﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:16.050
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وصلنا الى قول الله سبحانه وتعالى وما نتنزل الا بامر ربك له ما بين ايدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا

2
00:00:16.400 --> 00:00:32.000
كان عليه الصلاة والسلام يحب ان يكثر جبريل من زيارته فقال له يا جبريل ما يمنعك ان تزورنا اكثر مما تزورنا فنزل قول الله سبحانه وتعالى وما نتنزل الا بامر ربك

3
00:00:32.500 --> 00:00:55.250
يا محمد ليس تنزلي بالوحي اليك راجعا الي. لله سبحانه وتعالى ما نستقبل من امرنا وما مضى من امرنا وهو مالك امرنا في الحال وما كان ربك نسيا اي وما كان ربك يا محمد ذا نسيان فيتأخر نزولي اليك بسبب نسيان الله سبحانه وتعالى. وقد عل

4
00:00:55.250 --> 00:01:19.450
استحالة نسيان الله سبحانه وتعالى بقوله رب السماوات والارض وما بينهما اي فلابد لله سبحانه وتعالى ان يمسك السماوات والارض حالا بعد حال والا فسدتا هو سبحانه وتعالى القيوم عليها فلو كان ربك يا محمد نسيا لما استقامت السماوات والارض على نظام

5
00:01:19.550 --> 00:01:39.550
تعبده اي فاقبل على عبادة ربك الذي لا ينساك. ولا تحزن على ابطاء الوحي اليك. فان ابطاء الوحي اليك من لطف ربك بك ولما كانت عبادة الله سبحانه وتعالى تحتاج الى مكابدة قال له واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا؟ اي هل تعلم

6
00:01:39.550 --> 00:01:57.150
ربك شبيها او مثيلا يستحق اسمه استحقاق الله سبحانه وتعالى له. ولنا مع هذه الايات وقفات اولا ما دلالة طلب نبينا صلى الله عليه وسلم من جبريل ان يكثر من زيارته

7
00:01:57.250 --> 00:02:18.700
يقول في الاية اشتياقه صلى الله عليه وسلم لسماع الوحي من ربه والانس به والاستزادة منه وقد ذكر الله سبحانه وتعالى تنزل جبريل بالفعل نتنزل. فما دلالة قول جبريل وما نتنزل؟ لماذا لم يقل وما ننزل

8
00:02:18.850 --> 00:02:37.000
ما الفرق بين نتنزل وننزل في الحقيقة التنزل في اللغة يحتمل معنيين الاول هو النزول بالتدريج. وقتا بعد وقت ويحتمل معنى اخر كذلك وهو النزول على الاطلاق. ولو نظرنا الى السياق

9
00:02:37.350 --> 00:02:54.550
واستبطاء النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل في نزوله حملنا التنزل على المعنى الاول الذي هو التنزل بالتدريج وقتا بعد وقت فاذا جبريل كان ينزل احيانا ويغيب عن نبينا صلى الله عليه وسلم

10
00:02:54.650 --> 00:03:11.000
احيانا اخرى فان قال قائل قوله سبحانه وتعالى وما نتنزل الا بامر ربك لماذا لم يقل وما نتنزل الا بامر ربنا؟ لماذا اضاف الرب الى النبي صلى الله عليه وسلم

11
00:03:11.550 --> 00:03:27.100
ويعني كان يمكن ان يقال انه الاصل ان يضيف الى نفسه لانه مربوب لله سبحانه وتعالى. تقول في ذلك اشارة الى طمأنة للنبي صلى الله عليه وسلم والمقام والسياق سياق طمأنة

12
00:03:27.150 --> 00:03:44.600
اي ان عدم نزول لك في بعض الاحيان ليس عن نسيان من الله سبحانه وتعالى. انما هو لحكمة ارادها الله سبحانه وتعالى وقوله سبحانه وتعالى وما كان ربك نسيا. ما المراد بنفيان النسيان هنا؟ نقول النسيان هنا على ظاهره

13
00:03:44.850 --> 00:04:01.250
وان الله سبحانه وتعالى لكمال علمه ازلا وابدا. اي لكماله علمه الصمدي لا يطرأ عليه النسيان بحال الله سبحانه وتعالى لا يترك الايحاء اليك بسبب نسيانه. وبعض العلماء حمل النسيان هنا على معنى الترك

14
00:04:01.600 --> 00:04:17.650
كما في قول الله سبحانه وتعالى ما ودعك ربك وما قلى والصواب ان يبقى النسيان على ظاهره هنا فنسي في قول الله سبحانه وتعالى وما كان ربك نسي هذه صيغة مبالغة

15
00:04:18.100 --> 00:04:31.150
ولو اننا حملنا هنا صيغة المبالغة على معنى الترك اذا كان المعنى وما كان ربك كثير الترك. ولا يوجد في قولنا وما كان ربك كثير الترك تنزيه لله سبحانه وتعالى

