﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:28.950
ادارة الشؤون العلمية بجامع عثمان بن عفان بحي الوادي بالرياض اقدم لكم هذه المادة  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله هذا هو المجلس السادس عشر من من مجالس شرح

2
00:00:29.050 --> 00:00:49.050
تقريب الاسانيد وترتيب المسانيد للامام الحافظ العراقي رحمه الله تعالى يشرحه ويعلق عليه فضيلة شيخنا عبد المحسن بن عبد الله الزامل حفظه الله ورعاه وغفر له ولوالديه. ينعقد هذا الدرس في جامع الصحابي الجليل عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه وارضاه

3
00:00:49.050 --> 00:01:05.600
بحي الوادي بمدينة الرياض يوم الاربعاء ليلة الخميس الخامس من شهر جماد الاخرة. لعام تسعة وثلاثين واربع مئة والف للهجرة النبوية المباركة. قال رحمه الله الله تعالى باب تعاهد القرآن وحسن القراءة

4
00:01:06.250 --> 00:01:27.400
قال عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب صاحب الابل المعقلة ان عاهد عليها امسكها وان اطلقها ذهبت

5
00:01:27.450 --> 00:01:47.450
زاد مسلم في رواية واذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وان لم يقم به نسيه وعن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه واله وسلم سمع صوت ابي مسعود ابي موسى الاشعري

6
00:01:47.450 --> 00:02:05.150
هو يقرأ وقال لقد اوتي ابو موسى من مزامير ال داوود رواه النسائي ولمسلم من حديث بريدة رضي الله عنه ان الاشعري اعطي مزمارا من مزامير ال داوود ولهما من حديث ابي موسى

7
00:02:05.150 --> 00:02:23.600
رضي الله عنه لقد اوتيت مزمار الحديث. زاد مسلم في اوله لو رأيتني وانا اسمع قراءتك البارحة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين

8
00:02:23.950 --> 00:02:42.950
مرة في الدرس الماضي حديث ابو هريرة يعقد الشيطان على قافية رأس احدكم سبق الكلام على هذا الحديث وما تكلم به العلماء وان منهم من توقف في تفسيره وقال وقال الله اعلم بمرادهم انهم من

9
00:02:43.150 --> 00:02:59.500
اقدم على تفسيره وسبق ذكر الاخبار بهذا وان قوله يعقد الشيطان على رأس احدكم لا يختلف مع الاحاديث الاخرى الدالة على حفظ الانسان من الشيطان اذا قرأ اية الكرسي عند النوم

10
00:02:59.900 --> 00:03:24.500
وكذلك اذا توضأ ونام طاهرا وكذلك آآ ما جاء من اخبار الدالة على الحفظ وفضل قراءة ايات وانها كفاية للعبد مثل حديث ابن مسعود في الصحيحين عن النبي عليه الصلاة والسلام من قرأ الايتين من اخر سورة البقرة في ليلة كفتاه

11
00:03:25.450 --> 00:03:44.800
وكما تقدم ذكر الاخبار في هذا الباب وان هذا الخبر يحمل على هذه الاخبار او انه مخصوص بها وما جاء ايضا في كلام اهل العلم كالحافظ ابن حجر. ايضا مما ينبه اليه ونسيت انبه عليه

12
00:03:44.900 --> 00:03:58.100
في حديث البراء ابن عازب ذكرت حديث البراء بن عازب لكن ذكرت وجه الدلالة انه عليه الصلاة والسلام قال اذا اوى احدكم الى فراشه فليتوضأ الصلاة ثم ينضج على شقه الايمن الحديث

13
00:03:58.800 --> 00:04:17.700
وفيه فان اصبح اصاب خيرا ان اصبح اصاب خيرا وهذا واظح انه اذا نام العبد على وضوء وعلى ذكر وانه  اذا اصبح معنا ولو كان مع طلوع الفجر اصاب خيرا

14
00:04:17.900 --> 00:04:36.700
وانه ولو لم يستيقظ الا مع طلوع الفجر فلا يكون خبيثا خبيث النفس كسلان  سبق الاشارة اليه وان هذا الحديث محمول على حالة خاصة او انه مخصوص بهذه الاخبار الدالة على هذا الباب

15
00:04:36.850 --> 00:04:55.050
ايضا روى احمد باسناد صحيح من حديث عقبة ابن عامر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رجلان من امتي يقوم احدهم يعالج نفسه الى الطهور يعني الوضوء

16
00:04:56.300 --> 00:05:16.050
فاذا غسل وجهه قال وعليه عقد وعليه عقد كما في هذا الحديث. لكن هنا قال ثلاث عقد وعليه عقد فاذا غسل وجهه انحلت عقدة واذا غسل يديه انحلت عقدة واذا مسح رأسه انحلت عقدة

17
00:05:16.350 --> 00:05:35.050
واذا غسل رجليه انحلت عقدة. ذكر فيه اربع عقد قال فيقول الله عز وجل للذين وراء الحجاب انظروا الى عبدي يشيد به سبحانه وتعالى ملائكته انظروا الى عبدي. يعالج نفسه

18
00:05:35.850 --> 00:05:55.600
ويسألني ما سألني فهو له ولم يذكر فيه انه قام وصلى انما ذكر فيه انه يعالج نفسه وانه توضأ وهذا مثل ما تقدم انه اذا قام العبد وذكر الله سبحانه وتعالى

19
00:05:55.850 --> 00:06:07.450
تقدم بالحديث الاخر في حديث انس رضي الله عنه في قصة ذلك الرجل من الانصار وان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر انه من اهل الجنة يقول عبد الله بن عمر

20
00:06:07.650 --> 00:06:28.100
كان يستيقظ من اخر الليل يذكر الله ويكبره حتى يطلع الفجر حتى طلوع الفجر ولم يذكر وضوءا والنبي عليه الصلاة والسلام اخبر انه من اهل الجنة تدل على هذا القدر

21
00:06:28.750 --> 00:06:47.350
ولذا هذا الحديث فسر او يحمل على هذه الاخبار وربما يتبين وجوه اخرى في هذا في كلام اهل العلم لكن هذا هو الذي يظهر  من خلال النظر في كلام اهل العلم

22
00:06:47.950 --> 00:07:14.950
قال رحمه الله  عند احمد اسناد الصحيح عند احمد واسناده رضي الله عنه نعم   قال رحمه الله باب تعاهد باب تعاهد تعاهد القرآن وحسن القراءة عن نافع عن ابن عمر

23
00:07:15.650 --> 00:07:26.000
هذا جا من رواية عبيد الله ابن عمر وجا من رواية موسى ابن عقبة وجاء من رواية غيرهما النافع عن ابن عمران رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما مثل صاحب القرآن

24
00:07:26.050 --> 00:07:43.150
كمثل صاحب المعقلة ان عهد عليها امساك عظيم اطلاقها ذهبت له روايات وذكر مصنف بعضا منها وذكرها ايضا عن جمع من الصحابة غير ابن عمر كما سيأتي ان شاء الله

25
00:07:43.350 --> 00:08:09.850
انما ان  هنا هي يسمى الكهف والمكفوفة. وما اذا دخلت  ان فانها تكفها عن العمل ولهذا يصلح للدخول على الجملة الاسمية والجملة الفعلية لانها لا تعمل فيما بعدها وذلك انها تكفها عن العمل

26
00:08:10.850 --> 00:08:33.350
ولان لها الصدارة وما كان له الصدارة فلا يسمح او لا يعمل ما قبله فيما بعده. قال انما ويقولون انها للحصر انها للحصر وبعضهم يعبر بالقصر  والقصر عند البلاغيين والحصر عند النحويين

27
00:08:33.700 --> 00:08:54.800
في هذه الكلمة انما والحصر بها اما ان يكون حقيقيا واما ان يكون اضافي الحقيقي بمعنى ان حصر مطلق  وهذا من مواقع الخلاف في انما لكن اظهر والله اعلم هو ما ما نحى اليه جمع من اصوليين

28
00:08:55.100 --> 00:09:16.600
قالوا انه ينظر في انما الى السياق  ما جاء قبل انما وما بعدها. السياق سباقا ولحاقا  هذا السياق هو الذي يحدد انما يحدد انما من احسن من تكلم فيه بدقيق العيد رحمه الله

29
00:09:16.750 --> 00:09:35.250
في احكام الاحكام في اول حديث انتشار عدة الاحكام رحمه الله وذكر ما معناه انها تختلف بحسب السياق فتارة تكون حصرا مطلقا انما والله له وحده هذا حصر مطلق قد يكون لدلالة

30
00:09:36.050 --> 00:10:02.500
الواقع تقول انما العالم زيد يعني حينما تريد في بلد معين وليس هناك عالم  بل هو العالم وقد يكون اضافيا ليس حصرا مطلقا يقول انما انت منذر هذا فالنبي عليه السلام يلحصه هنا

31
00:10:02.750 --> 00:10:19.200
يعني هو منذر في وصف خاص او لجماعة اما للكفار قول من للعصاة ونحو ذلك والا له اوصاف كثيرة يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا مبشرا مبشر ومنذر عليه الصلاة والسلام وقوله انما انا بشر

32
00:10:19.250 --> 00:10:38.850
صحيح ام سلمة انما انا بشر وهذا الحصر ليس حصرا  عصرا مطلقا او حصى حقيقي انما هو اضافي. يعني بالاضافة الى امر خاص وهو انه لا يعلم الغيب وانكم تختصبون اليه

33
00:10:39.050 --> 00:11:00.100
ان بعضكم الحن ان  بحجتهم بعض يكون اقوى حجة وهو حاصل بهذه النسبة وهو يقول لا يعلم الغيب والا له صفات غيره ورسول الله عليه السلام وله صفات صلوات الله وسلامه عليه

34
00:11:00.350 --> 00:11:21.450
هذا يتبين من السياق. يتبين من السياق هذا كثير النصوص ومثل هذا انما مثل القرآن والقرآن له مثل في اخبار اخرى ايضا وانه كالاتروجة حينما  مثل الذي يقرأ القرآن وهو الذي يقرأ القرآن وامثاله

