﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:26.750
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو الدرس السابع عشر من دروس تلخيص المفتاح للخطيب القزويني رحمه الله تعالى

2
00:00:26.800 --> 00:00:55.200
وفيه سننتقل الى الفن الثاني من فنون علم البيان وهو آآ المتعلق بالحقيقة والمجاز وفي هذا الدرس سنتناول آآ الضوابط المتعلقة بالحقيقة والمجاز. وسنبدأ بعد ذلك بالمجاز المفرد وسنتكلم على المجاز المرسل من انواع المجازي المفرد. وطبعا من انواعه الاستعارة وسنفرد لها الدرس القادم

3
00:00:55.200 --> 00:01:17.800
باذن الله تعالى قبل ان نشرع بالحديث او بكلام المصنف عن الحقيقة والمجاز لابد من ان نشير الى قضية تتعلق بالمجاز وهي قضية الوضع. فالعرب  اختاروا لكل لفظ من الالفاظ معنى. فجعلوا الكتاب بازاء المعنى المعروف. وجعلوا كذلك

4
00:01:17.800 --> 00:01:37.800
الفرسة اه وهو الحيوان الصاهل جعلوا هذا المعنى ازاء هذه الكلمة وهي الفرس وهكذا جعلوا كلمة الاسد في الحيوان المفترس المعروف على الهيئة المخصوصة. آآ هذا وضع المعنى بازاء كل لفظ ليدل عليه

5
00:01:37.800 --> 00:02:00.150
بنفسه هو المسمى عند علماء اللغة بالوضع كما سيأتي. فوضعوا هذه الكلمة لهذا او هذا معنا لهذه الكلمة وجرى اكثر الاستعمال عليها. ثم بعد ذلك رأينا انهم وضعوا لبعض الالفاظ آآ غير ما معناها

6
00:02:00.200 --> 00:02:20.200
سنجد احيانا للفظ مثلا آآ نجد له معنيين او اكثر ومثل هذا يمر سيمر بنا في علم البديع في التورية مثلا اقول التورية وهي ان يكون لللفظ معنيان قريب وبعيد. آآ ويراد البعيد. فاذا لها معنيان

7
00:02:20.200 --> 00:02:41.200
المعنيان وضعيان. وهذا الذي يعرف عند علماء اللغة بالمشترك هذا الذي يعرف بالمشترك ففي المشترك المعنى المعنيان قد وضعا اما المجاز فهو ان يستعمل هذا اللفظ في غير المعنى الذي وضع له كما سيأتي. فنجد ان العرب حين

8
00:02:41.200 --> 00:03:02.050
اختارت معنى من المعاني للفظ من الالفاظ نجد ان هذا المعنى يفهم من اللفظ من دون ان يحتاج الى شيء خارج  من دون ان يستدل عليه بما اه بما يسمى القرائن. فانما يحتاج حتى افهم معنى اللفظة انما يحتاج

9
00:03:02.050 --> 00:03:22.050
يحتاج في ذلك الى العودة الى دواوين اللغة. الى رسائل اللغات وكتب النوادر ومعاجم اللغة وهي الاسهل في العودة الى معاني الالفاظ ما احتاج آآ غير ذلك وآآ فاذا ما سمع احد لفظة فحتى يدرك منها المعنى الوضعي

10
00:03:22.050 --> 00:03:38.400
فقط يحتاج ان يكون قد اطلع على هذا المعنى اما الطريقة الاخرى التي يعبرون بها آآ وهي انهم يستعملون هذه اللفظة في غير المعنى الذي وضع له. فنجد انهم استعملوا الفرس

11
00:03:38.400 --> 00:03:58.400
لغير الحيواني المعروف واستعملوا الاسد للانسان. الشجاع مثلا واستعملوا الكتابة كذلك للانسان واستعملوا البحر انساني وغيره. هذه الاستعمالات هي التي تسمى الاستعمالات المجازية. وهي التي لا يمكن ان نصل الى معانيها هذه المعاني المجازية

12
00:03:58.400 --> 00:04:18.400
الا بالنظر الى ما هو خارج اللفظ. الى شيء خارج اللفظ. هذا هذه الاشياء التي تدلنا على المعنى المجازي هي هي التي يسميها العلماء بالقرائن. نبدأ الان بقراءة اه كلام المصنف اه سيمر بنا تفاصيل هذه الاشياء

