الى مسألة سألني بعض اخواننا عن اه عن اخواني عن اه عنها احببت ان اذكر ما تبين لي في هذه المسألة وهي مسألة وقت الفجر وما اثير حوله وهذه المسألة تكلم عليها اهل العلم ان التوقيت توقيت ام القرى في وقت صلاة الفجر واذان الفجر وقت معتمد وقت صحيح المعتمد عند علماء المسلمين في بلاد المسلمين في هذه البلاد وفي مصر وفي المغرب وفي غيرها وقد جرى منذ سنوات من اكثر من خمسين سنة او قرأت خمسين سنة اثير هذا الموضوع خارج هذه البلاد ثم في الكويت وفي غير الكويت ثم كتب اهل العلم وبينوا ان هذا التوقيت توقيت معتمد على يعني بالنسبة الى الدرجة انه آآ ان اذان الفجر ليكونوا على درجة ثمانية عشرة او تسع عشرة تحت الافق تحت الافق وان هذا التوقيت معروف من اكثر من ثمانية قرون في بلاد الشام في القرن الثامن وان المؤذنين في ذلك الوقت كانوا يؤذنون على هذا الوقت وان رئيس المؤذنين كان من اهل العلم كان التأذين او كان على درجة ثماني عشرة والدرجة عندهم اربع دقائق تزيد قليلا قد تزيد قليلا. فرأى ان في الثماني عشر ان لكون التوقيت على ثماني عشرة ان فيها اسفار وانه فيه تأخير وان فيه اسفار واراد موافقة السنة في التغليس بالاذان يعني ان يكون ان يكون وهذا كله بعد طلوع الفجر لكن ان يكون مغلسا حتى يوافق السنة في ذلك. فجعله على تسعة عشرة جعله على تسعة زاد درجة ومنهم من يجعله على عشرين لكنه توسط بين درجة عشرين وثمانية عشرة وجعلها على تسعة عشرة وهذا التوقيت كما تقدم معتمد منذ قرون وسنة ومئات السنوات وهذا جرى ايضا في عهد العلماء المتقدمين وكان في ذلك الوقت ائمة كبار من ائمة الحنابلة وحفاظ الحديث وعلماء الشافعية وغيرهم من العلماء وكان ذلك العصر فيه الائمة منهم الامام ابن كثير وقبله شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وكذلك آآ السبكي تقي الدين السبكي وعلماء كثير في ذلك الوقت وكلهم في هذه البلاد وكان الاذان وكان المؤذنون يؤذنون على هذه الدرجة على درجة ثمانية عشرة او تسعة عشرة وكله بعد طلوع الفجر واستمر هذا منذ ذلك الوقت ولم يثر يعني على ما ذكروا لم يثر هذا الموضوع ولم ينقل عن احد من اهل العلم والحفاظ في ذلك الوقت في قرون متقدمة انهم تكلموا عن التوقيت هذا مع انهم كثيرا ما يتكلمون عن مسألة الامساك وقت السحور ووقت الامساك وكذلك آآ صلاة الفجر ويأتي في كلامهم كثيرا سواء كان عن طريق الشروح او عن طريق المشاهد ولم يذكر في شيء من كلام وانا لم بحسب اه ما رأيت لم ارى في كلام من اطلعت عليه شيء ممن تكلم في هذا وقد يكون جرى البحث عنها الله اعلم لكن هذي مسألة مهمة لو كانت اثيرت وقع بحث فيها لكانت مدونة ومذكورة وتكلم الناس حولها لكن استمر الامر الى اواخر القرن الى واخر القرن الرابع عشر او قريب من ذلك ثم ثار هذا اثير هذا الموضوع وبحث وحصل شيء من التلبيس فكتب آآ فكتب الى اهل العلم في البلاد وكلهم اتفقوا على ان التقويم على على ان الاذان على هذه الدرجة او معروف منذ مئات السنوات وانه يؤذن على هذا الوقت وانه لا زال الناس على هذا التوقيت ومتفقون عليه وان التغيير لم يطرأ في هذا الزمان كما يظنه بعضهم او يقول انه حصل تغيير من بعض الفلكيين انهم هم الذين هم هم الذين جعلوه على درجة مرتفعة. جعلوه على درجة ثماني عشرة او تسع عشرة ونحو ذلك وان وقت الفجر على ستة عشرة او ربما زعم بعضهم على انها على اربع عشرة او نص درجة فليس هذا التغيير من المتأخرين انما كان اجتهاد فيما بين درجتين كما تقدم وكله كان بعد طلوع الفجر ورأى كما تقدم من آآ زاد فيه درجة وجاع زاده تغريسا ان فيه اسفارا فزاد فيه درجة زاد فيه درجة حتى يوافق السنة في ان يخرج من الصلاة مغلسا فيها من صلاة الفجر لانه لو تأخر يعني حصل تأخير في توقيت الاذان ثم آآ الانتظار لصلاة الفجر ثم صلاة الفجر انه يترتب على ذلك ان يخرجوا مسفرين. والنبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث عائشة في الصحيحين انه ان النساء لا يعرفن من الغلس والغلس هو اختلاط الظوء بالظلمة بالظلمة فهذا هو الذي دعاهم الى مثل هذا. فليس التغيير من المتأخرين انما اه كان قديما وكان على درجة واحدة وكان على درجة واحدة وهذا في الحقيقة من تأمل السنة وجده كذلك وان القول بان يؤذن على اربع عشرة او على ست عشرة ان هذا عند النظر مخالف