35
00:11:21.600 --> 00:11:46.500
جاءت في القرآن فهنا المثل من جهة صاحب القرآن  وذلك ما مثل به وهو صاحب الابل المعقلة. صاحب الابل المعقد. انما مثل صاحب القرآن صاحب القرآن هل هو المراد الملازم له تلاوة

36
00:11:47.150 --> 00:12:11.300
وتدبرا اول مراد قدر زائد على التلاوة والحفظ منهم من قال صاحب القرآن هو الحافظ له لا شك ان لابد ان يكون عميلا به مدير صاحب القرآن الذي يلازمه ويتلوه وان لم يكن حافظا له

37
00:12:11.750 --> 00:12:39.650
وهو الف القرآن وتلاوته  قراءته ليلا ونهارا يلازم قراءته هو صاحبه وقيل الحافظ له جاءت رواية كما ذكرها هنا عند مسلم اذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وان لم يقم به نسيه

38
00:12:40.300 --> 00:12:59.250
اذا قام صاحب القرآن هذا واضح ان المراد الذي يحفظ القرآن اذا قام صاحب القرآن قرأه بالليل والنهار ذكره واذا لم يقرأه نسيه يحتمل مراد به صاحب القرآن الذي يتلوه ويقرأه ويلازمه

39
00:13:00.150 --> 00:13:19.050
جاء في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها انه عليه الصلاة والسلام قال الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة. والذي يقرأه الله يتعتع فيه وهو علي شاق له اجران

40
00:13:19.600 --> 00:13:37.550
له اجران جاء في رواية عند البخاري الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له وحافظون مع السفرة الكرام البررة  وثبت في حديث عبد الله بن عمرو عند ابي داوود والترمذي يقال لصاحب الغالب اقرأ

41
00:13:38.800 --> 00:13:58.650
اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا هذا المراد به من يحفظ القرآن لانه ذكره في الاخرة وانه بقدر قراءته القرآن يصعد في درجة فهو لا يزال في صعود

42
00:13:59.650 --> 00:14:21.050
ما دام يقرأ القرآن والله اعلم ان مثل انما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الابل المعقلة قيل ان هذا التمثيل هيئة صاحب القرآن بهيئة من كان له ابن من كان له ابل

43
00:14:23.900 --> 00:14:57.600
وقيل انه تمثيل مركب صاحب القرآن مثلا صاحب الابل والقرآن ممسل  نفس الابل تمثيل تركيبي لكن اقرب والله اعلم المراد بهذا هو التركيب المجمل العام  صاحب القرآن وقراءة القرآن ملازمة القرآن حفظا او تلاوة

44
00:14:59.150 --> 00:15:19.650
وكذلك صاحب المعقلة قال كمثل صاحب الابل معقلة هذا مثل عظيم والنبي عليه كثيرا ما يضرب الامثال كثيرة صلوات الله مثل الجليس الصالح وجليس السوء مثل المسلمين واليهود والنصارى ايضا

45
00:15:19.850 --> 00:15:49.300
مثل المتصدق والبخيل المتصدق والبخيل مثلكم ومثل الامم قبلكم ايضا مثل ما في توادهم وتراحمهم المؤمن كمثل الخامة من الزرع مثلي ومثل الانبياء قبلي  عليه الصلاة والسلام هو الاحاديث كثيرة في الصحيحين وغيرهما

46
00:15:49.400 --> 00:16:16.800
في التمثيل  التنفيذ لان هنا ذكر على هذا الوجه مما يستحضر هذه الصورة. ويكون ابلغ في فهمها. كثيرا مثل مؤمن   بشجرة قال اخبروني يقول عليه الصلاة والسلام لا تحات ورقها

47
00:16:17.050 --> 00:16:36.200
ولا يتساقط تارة يضرب المثل ويذكره وتارة يسأل اصحابه ويطرح المسألة عليهم عليه الصلاة والسلام قال كمثل صاحب الابل المعقلة صاحب الابل المعقدة ان عاهد عليها امسكها وان اطلقها ذهبت

48
00:16:37.050 --> 00:17:05.350
صلوات الله وسلامه عليه. انظر الى هذا التمثيل العظيم. صاحب القرآن صاحب الابل المعقلة لماذا بث  لان الابل يحتاج الى معاهدة بالحفظ والشد تربط وتربط وتظبط حتى لا تتفرق والابل اشد

49
00:17:05.850 --> 00:17:24.350
بالنعم نفورا واذا نفرت وجمعها اصعب من جمع غيرها من النعم  ويحصل تعب ومشقة ولهذا قال عليه الصلاة والسلام في الصحيح من حديث ان لهذه الابل اوابد كأوابد الوحش النهوض

50
00:17:24.700 --> 00:17:53.250
والهروب تمثل صاحب القرآن مع القرآن ان لم يتعاهد وهو ان تعاهد القرآن ان تعاهد القرآن وراجعه ظبطه وحفظه كذلك صاحب الابل اذا تعاهد عليها  ربطها بقيت في مكانها وان اطلقها ذهبت

51
00:17:53.750 --> 00:18:15.050
كذلك من ايات الله سبحانه وتعالى وحكمة ان القرآن مع تيسره الا ان من لم يتعاهده فانه يتفلت منه ولا يبقى ولهذا من حكمة في هذا القرآن حتى يتعاهد ويتلى

52
00:18:15.750 --> 00:18:47.600
يقرأه كما سيأتي ايضا الحديث الذي  بموسى وعائشة وبريضة مع قراءته يتغنى به  يقرب به صوته لكي يحلو والنبي اصواتكم هل سيأتي ان شاء الله ينفذ الى القلوب اللفظ يكون ادعى

53
00:18:47.950 --> 00:19:13.000
الى الفهم وادعى الى ثبوت القرآن عهد عليها امسكها وان اطلقها ذهبت وزاد مسلم في رواية موسى بن عقبة عن نافع اذا قام صاحب القرآن اقامة بالقرآن فقرأه بالليل والنهار

54
00:19:15.300 --> 00:19:34.700
ذكره وان لم يقم به نسيه ان لم يقل يبين ان القيام بالقرآن في الصلاة ابلغ الظبط وان كان اذا قام به في غير ذلك يحصل له المقصوده لكن ابلغ يحصل مقصوده اذا قام به خاصة

55
00:19:34.950 --> 00:19:47.250
في الليل ان ناشئة الليل هي اشد وطئا واقوم قيلا اذا لم يقم بنفسه يتقدم ان جماعة من اهل العلم كابي العباس القرطبي في المفهم استدلوا به على ان المراد

56
00:19:47.350 --> 00:20:04.850
صاحب القرآن هو حافظ القرآن  وعن عروة عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت ابي موسى ابو موسى هو عبد الله ابن قيس ابن حضار الاشعري متى توفي عبد الله بن قيس

57
00:20:05.500 --> 00:20:32.900
توفي فيها من جمع من الصحابة بسم الله هذا سعد ابن ابي وقاص والمغيرة بن شعبة جماعة خمسة وخمسين ايضا. نعم  وخمسين عائشة وابو هريرة كذلك بعد ذلك اربعة اربعة وخمسين

58
00:20:33.150 --> 00:21:03.800
في ثوبان وفيها توفي حكيم الحزام  اربعة وخمسين العروة عن عائشة الله اعلم والله اعلم يعني بعض اهل العلم قال ذلك. قال انه يدخل في هذا ادخلوا في   لكن هنا قوله

59
00:21:04.000 --> 00:21:30.750
قد يفهم منه والله اعلم المراد بالحافظ. لان المراد اطلقها ذهبت  ونسيانه المراد والله اعلم لكن لا يلزم منه يعني ان يكون افضل مطلقا قد يكون الانسان حافظ القرآن  لكن ملازم لتلاوته

60
00:21:30.900 --> 00:21:59.650
والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاب له اجران  الماهر بالقرآن ماهر ان كان حافظا  درجة عليا وان كان ليس بحافظ الحديث يدخل في في ذاك الحديث. اما هذا فظاهره ان المراد بها الحافظ ورواية مسلم

61
00:22:00.400 --> 00:22:20.000
على هذا  عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت ابي موسى وموسى عبد الله بن قيس كما تقدم وهو يقرأ فقال لقد اوتي ابو موسى لقد اوتي ابو موسى من مزامير ال داوود. رواه النسائي

62
00:22:20.400 --> 00:22:38.150
هذا الحديث رواه النسائي من رواية عروة كما هنا ورواه ابنة ابي سلمة عائشة عروة عن ابي هريرة ولاية عروة عن عائشة وكلاهما رؤية الزهري وقيل انه مضطرب وضع طريقة الاحاديث انهم اذا اختلف

63
00:22:38.500 --> 00:23:04.900
لكن الصواب انه ليس مضطرب مثل الزهري عن عروة عن عائشة ورؤية الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة عند النسائي هما يسندان صحيح ان وهو يقرأ القرآن سمع امس سمعه وهو يقرأ القرآن وهذي جملة حالية. وهو يقرأ القرآن هذه جملة حالية وحالة كونه يقرأ القرآن

64
00:23:05.200 --> 00:23:27.750
وقال لقد ابو موسى من مجامع ابي داوود. علي داوود هو داوود نفسه رواه النسائي المزامير هو الصوت الحسن   وفي دلالة على لا بأس من تشبيه الشيء وان كان قد يكون مذموما من جهة لكن التشبيه

65
00:23:28.100 --> 00:23:47.800
من جهة حسنه مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام يأتيني في مثل صلصلة الجرس الوحي في حديث عائشة الجرس جاء ذمه في اخبار ابي هريرة ومن حديث عمر  ام حبيبة

66
00:23:49.150 --> 00:24:12.850
الشيطان لكن الجرس له جهتان جهة طنين وجهة قوة ومن جهة الطنين مذموم من جهة القوة قوة الصوت لانه حينما يتتابع الجرس اصواته يكون متداركا يعني متتابعا لا فصل بين

