﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:28.900
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ومشايخه وللمسلمين يا رب العالمين. قلت وفقكم الله ونفعنا بعلمكم في كتابكم العروة الوثقى باب قول الله تعالى. بسم الله هذي ساقطة من النسخة. بسم الله الرحمن الرحيم

2
00:00:29.100 --> 00:00:53.650
نعم  قلت وفقكم الله ونفعنا بعلمكم في كتابكم العروة الوثقى. بسم الله الرحمن الرحيم. باب قول الله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها

3
00:00:53.650 --> 00:01:23.650
ابتدأ المصنف وفقه الله كتابه بالبسملة مقتصرا عليها اتباعا للوارد في السنة النبوية في مكاتبات النبي صلى الله عليه وسلم ورسائله. والتصانيف تجري مجراها. ثم قال باب قول الله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى

4
00:01:23.650 --> 00:02:03.300
لا انفصام لها. ومقصود الترجمة تعظيم التوحيد. والامر به والترغيب فيه. وذم الشرك. والنهي عنه والترهيب منه  احسن الله اليك قلت وفقكم الله وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وقوله فاعلم انه لا اله الا الله

5
00:02:03.300 --> 00:02:23.300
استغفر لذنبك والمؤمنين والمؤمنات. وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما انه قال لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل رضي الله عنه الى نحو اهل اليمن قال له انك تقدم على قوم من اهل الكتاب

6
00:02:23.300 --> 00:02:43.300
فليكن اول ما تدعوهم الى ان يوحدوا الله تعالى. فاذا عرفوا ذلك فاخبرهم ان الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم الحديث متفق عليه واللفظ للبخاري. وقال ابراهيم التيمي رحمه الله من

7
00:02:43.300 --> 00:03:03.300
اثمن من البلاء بعد خليل الله ابراهيم حين يقول واجنبني وبني ان نعبد الاصنام. رواه ابن جرير وابن ابي حاتم وقال مجيب ابن موسى الاصبهاني كنت عديل سفيان الثوري الى مكة فرأيته يكثر البكاء

8
00:03:03.300 --> 00:03:23.300
قلت له يا ابا عبدالله بكاؤك هذا خوفا من الذنوب. قال فاخذ عودا من المحمل فرمى به فقال ان ذنوبي اهون علي من هذا ولكني اخاف ان اسلب التوحيد. رواه ابو نعيم الاصبهاني في

9
00:03:23.300 --> 00:03:53.300
اصمهان والبيهقي في شعب الايمان. ذكر المصنف وفقه الله لتحقيق مقصود الترجمة ستة ادلة فالدليل الاول قوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله. الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فقد استمسك بالعروة الوثقى. والاستمساك هو شدة التعلق

10
00:03:53.300 --> 00:04:39.350
وقوته. والمستمسك به العروة الوثقى والعروة اسم لما يتعلق به والوثقى مؤنث الاوثق. اي الاقوى. فيتحقق للعبد قوة التعلق بالعروة الوثقى بامرين. فيتحقق للعبد قوة التعلق بالعروة الوثقى بامرين احدهما الكفر بالطاغوت. والاخر الايمان بالله. وهما يجمعان

11
00:04:39.350 --> 00:05:19.350
معنى عبادة الله. وهما يجمعان معنى عبادة الله. باثبات استحقاق العبادة باثبات استحقاق الله العبادة. بالايمان به وابطال عبادة ما سواه. بالكفر بالطاغوت وابطال عبادة ما سواه بالكفر بالطاغوت فلا تتحقق العبادة الا بالكفر بالطاغوت والايمان بالله. وهذا

12
00:05:19.350 --> 00:05:47.900
هو معنى لا اله الا الله. والطاغوت له معنيان. احدهما خاص وهو الشيطان. وهو المراد عند الاطلاق في القرآن والاخر عام. وهو اسم لما تجاوز به العبد حده. وهو اسم لما تجاوز به العبد

13
00:05:47.900 --> 00:06:20.800
حدة من معبود او متبوع او مطاع ذكره ابن القيم في اعلام الموقعين وعده عبدالرحمن بن حسن في فتح المجيد وصاحبه سليمان بن سحمان رحمه الله احسن ما قيل في حد الطاغوت. ويقع الفعل

14
00:06:20.800 --> 00:06:50.800
معه في القرآن مجموعة. ويقع الفعل معه في القرآن مجموعا. كقوله تعالى الذين كفروا اولياؤهم الطاغوت. يخرجونه من النور الى الظلمات وقوله في الاية لا فصام لها اي لا انقطاع لها. والفصم

