعني هذا العمل؟ قل له يا رب يرجون جنتك فيقول الله عز وجل هل رأوها؟ فيقول لا وعزتك ما رأوها

49
00:15:40.350 --> 00:15:55.950
فيقولون لله سبحانه. فيقول الله عز وجل لهم فكيف نوراهم طب امال لو شافوا الجنة بقى ونعيم الجنة وما انعم الله عز وجل عليهم من آآ الرضوان والنعيم المقيم في هذه في هذا الوقت العصيب اللي الناس يعني شف

50
00:15:55.950 --> 00:16:08.000
ربنا سبحانه وتعالى سبحان الله في الحديس الذي يعني هو آآ حديث موسى عليه السلام ان موسى عليه السلام يقول الله عز وجل يا رب اريد ان اعرف ادنى اهل الجنة منزلي

51
00:16:09.300 --> 00:16:24.500
تخيل اخر واحد اخر واحد هيطلع من النار والعياذ بالله يدخل الجنة يقول يقول آآ النبي عليه الصلاة والسلام ان ده راجل خلاص يطلع من النار يبص لها كده يقول سبحان الذي نجاني منك

52
00:16:25.150 --> 00:16:37.450
فيطلع يشوف يشوف شجرة يقول يا رب ادنني من هذه الشجرة فاستظل بظلها واشرب بماءها. فربنا سبحانه وتعالى يقول له يا ابن ادم ده اخر سؤال لك يقول يا رب خلاص اخر سؤال لي يا رب

53
00:16:37.850 --> 00:16:52.550
ربنا سبحانه وتعالى يدنيه للجنة تترفع جنة تانية يقول له يا رب الشجرة دي بس وربه شف النبي عليه الصلاة والسلام يقول ايه وربه يعذره لانه يرى ما لا صبر له عليه. ده لسه ما شفش الجنة اصلا. يعني هو لسه برة

54
00:16:52.850 --> 00:17:09.550
فلما يدخل لما ربنا سبحانه وتعالى يدخله الجنة يرجع الى الله عز وجل ويقول يا رب وجدتها ملأى ما فيش مكان ادخل فيه فيقول الله عز وجل له ما يصريني منك يا ابن ادم. يعني ما الذي يقطع طلبك يا ابن ادم؟ اترضى ان يكون لك مثل ملك من

55
00:17:09.550 --> 00:17:28.100
ملوك الدنيا الراجل ده يعني ملك ملك من ملوك الدنيا ايه حتى شيء لا يخطر على باله اصلا فيقول يا رب اتهزأ بي وانت رب العالمين؟ فيقول الله عز وجل له فان لك مثله ومثله ومثله. وعشرة امثاله ولك ما اشتهت نفسك

56
00:17:28.100 --> 00:17:42.650
قرة عينك وانت فيها خالد ده اخر واحد هيخش الجنة. لذلك موسى عليه السلام بيقول يا رب طيب امال ازا كان ده اخر واحد هيخش الجنة امال اعلى اهل الجنة منزلة ايه؟ فقال اولئك الذين

57
00:17:42.650 --> 00:17:59.250
حين غرست كرامتهم بيدي فلم تر عين ولم تسمع اذن ولم يخطر على قلب بشر ولم يخطر على قلب بشر. اسأل الله ان يجعلنا من اهل الجنة. فربنا سبحانه وتعالى يقول ايه؟ تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا

58
00:18:01.300 --> 00:18:18.850
جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب انه كان وعده مأتيا يعني اتيا لا محالة ولزلك ربنا سبحانه وتعالى لا يخلف الميعاد. اذا وعد الله عز وجل بشيء فانه لا يخيفه سبحانه وتعالى. قال لا يسمعون فيها لغوا

59
00:18:19.050 --> 00:18:42.950
يعني ضجيجا ولا ولا شيئا سيئا يصك اذانهم ما يسمحش شتيمة ولا يسمع كلام آآ نميمة ولا يسمع غيبة ولا يسمع آآ ما يغضب الله سبحانه وتعالى لا يسمعون فيها لغوا الا سلاما. طبعا الا سلاما دي العلماء بيقولوا عنها استسناء منقطع. يعني لا صلة له بما قبله يعني