67
00:24:12.950 --> 00:24:45.700
الاصوات الصادرة من لا تكاد تفصل   الهيئة يعني من جهة قوة الصوت   ولمسلم حي بريدة ان الاشعري اعطي مزمارا من مزامير ال داوود وهذه هذي حديث ثالث ايضا في الباب او حديث ثاني عن عائشة ثم عن بريدة

68
00:24:46.450 --> 00:25:06.850
ولهما من حيث ابي موسى حديث ابي موسى ذكر هذه الاخبار يعني على شرطه رحمه الله وهي مناسبة ايضا ما تقدم وان مما يعين على تعاهد القرآن وضبط القرآن هو ان يتغنى به

69
00:25:06.900 --> 00:25:25.200
ويترنم به ويقرب به صوته لكن لا على وجه التكلف بل ما سمحت به طبيعته ولا بأس ان يحسن صوته ويجتهد في تحسين الصوت على وجه لا يخرج الحروف عن وظعها

70
00:25:25.850 --> 00:25:50.850
وعما رسمت عليه على اصول القراءة ولهذا قال لقد اوتيت مزمارا مزامير يعني مزامير ال داوود الحديث ولمسلم لو رأيتني وانا اسمع قراءتك البارحة مسلم جاد هذا الصحيحين عند الذي ليس عند البخاري هذه الزيادة

71
00:25:51.650 --> 00:26:11.400
وهذه الروايات تدل على فضل تحسين الصوت بالقرآن وان من اعطي صوتا حسنا نعمة عظيمة من الله عز وجل فانه يكون عونا له على التغني بالقرآن والتلذذ بالقرآن لان حسن الصوت

72
00:26:11.900 --> 00:26:31.950
يجعله ينفذ الى السمع مع اللذة ثم ينفذ معناه الى القلب ابن القيم رحمه الله  تحسين الصوت ينفذه الى الى السمع ثم الى القلب تنفذ المعاني هذا هو المقصود هو

73
00:26:32.300 --> 00:26:51.350
المعاني اذا وقع في القلب نفع اما اذا كان على اللسان فلا انما المقصود ان يتغنى به ويتغنم به ويحسن به صوته لاجل  ينفذ الى قلبه تظهر المعاني العظيمة يلتذ به

74
00:26:51.500 --> 00:27:16.750
ويكون ابلغ في ضبط القرآن وقال التيسير بلفظه ومعناه وهذا بحسب ملازمة القرآن ولذا من كان على بصيرة وعلى ملازم القرآن فانه يستنبط ويستظهر من القرآن ومعاني القرآن ما لا يستغفره غيره

75
00:27:16.850 --> 00:27:35.950
ويكون المعنى الذي استنبطه ظاهر بين لا تكلم فيه. مع ان غيره ليس عنده به خبر بعيد عنه لكن لو اذا سمعه تبين له انه معنى ظاهر. هذا يأتي ايضا في الاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام. لكن ما يتعلق القرآن

76
00:27:36.000 --> 00:27:54.600
ولهذا اثنى على ابي موسى رضي الله عنه يؤمن منه المحظوظ في هذا لان المدح في الوجه اذا كان  ويؤمن من صاحبه ان يقع في المحظور هذا لا بأس به انما جاء النهي عن ذلك

77
00:27:54.900 --> 00:28:17.400
انما يخشى اما ان يكون بغير الحق او يخشى ان يصيب صاحبه الغرور فلهذا لا يبدع  الرجل قطعت عنق صاحبه في حديث حديث موسى قطعتموه مقداد التراب ولهل جمع العلماء

78
00:28:17.550 --> 00:28:39.650
هذي اخبار واخبار كثيرة عن النبي عليه الصلاة والسلام الثناء على اصحابه في وجوههم  بهذا المعنى  لقد اوتيت مزمارا  وذكر الحافظ رحمه الله رواية عند ابي يعلى انه عليه الصلاة والسلام

79
00:28:40.150 --> 00:28:59.150
مر هو وعائشة رضي الله مر عليه ومعه عائشة رضي الله عنها وكان الاشعري يقرأ في بيته  سمع النبي قراءة فوقف هو وعائشة يستمعون لما اصبح جاء الى النبي عليه السلام

80
00:29:00.300 --> 00:29:16.550
اخبره عليه الصلاة والسلام انه مرة وعائشة سمعوني قراءة القرآن قال لو علمت بمكانك يا رسول الله لحضرته لك تحبيرا اي حسنته  هذه الرواية من طريق خالد بن نافع الاشعري وفي ضعف

81
00:29:17.250 --> 00:29:39.050
ذكر الحافظ رواية قال ان اسند على شرط مسلم عند ابن سعد ان ازواج النبي عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهن مررنا بابي موسى ويقرأ القرآن وكان حلو الصوت وجعلن يستمعن لقراءته

82
00:29:40.600 --> 00:30:00.300
لما علم بهن قال لو علمت بمكانهن لحبرته لهن تحبيرا. حبرته لهن  يا دلالة على انه لا بأس بتحسين الصوت اخوانه ما دام يريد بذلك  يأنس بقراءة القرآن وان يقبلوا على قراءة القرآن

83
00:30:00.450 --> 00:30:15.650
سماع القرآن والانس بالصلاة لا بأس به ولا اثنى النبي على بموسى رضي الله عنه والنبي قال ذلك قال زينوا القرآن باصواتكم في حديث البراء بن عازب حديث رواه البخاري معلقا

84
00:30:15.900 --> 00:30:37.050
حديث صحيح رواه احمد وابو داوود وعلقه البخاري مجزوما  زيادة ينظر في ثبوته انا بادئة ثبوته الان فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا ان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا وزينوا القرآن باصواتكم

85
00:30:37.200 --> 00:30:58.750
ليبين ان الانسان اذا اراد ان يحسن صوته  ان لم تكن طبيعة صوته يعني اجتهد ان يحسن صوته لكن ازين القرآن باصواتكم هذه الرواية اظن بعضهم يفسر يقول يعني معناه زينوا اصواتكم للقرآن

86
00:30:59.400 --> 00:31:25.000
هل وردت انا ما ادري عنها   قال رحمه الله قال وكما تقدم قوله زينوا القرآن باصواتكم وجاءت في هذا اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث ابي هريرة

87
00:31:25.650 --> 00:32:01.550
وابو ذبابة ابو هريرة عند البخاري ليس منا من لم يتغنى بالقرآن تكلم بعضهم وحملها  الله لشيء كأذنه لنبي حسن الصوت يجهر بالقرآن البخاري الصوت وكذلك الله اشد اذنا صاحب الصوت الحسن من صاحب القينة الى قينته. جوده بعضهم هذا

88
00:32:02.100 --> 00:32:24.750
جاء كما تقدم ليس منا من لم يتغنى بالقرآن وهو روى ابو داوود ولاية سعد باسناد صحيح ايضا  ليس منا من لم يتغنى بالقرآن لكن ويتغنى الصحيح من تحسين الصوت

89
00:32:25.650 --> 00:32:52.000
الصوت ليس المراد بيتغنى ان يستغني به  وهو التغني به  ثبت ايضا في حديثين مغفل في الصحيحين انه عليه الصلاة والسلام عام الفتح لما قرأ سورة او لما نجا تلك الشهرة المقصود انه قرأها

90
00:32:52.300 --> 00:33:19.100
قال فجعل يرجع  مدها وجعلنا عبد المغفل ينقله ويقول لو شئت لرجعت لكم كما رجع الرسول صلى الله عليه وسلم وهو المد بخلاف من قال ان هذا ليس ترجيعا مقصودا انما هذا من اثر احتجاج الناقة

91
00:33:19.400 --> 00:33:40.150
هذا قول ضعيف الصواب ان النبي فعلى ذلك عليه الصلاة والسلام اهل العلم واي علامة ونفس الراوي ذكر هذا وبعيد من سياق الحديث ايضا ولهذا لما اختلف العلماء في تحسين الصوت في مسألة الالحان قراءة الالحان

92
00:33:40.200 --> 00:34:05.350
الجمهور على منع القراءة بالالحان وقالوا انها بدعة ولاحمد رحمه الله قال انه محدث روى عنه ابو بكر خلان   هذا بدعة  وهذا قول جمهور اهل اليمن لان التغني غالبا انه يخرجه

93
00:34:05.550 --> 00:34:27.250
عن هيئته وعن وضعه الذي نزل عليه القرآن ولهذا لابد ان يقع في التحريف واشباع ما لم يشبع. ومد ما لم يمد وقصر ممدود ومد المقصور لا يشبع مثلا الكسرة حتى يتولد منها

94
00:34:27.550 --> 00:34:57.700
حتى يتولد منها الف  الف كل هذا بسبب الخروج عن قاعدة القراءة في القرآن رحمه الله انه اذا كان على وخرج عن قوانين القراءة وما جاءت  لم يفي حسن الصوت بقبح الاداء

95
00:34:58.400 --> 00:35:23.100
لا يمكن ان يفي حسن الصوت بقبح الاداء اذا كان الصوت حسن قبح الاعداء يخرجه عن هذا والاداء هو المقصود اداء الحروف لان التلحيم القراءة الصوت الحسن يعني يكون تحسين الصوت

96
00:35:23.900 --> 00:35:44.900
تحسين الصوت. وهذا امر يرجع الى القارئ بحسب صوته وحسنه ولا يتكلف وهذا نقل عن بعض الصحابة كابي موسى وغيره يعني ممن كانت اصواتهم حسنة والنبي نقل عنه في بعض الصفات كما نقل ابن القيم رحمه الله. وهذا يقول لا يقول طيب لا يكاد ينقل

97
00:35:45.000 --> 00:36:04.900
مسألة الصوت هذا لا يكاد ينقل الا على النادر اذا امكن نقله مثل ما نقل ترجيع النبي عليه الصلاة والسلام اما اللفظ والاداء هذا من قول القراءة السنة القراءة السنة