13
00:04:18.400 --> 00:04:38.400
ان اردت ان اضعها في آآ في البداية لنكون منها على ذكر. فالمجاز هو استعمال اللفظة في غير ما وضعت اه لعلاقة راعوا في هذا الاستعمال ان يكون هناك علاقة بين المعنى الاول والمعنى الثاني الذي انتقلوا اليه ولابد من قريب

14
00:04:38.400 --> 00:04:54.550
ايضا مانعة من ارادة المعنى الاصلي ودالة على المعنى الجديد كما سيأتي قال المصنف في بداية هذا الفني او هذا الباب الحقيقة والمجاز. والحق ان هذا الباب لدراسة المجاز. لكن

15
00:04:54.550 --> 00:05:10.100
يتعرضون للحقيقة لان المجاز لا يظهر الا بمعرفة الحقيقة كما بينت. لانه لا بد من ان نعرف ما هو المعنى الحقيقي للفظة لنعرف فبعد ذلك ما هو المعنى؟ المجازي وان كان

16
00:05:10.250 --> 00:05:30.250
المجاز لا يتوقف دائما على الحقيقة. بمعنى لا يشترط في كل مجاز ان تكون له حقيقة على المذهب الراجح في ذلك وهو مذهب الشيخ عبدالقاهر وقد مر بنا حين تكلمنا على المجازي العقلي. فا قلنا لم يشترطوا ذلك وان كان قد خالفهم

17
00:05:30.250 --> 00:05:56.150
بعض العلماء فاشترطوا ان يكون في كل مجاز حقيقة وقال وقد يقيدان باللغويين. يعني قد يقولون الحقيقة والمجاز اللغويون. اللغويان هذا القيد آآ هذا القيد الذي ذكره المصنف ها هنا لا يذكر دائما حين يذكر المجاز لاننا اذا قلنا مجاز لغوي فقد يظن

18
00:05:56.150 --> 00:06:21.100
ان المقابل لذلك المجاز الشرعي والمجاز العرفي كما سيأتي وانما اه المتعارف عند علماء البلاغة انهم اذا قالوا المجاز على الاطلاق فينصرف الذهن الى المجاز اللغوي. واذا ارادوا غيره كالمجاز العقلي الذي مر بنا في احوال الاسناد الخبري فيقولون المجاز العقلي. ذاك

19
00:06:21.100 --> 00:06:46.850
يقيد اما المجاز اللغوي فما يحتاج الى تقييد وانما يستعمل على الاطلاق مقال بعد ذلك بدأ بتعريف الحقيقة آآ وتعريف المجاز بعدها قال الحقيقة الكلمة المستعملة فيما له في اصطلاح به التخاطب. الكلمة المستعملة فيما وضعت له في اصطلاح به التخاطب

20
00:06:46.950 --> 00:07:05.250
والحقيقة في الاصل اللغة آآ هي بمعنى او هي من حق الشيء اذا ثبت وهي اما ان تكون بمعنى اسم الفاعل او بمعنى اسم المفعول فاذا كان في معنى ثبت حق بمعنى ثبت فتكون الحقيقة اما

21
00:07:05.250 --> 00:07:27.000
ان تكون بمعنى الحق وهو الثابت او بمعنى المحقوق بمعنى المثبت فهذان معنيان استعملا او ذكرا فيها اه اما المعرض الاصطلاحي فهو الذي ذكره الكلمة المستعملة واحترز بكلمة مستعملة عن الكلمة التي هي قبل الاستعمال فتلك

22
00:07:27.000 --> 00:07:43.700
الكلمة قبل الاستعمال لا توصف لا بحقيقة ولا بمجال ولا بمجاز كما ذكر علماء اللغة. اذا فيما وضعت له وسيأتي بعد قليل تعريف الوضعية وقد ذكرته تعيين اللفظي بازاء معنى ليدل عليه بنفسه. يعني لا بقرينة