15
00:06:50.800 --> 00:07:20.800
بلا قطع والفصم انكسار بلا قطع. والقصم انكسار مع قطع انكسار مع قطع. ونفي الادنى يتضمن نفي الاعلى. ونفي الادنى يتضمن نفي الاعلى فاذا كانت لا تنتصم فانها لا تنقسم. والدليل الثاني قوله تعالى واعبدوا

16
00:07:20.800 --> 00:07:45.850
الله ولا تشركوا به شيئا الاية. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما الامر التوحيد في قوله واعبدوا الله والاخر النهي عن الشرك في قوله ولا تشركوا به شيئا. فاما الاول وهو الامر

17
00:07:45.850 --> 00:08:15.850
بالتوحيد فموقع وروده في قوله واعبدوا الله لان العبادة في القرآن عند الاطلاق هي التوحيد. لان العبادة في القرآن عند هي التوحيد. قال ابن عباس رضي الله عنهما كل ما ورد في القرآن

18
00:08:15.850 --> 00:08:50.700
من العبادة فمعناه التوحيد كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناه التوحيد. ذكره البغوي في تفسيره والتوحيد شرعا له معنيان. احدهما عام وهو افراد الله بحقه والاخر خاص وهو افراد الله بالعبادة

19
00:08:51.050 --> 00:09:24.400
والمعنى الخاص هو المعهود عند الاطلاق في خطاب الشرع والمعهود عند الاطلاق في خطاب الشرع واما النهي عن الشرك فهو الوارد في قوله ولا تشركوا به شيئا والشرك شرعا له معنيان. احدهما جعل شيء من حق الله لغيره

20
00:09:24.400 --> 00:09:52.500
والاخر جعل شيء من العبادة لغير الله والمعنى الخاص والمعهود عند الاطلاق في خطاب الشرع. فمعنى الاية وحدوا الله في عبادته ولا تشركوا به شيئا. فمعنى الاية وحدوا الله في عبادته

21
00:09:52.500 --> 00:10:22.500
ولا تشركوا به شيئا. وهي تدل على ان اعظم ما امر الله به التوحيد واعظم ما نهى عنه هو الشرك. ودلالتها على الاعظمية فيهما من وجهين. ودلالتها على الاعظم فيهما من وجهين. احدهما في تقديمهما على غيرهما. في

22
00:10:22.500 --> 00:10:52.500
على غيرهما من المأمورات والمنهيات المذكورة في الاية. وانما يقدم مقدم وانما يقدم المقدم صرح به ابن قاسم العاصمي رحمه الله في حاشية ثلاثة الاصول وادلتها. واشار اليه امام الدعوة

23
00:10:52.500 --> 00:11:22.500
في المسألة الحادية عشرة. من الباب الاول في كتاب التوحيد المترجم بقوله كتاب التوحيد. والاخر عطف ما بعدهما عليهما. عطف ما بعدهما عليهما بجعلهما اصلا. وجعل غيرهما تابعا لهما بجعلهما

24
00:11:22.500 --> 00:11:42.500
وجعل غيرهما تابعا لهما. فان العطف في اللسان العربي من باب التوابع. فان العطف في لسان العربي من باب التوابع. وهو في المباني والمعاني معا. وهو في المباني والمعاني مع

25
00:11:42.500 --> 00:12:12.500
المعطوف عليه اصل والمعطوف تابع. فالمعطوف عليه اصل والمعطوف تابع توحيد اصل المأمورات والشرك ايش؟ اصل المنهيات. والدليل الثالث قوله تعالى فاعلم ان انه لا اله الا الله الاية ودلالته على مقصود الترجمة في قوله فاعلم انه لا اله الا الله

26
00:12:12.500 --> 00:12:42.500
ففيه الامر بالعلم بالتوحيد ففيه الامر بالعلم بالتوحيد. المشار اليه بقوله لا اله الا الله. فانها كلمة التوحيد الدالة عليه فانها كلمة التوحيد الدالة عليه. واقيم الدال في الاية مقام مقام

27
00:12:42.500 --> 00:13:12.500
المدلول عليه واقيم الدال في الاية مقام المدلول عليه. فالمدلول عليه اي المعنى هو التوحيد. فالمدلول عليه اي المعنى المراد هو التوحيد. والدال المرشد اليه هو كلمته لا اله الا الله والدال المرشد اليه وكلمته لا اله الا الله. فتقدير الاية