98
00:36:05.100 --> 00:36:23.300
لابد ان تكون القراءة الصوت تحسين الصوت تطريب الصوت يكون على وفق الاصول في قراءة القرآن وقواعد التي ذكر العلماء في هذا الباب فاذا كان على هذا كان هو الواجب

99
00:36:23.350 --> 00:36:39.200
مع حسن الصوت على نور وخير على خير وهو الذي مدح النبي صاحبه عليه الصلاة والسلام كما مدح ابا موسى رضي الله عنه وكما تقدمت كان هذا يكاد ينقل لكن اداء الحروف هذا من قول

100
00:36:39.850 --> 00:37:09.750
لا تجعل تحسين الصوت على وجه يخرج عن الطبع الى التطبع  الى التكلف ثم بعد ذلك يخرج الحروف عن وضعها ما يقع لبعضهم تراه حينما يقرأ نجمع شدة تكلفه يحمر ويظطرب ويمسك برأسه

101
00:37:09.850 --> 00:37:27.750
ينتفض لا اصل له في السنة ولا يعرف في هدي النبي ولا هدي اصحابه. لكن هز الرأس الخفيف هذا قد يقع لا بأس به على الصحيح ربما انسان مع احيانا

102
00:37:27.950 --> 00:37:48.350
ربما يقع عليه الشيخ ولا يكاد انسان حينما يعني يتأثر بمعاني القرآن هذا وقع واذكر حديث فيما اذكر فيما اذكر انه في صحيح مسلم صحيح مسلم واظنه من حديث جابر

103
00:37:49.050 --> 00:38:14.300
يراجع انه  لعل في حديثه الطويل  جاء الى النبي وهو يقرأ وهو  يذكرها في صحيح مسلم واظنها اي جابر نسيت مراجعتها  نعم اظن الحديث الطويل الحديث الطويل في اخر الصحيح

104
00:38:14.800 --> 00:38:47.300
رواه الوليد بن عبادة الصامت عنه  يذهب الى الخلاء  لما ذهب الى     قد علي باذن الله يمشي كالبعير المغشوش الذي يصانع صاحبه ثم وضعه بالمنصفة  جعل يشق الارظ يمشي معه

105
00:38:47.600 --> 00:39:13.400
البعير المغشوش قد وضع في انفه  حتى  ثم عليه الصلاة والسلام للشجرتين التئما علي باذن الله ضمت احداه الاخرى  ثم قضى حاجته عليه الصلاة والسلام ثم قام ثم اشار برأسه الى احداهما كذا

106
00:39:13.550 --> 00:39:44.000
فرجعت ثم اشياء اخرى رجعت الى مكانها قال فجعلت احضر حتى لا يراني النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث حديث طويل حديث طويل    المراجع في الصحيح  يعني القراءة يعني بالالحان اذا فصل فيها اريد بها تحسين الصوت

107
00:39:44.050 --> 00:40:08.500
تطريب الصوت هذا يقول القيم رحمه فصل والفصل بين في هذه المسألة   تطليب الصوت به لان هذا  ايضا تقبله النفوس ثم هذا من اعظم ما يعوض تعوض به النفوس عن سائر

108
00:40:09.150 --> 00:40:49.350
يحصل  والخير العظيم والرضا   السكينة والطمأنينة الحاصلة في القلب الا بذكر الله تطمئن القلوب وايضا اما اذا كان القراءة على جهة   وصوله هذا لا يجوز لا يجوز  فيه من تحريف القرآن

109
00:40:49.450 --> 00:41:16.400
وجاءت احاديث في هذا الباب او عابس الغفاري وذكر انه لا تقوم الساعة حتى ترى شدة وكذا قال وقوما وقوما يتغنون به او قال نشوى انا ينشأون يقدمونه يقرأونهم وليس باقرع وليس باقرائهم ولا بافقههم

110
00:41:16.800 --> 00:41:41.550
يقرأونه على غير الوجه المشروع ايضا عند احمد بهذا اللفظ ينشأ قوم يقرأونه هكذا وانه من اخبرنا من علامات الساعة قد يكون الاخبار المطلقة لكن هذه اخبار على جهة الذم عن

111
00:41:41.600 --> 00:42:00.000
التي هم عليها نعم الله اليك هذه الالحان التي ذكرتم هي المقصودة بالمقامات في هذا الزمان انا ما اعرف المقامات لكن المقامات ليست العبرة بالحقيقة. مم. ينظر هذا المقام ما هو

112
00:42:00.050 --> 00:42:23.400
شريط بالمقام اذا كان يريد بالمقام قراءة القرآن على تحسين الصوت والتغني به وافق هذا التحسين بعض المقامات هذا لا يظر. سمه  مثلا مقام حجازي وغير مقام وافق على تحسين هذا الصوت

113
00:42:23.600 --> 00:42:39.500
ربما بعض الناس يحطون صوته يوافق بعض اصوات المغنيين ولا لازم منه مثلا الذنب  ليست العبرة بالتسويات العبرة بالحقيقة العبرة بالحقيقة. النبي عليه السلام يقول في حديث عقبة بن عامر

114
00:42:39.850 --> 00:43:04.000
ايضا اقرأوا القرآن. تعاهدوا هذا القرآن واقرؤوه وتغنوا به هو اشد فهو اشد من النعم وتفلتا من المخاض في العقم كما في حديث ابن عمر رضي الله عنه به يعني يحسنوا صوته

115
00:43:04.100 --> 00:43:23.050
واذا كانت هذه المقامات يعني  واثق الصوت يعني يكون الصوت حسن يوافق بعض المقامات لكن لا ينبغي المقامات حتى لا يحصل لبس كثير من المقامات قد توافق بعض الالحان بل

116
00:43:23.250 --> 00:43:46.950
ان بعض هذه المقامات قد تكون مبنية على الاوتار اللهو اذا كانت كذلك فهذا لا يجوز يعني لانه في الغالب يطوع القرآن لهذا اللحم ولا ينظر الى اللفظ له كما يقع بعض القراء حينما يعمد بعضهم الى قراءات لا تصح

117
00:43:47.300 --> 00:44:14.500
لاجل ان يوافق مثلا هذا اللحن او هذا المقام او هذا المقام بعض الناس في هذا وجعل يعني يقرأه على وجوه من التلحين التي توافق اهل الغنى ونحو ذلك هذا لا يجوز لانه تحريف للقرآن واخراجه به عن وضعه الذي

118
00:44:14.850 --> 00:44:28.950
نزل به نعم هم الحقيقة يا شيخ نعتذر لان هذه يعني مما يكثر عند القراء اه يقول نقرأ بهذا المقام فاذا استمع الذي يفهم في هذا يقول لا هذا ابتعد نشز عنه قليلا

119
00:44:29.050 --> 00:44:44.400
ويبدأون يحركون الفاظ القرآن بهذه المقامات يقول لا تدخل على مقام ثاني. كيف يحرك؟ كيف يعني يقولون اذا اذا مثلا اخطأ في في ترتيب المقام على قراءته مثلا الحجازي. ايه

120
00:44:44.550 --> 00:45:05.550
يقول لا الان هذا نشز وابتعد في مقام اخر. ايه دخل هذا وهذا مثل ما سبق يعني كانه يريد ان يطوع تلاوة وقراءته للمقام. هم. ولا ينظر مثلا  هذه القراءة ربما ان يضطر القارئ على هذا المقام

121
00:45:05.650 --> 00:45:29.900
ان يشبع الحركة حتى تتولد منها ياء او واو هي ليست حركة   حينما يبالغ فيها يتولد عنها حرف يكون زيادة في القرآن كما انه لا يجوز النقص في القرآن لا يجوز زيادة فيه بالاجماع

122
00:45:30.200 --> 00:45:56.200
زاد في الحرب ليس منه بلا خلاف هذا ربما يقع  هذا ليس هذا اقول وقول حبرته لك تحبيرا لان نفس القراءة لاجل  اسمع يا اخواني وهذا عبادة  النبي عليه وسلم يقول

123
00:45:57.700 --> 00:46:19.600
مسعود وغيره اقرأ عليه القرآن  كان الصحابة يأمرون حسن الصوت يقرأ عليهم نفس تحسين الصوت لاخوانه ربما يصلي وحده قد لا يحصن لكن حينما يصلي بالناس يحسن صوته لان مثل ولهذا في نفس الحديث

124
00:46:19.750 --> 00:46:40.000
ان يا زين النبي خزيم القرآن في اصواتكم اخرى ينظر فان الصوت الحسن يزيد القرآن  حتى قال ابن القيم رحمه الله ما معناه يعني ان القرآن كما ان بعض المأكولات يقول ما معناه وبعض الاشياء من الامور والباحات

125
00:46:40.550 --> 00:47:00.150
تكون طيبة لكن حينما تضع عليها بعض الافواه وغيرها والتوابل يزيدها طيبا طيبا وهكذا ايضا  اشياء من امور الدنيا المباحة. حينما يضاف اليها ما يحسنها يزيدها طيبا وقبولا وربما يزيد في قيمتها

126
00:47:00.250 --> 00:47:24.100
الانسان يقرأ القرآن وتسمعه منه ها ومع ذلك يكون سماعك هنا سماعا معتادا واخر نفس الاية ونفس السورة اسمعها ثم يغلبك البكاء الخشوع والخضوع والحضور ونفس القرآن نفس القرآن. ونفس الايات لكن لان هذا حسن الصوت

127
00:47:24.850 --> 00:47:46.100
لا شك ان مثل هذا النبي عليه الصلاة والسلام قد يصلي احدكم الناس يخفف واذا اصلي لنفسه فليطول ما شاء  امر القراءة وامر الصلاة امر مقصود كما انه يقصد التخفيف على الناس لاجل ان يقبلوا على العبادة

128
00:47:46.300 --> 00:48:04.900
كذلك يحسن تحسين الصوت لاجل ان يقبل على العباد وهذا في القرآن سواء كان قراءته في الصلاة او كانت قراءته  يعني ما يسمى بالادارة لكن المراد بها ان يسمع يقرأ واحد ويسمع البقية

