﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:24.200
تقول بانها تغار حين تسمع الاحاديث التي فيها رفع للرجل على المرأة هل هي اثمة على هذا او هذه الغيرة احسن الله اليكم الجواب الله سبحانه وتعالى شرع هذه الشريعة

2
00:00:26.200 --> 00:01:01.200
وهي شريعة كاملة بدليل قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم وشاملة بعموم قوله تعالى الحمدلله تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا وقوله تعالى واوحي الي هذا القرآن لانذركم به ومن بلغ

3
00:01:02.300 --> 00:01:33.250
وقوله صلى الله عليه وسلم بعثت الى الاحمر والاسود وكل نبي يبعث الى قومه خاصة وهي مع كمالها وشمولها شريعة عدل كما قال تعالى ان الله يأمر بالعدل وقال تعالى ما فرطنا

4
00:01:33.800 --> 00:02:16.300
في الكتاب من شيء وبالنظر الى ما يخص الرجل والمرأة من الاحكام في هذه الشريعة فان علاقة كل من الرجل والمرأة في هذه الشريعة يمكن تصنيفها ثلاثة اصناف الصنف الاول

5
00:02:17.650 --> 00:03:01.000
الاحكام المشتركة بين الرجال والنساء وهذا هو الاصل في التشريع الصنف الثاني الاحكام الخاصة بالرجال سواء فكانت هذه الاحكام لها علاقة المرأة او تكون من خصائص الرجل والثالث الاحكام الخاصة

6
00:03:02.250 --> 00:03:40.400
بالنساء ففيه احكام خاصة بالرجال لا تشترك فيها المرأة وفيه احكام خاصة للنساء لا يشترك فيها الرجل وعلى هذا الاساس فما فضل الله فيه الرجال على النساء هذا من شرع الله

7
00:03:41.050 --> 00:04:18.600
جل وعلا وبما انه شرع الله جل وعلا فلا يجوز لبشر ان يقع في قلبه مثقال خردلة من عدم الرظا بما فضل الله بعض الناس على بعض لان نظرية التفضيل

8
00:04:19.800 --> 00:05:07.450
الشريعة نظرية واسعة ولكن منها ما فضل الله به الرجال على النساء ذلك ان الرجل يتحمل مسؤولية والمرأة تتحمل مسؤولية والرجل يتلقى مسؤوليته من شرع الله والمرأة تتلقى مسؤوليتها من شرع الله

9
00:05:08.450 --> 00:05:36.400
لا من جهة حدود المسؤولية ولا من جهة كيفية القيام في هذه المسؤولية ولهذا يقول الله جل وعلا الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم

10
00:05:38.100 --> 00:06:11.500
ولكن هذا التفضيل الذي جعله الله للرجل لا ينبغي ان يستغله سببا للتعسف في منعي حقوق المرأة او الاعتداء عليها بالاداء من قول او فعل لان الله جل وعلا قال

11
00:06:11.750 --> 00:06:44.900
وعاشروهن بالمعروف وعاشروهن بالمعروف وقال جل وعلا ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والدرجة التي للرجال عليهن هو تفضيل الذي حصل بالنسبة للرجل وكذلك ما يتحمله من المسؤوليات

12
00:06:45.200 --> 00:07:27.700
من ناحية المرأة لكن مما يؤسف له انه حصل خلط بين مسؤولية المرأة ومسؤولية الرجل المرأة يسأل هنا ان تتخلص من مسئوليتها وهي البيت وبالتالي يسعى الى مساواتها للرجل  الحقوق التي

13
00:07:28.000 --> 00:08:02.450
جعلها الله للرجل وفضل الله الرجل عليها ولا شك ان المرجع بتمييز ما للرجل من حقوق وما للمرأة من حقوق هو الشرع وليس المرجع هو افكار الرجال الذين يدعون الى تحرير

14
00:08:02.950 --> 00:08:16.300
المرأة واخراجها من بيتها ومزجها في المجتمع مزجا غير مقيد الشرع وبالله التوفيق