16
00:04:31.200 --> 00:04:45.750
وان موسيقى الاية لتنزيه الله سبحانه وتعالى على النسيان وبالتالي الاولى ان نحمل النسيان هنا على ظاهره. نعم فان قيل انما نزه الله سبحانه وتعالى نفسه عن كثرة النسيان بقوله

17
00:04:45.950 --> 00:04:59.100
وما كان ربك نسيه ولو اخذنا مفهوم المخالفة من هذه الاية لكان المعنى ان الله سبحانه وتعالى يجوز عليه قليل النسيان. لان الله سبحانه وتعالى نزه نفسه عن كثير النسيان

18
00:04:59.400 --> 00:05:19.100
نقول الصواب ان المراد هنا المبالغة في النفي لا نفي المبالغة. بمعنى ان الله سبحانه وتعالى اراد ان يبالغ في نفي النسيان عن نفسه ولم يرد ان ينفي فقط كثرة النسيان عن نفسه. وذلك ان

19
00:05:19.450 --> 00:05:38.150
الصيغ المبالغة لا مفهوم مخالفة لها قول الله سبحانه وتعالى وما كان ربك نسيا لا يستلزم ان الله سبحانه وتعالى قريب ويقال كذلك انما يسار الى القول مفهوم المخالفة اذا كان القيد المذكور في السياق

20
00:05:38.200 --> 00:05:58.200
انما اوتي به بغرض التخصيص. انما اوتي به بغرض التخصيص. الا ان السياق هنا هو سياق تمدح فالله سبحانه كان يتمدح نفسه او ان جبريل عليه الصلاة والسلام كان يتمدح ربه آآ واذا ورد القيد في سياق غير سياق التخصيص

21
00:05:58.650 --> 00:06:15.500
لا يعمل بمفهوم المخالفة والله تعالى اعلى واعلم وبعد ان نزه جبريل عليه الصلاة والسلام ربه عن النسيان بقوله وما كان ربك نسيا علل استحالة النسيان على الله سبحانه وتعالى. يعني ذكر سبب استحالة النسيان

22
00:06:15.650 --> 00:06:36.000
الله سبحانه وتعالى فقال لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم رب السماوات والارض وما بينهما. وهذا كما قلنا تعليل لاستحالة النسيان عليه اذ لو كان الله سبحانه وتعالى ينسى لما استقامت السماوات والارض على نظام ولفسدتا. فلما كانتا على نظام دل ذلك على

23
00:06:36.000 --> 00:06:57.000
نسيانه سبحانه وتعالى. فنقول لو كان ربك نسيا السماوات والارض لكنها مستقيمة على نظام اي لم تفسد. فالنتيجة فما كان ربك نسيا فاذا قال جبريل رب السماوات والارض وما بينهما ثم قال له فاعبده واصطبر لعبادته اي لا تنشغل

24
00:06:57.400 --> 00:07:14.650
بعدم كثرة النزول اليك وانشغل بعبادة الله سبحانه وتعالى واصطبر على عبادة الله سبحانه وتعالى. وقد يقول قائل الاصل ان يعد الفعل اصطبر بعلى فنحن نقول اصطبر على كذا ولا نقول اصطبر لي كذا

25
00:07:15.350 --> 00:07:42.350
فلماذا عدي الفعل اصطبر بحرف اللام نقول هنا ضمن فعل الاصطبار معنى الثبات. فكأن الله سبحانه وتعالى يريد ان يقول لنبيه واصطبر على عبادته واثبت لابادته تضمن فعل الاصطبار وهذا ما يسمى عند علماء اللغة العربية باسلوب التضمين. فانت في بعض الاحيان

26
00:07:42.900 --> 00:07:54.850
قد تأتي بفعل وتضمن هذا الفعل معنى فعل اخر. اذا اردت ان توجز وتشير الى الفعل الاخر بحرف الجر الذي تعدي به الفعل الاول. فمثلا الله سبحانه وتعالى قال لما قال في سورة الانسان

27
00:07:55.250 --> 00:08:14.300
عينا يشرب بها عباد الله ان نقول في غير القرآن عينا يشرب منها عباد الله لماذا عد الشرب هنا بحرف الجر الباء نقول هنا ضمن الله سبحانه وتعالى فعل الشرب معنى فعل ري

28
00:08:14.900 --> 00:08:39.600
وكأن الله سبحانه وتعالى قال عيني يشرب منها عباد الله وعينا يرتوي بها عباد الله فأوجز كل ذلك انضمنا الفئران الاول معنى الفئران الثاني والله تعالى اعلى واعلم ويختم جبريل كلامه لمحمد صلى الله عليه وسلم بقوله هل تعلم له سميا؟