60
00:18:43.050 --> 00:19:03.250
الا سلاما. يعني لا يكون لهم في الجنة الا السلام فقط ولهم رزقهم فيها بكرة وعشية. يعني بمقدار البكور ومقدار العشي. لان الجنة طبعا ليس فيها ليل ولا نهار وانما فيها آآ طب البكور والعشي ده ايه؟ البكور والعشيق دي يعني كالدنيا

61
00:19:03.350 --> 00:19:21.200
ان ربنا سبحانه وتعالى يرزقهم بكرة وعشية. ولا وانما يعرف اهل الجنة الليل من النهار بانسدال الستر وذهاب الولدان الى الى غير ذلك مما ورد في بعض الاحاديث فاذا ولهم رزقهم فيها بكرة وعشية يعني بمقدار البكور ومقدار العشي

62
00:19:21.450 --> 00:19:42.350
قال الله تعالى تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا. وفي القراءة الاخرى تلك الجنة التي نورث نورث من عبادنا من كان تقيا. اعمال الذي يستحق هذه الجنة التقي

63
00:19:42.800 --> 00:19:58.550
الذي يستحق هذه الجنة التقي والتقوى هي جماع الخير القرب من كل خير والبعد عن كل شر. هو دي التقوى. لذلك ربنا سبحانه وتعالى في سورة البقرة كان العنوان الرئيس التقوى

64
00:19:58.550 --> 00:20:17.750
في الصيام العنوان الرئيس التقوى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون فهذه الجنة نورث من عبادنا من كان يتقيه. ثم قال الله سبحانه وتعالى وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا

65
00:20:18.600 --> 00:20:35.750
طبعا بعض العلماء بيقول يعني هذه الاية ما مناسبتها للايات التي قبلها والايات التي بعدها في علم طبعا في علوم القرآن اسمه علم المناسبات يعني المناسبات بين الاية بعضها وبعض وبين السور

66
00:20:35.800 --> 00:20:52.500
فايه الصورة يعني ترتيب السور مسلا في مناسبات وترتيب الايات ايضا في مناسبات فالعلماء يقولوا طب ايه مناسبة الاية ديت للاية اللي قبلها يقولون ورد في بعض في اسباب النزول ان جبريل عليه السلام تأخر على النبي عليه الصلاة والسلام

67
00:20:52.650 --> 00:21:13.500
آآ عددا من الليالي فلما نزل على النبي عليه الصلاة والسلام قال له النبي صلوات الله وسلامه عليه ما لك لا تزورنا اكثر مما تزورنا فقال فانزل الله عز وجل هذه الاية وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا. يعني هو الآمر سبحانه وتعالى. وما بين ذلك

68
00:21:13.500 --> 00:21:38.450
ما كان ربك نسيا. يعني ربنا سبحانه وتعالى لا ينساك ولا يهجرك ولا ولا يقليك رب السماوات والارض وهذا وصف لله سبحانه وتعالى. رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده هذا امر بعبادته. ولزلك السورة اصلا سورة اه سورة مريم عليها السلام من اعظم مقاصدها ايضا الرد على النصارى الذين يعبدون عيسى عليه السلام

69
00:21:38.450 --> 00:21:59.100
فلزلك ربنا سبحانه وتعالى يقول هنا رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته. وهذا وطبعا اصطبر غير اصبر يعني يعني العلماء يقولون ان زيادة المعنى تدل على زيادة آآ زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى. يعني لما ربنا سبحانه وتعالى يقول اصبر غير لما يقول ايه

70
00:21:59.100 --> 00:22:16.600
اصطبر فربنا سبحانه وتعالى قال فاعبده واصطبر لعبادته. وهذا دليل ان عبادة الله عز وجل تحتاج الى الى صبر ومصابرة. ولزلك ربنا سبحانه وتعالى في اخر سورة ال عمران يقول يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون

71
00:22:18.000 --> 00:22:32.850
هل تعلم له سميا كنوع من انواع الاستفهام الانكاري يعني هل تعلم لهذا الرب مكافئ له او شبه او نظير قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد

72
00:22:33.250 --> 00:22:50.250
ثم قال الله تعالى ويقول الانسان ده مقطع جديد بقى يعني ربنا سبحانه وتعالى بدأ بعد اما زكر قصص الانبياء بدأ يذكر نماذج للمخالفين للانبياء والرسل فزكر نموزج المضيع للصلاة المتبع للشهوات