23
00:07:43.800 --> 00:08:03.800
اذا فيما وضعت له في اصطلاح به التخاطب. يعني في اصطلاح به يقع التخاطب. لان اللفظة قد توضع في اصطلاح ما لمعنى وتوضع في اصطلاح اخر لمعنى اخر. فهي فيما وضعت له حقيقة. مثلا كلمة الصلاة على سبيل المثال وضعت في

24
00:08:03.800 --> 00:08:23.800
في اللغة في اصل وضعها للدعاء. فاذا استعملت في اللغة بمعنى الدعاء فيكون استعمالها حقيقيا. وهذه اللفظة وضعت في الشرع للاذكار والاركان المخصوصة المعروفة. فاذا اطلقت في الشرع كلمة الصلاة الصلاة واريد بها

25
00:08:23.800 --> 00:08:48.900
الاركان والاذكار المخصوصة ذاك استعمال حقيقي. اما اذا استعملت الصلاة في في اللغة بمعنى الاركان والاذكار المخصوصة فهذا استعمال مجازي. وكذلك اذا استعملت في الشرع بمعنى الدعاء فيكون ذلك استعمالا مجازيا. اذا اللفظة قد توضع

26
00:08:49.200 --> 00:09:09.200
في اصطلاح من الاصطلاحات لمعنى فيكون هذا المعنى في هذا الاصطلاح استعمالا فيكون هذا المعنى معنى حقيقيا. مثل كلمة على سبيل المثال او كلمة الفعل كلمة الفعل تدل على الحدث في اصل اللغة. هذا معناها الحقيقي في اللغة لكنها عند النحات تدل

27
00:09:09.200 --> 00:09:29.200
على الفعل المعروف كذلك الفاعل الفاعل في اصل اللغة هو من قام بالفعل انه في اصطلاح النحات ما اسند اليه الفعل. فعند النحات آآ الفاعل هو ما اسند اليه الفعل هذا استعمال

28
00:09:29.200 --> 00:09:49.200
حقيقي لكنه لو اطلق على من قام بالفعل فيكون استعمالا مجهزيا وهكذا. هذه اه هذه الاصطلاحات سيأتي ايضا آآ بعد قليل انها قد تكون اصطلاحات في آآ عرف في اللغة وقد تكون في

29
00:09:49.200 --> 00:10:07.450
وقد تكون في العرف. والعرف ينقسم الى عرف خاص وعرف عام. والعرف العام هو الذي لا يعرف من يعني قال به اما العرف الخاص تعرف نقول هذا في عرفي اللغويين. هذا في عرف النحات. هذا في عرف البلاغيين. فهذا عرف خاص كما سيأتي

30
00:10:08.250 --> 00:10:28.250
فاذا اه احترز او اراد في اصطلاح بالتخاطب اراد ان يدخل في ذلك الاستعمالات الحقيقية التي تكون في اصطلاحات اخرى غير الاصطلاحات اللغوية كأن يكون اصطلاحا شرعيا او يكون يعني بمعنى انه وضع لمعنى في عرف آآ اهل الشرعية

31
00:10:28.250 --> 00:10:53.300
او في عرف اهل النحاتي مسلا وهذا يعني يسمى عرفا خاصا اه فاحترز بذلك عنه بعد ذلك انتقل لما يعني وردت ورد الحديث عن الوضع في تعريف الحقيقة آآ وجد المصنف انه لابد من التعرض لتعريف الوضع وبيان امره

32
00:10:53.300 --> 00:11:13.300
قال والوضع فاذا الان هذا بحث في الوضع. الغاية منه بيان هذا الامر الذي يرتبط به بحث الحقيقة والمجاز ارتباط وثيقا ولذلك قدمت الحديث آآ به. والان ايضا نعود الى عبارة المصنف ونشرحها فيه

33
00:11:13.300 --> 00:11:37.400
ترسيخ ذلك وتمكينه اه فقال والوضع تعيين اللفظ للدلالة على معنى بنفسه. تعيين اللفظ للدلالة على معنى بنفسه  عينا لفظ الفرس او عينت العرب لفظ الفرس للدلالة على معنى. هذا المعنى هو الحيوان الصاهل