129
00:48:04.950 --> 00:48:26.200
اسمع البقية مثل ما هي سنة الادارة هذي فيها خلاف هذا يقرأ وهذا يقرأ نعم  ما شاء الله نعم هذا حديث حسن بعضهم اوجوده ايضا كذلك يعني هذا فيه اشارة الى مسألة حسن الصوت

130
00:48:26.650 --> 00:48:43.200
ايضا هذا هو. وقد يكون مع مجرد القراءة بعض الناس حينما بعض القراء مثلا في بلاد نجد اناس يعني كبار السن ومن صغار السن من يقرأ قراءة يعني معتادة لا تكلم فيها

131
00:48:43.300 --> 00:49:04.900
صوته يعني ليس بذاك الحزن لكن لا تكله فيها  يعني قراءة الرجل من الخشوع والخضوع ما يجعلك تستمع اليه ولا تمل القراءة وتمضي حتى ينتهي من القراءة ولا تطيعك نفسك

132
00:49:04.950 --> 00:50:31.450
اترك السماء حتى ينتهي من قراءته   عندك سندة    واحد غيره   احمد وابي داوود عند البخاري معلق هذا معروف صحيح   اصواتكم اللي عنده عبد الرزاق  باسناد الصحيح المنظر هذا  عن البراشقان

133
00:50:31.650 --> 00:52:06.050
البراء عالبراش بعده مرفوع     اللي هو مشهد تحريك الرأس جابر عن جابر    اقامتك واحد مكانها   بعد بعد على ساقها  لا غير هذا لا في مصر هذا غير هذا الذكر دانا

134
00:52:06.150 --> 00:52:41.750
حركة الرأس التي تعلق الشجرة الكلام في تحريك رأسه بالقراءة يراجع يراجع انا اذكر مسلم لكن اذكره في مسلم شيء من هذا  المعمارة نعم واصل التجويد ثابت التجويد  لكن التقسيمات هذي الله اعلم

135
00:52:42.000 --> 00:53:01.100
يعني بعض اهل العلم ما يرى التشديد ولا يرى انه يعتم مثلا لكن اذا اتى في اصل القراءة وعصر المد يكفي هذا يكفي هذا لكن ما ذكروا من التقاسيم والتقسيمات في هذا

136
00:53:01.250 --> 00:53:45.500
هذا الباب القول بانها يعني متواترة الله اعلم موضع نظرة  نعم ونفس هل هم يتفقون عليهم يختلفون في بعض يختلف البعض يختلف في بعض في بعض انواع المدود مثلا   جميع اقسامه يعني

137
00:53:47.200 --> 00:54:15.250
يا ترى حتى في القراءة في من نفس القراءات هذي نفس القراءات هذي كلها نرجع الى حرف واحد كلها ترجع الى حرف واحد كل هذه القراءات   الله اعلم   هذا مثل ايضا

138
00:54:15.400 --> 00:54:50.700
الشيء اللي يقع بلا  الانسان هذا هذا لا بأس لا بأس به لكن اتخاذه عادة  هذا موضع   ولا نوقي عن الصحابة شيء من هذا المسألة  والطمأنينة في مجالس العلم وغيرها فاذا كان مجالس العلم

139
00:54:50.900 --> 00:55:38.150
في قراءة القرآن من باب اولى  كما ذكروا عن السلف انه حينما يقومون   السارية وكل اسطوانة يصلي ويقرأ القرآن     لكن الشأن في هذا هل كل هذا الموجود بين القراء حكمه حكم

140
00:55:38.550 --> 00:55:55.200
اصل القراءة مثلا  لانه هم يقولون هم يقولون يعني ان في شيء ليس بواجب في الدليل على ان هذا الشيء الواجب عن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بهذا وتركه

141
00:55:56.700 --> 00:56:22.500
في شي عندهم مثل موجود   اذا قيل هذا فبمعنى ان هذا فقرأه مرة مرة اخرى على هذا الشيء بمعنى انه واجب على هذا الوجه اللي ذكروه دليل بين ان هذا واجب والمعنى ان النبي قرأ تارة وترك

142
00:56:22.900 --> 00:57:01.550
هذا ما حد يعني لو ثبت ما في  هذا امر مطلوب الوقوف ثابت عن النبي عليه السلام تجويد الحروف كذلك لابد من تجويدها هذا يعني هو له ثبات ما فيه. يعني النبي كان يقف عليه الصلاة والسلام كما في حديث انس

143
00:57:02.900 --> 00:57:20.700
يعني يقف على رؤوس الاية عليه الصلاة والسلام  وكذلك ايضا من جهة معرفة الوقوف هذا معروف من جهة اللغة يعني ان هنالك اشياء حينما توصل مثلا يختلف المعنى او يحصل فيه المعنى هذا واضح

144
00:57:21.400 --> 00:57:36.700
ولو ثبت عنه رضي الله عنه ما في دلالة على ما ذكر الكلام فيما يتعلق بالتقاسيم التي ذكرت ان هذا يعني استحسن وهذا لا يستحسن الاولى الوصل هذا الوقوف هذا

145
00:57:36.950 --> 00:58:14.300
يعني المعنى انها لابد ان يكون هناك سنة النبي فعل هذا تارة وفعل هذا  هذا هو موضع البحث  نعم  الله اعلم المقصود بالمعروف الحديث معروف هذا الحديث المشهور والمشهورة    لكن معناه واضح زينوا اصواتكم

146
00:58:14.950 --> 00:58:35.150
يعني لان  الصوت صوت القارئ والكلام كلام الباري والمعنى هو تحسين يعني تحسين الصوت وتحسين الصوت يزيد غير حسنا ثم ظاهر الاخبار الاخرى ان المراد تحسين القراءة الله اشد اذنا

147
00:58:35.450 --> 00:58:58.100
بصوت الحسن خصح بصوت الحسن دون غيره  كاذنه كاستماعه لنبي الحسن الصوت  تحسن التلاوة. والنبي عليه الصلاة والسلام خص ابا موسى استمع له ولغيره لو كان امرأة تحسين الصوت لم يكن له خصوصا وتحسين القرآن بالصوت

148
00:58:59.450 --> 00:59:12.750
مثل ما وقع بازواج النبي عليه الصلاة والسلام في ظاهر الاثار والاخبار في هذا الباب انا ظاهر رواية عن البراء بني عاجب زينوا القرآن اصواتكم وهذا هو ظاهر ايضا القيم رحمه الله

149
00:59:12.950 --> 00:59:36.850
مما يجعل المعاني تنفذ الى القلوب يعني حينما يحسن الصوت يكون عندي لفظ ينفذ الى الشبع عندك معنى ينفذ الى القلب هذا لا يحصل الا بتحسين الصوت  قال الحافظ العراقي رحمه الله تعالى باب الدعاء

150
00:59:37.000 --> 00:59:57.000
قال عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الكلمات اللهم اني اعوذ بك من عذاب النار ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات. ومن شر المسيح الدجال

151
00:59:57.000 --> 01:00:16.000
ولهما من حديث عائشة رضي الله عنها كان يدعو في الصلاة فذكر نحوه وزاد اللهم اني اعوذ بك من المأثم والمغرم. نعم. يقول باب الدعاء وما جاء بفضله وان الدعاء هو العبادة كما حديث النعمان ابن البشير

152
01:00:16.250 --> 01:00:37.150
ان الله امر به سبحانه وتعالى ورسوله عليه الصلاة والسلام وان الصلاة يشرع فيها كثرة الدعاء وهذا قد يكون دعاء مسألة وقد يكون دعاء ثناء لكن المراد هنا او المذكور هنا هو دعاء المسألة

153
01:00:37.300 --> 01:00:47.150
النبي سلمه وهو ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بها الكلمات اللهم اني اعوذ بك من عذاب النار

154
01:00:48.200 --> 01:01:12.200
ومن عذاب القبر فتنة المحي والموت من شر المسيح الدجال المسيح الدجال وهذا اللفظ مطلق لم يقيد انه يدعوه في حال الصلاة او في بعض احوالها مثلا كالتشهد مطلق يحتمل يقال على اطلاقه

155
01:01:12.400 --> 01:01:39.750
النبي كان يدعو بهذا عليه الصلاة والسلام ويحتمل ان يحمل حديثا مقيدا اللهم اني اعوذ بك من عذاب النار اعوذ بك من عذاب النار في اثبات عذاب النار وهذا   موجودة ايضا وهذا محل اجماع من السلف رحمة الله عليهم

156
01:01:40.300 --> 01:02:06.050
وان عذابها عذاب حقيقي السنة والجماعة عذاب حقيقي وانه عذاب مؤلم وكما ثبت الاخبار عليه الصلاة والسلام في شدة  عذاب النار جاء في رواية  يعني على سبعين ضعفا من عذاب

157
01:02:06.450 --> 01:02:32.400
الدنيا الدنيا  فيه ضعف لكن هو دال على ما اجمع عليه احد السلف انه عذاب حقيقي كما في الايات والادلة في السنة البدعة والضلالة  اهل النار تسير طبيعة لهم ولا يتعلمون

158
01:02:32.650 --> 01:02:57.900
كل هذا   البدع السنة وصادمة الادلة وليس للسنن ولا للادلة حرمة في قلوبهم ولهذا يدفعون في صدورهم ومن عذاب القبر وانه حق واجمع السلف عليه في اخبار عن النبي عليه الصلاة والسلام ولم يأتي صريحا في القرآن انما جاء الاشارة اليه

159
01:02:58.650 --> 01:03:17.650
قوله سبحانه وتعالى النار يعرضون عليها غدوا وعشيا. ويوم تقوم الساعة ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. وهذا واظح في عذاب القبر. النار  يوم تقوم الساعة قبل ذلك  في عذاب القبر بعد موتهم