28
00:13:12.500 --> 00:13:52.500
فاعلم التوحيد فتقدير الاية فاعلم التوحيد. وهو امر بالعلم به وهو امر بالعلم به. المتوقف على المتوقف على تعلمه فتعلم التوحيد واجب مرغب فيه. فتعلم التوحيد واجب مرغب فيه. والاية المذكورة مدنية. واعادة الامر للنبي صلى الله عليه وسلم

29
00:13:52.500 --> 00:14:22.500
بتعلم التوحيد بعد قيامه فيه المقام الاعلى بالدعوة اليه في مكة اعلام بشدة الحاجة الى تعلمه. اعلام بشدة الحاجة الى تعلمه. وان العبد مفتقر الى دوام ذلك وان العبد مفتقر الى دوام ذلك ليقوى في قلبه. ويرسخ في نفسه. اشار اليه

30
00:14:22.500 --> 00:14:52.500
امام الدعوة رحمه الله في رسالته الى الامير ثنيان ابن ابن سعود اشار اليه امام الدعوة في رسالته الى الامير ثنيان ابن سعود رحمه الله واذا كان الداعي اعظم الدعوة الى التوحيد وهو محمد صلى الله عليه وسلم

31
00:14:52.500 --> 00:15:22.500
مأمورا بتعلمه فغيره اولى. فمن كمال العلم والايمان توثيق الصلة بالتوحيد تعلما وتعليما ودعوة وارشادا. وهي خصيصة من خصائص الدعوة الاصلاحية في اصحاب الشيخ محمد ابن عبدالوهاب واصحاب اصحابه فمن بعدهم في

32
00:15:22.500 --> 00:15:52.500
طبقات القائمين بالدعوة من ائمتها وعلمائها وشيوخها انهم كانوا لا ينفكون عن العناية بالتوحيد تعلما وتعليما وارشادا ودعوة واصلاحا حتى كانوا يلزمونه في مجالس اقراء العلم فلا ينفكون عن كتبه. فلا تخلو

33
00:15:52.500 --> 00:16:22.500
حلقة دروسهم من كتاب يقرأ فيه. واكثر شيء هما كتاب ثلاثة اصول وادلتها وكتاب التوحيد. فتجد في حلقة احدهم اقرأوا هذين الكتابين مرات ومرات تصل الى المئين. كل ذلك عناية

34
00:16:22.500 --> 00:16:52.500
بتعلم التوحيد وتعليمه ليبقى غضا طريا قويا في النفوس فان ان الغفلة عن تعلمه وتعليمه تظعف رتبته في القلب. فاذا ضعفت رتبته في القلب ضعف اثره في العبد وفي الخلق كافة. والدليل الرابع حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما

35
00:16:52.500 --> 00:17:12.500
انه قال لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل رضي الله عنه الى نحو اهل اليمن الحديث متفق عليه واللفظ البخاري ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في قوله فليكن اول ما تدعوهم اليه الى ان

36
00:17:12.500 --> 00:17:42.500
الله فالتوحيد اول واجب على العبد. التوحيد اول واجب على العبد. وهذه الاولية احدهما اولية حقيقية. وهي في حق الكافر اذا اسلم. وهي في حق الكافر اذا اسلم. فاول ما يطلب منه ويتعلق بذمته هو

37
00:17:42.500 --> 00:18:12.500
توحيد والاخر اولية حكمية. وهي في حق المسلم الناشي في الاسلام ان اول ما يؤمر به المسلم من الوضوء والصلاة وهو ابن سبع سنين تابع لكونه موحدا فان اول ما يؤمر به المسلم وهو ابن سبع سنين من الوضوء والصلاة تابع لكونه موحدا اذ

38
00:18:12.500 --> 00:18:32.500
لا تصح صلاته وضوءه الا مع التوحيد. فان الله لا يقبل من الكافر عملا. والاخر في فاذا عرفوا ذلك فاخبرهم ان الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم

39
00:18:32.500 --> 00:18:52.500
فالتوحيد يبدأ به قبل غيره من المأمورات. حتى الصلاة. فالصلاة وهي هي في عظمة قدرها لا يؤمر بها الا بعد توحيد الله الامن بها. فان النبي صلى الله عليه وسلم جعل امر معاذ رضي الله عنه له

40
00:18:52.500 --> 00:19:12.500
بالصلاة تبعا لامتثالهم التوحيد. فقال له فاذا عرفوا ذلك اي التوحيد. فاخبرهم ان الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم. والدليل الخامس هو حديث ابراهيم التيمي رحمه الله وهو احد التابعين