34
00:11:37.400 --> 00:11:54.950
الانسانة لفظ الانسان للدلالة على معنى وهو الحيوان الناطق. كما قالوا وهكذا آآ هذا هو التعيين آآ ثم آآ اشار في التعريف الى يعني قيد مهم وهو ان يدل على هذا المعنى

35
00:11:54.950 --> 00:12:18.750
في نفسه ان يدل بنفسه بمعنى انه لا يحتاج الى قرينة. لا يحتاج الى السياق اللغوي حتى نفهم معناه منه لا يحتاج الى آآ غير السماعي هذا اللفظي او العودة الى معناه في المعجم. فلذلك قال ليدل على هذا

36
00:12:18.750 --> 00:12:43.100
معنا بنفسه. ولذلك يعني عرفوا القرينة بانها ما يدل على المعنى من غير الوضع. وعرفته في بحثي عن القرائن بانها يعني عرفت القرينة بانها ما يدل على المراد في غيره دلالة غير وضعية. ما يدل على المراد في غيره دلالة غير وضعية. فاذا القرين

37
00:12:43.100 --> 00:13:03.100
عادة تدل على الدلالات اه غير الوضعية. اما الدلالة الوضعية فهي تكون في اصل اللغة ويعني ساعود الى الواضح واختياره المعنى المناسب او الذي يراه اللفظ. لذلك مر بنا في مبحث الدلالات في

38
00:13:03.100 --> 00:13:23.100
علم البيان ان الدلالة الوضعية يومها عرفنا دلالة الوضعية بانها فهم المعنى من اللفظ عند اطلاقه عند من هو عالم بالوضع اذا من هو عالم بوضع الالفاظ حين يسمع كلمة او لفظا من الالفاظ يعرف ان هذا اللفظ معناه كذا وكذا عند العرب

39
00:13:23.100 --> 00:13:42.000
لكنه اذا لم يكن مطلعا لا يعرف آآ آآ اذا سمع احد لفظ وما عرف معناه فلا يعني ذلك انه لفظ او هذا الاستعمال استعمال مجازي لا قد يكون قد يكون حقيقة لكنه لم يطلع على معناه الوضعي

40
00:13:42.700 --> 00:14:02.700
بهذا قال فخرج المجاز. خرج المجاز يعني بتعريفه الوضعي. اه بمعنى خرج المجاز عن ان يكون يعني موضوعا بالنسبة الى معناه المجازي. لماذا خرج المجاز؟ لما ذكرته قبل قليل لان دلالته بقرينة. اذا المجاز

41
00:14:02.700 --> 00:14:22.450
يدل على المعنى بقرينة. وهذا شرط اه في تعريفه كما سيأتي. دون المشترك والمشترك لم يعرفه هنا تعويدا على انه معروف عند علماء اللغة ومشهور. آآ المشترك هو ما وضع لمعنيين او

42
00:14:22.450 --> 00:14:44.600
اكثر وضعا متعددا اذن ان يكون اللفظ له معنيان وهذان المعنيان هما معنيان اه وضعا له في اصل اللغة. كما قلنا يكون احد معنيين قريب والاخر بعيد. مثلا في كما يقع في التوريث. اقول العم العم اخو الابي. والعم كذلك العم

43
00:14:44.600 --> 00:15:04.600
والكثير عكسه الخاص فهذان معنيان وضعيان فالمشترك هو ما وضع له ما وضع لمعنيين او اكثر وضعا متعددا ومنه الاضاد. الاضاد التي وفي اصل معناها وضع لها معنى ووضع ضده ايضا

44
00:15:04.600 --> 00:15:33.900
فيقولون المولى السيد والمولى العبد ويقولون الجون الابيض والجون الاسود وهكذا والجلل يقولون الجلل العظيم والجلل الحقير فهذان معنيان وضعيان بمعنى ما نحتاج الى القرائن لنفهمهما وانما نحتاج الى ان نعود الى كتب اللغة التي تدلنا على هذا الوضع الذي وضعته العرب ازاءه. او الى هذه المعاني التي وضعتها

45
00:15:33.900 --> 00:15:57.300
العرب ازاء هذه الالفاظ فاذا المشترك آآ مستعمل في معنييه فيما وضع له لانه في الاصل وضع في اكثر من معنى اه بعد ذلك قال والقول بدلالة اللفظ لذاته ظاهره فاسد. والقول بدلالة اللفظ لذاته ظاهر