29
00:08:40.500 --> 00:08:51.400
قد يقال هنا كيف ينفي الله سبحانه وتعالى عن نفسه السمي ونحن نعلم ان الله سبحانه وتعالى اجاز لنا ان نتسمى بكثير من اسمائه الله سبحانه وتعالى من اسمائه الرحيم

30
00:08:51.700 --> 00:09:06.350
ومن عباده من يسمى رحيم كذلك وهذا كثير في اسماء الله سبحانه وتعالى الله سبحانه وتعالى هو الرؤوف ونبيه صلى الله عليه وسلم يتصف كذلك بالرأفة. نقول محمد الرؤوف كذلك

31
00:09:07.000 --> 00:09:24.500
ما معنى قول الله سبحانه وتعالى هنا؟ هل تعلم له سميا وطبعا هذا الاستفهام اريد به النفي. الاستفهام هنا خرج عن غرضه الرئيس الا وهو طلب الفهم واريد به النفي اي لا تعلم لربك سميا. نعم

32
00:09:24.850 --> 00:09:42.800
نقول يطلق السمي في اللغة ويراد به الشريك في الاسم اسمك محمد والاخر اسم محمد فهو سميك والله سبحانه وتعالى في سورة مريم لما بشر زكريا بيحيى قال لم نجعل له من قبل سميا

33
00:09:43.250 --> 00:10:07.800
اي لم نجعل له شريكا في في اسمه  وقد يطلق السمي ايضا ويراد به المثيل والنظير يراد به المثيل والنظير. الذي يستحق مثل اسمه طب هل هذا المعنى للسمي يصلح ان يطلق على يحيى؟ نقول لا لان بعض الانبياء الذين سبقوا يحيى كانوا افضل منه. فلا معنى لان نقول ذلك. فاذا ويطلق

34
00:10:07.800 --> 00:10:23.800
يراد به المثيل والنظير الذي يستحق مثل اسمه. فمثلا الله سبحانه وتعالى هو الرحيم وقد يسمى بعض عباده باسم رحيم مثلا. الله سبحانه وتعالى هو الرؤوف وقد يسمى بعض عباده

35
00:10:24.300 --> 00:10:41.300
باسمي رؤوف مثلا والنبي صلى الله عليه وسلم وصف في كتاب الله سبحانه وتعالى انه بالمؤمنين رؤوف رحيم. اليس كذلك وهذا لا يستلزم ان تكون رحمة النبي صلى الله عليه وسلم مماثلة او مشابهة لرحمة الله سبحانه وتعالى. نعم

36
00:10:41.650 --> 00:10:54.900
يجوز ان تطلق اسم رحيم ورؤوف على النبي صلى الله عليه وسلم الا ان المعنى الذي تضمنه هذا الاسم لا يمكن ان يكون مثل رحمة ورأفة الله سبحانه وتعالى فشتان بين الرحمتين

37
00:10:55.100 --> 00:11:15.800
وان اتصف كل منهما بها. نعم وحاصل هذا المعنى هل تعلم لربك سميا؟ يستحق لاسمك استحقاق الله سبحانه وتعالى له يقول جل ذكره في مقام الرد على منكري البعث ويقول الانسان ائذا ما مت لسوف اخرج حيا

38
00:11:16.100 --> 00:11:31.400
الكافر يا اخوة الذي لا يؤمن بالبعد بالبعث بعد الموت يقول فاذا ما مت لسوف اخرج من قبري وابعث حيا يجيبه رب العزة بقوله او لا يذكر الانسان انا خلقناه من قبل ولم يك شيئا

39
00:11:31.500 --> 00:11:46.950
ولا يذكر هذا الكافر اني اوجدته عن عدمه فليعتبر بذلك وليعلم ان من انشأه من غير شيء لا يعجز عن احياءه بعد مماته وايجاده بعد ثنائه وعندنا هنا وقفات تدبرية

40
00:11:47.100 --> 00:12:05.200
ويقول الانسان ائذا ما مت لسوف اخرج حيا. الله سبحانه وتعالى انما اسند نفي البعث الى عموم الناس ويقول الانسان وهذا عام في جميع الناس. وقد يقال هنا المراد بالانسان معظم المخاطبين بالقرآن في اول نزوله. تعلمون

41
00:12:05.450 --> 00:12:19.500
ان الله سبحانه وتعالى لما خاطب قريشا اول نزول القرآن انما خاطب اقواما ينكرون البعث والنشور وهؤلاء هم كانوا غالب الناس في ذاك الزمان واذا الانسان هنا انما عبر به

42
00:12:19.650 --> 00:12:34.800
لكثرة منكري البعث في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وهم الاغلبية العظمى من الناس في مكة فاذا المراد بالانسان معظم المخاطبين بالقرآن في اول نزوله. وهذا في الحقيقة مجاز عن بعضهم. هذا مجاز