41
00:19:12.500 --> 00:19:42.500
انه قال من يأمن من البلاء بعد خليل الله ابراهيم الحديث. رواه ابن جرير وابن ابي حاتم في تفسيريهما فاطلاق العزو اليهما يراد به كتاب التفسير لكل واحد منهما اذا رأيت قولهم رواه ابن جرير او رواه ابن ابي حاتم فالمراد

42
00:19:42.500 --> 00:20:12.500
انهما روياه في كتاب التفسير لكل واحد منهما. ودلالته على مقصود الترجمة في قوله من يأمن من البلاء بعد خليل الله ابراهيم. اي لا احد يأمن البلاء بالوقوع في الشرك بعد خليل الله ابراهيم عليه الصلاة والسلام الذي تبوأ مقام

43
00:20:12.500 --> 00:20:42.500
عاليا في التوحيد حتى بلغ مرتبة الخلة من ربه فانه كان يدعو فيقول واجنبني وبني ان نعبد الاصنام خوفا من الشرك. فالدعاء بالتجنيب يكون فيما يخاف ويحذر فالدعاء بالتجنيب يكون فيما يخاف ويحذر. فالمجانبة هي المباعدة

44
00:20:42.500 --> 00:21:02.500
فاذا كان ابراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام الذي بلغ ما بلغ في تحقيق التوحيد حتى تبوأ مرتبة الخلة من ربه يتخوف على نفسه وبنيه الشرك فيدعو الله بان يجنبه وبنيه الشرك فغيره

45
00:21:02.500 --> 00:21:32.500
اولى بالخوف. ويقوى هذا الخوف في قلب العبد اذا عرف قبح الشرك وسوء عاقبته فان الشرك قبيح لما فيه من الظلم وعاقبته وخيمة سيئة. قال الله تعالى ان الشرك لظلم عظيم. وموجب كونه ظلما ما فيه من جعل حق الله لغيره

46
00:21:32.500 --> 00:22:02.500
فان الخلق يمقتون من يستولي على حقوقهم فيجعلها لغيرهم دون ذلك ظلما. فكيف بحال المشرك الذي يعدل بحق الله عز وجل عنه الى غيره فيجعل لغير الله ما هو لله سبحانه وتعالى. فيقع في الظلم. فالشرك ظلم. وعاقب

47
00:22:02.500 --> 00:22:22.500
وخيمة سيئة. قال الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. فالله سبحانه وتعالى لا يغفر الشرك. واهله هم اهل النار. قال تعالى ان الذين

48
00:22:22.500 --> 00:22:42.500
كفروا من اهل الكتاب والمشركين في نار جهنم. خالدين فيها. والدليل السادس حديث مجيب ابن الاصبهاني رحمه الله انه قال كنت عديل سفيان الثوري الى مكة الحديث رواه ابو نعيم الاصبهاني في تاريخ اصبهان

49
00:22:42.500 --> 00:23:02.500
والبيهقي في شعب الايمان. وقوله كنت عديلا سفيان اي قرينه في السفر فاخذ عودا من المحمل اي من مركبه على الدابة مما علق بها اي على مركبه من الدابة مما علق

50
00:23:02.500 --> 00:23:32.500
بها ودلالته على مقصود التوحيد على مقصود الترجمة في قوله ولكني اخاف ان اسلب التوحيد اي ان ينزع مني فافقده. فاذا فقد العبد التوحيد صار من المشركين ففيه الخوف من الشرك كما تقدم. ويشتد هذا الخوف لانه لا نجاة ترجى

51
00:23:32.500 --> 00:23:58.250
بعد الوقوع في الشرك فكل ذنب فصاحبه على رجاء نجاة الا ذنب الشرك فان الله سبحانه الا لا يغفره لاهله وعد هذان القولان الاخيران من جملة الادلة مع اتفاق العلماء

52
00:23:58.250 --> 00:24:28.250
على ان اقوال العلماء يحتج بها يحتج لها ولا يحتج بها. فلا تسمى في نفسها دليلا. وانما وقع عدها هنا دليلا لثلاثة مآخذ اولها انهما عدا دليلا باعتبار التغريب انهما عدا دليلا باعتبار التغليب. فالمذكور

53
00:24:28.250 --> 00:24:58.250
قبلهما من كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم من الادلة اتفاقا. وادراج هذين قولين في الباب بعدها يكسوه يكسوهما وصف ما قبلهما وهو كونهما دليلين على وجه التغليب للمذكور في الباب. وتانيهما انهما عدا دليلين باعتبار التبع