46
00:15:57.300 --> 00:16:22.950
فاسد اه بمعنى ان اه يعني اللفظ كل لفظ آآ هذا القول معناه ان اللفظ يدل على المعنى لدلالة طبيعية بينهما. لدلالة ذاتية يعني الكلمة حين نسمعها ما نحتاج الى اه معرفة ماذا فعل الوضع وانما تدل هي بنفسها على معناها. فقال هذا قول فاسد وهذا القول

47
00:16:22.950 --> 00:16:44.500
يذكر في كتب البلاغة ويذكر في كتب الاصول يتداوله علماء الاصول وهو آآ وهو مذهب عباد بن سليمان الصيمري ومن تابعه وكما قلت خلاصة رأيه ان اللفظة تدل دلالة طبيعية على المعنى بنفسها ما تحتاج الى الوضع. ثم

48
00:16:44.500 --> 00:17:12.750
قال وقد تأوله يعني هذا القول بدلالة اللفظ لذاته تأوله السكاكي. ومعنى تأوله قال السكاكي عن هذا القول يعني يريد ان اه بعض الالفاظ تدل على معانيها بذاتها كما ذكر بعض علماء الاشتقاق مثلا علماء الاشتقاق ذكروا في بعض الالفاظ ان الصوت الذي في هذه الكلمة يدل على المعنى. فمثلا

49
00:17:12.750 --> 00:17:31.000
قالوا الفصم بالفاء الذي هو حرف رخو لكسر الشيء من غير ان يبين. هذا الفصل والقسم بالقاف الذي هو شديد لكسر الشيء حتى يبين. وكذلك قالوا في القضم والخضم. وقالوا

50
00:17:31.000 --> 00:17:51.000
تضم لما هو طري والقضم لما هو قاس والخاء والقاف تدلان على هذا المعنى فقال السكاكي مراد قائده هذا وهذه بعض هذه الامثلة ذكرها السكاكي في المفتاح لكن معظم الالفاظ لا تدل

51
00:17:51.000 --> 00:18:11.000
هذه الدلالة. نعم نؤمن بان في العربية اسرارا وان في بعض الالفاظ وفي بعض الحروف دلالة على معان ان ذلك لا يعول عليه آآ في كل لفظ ولا يعرفه الا من آآ يعني ارتفع بذوقه الى درجات

52
00:18:11.000 --> 00:18:33.850
عالية جدا من فهم الفاظ اللغة ومعرفة خصائص حروفها وما يعني يتعلق بتركيب هذه الحروف اه اما الشائع ان معنى اللفظ يعرف به من خلال الوضع ويعرف بالعودة الى ما نقل عن العرب الكتب التي نقلت هذه المعاني

53
00:18:33.850 --> 00:19:02.100
العرب بعد ذلك انتقل بعد ان آآ ضبط آآ تعريف الحقيقة وكذلك آآ ضبط معنا وضعي انتقل الى المجاز فقال والمجاز مفرد ومركب يعني ينقسم الى مفرد ومركب قبل التعريف اراد ان يبين لنا ان الانواع ثم يعرف ينطلق الى تعريف

54
00:19:02.100 --> 00:19:22.100
في كل نوع من الانواع. والمجاز في اصل اللغة هو مفعل آآ من جاز المكان يجوزه اذا تعداه. وكذلك كما قلنا في الحقيقة اما معناه الكلمة الجائزة يعني هو في معنى اسم الفاعل او المجوز بها. فنحن اما

55
00:19:22.100 --> 00:19:47.450
اجتزنا بها المعنى الاصلي او انها اجتازت المعنى الاصلي يعني بمعنى انتقل بها الى معنى اخر او انتقلت الى معنى اخر وهو المعنى المجازي. فالمجاز مفرد ومركب وحقيقة كل منهما تخالف الاخرى. لذلك لا يمكن ان يعرف تعريفا واحدا. اه سنرى ان المصنف سيعرف