73
00:22:50.600 --> 00:23:10.800
وبعدين زكر هيزكر هنا نموزج الزي ينكر البعث والدار الاخرة يقول ويقول الانسان ااذا ما مت لسوف اخرج حيا وده كلام لما انا اموت اخرجوا حيا مرة اخرى. قال الله عز وجل وهو يرد عليك. او لا يذكر الانسان

74
00:23:10.900 --> 00:23:23.000
انا خلقناه من قبل ولم يك شيئا يعني الانسان دهوت لم يكن شيئا مذكور. ربنا سبحانه وتعالى بيقول هل اتى على الانسان حين من الدهر؟ لم يكن شيئا مذكورا خالص اصلا

75
00:23:23.050 --> 00:23:40.450
يعني الانسان قبل ادم عليه السلام اين كان؟ لم يكن شيئا مذكور ولا كانت المخلوقات اصلا تعرفه طيب الانسان فينا قبل ان يولد قبل ان يخرج من بطن امه او قبل ان يقدر الله عز وجل ان يخلق اصلا اين كان هذا الانسان

76
00:23:40.450 --> 00:23:53.850
لم يكن شيئا مذكور. احنا لا نسميه الا حين يولد فهو الانسان لا لم يكن شيئا مذكورا. فربنا سبحانه وتعالى بيقول اولا يذكر الانسان انا خلقناه من قبل ولم يكن شيئا

77
00:23:54.500 --> 00:24:05.850
يعني ما كانش فيه اصلا انسان ولا كان فيه ذكر للانسان. ولا كان فيه مادة مكون منها الانسان. فربنا سبحانه وتعالى بيقول اولا يذكر الانسان انا خلقناه من قبل ولم يكن شيئا

78
00:24:07.100 --> 00:24:37.900
اوربك لنحشرنهم يعني هؤلاء المنكرين هؤلاء المتبعين للشهوات المضيعين للصلاة الذين ينكرون البعث لنحشرنهم والشياطين الذين يؤزونهم ثم لنحضرنهم حول جهنم جسيا الجاثي هو الذي والعياذ بالله يعني يجثو على ركبته يعني يقف على ركبته

79
00:24:38.050 --> 00:24:56.200
هذا امعان في عذابهم مش كده وبس ثم لننزعن من كل شيعة يعني من كل امة من الامم او جماعة متشيعين يعني ايه؟ متعاضدين على مبدأ معين او على فكرة معينة. ولذلك يقال الشيعة

80
00:24:56.350 --> 00:25:18.900
عن الشيعة شيعة ليه؟ لانهم شايعوا علي رضي الله عنه وارضاه شايعوه. طبعا الشيعة اللي هو آآ الشيعة الذين شايعوا علي رضي الله عنه كانوا فرقتين. فرقة كانوا مشايعين لعلي رضي الله تعالى عنه وارضاه. يعني آآ يعني لم يكن عندهم هذه العقائد المتأخرة عند الشيعة الامامية

81
00:25:18.900 --> 00:25:28.900
لكن الشيعة المتقدمين انما سموا شيعة اللي هم كانوا بس مجرد ايه ان هم بيحبوا علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه او مسلا متجافين عن معاوية رضي الله عنه

82
00:25:28.900 --> 00:25:47.700
وارضى فهؤلاء انما سموا شيعة ليه؟ لانهم يعني متشيعين شايعوا ناصروا وقفوا بجانب علي بن ابي طالب رضي الله عنه فربنا سبحانه وتعالى بيقول سم لينزعن من كل شيعة يعني من كل جماعة متشيعة متناصرين على مبدأ معين

83
00:25:48.250 --> 00:26:11.300
ايهم اشد على الرحمن عدي يعني اكتر واحد عتي يابس في الحق ربنا سبحانه وتعالى قال ثم لننزعن وانظروا الى هذا الى هذا الوصف النزع يعني يعني ربنا سبحانه وتعالى يأخذه بشدة فيلقيه في النار فهذه الامة التي تمشي وراءه