43
00:12:34.950 --> 00:12:52.650
عن بعضهم فاذا ويقول الانسان اي الانسان الكافر. ائذا ما مت لسوف اخرج حجا. قول هذا الانسان الكافر فاذا ما مت لسوف اخرج حيا هذا استفهام اليس كذلك الا ان هذا الاستفهام خرج عن ظاهره وهو طلب الفهم

44
00:12:52.800 --> 00:13:07.350
الى آآ الانكار التكذيبي. خرج الى معنى الانكار التكذيبي. فمن اغراض الاستفهام كما مر معنا في علم المعاني او انك قد تستفهم عن شيء انت لا تريد آآ ان تطلب فهمه انما تريد ان

45
00:13:07.400 --> 00:13:25.400
تكذب به انما تريد ان تكذب به فاذا ااذا ما مت لسوف اخرج حيا فهم يكذبون اه في كونهم سيخرجون احياء بعد الموت. وهنا الانكار والتكذيب مسلط على جملة لسوف اخرج حيا. فلا احد منهم ينكر

46
00:13:25.400 --> 00:13:44.050
انما ينكرون الخروج احياء بعد الموت اذا هذا الاستفهام الاول هو استفهام مجازي ليس على بابه وقول الله سبحانه وتعالى ويقول الانسان لما عبر بالمضارع ويقول الانسان مع ان هذا القول قد صدر منه في الماضي. نقول

47
00:13:44.150 --> 00:14:08.000
عبر بالمضارع هنا للافادة لاستمرار التجددي فان هذا القول لا يزال يتجدد حتى وما يزال الناس ينكرون البعث والنشور حتى ينفخ السور والله تعالى واعلم هذا سر التعبير بالمضارع الذي يفيد كما قلنا لاستمرار التجدد. الله سبحانه وتعالى اجاب على استفهامه الانكاري التكذيبي باستفهام اخر

48
00:14:08.400 --> 00:14:33.000
فقال الله سبحانه وتعالى له او لا يذكر الانسان انا خلقناه من قبل ولم يك شيئا فهو بدأ باستفهام انكاري تكذيبي فقابله الله سبحانه وتعالى باستفهام انكاري توبيخي تعجيبي الله سبحانه وتعالى في قوله اولا يذكر الانسان انا خلقناه من قبل ولم يقل شيئا. ليس الغرض من هذا الاستفهام هو طلب الفهم. الله سبحانه وتعالى لا يستفهم من احد. لان الله

49
00:14:33.000 --> 00:14:50.950
سبحانه وتعالى اعلم بعقائدهم منهم اذا الاستفهام هنا خرج عن ظاهره واريد به الانكار التوبيخي اراد الله سبحانه وتعالى ان ينكر عليهم وان يوبخهم وان يعجل من حالهم في انكارهم للبعث. ودائما يا اخوة الاستفهام

50
00:14:50.950 --> 00:15:07.200
يكون مشوبا معنى التنبيه فالله سبحانه وتعالى انما يورد في كثير من الاحيان المعنى الذي يريد ان يوصله الينا باسلوب الاستفهام في القرآن الكريم. اه من باب التنبيه لان اسلوب الاستفهام ينبه العقل الى التدبر والتفكر. نعم

51
00:15:07.700 --> 00:15:22.700
الله سبحانه وتعالى اراد منه ان يتفكر باصل خلقته الله سبحانه وتعالى في هذا الاستفهام الانكار التويخي  ان يثبت البعث والنشور. ففي الاية حجة عقلية قرآنية على امكان البعث عقلا

52
00:15:23.200 --> 00:15:35.100
وعلى قدرة الله سبحانه وتعالى على ذلك وعلى علمه به. فانت اذا اردت ان تصنع شيئا لابد ان تكون قادرا عليه عالم به وكذلك لا بد ان تكون مريدا آآ له

53
00:15:35.350 --> 00:15:54.150
فاذا اقتدر الله سبحانه وتعالى على خلق الانسان اول مرة فهذا يدلنا على قدرته وعلمه سبحانه وتعالى وعلى انه اراد ذلك والذي عنده القدرة على فعل الشيء والعلم به لا يعجزه ان يعيد فعله مرة اخرى عند العقلاء

54
00:15:54.250 --> 00:16:11.600
الله سبحانه وتعالى لا يعجزه ان يؤيد خلق الانسان مرة اخرى وهذه حجة قرآنية عقلية واضحة بينة يدركها كل الناس يدركها العامي والعالم. وهذا مثال على ما جاء به القرآن الكريم من ادلة عقلية فطرية

55
00:16:11.750 --> 00:16:27.700
يدركها العامة والخاصة وهذا من اعجاز كتاب الله سبحانه وتعالى. والله تعالى اعلى واعلم نكتفي بهذا القدر. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته