﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:54.600
اجمعين الدرس الاول في في علم الاصول من كتاب الغيث الهام شرح جمع الجوامع آآ صاحب المتن يقول تقسيم الحكم الى رخصة وعزيمة الحكم الشرعي ان تغير الى سهولة لعذر

2
00:00:55.600 --> 00:01:46.450
مع قيام السبب للحكم الاصلي فرخصة كأكل الميتة والقصر والسلم وفطر مسافر لا يجهده الصوم واجبا ومندوبا ومباحا وخلاف وخلاف الاولى والا فعزيمة  هذا الكلام الذي ذكره هو في بيان

3
00:01:48.250 --> 00:02:23.950
تقسيم الحكم الشرعي من حيث الاصل سينقسم الى رخصة والى عزيمة ينقسم الى رخصة والى عزيمة وتعريف العزيمة الذي ممكن انكم تسجلونه ويكون مظبوط تماما يقال العزيمة في الاصطلاح يعني في اصطلاح الاصوليين

4
00:02:24.700 --> 00:03:09.550
ما ثبت على وفق دليل شرعي خال عن معارض راجح ما ثبت انا وفقي دليل شرعيا خال عن معارض راجح ما ثبت على وفق دليل شرعي خال عن معارض راجح. هذا هو تعريف

5
00:03:09.550 --> 00:03:51.550
عزيمة وتأليف الرخصة من جهة اصطلاح الاصوليين يقال ما ثبت على خلافي ما ثبت على خلاف دليل شرعيا لمعارض الراجح ما ثبت على خلافي دليل شرعيا لمعارض راجح هذا هو التعريف الاصطلاحي

6
00:03:51.600 --> 00:04:32.300
الرخصة يبقى بعد ذلك مسألة ثانية وهي بيان اقسام الرخصة بيان اقسام الرخصة في الشريعة الرخصة تكون في الشريعة واجبة واجبة كما ذكر المؤلف واجبة ومندوبة وخلاف الاولاد وذكر هنا يعني ترك حكمين

7
00:04:33.050 --> 00:05:11.600
من الاحكام الخمسة لان الاحكام الخمسة الوجوب والتحريم والكراهة والندب والاباحة والرخصة تأتي في الاحكام الخمسة الرخصة تأتي في الاحكام الخمسة يعني تكون رخصة واجبة وتكون رخصة محرمة وتكون رخصة مندوبة

8
00:05:11.650 --> 00:05:45.100
وتكون مكروهة وتكون مباحة وفيه ايضا خلاف الاولى فتكون ستة فتأتي العزيمة تأتي يعني الرخصة على هذا الوضع والمؤلف رحمه الله ذكر الامثلة فقوله كاكل الميتة هذا تمثيل للرخصة الواجبة

9
00:05:45.750 --> 00:06:06.150
لان الانسان اذا اضطر الى اكل الميتة وجب عليه ان يأكل منها اذا اضطر الى اكل الميتة فانه يجب ان يأكل منها لعموم قوله تعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة

10
00:06:09.350 --> 00:06:56.850
والقصر يعني في السفر القصر يعني في السفر انه مندوب اليه. هذا هو الحكم الثاني القصر في السفر هذا مندوب اليه    والثالث ذكره بقوله ومباحا مثل السلم يعني السلم كون انك مثلا

11
00:06:57.350 --> 00:07:15.750
تشتري من ذمة شخص شيئا موصوفا في الذمة وتسلم له النقود بشروطه وهي موجودة في الفقه ما هو ما في حاجة الى شرح هنا لكن الغرض هو التمثيل به على ان هذا

12
00:07:15.950 --> 00:08:12.100
وخلاف الاولى ذكره هنا وفطر مسافر لا يجهده الصوم يعني ان المسافر اذا كان لا يشق عليها الصوم وافطر ففطره هذا خلاف الاولى فطره هذا خلاف   والتحريم يعني ان الانسان لا يجوز له ان يترخص

13
00:08:13.200 --> 00:08:41.450
مثل الذين يروجون المخدرات هؤلاء لا يجوز لهم ان برخص السفر فلا يترخصون للفطر ولا يترخصون بالقصر ولا بالجمع بين الصلاتين لان هذا من الاعانة على الاثم والعدوان. والله تعالى

14
00:08:41.450 --> 00:09:06.350
قال وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. فيكون وهذا من الاعانة. لهم. وبما ان الله لم يأذن للبشر في ان يتعاونوا على الاثم والعدوان فهو منزه عن اعانة الشخص