للسنة. مخالف لهدي النبي عليه الصلاة والسلام لا من جهة فعله ولا من جهة قوله في القراءة في صلاة الفجر. ومخالف لهدي الصحابة رضي الله عنهم في قراءتهم في صلاة الفجر. اذ لو كان على هذه الدرجات على اربعة اربعة عشرة درجة اربعة عشر درجة او خمسة عشرة او ستة عشرة انه يكون وقتا يسيرا. يكون وقت يسير فيما بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس. لا يكون الا مقدار ساعة. يكون الا مقدار ساعة ومثل هذا الوقت في الغالب انه لا يتسع لما جاءت به السنة التسع لما جاءت به السنة فالنبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث ابي برزة يقرأ ما بين الستين الى المئة وكان يؤذن وكان يؤذن بعد طلوع الفجر. فكان ينتظر عليه الصلاة والسلام. وكان يصلي السنة الراتبة في بيته كان يضطجع على شقه الايمن حتى يأتيه بلال رضي الله عنه. ثم يذهب فيصلي بالناس وكان يقرأ ما بين الستين الى المئة وكذلك في حديث جابر سمرة كان يقرأ ثم بعده تخفيفا يعني بعد صلاة الفجر قراءة متأنية كما هي قراءته عليه الصلاة والسلام ومع ذلك يخرج منها مغلسا كيف يخرج منها مغلسا ويكون التأذين على هذه الدرجة؟ يعني ليس بين طلوع الفجر وطلوع الشمس الا مقدار مثلا اذا مقدار الساعة هذا كما اتقدم مخالف لما كان عليه عليه الصلاة والسلام ايضا ما يبين الامر في ذلك الصحابة رضي الله عنهم بعد ذلك او ابو بكر الصديق رضي الله عنه صح عنه عند عبد الرزاق وغيره باسانيد باكثر من اسناده لكن منها عشاني اسناد عند عبد الرزاق وغير اسناد صحيح انه قرأ بسورة البقرة في صلاة الفجر قرأ بسورة البقرة في صلاة الفجر هي اطول سورة في القرآن اه قراءة ابي بكر وكان رضي الله عنه اذا قرأ ربما لا لا تسمع قراءته من نشيجه رضي الله عنه. المقصود انه يقرأ يقرأها آآ ومعلوم انه بعد الاذان يشرع السنة الراتبة فكيف تكون فكيف يكون وقت الاذان على هذه الدرجة وهو يخرج من صلاة الفجر قبل طلوع الشمس. لكن لا شك انه حين قراءته اذ يكون قد خرج مسفرا كما قال عمر رضي الله عنهم. قال يا خليفة رسول الله آآ قال له كدنا او كادت الشمس ان تطلع. قال لو طلعت لم تجدنا غافلين كان عمر رضي الله عنه يقرأ بسورة الحج وسورة يونس او او يونس والحج او يوسف كما صح عنه كما جاء في البخاري معلقا عنه رضي الله عنه فهذا كان هديهم و سيرتهم رضي الله عنهم يبعد عن بل لا يمكن ان يكون الاذان على هذه الدرجة وعلى هذا التوقيت على هذا التوقيت وكما تقدم هذا التوقيت على هذا القدر يعني متفق عليه ومعروف اثبته العلماء لكن وقع اللبس لبعض الناس في هذا انهم يرقبون من مكان في البرية. مكان في البرية ربما يكون الموضع الذي يرقبون منه الفجر قريب منه بلد هي الموضع الذي ينظرون منه وقد يكون قد يكون اه يكون في برية وظلمة ليس له اضواء ولا انوار لكن قد يكون الموضع الذي يطالع منه الفجر ربما يكون بقربه انوار خاصة مع اتساع البلاد وكثرة الانوار. فلهذا هذا يشوش على مسألة طلوع الفجر. وقد يتوهم طلوع الفجر ولهذا ذكر ذكر اهل الفلك بطريقة رؤية اه الفجر له طريقة خاصة ومعرفة خاصة فلا يمكن ان يرى من داخل البلد وانا ولو كان في مكان مرتفع ولو كان في مكان مرتفع بل لا بد ان يكون على طريقة خاصة ومعرفة لكي كيفية مراعاة طلوع الفجر. المقصود ان آآ يعني الاذان على هذا الوقت معتمد كما تقدم وخاصة التوقيت في هذه البلاد توقيت ام القرى. وقد اثيرت هذه المسألة في عهد شيخنا سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله بعث لجنة واثبتوا صحة توقيت ام القرى. وكذلك بعد ذلك في بعد ذلك قام بسماحة مفتي عبد العزيز ال الشيخ ايضا اشار الى هذا وان الامر المقرر على ما عليه تقويم ام القرى في اذان الفجر وهذا الذي وهذا هو الشيء الذي ينبغي اعتماده وعدم التشويش وفي مثل هذا لان هذا يحدث اللبس بل هذا احدث شيئا من الوسوسة لكثير من الناس في هذا وصار بعضهم وخاصة النساء في البيوت تصلي اكثر من مرة وحصل عندهم واضطراب في مثل هذا. لهذا هذا الاذان وهذا التقويم وخصوصا صلاة الفجر صلاة الفجر اعتمد منها ايات معتمدة وايضا قرره اهل العلم في بلاد كثيرة واتفقوا عليه وجروا عليه فكان هذا هو الواجب وعدم الخوظ والخوض في هذا الموضوع على وجه يحسن اللبس على المسلمين في عبادتهم في صلاتهم وفي صيامهم والله اعلم