160
01:03:17.900 --> 01:03:37.200
قوله سبحانه وتعالى اغرقوا فادخلوا نارا يعني كان بعد موتهم فادخلوا نارا وهذا لا يكون الا في عذاب القبر ثم الاية احاديث صريحة في هذا بل وهي متواترة لفظا ومعنى ومن فتنة المحيا

161
01:03:37.750 --> 01:04:04.150
اذا قامت اي حجة تقوم على امثاله وينكرون النصوص المتواترة يكون في الحقيقة الا   النصوص الواضحة البينة يعني مع ذلك النبي نعوذ من عذاب القبر ويذكر عذاب القبر والثواتر النصوص بهذا عنه عليه الصلاة والسلام

162
01:04:05.150 --> 01:04:21.100
ماذا يقال حينما ينكر مع القطع بالنصوص يكذب النبي عليه الصلاة والسلام. الله. طيب نقول الان هذه النصوص ان تنكروها لفظا ومعنى ولا لفظا والا معنى لا يمكن لا نأخذ

163
01:04:21.300 --> 01:04:38.900
وكأنك ترد على النبي عليه الصلاة والسلام وكأنك تكذب النبي عليه الصلاة والسلام كالمشاهد هذا اخبار فيه لكثرتها واختلاف مخارجها وكثرة طرقها لا يمكن ان ينكره الا من في قلبه زائر والعياذ بالله

164
01:04:39.750 --> 01:05:02.500
المحيا فتنة المحيا ما يعمل الانسان في حياته الى موته موته والممات  يعني القبر وعلى هذا يكون هو مثل قول واحد وقيل والممات ما يكون قرب عند عند الاحتضار عند الاحتضار

165
01:05:02.800 --> 01:05:26.400
في حال الاحتضار يضعف الانسان وقد يعرض له شيء والشيطان يحرص على اغواء الانسان واذا فسرها بعضهم في حاله نزع روحه  والممات يمكن يقال ان الممات المراد بالسؤال الملكي ويكون

166
01:05:27.150 --> 01:05:49.150
السبب لفتنة لعذاب القبر ويحمل على هذا على فتنة القبر يكون الممات وما يحصل من فتنة السؤال يسأل ربه ان يثبته ويكون عذاب القبر مسبب عن الفتنة الممات فتنة الممات وهو السؤال سبب

167
01:05:49.900 --> 01:06:08.800
وعذاب القبر مسبب. والسبب غير المسبب ومن شر المسيح الدجال من شر فتنة المسيح الدجال وهذا الحين كما تقدم مطلق وجاء ولهما حديث عائشة كان يدعو في الصلاة هذا قيد قيد في الصلاة لكن ما ذكرت رضي الله عنها

168
01:06:09.400 --> 01:06:27.350
مكانه الصلاة مطلق وذكر نحوه فذكر نحو وزاد اللهم اني اعوذ بك من المأثم والمغرم من يدعو في الصلاة دعاء الصلاة جاء في رواية عند مسلم من حديث ابي عائشة رضي الله عن حديث ابي هريرة رضي الله عنه

169
01:06:27.400 --> 01:06:45.250
كان يقول في التشهد اللهم اني اعوذ بك  وفي صحيح مسلم كان يقول في التشهد الاخر  صحيح مسلم من حديث ابن عباس كان يعلمنا هذا الدعاء كما يعلم سورة من القرآن

170
01:06:45.300 --> 01:07:04.250
اللهم اعني فتنة المحيا وفتن قبري   الدجال واطلق فجاء الاطلاق في حديث ابن عباس صحيح مسلم وجاء لي اطلاق في حديث ابي هريرة في الصحيحين جاء الاطلاق عن ابن عباس مع

171
01:07:04.900 --> 01:07:33.900
يحتمل انه  من هذه الفتن بسائر احواله  هذه الاخبار عن احاديث ابي هريرة في التشهد   لكن من اخذ الاطلاقات  يحصل تعارض يعمل بالمطلق على اطلاقه ويكون في حال التشهد منصوص عليه

172
01:07:34.200 --> 01:07:49.550
خصوصا عليه ولهذا ذهب بعض العلم الى وجوب هذا الدعاء كما يروى عن الطاووس انه كان يجيبه وكان يسأل ابنه اذا هل قلت هذه الكلمات؟ فاذا لم يقلها امر باعادة الصلاة. وذكر مسلم قال بلغني عن طاووس او كان يأمر منه بعد الصلاة

173
01:07:49.600 --> 01:08:09.200
والجمهور على انه ليس بواجب ليقل اللهم الامر لذلك اللهم اني اعوذ بك من المأثم والمغرب المأثم الاثم يكون مصدر او ما فيه الاثم يعني ما يوقع الانسان في الاثم

174
01:08:11.500 --> 01:08:30.900
والمغرم هو الدين  وعلى هذا قد يقال المراد بالمغرب ما يغرمه الانسان مما لا يستطيعه. والا فالنبي استدان والدين لاباس يا ايها الذين لا تداينتم بليلة فاكتبوه هذا يدخل فيه الدين

175
01:08:31.650 --> 01:08:50.350
السلف وغيره مما يثبت في الذمة فليس بحرام وعلى هذا يكون قوله والمغرم احتمل كما في حديث رواية اخرى في الصحيحين لما سألت عائشة انه كان يستعيذ بالله من قال ان الرجل اذا غرق حدث فكذا وعد فاخلف

176
01:08:50.900 --> 01:09:12.900
يفسر ويبين انه في الحالة التي يشق عليه السداد يمكن يقال اذا كان يستدين ما لا يستطيع سداده بيعوا سدادا بعضهم قال المغرب هذا ضعيف لهذا قال انه اذا حدث كذب واذا وعد اخلف

177
01:09:13.500 --> 01:09:34.100
انه استدان ما لا يستطيع لكن لو استدعنا ما يظن انه يستطيعه ثم بعد ذلك عرض له امر    لا اثم عليه ولا اثم عليه. انما هو يأخذ بالاسباب ويجتهد ثبت في الصحيحين

178
01:09:34.150 --> 01:09:49.750
انس رضي الله عنه قال كنت كثيرا ما اسمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول اللهم اني اعوذ بك الهم والحزن والجبن والبخل والعجز والكسل وضلع الدين وغلبة الرجال  وغلبت الدين

179
01:09:49.900 --> 01:10:08.350
يتعوذ من غلبة الدين وهذا يبين هذا الحديث قد يفسر حديث انس وحديث عبد الله بن عمرو قد يفسر هذا الخبر لشدة الدين وكذلك غلبة الدين غلبة الدين هذا حديث عظيم

180
01:10:08.550 --> 01:10:28.300
بل ورد في رواية عند ابي داوود عن ابي امامة في قصة ذلك الرجل الذي رأه النبي عليه السلام  سعيد الخدري جالس في المسجد قال له عليه السلام  المسجد في غير صلاة قال يا رسول هموم وديون لزمتني

181
01:10:28.750 --> 01:10:47.050
الا ادلك على قول لو اذا قلته لو كان عليك مثل لو كان عليك مثل سير جبلا الله عنك اللهم اني اعوذ بك من الحزن والجبن والبخل  غلبة الدين قهر الرجال. اذا اصبحت واذا امسيت

182
01:10:47.450 --> 01:11:06.800
غسان بن عوف وهو في ضعف لكن هذا يبين شدة الامر مسألة الدين ويغني عنه حديث انس كنت كثيرا ما اسمعه انه يكثر من هذا عليه السلام ومنه ايضا ضلع الدين اي شدة الدين وهذا قد يفسر ايضا

183
01:11:07.050 --> 01:11:30.600
الاكثار من الدين   سيدي عثمان يطيب   قال رحمه الله تعالى وعن جابر رضي الله عنه لما نزلت قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعوذ بوجهك

184
01:11:30.750 --> 01:11:50.750
فلما نزلت او من تحت ارجلكم قال صلى الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اعوذ بوجهك فلما نزلت او يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض. قال هذه اهون او ايسر. رواه البخاري. وعن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله

185
01:11:50.750 --> 01:12:14.950
صلى الله عليه وسلم لا يقل احدكم اللهم اغفر لي ان شئت او ارحمني ان شئت ارزقني ان شئت ليعزم مسألته انه يفعل ما يشاء لا مكره له وعن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يقولن احدكم اللهم اغفر لي ان شئت اللهم

186
01:12:14.950 --> 01:12:34.950
ارحمني ان شئت ليعزم المسألة فانه لا مكره له. زاد البخاري انه يفعل ما يشاء. وقال مسلم فان الله صانع ما شاء وفي رواية له ولكن ليعزم وليعظم الرغبة. فان الله عز وجل لا يتعاظمه شيء اعطاه. وعنه

187
01:12:34.950 --> 01:12:58.900
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة يدعو بها فاريد ان اخبئ دعوتي شفاعة لامتي في الاخرة. وعن همام عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة تستجاب له فاريد ان شاء الله ان

188
01:12:58.900 --> 01:13:16.750
دعوتي شفاعة لامتي يوم القيامة وفي رواية لمسلم دعا بها في امته زاد في رواية فهي نائلة ان شاء الله من مات من امتي لا يشرك بالله شيء قالوا عن جابر رضي الله عنه وابن عبد الله رضي الله عنه

189
01:13:17.450 --> 01:13:32.450
وهذا الحديث ذكر الشارح عراقي رحمه الله احمد عبد الرحيم انه مرسل عن جابر يعني انه بحجة الصحابي حجة مثل ما قال العراقي اما الذي ارسله الصحابي فحكم الوصل على الصواب

190
01:13:32.800 --> 01:13:59.900
اول ما معناه ان يعني هذه انها مكية وقيل ان فيها بعض الايات مدنية لكن هذه الآية ليست مين  قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذاب فوقكم  نعم فلما نزلت

191
01:14:01.100 --> 01:14:26.750
ينظر مثلا يتبع الروايات  هنا ذكر نزولا ثم قال قال الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك  هو الصحابي رضي الله عنه قد ينقل مثلا يعني ان رسول الله قال مثل ما يقول غيره قال رسول الله ما قال سمعت