15
00:09:06.500 --> 00:09:40.600
على او الاشخاص على الاسم والعدوان واما بالنظر الكراهة مثل ما اذا قصر الانسان الصلاة في اقل من ثلاث مراحل عند من يقول بذلك هذا بالنظر الى اقسام الرخصة اما العزيمة

16
00:09:41.000 --> 00:10:11.250
وهو الامر الرابع لان عندنا تعريف العزيمة اصطلاحا وتعريف الرخصة اصطلاحا واقسام الرخصة والامر الرابع هو اقسام العزيمة العزيمة تكون ايضا واجبة ومحرمة ومكروهة ومندوبة ومباحة ايضا تكون محرمة وواجبة

17
00:10:11.300 --> 00:10:40.850
ومكروهة ومندوبة ومباحة يعني تأتي فيها الاحكام الخمسة تأتي فيها الاحكام الخمسة والواجبات يعني كثيرة مثل وجوب الطهارة ووجوب الصلاة ووجوب الزكاة لما والمحرمات كثيرة اه مثل تحريم الزنا وتحريم شرب الخمر وغير ذلك من الامور المحرمة

18
00:10:41.650 --> 00:10:57.600
والمكروهة كثيرة جدا ايظا مكروهات تجي في الطهارة ومكروهات في الصلاة ومكروهات في الصيام الى غير ذلك والمندوبات ايظا كذلك كثيرة مثل زيادة التسبيح عن الواحدة في الركوع وفي السجود

19
00:10:58.050 --> 00:11:19.600
ومثل الغسلة الثانية والثالثة في الوضوء كثير جميع المندوبات الموجودة في الشريعة يمكن يمثل بها المندوب والمباحات كثيرة ايضا الاشياء التي مثلا يعني لم يترجح فيها جانب الفعل ولم يترجح فيها جانب

20
00:11:19.600 --> 00:11:41.400
وانما هما مستوية لانه ان ترجح جانب الفعل فهو المندوب وان ترجح جانب الترك فهو المكروه اه المسألة التي بعد هذا تعريف الدليل تعريف بان ما مضى هو تقسيم للحكم

21
00:11:42.150 --> 00:12:04.900
والمسألة التي بعد هذا هي تعريف الدليل ما هو الدليل دليل يقول المؤلف رحمه الله والدليل ما يمكن التوصل في صحيح النظر فيه الى مطلوب خبري الدليل ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه الى مطلوب خبري

22
00:12:04.950 --> 00:12:33.150
الدليل تارة يكون دليل عادي. تارة يكون دليل عقلي. وتارة يكون دليل شرعي والمقصود من هذه الاقسام هو الدليل الشرعي المقصود من هذه الاقسام هو الدليل الشرعي فمثلا ادلة الكتاب وادلة السنة اي دليل من هذه الادلة اذا كان يمكن التوصل بصحيح النظر ليس بفاسد

23
00:12:33.150 --> 00:12:58.400
النظر لان الانسان قد يستنبط من الدليل لكن ما يكون مؤهلا علميا. ما تكون ما يكون ملما بقواعد  فيستنبط على سبيل الخطأ يستنبط يعني بمجرد ما يخطر في باله من الكلام يقوله يقول هذا الدليل يدل على كذا. مثل واحد

24
00:12:58.400 --> 00:13:24.950
سئل عن طواف الافاضة فقال انه سنة قال انه سنة مع انه ركن من اركان الحج وركن من اركان العمرة وقد مثلا يستنبط الواحد من الدليل لكن نفس الشخص المستنبط هذا لا يكون

25
00:13:24.950 --> 00:13:55.700
اهلا تأهيلا علميا صالحا للاستنباط من الدليل. فخير لهذا ان يسكت لانه جاهل يعني لا يدري ولا يدري انه لا يدري لا يدري ولا يدري انه لا يدري ولهذا يقول بعض العلماء الناس اربعة فرجل يدري ويدري انه يدري فذلك العالم فاسألوه

26
00:13:56.050 --> 00:14:16.700
ورجل يدري ولا يدري انه يدري فذلك الناسي فذكروه ورجل لا يدري ويدري انه لا يدري فذلك الجاهل فعلموه ورجل لا يدري ولا يدري انه لا يدري فذلك الاحمق فاصفعوه