56
00:19:47.450 --> 00:20:07.450
المجاز المفرد ثم حين ينتقل حين ينتهي من الحديث عن المجاز المفرد سينتقل الى المركب والمجاز المفرد اه يدرس فيه البلاغيون ومنهم المصنف يدرسون المجاز المرسلة ويدرسون الاستعارة في المفرد. اذا في المجاز المفرد سندرس المجاز

57
00:20:07.450 --> 00:20:27.200
المرسلة وسندرس الاستعارة في المفرد اما المجاز المركب فيندرج تحته المجاز العقلي الذي مر بنا في باب في احوال اه الاسناد الخبري ويندرج تحته كذلك الاستعارة التمثيلية وسيأتي هذا بعد ان نفرغ من المجاز المرسل والاستعارة

58
00:20:28.600 --> 00:20:48.600
فلذلك بدأ بتعريف المجاز المفرد او المجازي في المفرد فقال اما المفرد فهو الكلمة المستعملة وفي غير ما وضعت له في اصطلاح به التخاطب على وجه يصح مع قرينة عدم ارادته. اذا هو الكلمة المستعملة وشرحنا

59
00:20:48.600 --> 00:21:08.600
معنى الكلمة المستعملة حين عرفنا الحقيقة. في غير ما وضعت لو نقل استعمال الكلمة المستعملة فيما وضعت له هنا في غير ما وضعت له اذا اذا رأينا ان الكلمة قد استعملها المتكلم في غير المعنى الوضعي. في غير المعنى الذي

60
00:21:08.600 --> 00:21:30.400
العرب ازاءه في غير المعنى الذي نعرفه من المعجم نعرفه من كتب اللغة نعرفه من النقر عن العرب  يكون هذا المعنى في الغالب معنى مجازيا لان هناك ايضا آآ يعني ظواهر اخرى او قضايا اخرى

61
00:21:30.400 --> 00:21:49.250
يستعمل فيها اللفظ في غير ما وضع له غير المجاز لكن الاشهر في ذلك هو المجاز. لذلك سيقيده بقيود. لا نكفي في في في تعريف لا يكفي في تعريف المجاز ان نقول هو الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له. لان الكناية كذلك كما سيأتي

62
00:21:51.000 --> 00:22:06.900
فإذا الكلمة المستعملة في غير ما وضعت له في اصطلاح به التخاطب وشرحنا معناه اه في اصطلاح به التخاطب. اذا اللفظة قد تكون موضوعة في اللغة لمعنى حقيقي. فاذا استعملت في غير هذا المعنى

63
00:22:07.550 --> 00:22:31.500
مع القيود المذكورة فتكون مجازا وكذلك قد توضع في غير اللغة لمعنى توضع في الشرع كما قلنا الصلاة وضعت في الشرع الاركان والاذكار المخصوصة الان لو ان مستعملا استعمل كلمة الصلاة في الشرع بمعنى الدعاء. فيكون هذا الاستعمال استعمال المجازيا. على انه

64
00:22:31.500 --> 00:22:50.250
في اللغة استعمال حقيقي. لكن هناك في ذاك الاصطلاح في الاصطلاح الشرعي صار معناها الوضعي هو الاركان والاذكار المخصوصة  وكذلك في الاستعمال العرفي. ففي عرف النحات ان الفعل يدل على

65
00:22:50.750 --> 00:23:09.150
ما ذكروه وكذلك الفاعل وكذلك المفعول. فاذا ما استعمله آآ مستعمل في اصطلاح النحات وفي اصطلاح او في كتب النوحات او في كتب التصريفيين بالمعنى اللغوي فيكون استعماله مجازيا لا حقيقيا

66
00:23:09.800 --> 00:23:27.850
الان قلت ما يستعمل في غير ما وضع له قد يكون مجازا وقد يكون غير مجازا. وان كان الاشهر في هذا هو المجاز فلما كان يدخل معه بعض الانواع الاخرى جاء بقيود. قال على وجه يصح. على وجه يصح. وعلى وجه يصح يدخل معه

67
00:23:27.850 --> 00:23:44.150
العلاقة ويدخل كذلك او يخرج منه الغلط لانك آآ اذا قلت كما قالوا في المثال لو قلت لك خذ هذا الفرس وانا اعطيك كتابا فهذا استعمال للفظة في غير ما وضعت له