192
01:14:26.900 --> 01:14:54.500
لو قال سمعت حدثني صحيح لكن لو قال قال هذا قد يسمعه من غيره من الصحابة    الصحابة رضي الله عنهم في هذا الباب  يعني لا يوصف بهذا ولا يقال مثلا انه

193
01:14:54.650 --> 01:15:12.250
بينه وبين الوسط الاصل انه اخذ عن النبي عليه الصلاة والسلام الا عندنا الدليل والقرينة على هذا لكن مثل ما قال بعض الصحابة  ما كلنا يأخذ بعضنا عن بعض يأخذ بعضنا عن بعض

194
01:15:13.100 --> 01:15:35.350
لكن المحذور هو يعني حينما يكون  يعني من دون الصحابة هذا هو الذي يحذر في قوله قال او عنه نحو ذلك هو القادر على ان يبعث على ان يبعث عليكم عذاب فوقكم

195
01:15:36.700 --> 01:15:55.300
او من تحت ارجلكم او يلبسكم شيعا او يذيق بعضكم بأس بعض قال هذه اهون او ايسر رواه البخاري يقول قال رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت الاية

196
01:15:55.750 --> 01:16:19.350
اعوذ بوجهك نزلت قل هو القادر عليه يبعث عليكم عذابا فوقكم ثم قال اعوذ بوجهك من قالها يعني بعد قوله  ثم قال فلما نزلت او من تحت ارجلكم يعني هل قال كذلك بعدها مباشرة

197
01:16:20.050 --> 01:16:46.350
او يلبسكم شيعة ويذيق بعضكم بأس بعض او انه عليه الصلاة والسلام بعد تلاوة الاية ونعود بوجهك اعوذ بوجهك ثم قال  رواية البخاري هاتان اهون او اي شخص  يعني ان يلبسهم شيعا ويذيقهم بعضهم بأس بعض

198
01:16:47.600 --> 01:17:10.600
قيل ان النبي عليه السلام قال اعوذ بوجهك بعد قوله من فوقكم هذا لا ينافي الاجتماع لانها كلمة يسيرة حينما يقرأ  وقيل انه قال ذلك  بعد هذا وانه لا ينافي

199
01:17:10.900 --> 01:17:36.300
او او من تحت ارجلكم قل اعوذ بوجه الحديث هذا الحديث حديث عظيم وفي فوائد كثيرة  الله عز وجل الشدائد تعويض وجه الله عز وجل اثبات صفة الوجه له سبحانه وتعالى

200
01:17:37.450 --> 01:17:56.000
وفيه هذه الرواية ان الامة تأمن من ان يأتيها عذاب من فوق امة محمد عليه الصلاة والسلام امة الاجابة او من تحت  من فوق هو الرجل تجارة او من تحت ارجلكم قيل الخسف

201
01:17:56.350 --> 01:18:22.950
ما ذكره من المفسرين او يلبسكم شيع ويذيق بعضكم بأس بعض النبي عليه الصلاة والسلام   اتاني اهون او اي اشارة اتاني اهون او ايسر وهذي وهذا الحديث قيل انه على اطلاقه

202
01:18:23.300 --> 01:18:44.350
قال بعض العلم انه خاص بزمن الصحابة رضي الله عنهم. اما بعد ذلك فيجوز ان يحصل شيء من هذا العذاب من الخسف او الرمي بالحجارة ونحو ذلك واستدلوا بحديث عند احمد والترمذي انه عليه انه عليه السلام قال

203
01:18:44.700 --> 01:19:13.650
اربع كلهن واقع وايضا ما رواه احمد عن ابي ابن كعب قال ذهبت اثنتان وبقي اثنتان لكن هذان الحديث ان ضعيفان  مريم عن راشد بن سعد  ابو راشد بن سعد لم يسمع من سعد ابن وقاص كما قال ابو زرعة فهو منقطع

204
01:19:13.850 --> 01:19:42.900
مخالف هذا الحديث في تفسير الاية كذلك هذا وان كان قد يقال   يعني انه حكم الرفع فالمعروف ان تفسير الصحابي اذا كان بسبب نزول  يقول اعد ما فسره الصحابي رفعا فمحمول عن الاسباب

205
01:19:43.850 --> 01:20:11.350
الصحابي تعد مرفوعا محمول على الاسباب  الا ان هذا قد يقال انه من باب الاخبار بالمغيبات من الصحابي فحكمه حكم ركوع  وما اتى عن صاحب بحيث لا يقال رأيا فحكم الرفع على ما قال في المحصول نحو من اتى

206
01:20:11.500 --> 01:20:29.350
من اتى ساحرا والحاكم الرفع لهذا اثبت اذا اخبر الصحابي مثلا عن شيء من امور الغيب  حكم الرفع قالوا اذا لم يكن معروف بالاخذ عن اهل الكتاب كتاب حكمه ليس

207
01:20:29.450 --> 01:20:53.000
هذا في الحقيقة يعني موضع نظر    تحتاج الى تحرير كيف يقال للصحابي مثلا يخبر عن امر غيبي مثلا ويسكت عنه عن الكتاب الذين يسمعون مني يقولون هذا عن النبي عليه الصلاة والسلام

208
01:20:54.000 --> 01:21:09.100
يتوقف بعض اهل العلم في هذا  وقالوا حتى من قيل ان يأخذ على الكتاب ميز عبد الله بن عمرو انا عندي الصحيفة الصادقة يحدث منها عن النبي عليه الصلاة والسلام

209
01:21:09.950 --> 01:21:34.300
الاخرى يعني لها اسم اخر لها اسم اخر  لكن الخبر هذا ضعيف. الخبر هذا ضعيف لكن قد يشكل عليه وقوع الخسف  صحيح عند احمد لا تقم الساعة حتى يخسف بقبائل من امتي

210
01:21:34.750 --> 01:22:06.450
صحيح البخاري  ذكر في اخره انه  باقوام يعني احاديث كثيرة جاءت في هذا الباب الجواب الاحسا في هذا الباب وعليه كثير من   التعود الذي وقع للنبي عليه السلام على ما جاء في حديث سعد ابن ابي وقاص

211
01:22:06.800 --> 01:22:31.950
رضي الله عنه لما قال سألت ربي ثلاث واعطاني اثنتين ولني واحد سألته عامة  كذلك وان يسلط عليهم من سوى انفسهم ويستبيح بيضتهم. هذا حديث ثوبان هذا فاعطى فاعطاه وتعالى الا يهلك امته بسنة بعامة

212
01:22:32.250 --> 01:22:51.900
بمعنى ان الذي الامة هي الجوع العام وذلك تأمل الامة ان يسلط عليها عدوا  يهلكهم عن بكرة ابيه هذا امنوا منه. اما مثلا الجوع الخاص مثل ما يحصل الجوع هذا واقع في الامة

213
01:22:51.950 --> 01:23:22.050
يحصل جوع  نسمع في هذه الازمنة الى يومنا هذا الواقع يقع يؤدي الى الهلاك كذلك ايضا استباحة بعض بلاد المسلمين هذا واقع وكذلك وكذلك انه لما سأل ايضا هذا   عامة وكذلك الا يقع الغرق عموما عليهم وان الله اعطاه ذلك

214
01:23:22.100 --> 01:23:47.950
الغرق العام لكن قد يقع الغرق في بعض الامة كما يقع الغرق في البحار والانهار يقع كثيرا لبعض الناس الاسلام وكذلك ايضا في هذا ما جاءت   المراد بالشيء الخاص انما الذي عملته الامة هو الشيء العام. ولهذا قال

215
01:23:48.700 --> 01:24:12.350
او يلبسكم شيعا يلبسكم ويذيق بعضكم بأس بعض هذه كما في الاحاديث قال حتى يهلك بعضهم بعضا ان هذا واقع  ما وقع السيف في هذه الامة لم لم يرفع حتى تقوم الساعة

216
01:24:13.600 --> 01:24:43.000
ما تولى عثمان رضي الله عنه ثم حصل مقتله وقتل رضي الله عنه ولم يزل السيف    يكون تنفيس للامة يرجع الجهاد وترجع قوة الامة تحسن العزة ثم يخبو هذا  يضعف السنة والاسلام فيعود اهل الكفر والطغيان

217
01:24:43.150 --> 01:25:00.850
يشتغلون على بلاد المسلمين يحصل شدة ويحصل من الحروب والتناحر بين اهل الاسلام ما يحصل كما هو مشاهد يوم كثير بلاد المسلمين من التناحر  وهذا من الفتن في الحقيقة لهذا اذا

218
01:25:01.150 --> 01:25:15.450
وقع الجهاد ارتفعت الفتنة ولن يجمع الله على هذه الامة سيفين سيفا منها وسيفا من غيرها كما حديث عوف بن مالك عند ابي داود انه حينما يظهر سيف سيف الحق

219
01:25:16.200 --> 01:25:41.100
فان سيف الفتنة يذهب ويغمد لكن ما دام سيف الحق ليس ظاهرا بينا فان سيف الفتن يكون موجود   ابو داوود رحمه سننه  حينما يكون الجهاد  انه يذهب الفتن وذكر ما معناه انه

220
01:25:42.050 --> 01:26:05.350
حينما يظهر الجهاد. كما وذكر احد عوف مالك ليجمع الله عليهما سيفين سيفا منها وسينفتنا  من عدوها هل يجرد للعدو سيف الجهاد  قال عليهم هاتان اهون وايسر من ما سبق وكذلك في الاحاديث

221
01:26:05.500 --> 01:26:21.000
كما تقدم هذه هذا الاخ احمد رحمه الله  عن ابي هريرة رضي الله عنه قال يا رسول قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول احدكم اللهم اغفر لي ان شئت الحديث

222
01:26:21.350 --> 01:26:40.800
بروايات عن ابي هريرة  يدل على انه لا يقل  التحريم لا يجوز لاحد ان يقول اللهم اغفر لي ان شئت  ارزقني ان شئت ليعزم اسأله الصحيح في العلة في هذا ان عدم العزم مسألة