27
00:14:17.800 --> 00:14:43.400
هذا هو القسم الرابع فكثير من الناس يعني يجيب الدليل ويستنبط منه لكن ما يكون مؤهل تأهيل علمي يخوله في الدخول في الادلة والاستنباط منه  ولهذا يقول شيخ الاسلام يفسد الناس اربعة

28
00:14:45.450 --> 00:15:18.950
نصف متكلم ونصف متفقه ونصف متطبب ونصف نحوي يعني واحد تعلم علم من هذه العلوم الاربعة تعلم لكن لكن تعلم قليل لكن وظع نفسه موظع الم تعلم المتمكن فتجد انه الاول

29
00:15:19.150 --> 00:15:42.550
يقول يفسد الجنان نصف المتكلم يعني اللي اللي يعني اخذ معلومات قليلة من علم التوحيد. لانه علم الكلام يسمونه علم الكلام فاخذ علم قليل وبعد ذلك وظع نفسه موظع المجتهد المطلق في باب التوحيد

30
00:15:43.150 --> 00:16:07.800
فصار يحرم ويحلل ويقول هذا شرك وهذا كذا على غير بصيرة هذا نصف متكلم. ونصف متفقه يقول هذا يفسد الاركان يفسد الاركان لان الشخص مثلا يبي يتوضأ يبي يصلي تجي تسأله

31
00:16:09.300 --> 00:16:36.600
يبي يحج يبي يصوم تأتي الى هذا الشخص ويعطيك جوابا ليس من الشرع في شيء ليس من الشرع في شيء. مثل واحد افتى ان الشخص يقصر صلاة المغرب. يصليها ركعتين. ما دام انه يصلي الظهر ركعتين والعصر ركعتين والعشاء ركعتين. ايضا يصلي وهو

32
00:16:36.600 --> 00:17:06.950
صلى بالفعل صلى المغرب ركعتين يعني قصرها فتجد ان نصف المتفقه يفسد الاركان يعني انك تأتي وتسأله عن مسائل في الطهارة مسائل في الصلاة في الصيام في الزكاة في المعاملات المالية في الى اخر الفقه. لكنه يعطيك جوابا ليس بصحيح

33
00:17:07.200 --> 00:17:32.800
ويعتقد في نفسه ان الجواب الذي ذكره لك هو الجواب الصحيح فهذا يفسد الاركان والثالث اه نصف المتطبب يعني تعلم معلومات قليلة من الطب ولم يتمكن وبعد ذلك يأتي اليه المريظ ويصف

34
00:17:32.800 --> 00:17:57.300
العلاج المرظ في جهة والعلاج في جهة والا يقرر اجراء عملية ومن اجل ان يتعلم الشخص هذا سليم لكن يقول انه مصاب بمرض لازم من اجراء العملية فورا وهذا موجود من بعض الاطباء

35
00:17:59.150 --> 00:18:35.550
فتجد ان نصف المتطبب هذا يفسد الابدان فيه واحد جاب زوجته للمستشفى واجروا عليها فحص حامل واجروا عليها فحص في الاشعة وقالوا له زوجتك حامل في حيوان  زوجته ما ما خرجت من بيته يعني العلاقة بينه وبينها

36
00:18:36.400 --> 00:19:03.250
فقال لها هذا كلام المستشفى قالت لا انا اترك امري لله فلما وضعت وضعت بنتا لكن شعرها طويل. شعر الرأس فتجد كثير مما يؤسف له من الاطبا يتخبطون لا في تشخيص المرض

37
00:19:03.450 --> 00:19:32.050
ولا في تشخيص الدواء لهذا المرض هذا من جهة. ومن جهة ثانية تكون عندهم جرأة لاجراء عمليات لكن على غير بصيرة وذلك من اجل ان يتعلموا يصير عنده بحث ترقية ولا يصير عنده رسالة ماجستير ولا يصير عنده رسالة دكتوراة ويجري عمليات اذا مات الواحد خطأ الطبيب خلاص

38
00:19:32.050 --> 00:19:57.550
ما يصير مسؤول وماشي وكان عندنا واحد جا يعني كون مقبرة كاملة نتيجة اجراء العمليات التي يجريها وكثرة من يموت على يده وفيه وذكر لي واحد في بلد ما لنا شغل فيها