54
00:24:58.250 --> 00:25:28.250
انهما عدا دليلين باعتبار التبع. ويثبت تبعا ما لا يثبت استقلالا. فوصفهما بالدليل لا يقع وصفا لهما حال ذكرهما مستقلين. ووصفهما بالدليل لا يقع وصفا لهما حال كونهما مستقلين ويكون وصفا لهما عند ايرادهما تبعا للادلة. ومن هذا الاصل جرت عادة اهل

55
00:25:28.250 --> 00:25:48.250
اهل السنة بذكر ما ليس دليلا في نفسه. اذا وقع تبعا لما هو دليل في نفسه. ومن هذا اصل جرت عادة اهل السنة من ذكر ما ليس دليلا بنفسه اذا وقع تبعا لما هو دليل بنفسه ذكره ابن تيمية

56
00:25:48.250 --> 00:26:18.250
الحفيد وصاحبه ابو عبد الله ابن القيم رحمهما الله. ونشأ من هذا الاصل توسعهم في بما ليس دليلا كاحوال البهائم العجماء في اثبات علو الله. لانها جارية مجرى التبع الاصل الثابت بنفسه وثالثها انهما عدا دليلين باعتبار الحكم لا الحقيقة انهما عدا

57
00:26:18.250 --> 00:26:48.250
دليلين باعتبار الحكم لا الحقيقة. فهما ليسا دليلين. فهما ليسا دليلين على الحقيقة واعطي حكم الدليل لانهما من اقوال المجتهدين. واعطي حكم الدليل لانهما من وللمجتهدين قال الشاطبي في الموافقات فتاوى المجتهدين بالنسبة الى العوام. فتاوى

58
00:26:48.250 --> 00:27:18.250
والمجتهدين بالنسبة الى العوام كالادلة الشرعية بالنسبة الى المجتهد. كالادلة الشرعية بالنسبة للمجتهدين انتهى كلامه. ولا يراد بكلامه انها حجة بنفسها. ولا انه يجب اتباعها. لكن لقصور حال العامي عن عقل

59
00:27:18.250 --> 00:27:48.250
الدليل وكمال حال المجتهد في كونه مع عدالة دينه استقامة نفسه وتمام نظره. يبعد ان يذكر للعامي شيئا لا يستند الى مأخذ شرعي فيما يفتيه به من النوازل. ذكر هذا المعنى محمد

60
00:27:48.250 --> 00:28:18.250
ابن مخلوف الازهري في حاشيته على الموافقات. فهذه المآخذ الثلاثة تسوى تسمية ما يذكر في الباب مما ليس دليلا بنفسه ان يسمى دليلا ملاحظة لواحد من هذه فاخذ او ثلاثة هاء فاعتبر هذا فيما يستقبل واعقل منزلته في العلم فان اهل العلم يجرون

61
00:28:18.250 --> 00:28:48.250
التصرف بذلك فيكون مورده الداعي لهم الى جعل ما ليس دليلا دليلا يعتد به وما سبق ذكره من واحد من هذه المآخذ المعتد بها عند اهل العلم. وهذا اخر على هذه الجملة من الكتاب ونستكمل بقيته في الدرس القادم بعد قراءة مسائله. اكمل فيه مسائل. احسن الله اليكم

62
00:28:48.250 --> 00:29:08.250
فيه مسائل الاولى ان عبادة الله لا تتحقق الا بالكفر بالطاغوت. ثانية ان اعظم ما امر الله به التوحيد واعظم ما نهى عنه الشرك. الثالثة الامر بتعلم التوحيد. الرابعة كونه اول واجب على العبد. الخامسة

63
00:29:08.250 --> 00:29:28.250
انه يبدأ به قبل غيره من المأمورات حتى الصلاة. السادسة الخوف من الشرك. السابعة انه اخوف وما يخاف منه عند من عرف قبحه وسوء عاقبته. واعتبر بدعاء الخليل وهو من هو ان يجنبه الله

64
00:29:28.250 --> 00:29:58.014
عبادة الاصنام فكيف بغيره؟ اي اتخذ حاله عبرة لك. اي اتخذ حاله عبرة لك انه مع كونه من ائمة التوحيد الداعين له المجاهدين للشرك واهله كان يخاف على نفسه وولده ويدعو الله ان يجنبه وبنيه الوقوع في عبادة الاصنام