223
01:26:42.600 --> 01:26:57.050
يوهم ضعف الرغبة وانه كانه يقول ان شئت يا رب اعطني شئت ولم تعطيني انه يقول يعني وان لم يكن لسان حال لكن كانه ويخاطب من لا يقدر يقول ان كنت تقتل

224
01:26:58.850 --> 01:27:19.950
ان لم يكن هذا واقع في نفسه لكن يوحي ويوهم عدم الرغبة. عدم الصدق اللحاح والانكسار كليته في هذا الباب باب العبودية والمسألة يعز المسألة انه يفعل ما يشاء لا مكره وهذا واضح

225
01:27:20.050 --> 01:27:32.500
يبين ان المعنى انه يصنع ما يشاء سبحانه وتعالى لا تقول اللهم اعطني شيء ان تقول معطيني شيء لاهل الدنيا يأتي رجل من الدنيا تقول ان شئت ان كنت قادر اعطني اعطني ان شئت

226
01:27:33.950 --> 01:27:56.250
لم تقدر ما لا تعطيني. اما الله عز وجل مفاتيح الرزق وخلقه سبحانه وتعالى ورواية اخرى ايضا وحديث رواه البخاري وهذه الزيادة وهي قوله ارزقني ان شئت ان شئت ارزقني ان شئت ليعزوا المسألة يجزم

227
01:27:57.450 --> 01:28:10.900
لا يعلق هذه المشيئة وعن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقولن احدكم اللهم اغفر لي شئت اللهم ارحمني شئت يعزم النساء فانه لا مكره زاد البخاري انه يفعل ما يشاء

228
01:28:11.350 --> 01:28:28.300
اذا كان يفعل ما يشاء عليك ان تحسن ظنك بالله عز وجل وان تلح وتجزم بالمسألة هذا من اعظم اسباب الاجابة قد يجيبك بعين ما دعوت وقد يصرف عنك من السوء مثله. وقد يدخر لك

229
01:28:29.500 --> 01:28:45.550
ذلك يوم القيامة كما في حديث عبادة وحديث ابي هريرة وابي سعيد قال مسلم فان الله صانع ما شاء وتعالى هذا كل هذه الالفات تدل  ان النهي عنه  دفع توهم

230
01:28:45.600 --> 01:29:01.050
هذا الشيء وهو انه حينما يدعو ربه ويسأل ربه انه يسأل ربا قادرا على كل شيء سبحانه وتعالى فلا انما هذا لمن تسأله من الدنيا عندما تقول يعلق بالمشيئة في الامر المشتبه

231
01:29:01.600 --> 01:29:18.400
اذا اشتبه الامر لا بأس ان تعلق اللهم ان كنت تعلم ان هذا لهم خير في ديني ومعاشي اللهم احيهم ما كانت الحياة خيرا لي ماذا تعلق بالمشيئة لان الحياة موت بيد الله عز وجل وانت لا تدري فقد تكون الحياة خيرا لك

232
01:29:18.850 --> 01:29:31.400
وقد يكون الموت خيرا لك فانت والله سبحانه وتعالى يعلم في هذه الحالة تعلق لانك تعلم ان الحياة والموت بيد الله عز وجل. في الامور مشتبهة لكن في حال افتقار والذل والسؤال

233
01:29:31.500 --> 01:29:54.800
التي واضحة شعار الله الجنة سؤال الله الرزق والله الرحمة والهداية والنصر والخير هذه نجزم بذلك  يلح العبد ويدعو بذلك. وقال ربكم ادعوني استجب لكم الاستجابة انواع لكن انت في عبادة

234
01:29:55.700 --> 01:30:17.850
الدعاء هو العبادة وفي رواية له ولكن يعزم وليعظم الرغبة فان الله لا يتعاظم يعني مهما تمنيت ومهما خطر اسألوا ربك سبحانه وتعالى من خيري الدنيا والاخرة وعليك بالجوامع من الدعاء

235
01:30:18.350 --> 01:30:36.500
مجرد يعني انك تعلق لا ايضا مع عدم تعليقك واقبالك بقلبك وقالبك الا انك تجتهد في ان يسأل ربك سبحانه وتعالى الجوامع من الدعاء  قد تفصل احيانا قد يفصل العبد

236
01:30:38.500 --> 01:30:59.800
النبي في بعض المقامات فصل عليه. اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما اسرفت وما انت المقدم لا ولا حول ولا قوة الا بالله اللهم احله موسى الله لي جدي وهزلي وخطأي وعبدي وكل ذلك عندي. اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت. الحديث

237
01:31:00.050 --> 01:31:11.600
ابن عباس اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا وفي سمعي نورا وفي بصري نورا فوقي نورا وتحتي نورا وعن يميني نورا وعن شمالي نورا من ومن امامي نورا ومن خلفي نورا

238
01:31:11.650 --> 01:31:37.100
واعظمني نورا واجعل لي نورا نحو تسع عشرة كلمة  دعوات لانك في مقام الافتقار وتفصل واحيانا تدعو بالجوال عند ربنا اتنا في الدنيا حسنة وقنا عذاب النار. اللهم الخير كله عاجل حديث عائشة. اللهم اسلمه بالخير كله عاجله واجله ما علت منه وما

239
01:31:37.100 --> 01:32:01.100
محمد صلى الله عليه وسلم. الجنة وما قرب اليها من قول وعمل. واعوذ بك من النار وما قرب اليهم قول اسألك ان تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا هذا حديث كله جواب حديث صحيح رواه ابن ماجة جواب من الدعاء ولما سألت عائشة النبي ايش بعضهم؟ قال لهم وكان قد دعت بهذا الدعاء. قال هو في

240
01:32:01.100 --> 01:32:16.900
ما دعيت به يقوله النبي عليه الصلاة والسلام لعائشة رضي الله عنها  ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لكل نبي دعوة يدعو بها يعني قيل دعوة يدعو بها دعوة عامة بالهلاك او بالنجاة. لكل نبي

241
01:32:17.000 --> 01:32:34.800
وقيل دعوة على سبيل الجزم وانها واقعة  قيل لهم دعوات اخرى لكن هذي دعوة لكل نبي الله سبحانه وتعالى وعده ان يجيب اياه واريد ان اختبئ دعوتي شفاعتي لامتي الاخرة

242
01:32:35.300 --> 01:32:57.000
الانبياء دعوا بالدعوات هذي منهم ودع على قومه نوح دعا على قومه ديارا وسليمان وهب لي ملكا لا ينبغي لاحد بعدي زكريا دعوا دعوات لكن نبينا عليه الصلاة والسلام الجوزي رحمه الله من حسن نظره

243
01:32:57.700 --> 01:33:14.650
واختياره انه اخرها عليه الصلاة والسلام  جعلها في الشفاعة ايضا الشفاعة تكون للعصاة من امته. يعني في بعض انواع الشفع ليس الشفع في بعض انواع الشفاعة اريد ان اختبر دعوة شفاعة لامتي في الاخرة

244
01:33:15.050 --> 01:33:32.150
فيها الشفاعة هذه هي الشفاعة العامة  اذا كانت الشبهة العامة هذه ليست خاصة بمتحمل عليه السلام جميع الامم الدين هذا لا ينافي هي الاصل لراحة امته عليه السلام وغيرهم تبع لهم

245
01:33:32.900 --> 01:34:09.250
وقيل جميع الشفاعات  ودعوتي شفاعة لامتي في الاخرة تشمل جميع الشفاعات المتعلقة العصاة  الشفاعة ايضا الخاصة  الشفاعة فيمن دخل النار فاخرج منها منها وذكر شفاعات اخرى ايضا بعضها اختلف  فيها

246
01:34:09.450 --> 01:34:29.300
وكذلك جاء انه عليه السلام كما في صحيح الصحيحين انه   عليه الصلاة والسلام قال رب ائذن لي في من قال لا قال ليس ذلك اليك. ليس ذلك اليك ان هذا الحديث

247
01:34:29.600 --> 01:34:54.050
هذا الحديث  وليس ذلك اليك وقيل ان اوليس ذلك اليك يتعلق بالامم قبلنا  لانه  يشفع في من قال لا اله الا الله ففي امته عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام ممن كان من اهله

248
01:34:54.150 --> 01:35:41.500
التوحيد ممن كان من اهل التوحيد نعم وعنه ان الرسول قال لكل   اوليس ذلك لك   البخاري        عند البخاري ومسلم لم يذكر الصحابي الحمد لله بارك الله فيك عن ابو هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل نبي دعوة استجابوا له

249
01:35:42.050 --> 01:36:04.250
هذا واضح ان يفسر قد ايضا يفسر يدعو بها. هنا قال يستجاب له. يستجاب له. في الصحيحين ايضا له يعني انه تحققت اجابته  اريد ان شاء الله قال ان شاء الله يعني تبركا بهذا وايضا في

250
01:36:04.300 --> 01:36:27.750
اخر دعوة شفاعتي شفاعة امتي يوم دعا بها في امته  وهذه ايضا قد يقال انه يبين ان هذه الدعوة ليست خاصة تبين انها لدعوة النبي ليست من جنس الدعوة الخاصة

251
01:36:27.900 --> 01:36:47.650
قال في امته  هب لي ملكا زكريا ولدك وليا فهي نائلة ان شاء الله. من مات من امتي لا يشرك به شيئا هذا شرط اما من حبسه القرآن فلا حيلة فيه

252
01:36:48.400 --> 01:37:19.500
فقد حرم الله عليه الجنة رواه انما هذا  الشفاعة. حبسه القرآن     في هذا الباب دعا بها في امته كما تقدم يظهر الله دعا في امته دعا بها في امته سواء

253
01:37:20.350 --> 01:38:15.400
دعا عليهم عليهم. كما وقع لي بعض   عليه الصلاة والسلام     وهكذا دعوات الانبياء عليه الصلاة والسلام والله اعلم