39
00:19:57.900 --> 00:20:27.050
يقول فيه مولدة يعني تولد النساء مات معها سبعون طفلا ماذا تعمل؟ اذا نزل الطفل من بطن امه ضرب الدماغ في ابرة من فوق ومات مات بسبب عسر الولادة ومشى

40
00:20:29.000 --> 00:20:52.000
فتجد انه يصير في اخطاء فادحة لكن نتي لكنها نتيجة سوء التصرف من الطبيب او الطبيبة اما من ناحية عدم الامانة او من ناحية عدم العلم هذا يفسد الناس هذا يفسد

41
00:20:52.250 --> 00:21:21.800
الابدان يفسد الابدان والرابع نصف النحوي هذا يفسد اللسان يعني يجر المرفوع ويرفع المجرور والامر في هذا يعني سواء شاء قال شخص لشخص ما فعل ابوك بحماره قال باعه قال قل باعه

42
00:21:21.850 --> 00:21:41.600
قال انت لماذا قلت بحماره قال الباء هذه تجر. قال سبحان الله باؤك تجر وبائي لا تجر فتجد ان الانسان اذا كان جاهل في اللسان العربي جاهل في النحو تجد انه ما يكون عنده

43
00:21:41.600 --> 00:22:09.550
ميزان للكلام الذي يتكلم به وانا سمعت بعض الاشخاص ودكتور ايضا من بلد ما ما يحسن قراءة الاية القرآنية على طريقة النحو يعني يلحن حتى في القرآن فالمقصود ان هؤلاء الاصناف نصف المتكلم

44
00:22:09.800 --> 00:22:42.950
ونصف المتفقه ونصف المتطبب ونصف النحو الاول يفسد الجنان والثاني يفسد الاركان والثالث يفسد الابدان والرابع يفسد اللسان فيكون الشخص مؤهلا للاستنباط من الدليل ولهذا الحين تجد كثير منها الشباب

45
00:22:43.000 --> 00:23:12.000
تجد ان يعني اذا جلسوا ودك بس تحط مسجل ما يدرون عنه يتخبطون بالامور الشرعية بشكل يعني غريب مرة فيه شاب من الشباب يصلي بجماعة ولما رفع من الركوع بدلا من ان يقول سمع الله لمن حمده قال الله اكبر

46
00:23:12.950 --> 00:23:33.800
قالوا الجماعة سبحان الله ما نفعت لما اراد ان يسلم قالوا سبحان الله بني يسجد للسهو ما نفعت لما سلم القى كلمة عليهم نصيحة وقال ان سبحان الله دعاء والله اكبر دعاء ووظع هذا بدل هذا ما في شي وش فيه

47
00:23:35.700 --> 00:23:59.700
هذا من هذا جاهل مركب هذا جاهل مركب لا يدري ولا يدري انه لا يدري. ما علم ان العبادات توقيفية توقيفية من ناحية اصولها ومن ناحية كميتها ومن ناحية كيفيتها ومن ناحية ايضا الزمان الذي حدد

48
00:23:59.800 --> 00:24:17.350
ما تستطيع الان انك ان تجتهد وتحدد وقت للظهر غير الوقت الذي حدده الشارع وهكذا فالمقصود انه لا بد ان يكون الشخص الذي ينظر في الادلة يكون مؤهلا تأهيلا شرعيا كافيا للاستنباط من

49
00:24:17.350 --> 00:24:40.500
هذا المقصود وعندما يستنبط الانسان عندما يستنبط الانسان يحصل يحصل ليستنبط الوجوء مثلا الواجب او المحرم او المندوب او المكروه او غير ذلك من الاحكام بعد هذا بعد هذا مسألة اخرى

50
00:24:40.550 --> 00:25:03.200
وهي تعريف الحد لان الحج يقصد فيه لان في حد لغوي في حد لغوي وفي حد شرعي وفي حد اصطلاحي وفي حدود يعني لان الحد هو عبارة عن انك تعرف كلمة مثلا

51
00:25:04.550 --> 00:25:22.650
تعرف مثلا كلمة مثل الان الموجود في معاجم اللغة العربية مثل الموجود في اللسان وموجود في القاموس وغيرها يعني تاخذ لك كلمة وتعرفها. هذا التعريف يسمى حد وقال ان الحد هو الجامع المانع

52
00:25:23.550 --> 00:25:51.800
يعني يجمع المفردات مفردات الشيء ويمنع دخول غيرها معها فمثلا لو سألك سائل قال ما هو الانسان قلت الحيوان الناطق فكلمة الحيوان الناطق هذه جمعت افراد الانسان. من اول من ادم الى ان تقوم الساعة