84
00:26:11.400 --> 00:26:32.250
تتبعه والعياذ بالله تبارك وتعالى ولزلك النبي عليه الصلاة والسلام ذكر ان الله عز وجل يأتي بالمعبودات من دونه يوم القيامة فربنا سبحانه وتعالى طبعا فيأتي الذين كانوا يعبدون الشمس يتبعون الشمس والذين كانوا يعبدون القمر يتبعون القمر. والذين كانوا يعبدون

85
00:26:32.250 --> 00:26:50.550
كواكب يتبعون الكواكب. ثم يأمر الله والذين كانوا يتبعون الطغاة فرعون وهامان والنمرود وهؤلاء الطغاة ربنا سبحانه وتعالى يأمرهم انهم كل واحد يتبع من كان يعبده يوم القيامة. ثم يأمرهم الله عز وجل ان يلقوا بانفسهم

86
00:26:50.550 --> 00:27:10.500
في النار فيلقوا بانفسهم في النار ثم تأتي اممهم الذين كانوا يعبدونهم من دون الله فا يدخلون النار وراءهم لزلك ربنا سبحانه وتعالى يقول يقدموا عن فرعون يقدموا قومه يوم القيامة فاوردهم النار وبئس الورد المورود

87
00:27:12.550 --> 00:27:33.650
فربنا سبحانه وتعالى يقول ثم لا ننزعن من كل شيعة ايهم اشد على الرحمن عتيا ثم لنحن اعلم بالذين هم اولى بها صليا باهل النار مش في سورة آآ في سورة الانبياء ربنا سبحانه وتعالى حكى ان هو ربنا سبحانه وتعالى بيقول ايه

88
00:27:34.200 --> 00:27:49.250
آآ انه سيدخل النار قوما. اللي هم عتات اهل الكفر فجاء رجل من المشركين قال طيب ما عيسى كان يعبد من دون الله هيدخل النار وقام جاي ربنا سبحانه وتعالى قال ايه

89
00:27:49.500 --> 00:28:13.250
لا يشمأن الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها وهم فيما اشتهت انفسهم خالدون. لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون فربنا سبحانه وتعالى بيقول كده برضو بيقول سم لنحن اعلم بالذين هم اولى بها الصديد. يعني الذين يدخلون النار لا يهلك على الله الا هالك

90
00:28:13.300 --> 00:28:33.650
فربنا سبحانه وتعالى يعلم من يستحق العذاب ممن ممن لا يستحق قال الله تعالى وان منكم الا واردها يعني وارد النار والعياذ بالله لان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ينصب الصراط على متن جهنم او على جسر جهنم

91
00:28:33.850 --> 00:28:52.250
فيجوزه كل احد. يعني كل الناس سيجوزون الصراط فمن الناس من يجوز الصراط كالبرق ومن الناس كطرف العين ومنهم كاجاويد الخيل ومنهم من يحبو مرة وتلفعه النار مرة والعياذ بالله ومنهم من يكب على وجهه في نار جهنم

92
00:28:53.000 --> 00:29:09.000
ربنا سبحانه وتعالى بيقول وان منكم الا واردها؟ قال كثير من اهل العلم الورود هنا هو المرور على الصراط هو المرور على الصراط. فورود اهل الجنة مرور وولود اهل وورود اهل النار دخول. والعياذ بالله

93
00:29:10.600 --> 00:29:28.700
كان على ربك حتما مقضيا والحتم المقضي هو القضاء يعني. حتما يعني قضاء مقضيا يعني لا رجعة فيه ثم طمأن الله عز وجل الرحمة هنا جت اهيت. ثم ننجي الذين اتقوا

94
00:29:28.900 --> 00:29:51.700
ونذر الظالمين فيها جثيا يعني ربنا سبحانه وتعالى يجري القانون الذي عرفه لعباده في الدنيا ان النجاة لاهل التقوى وان النار لاهله للمعصية. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا واياكم من اهل النعيم المقيم. وصلى الله على نبينا محمد واله. والحمد لله رب العالمين

95
00:29:51.700 --> 00:30:16.590
يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه يقول يا رب يعني المجرم يوم القيامة يقول لله عز وجل يا رب خذ اولادي وانا اخش الجنة. اخش الجنة النار. هم يخشوا النار بس انا ادخل الجنة