53
00:25:52.150 --> 00:26:19.950
ولم تدخل احدا لانك تقول الحيوان هذا الحيوانية يشترك فيه الابل والبقر والغنم ولكل حيوانات. لكن لما اتيت كلمة الناطق دلت هذه الكلمة الاخيرة على تمييز الانسان عن غيره. تمييز الانسان عن غيره. او يقال هو المضطر

54
00:26:19.950 --> 00:26:50.000
المنعكس. يعني مضطرد جامع لجميع افراده. منعكس عليهم فلا يدخلوا غيرهم معهم بعد هذا في كلام في مسألة من جهة كلام الله واحب ان انبهكم الى ان القاعدة عند اهل السنة والجماعة

55
00:26:50.000 --> 00:27:20.200
ان صفة الكلام في الله لله جل وعلا يقال فيها قديمة النوع حادثة الاحاد لان الله لا يزال متكلما لا يزال متكلما وهذا بخلاف القائلين القائلين ان الكلام من من صفة الحوادث والله منزه عن الحوادث هذا ليس بصحيح. لان الله سبحانه

56
00:27:20.200 --> 00:27:42.350
وتعالى قال وكلم الله موسى تكليما ولما ذكر اه فظائل الانبياء قال ومنهم من كلم الله ومعلوم ان جبريل يتلقى الوحي من الله في الكتب المنزلة يتلقى لانه ملك الوحي

57
00:27:42.600 --> 00:28:05.800
جبريل ملك الوحي فهو يتلقى يسمع الكلام من الله جل وعلا. وبعد ذلك ينزل به على من ارسل اليه من  ولهذا يعني استمر ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم في خلال ثلاث وعشرين سنة

58
00:28:07.000 --> 00:28:32.500
وفي اخر وكان يدارسه القرآن في رمضان. وفي اخر سنة دارسه القرآن مرتين. يعني ختم القرآن معه مرتين. فجبريل يقرأ والرسول يسمع ثم بعد ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يقرأ وجبريل يسمع. هذا

59
00:28:32.650 --> 00:28:53.350
من اجل تحقيق قوله تعالى في سورة القيامة لا اقسم بيوم القيامة لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه لان كان اذا تلقى الوحي من

60
00:28:53.350 --> 00:29:14.300
جبريل كان يحرص على كثرة ترديده حتى لا ينساه. فالله سبحانه وتعالى قال لا تتعب نفسك. لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه يعني في قلبك في صدرك ان علينا جمعه وقرآنه

61
00:29:15.400 --> 00:29:42.050
فاذا قرأناه فاتبع قرآنه ثمان علينا بيانا. ما لك انت شغل انت. عليك انك يعني تلتزم الطريق الذي  يذاكرن كلاما هذا ما يصلح انه يذكر معنى هذا ذكر مراتب الادراك

62
00:29:42.200 --> 00:30:03.600
مسألة جديدة وهي مراتب الادراك وقسم الادراك من حيث الاصل قال الادراك بلا حكم تصور وبه تصديق الادراك بلا حكم تصور وبه يعني وبالحكم تصديق يعني الادراك بلا حكم تصور

63
00:30:03.700 --> 00:30:33.900
والادراك بحكم تصديق. فكأنه قسم الادراك من حيث الاصل الى قسمين القسم الاول التصور وهو الادراك بلا حكم. والقسم الثاني التصديق وهو الادراك بحكم ثم بعد ذلك  ثم بعد ذلك قال ان هذا الادراك على خمس مراتب

64
00:30:34.050 --> 00:31:00.300
المرتبة الاولى مرتبة العلم والمرتبة الثانية مرتبة الاعتقاد والمرتبة الثالثة مرتبة الظن والمرتبة الرابعة مرتبة والمرتبة الخامسة مرتبة الوهم فلا تجد ادراكا خارج عن ان يكون قسما من هذه الاقسام

65
00:31:00.750 --> 00:31:24.250
فيكون علما بشرطين الشرط الاول ان لا يحتمل متعلقه النقيض لا عند السامع ولا في في واقع الامر لا عند السامع ولا في واقع الامر مثل ما تقول الواحد نصف الاثنين

66
00:31:26.450 --> 00:31:32.350
يقول الواحد نصف الاثنين ما يمكن تجد