68
00:23:44.300 --> 00:24:04.300
الكتاب وضع للاوراق المجموعة بين دفتين. وفيها من العلم وغيره. وليست هي الفرس. فحين اقول خذ هذا الفرس وانا احمل كتابا فانا استعملت الكلمة في غير موضعت لها. لكن هذا كان على سبيل الغلط لانه ليس هناك

69
00:24:04.300 --> 00:24:22.000
يصح لهذا ليس هناك علاقة ليس هناك علاقة فاذا لابد من علاقة تصحح تصحح هذا الانتقال من المعنى الحقيقي الى المعنى المجازي كما سيأتي تفصيل العلاقات بعد قليل. اذا دائما

70
00:24:22.400 --> 00:24:42.350
الانتقال من المعنى الحقيقي الى المعنى المجازي نحتاج الى علاقة بين المعنى الاول والمعنى الثاني وهذا شرط وايضا بالاضافة وهذه العلاقات طبعا اه سنذكر بعد قليل انها اه منقولة بانواعها عن العرب

71
00:24:42.350 --> 00:25:03.200
لافرادها اه وايضا شرط اخر في المجاز ذكره في التعريف مع قرينة عدم ارادته. المجاز لا بد فيه من قرينة تمنع من ارادة المعنى الاصلي لابد له او لابد فيه من قرينة تمنع من ارادة المعنى الاصلي وقرينة تدل على المعنى الجديد

72
00:25:03.600 --> 00:25:23.600
هاتان قرينتان لابد منهما في المجاز. لكن القرينة الاولى واجبة جدا. لان المعنى الذي انتقل اليه قد يتعدد وقد يخفى وقد تتعدد في لكن لابد من قرينة مانعة من ارادة المعنى الاصلي. فحين اقول ارسل الامير عينا وانا اريد بعينا يعني آآ رجلا

73
00:25:23.600 --> 00:25:43.600
يعني جاه سوسان فارسل عينا لا يمكن ان يراد بالعين هنا المعنى الاصلي. لان العين وهي الجارحة المعروفة اه لا لا يمكن ان ترسم. لا يمكن ان ترسل. فهذا مانع من ارادة المعنى الاصلي. وحين اقول رأيت اسدا يرمي

74
00:25:43.600 --> 00:26:08.300
وهناك قرينة مانعة وهي يرمي لان الاسد ما يرمي لا يحمل آآ قوسا ولا يحمل سيفا او رأيت اسدا يضرب بسيفه فهذه قرينة تمنع من ارادة المعنى الاصلي. وهذا شرط وهذا الشرط سيذكر انه يخرج الكناية شرط القرينة المانعة. يخرج الكناية لاننا في الكناية

75
00:26:08.950 --> 00:26:31.700
الكناية استعمال اللفظ في غير موضع له لكن ليس فيها قرينة تمنع من ارادة المعنى الاصلي. الحين اقول فلان كثير الرماد انا اريد المعنى الاول مع انه آآ موجود وبمعنى انه موجود في الحقيقة وانما اريد انه كريم فالمراد هو المعنى الثاني معنى

76
00:26:31.700 --> 00:26:53.300
الاول اه غيروا اه غير مراد لكنه موجود الحقيقة فهذا الكريم آآ يعني كثير الرماد لا ليس هناك قرينة تمنع من ارادته. لكنه هنا غير المقصود هو المعنى الثاني وهذا هو الفرق بين المجازي والكناية كلاهما استعمال لللفظ في غير موضع له

77
00:26:53.350 --> 00:27:13.350
وتعبير عن اللفظ بغير الطريقة بغير ما وضع له. لكن في المجاز تشترط القرينة المانعة ارادة المعنى الاصلي وفي الكناية ما تشترط. كما سيأتي تفصيله في باب الكناية. لكن ذكره هنا للاحتراز عن الكناية حتى لا تدخل في التعريف

78
00:27:14.750 --> 00:27:37.500
لذلك قال فلابد من العلاقة لان قوله على وجه يصح يشمل العلاقة ويشمل غيرها كما ذكرنا في الغلط مثلا فلا بد من العلاقة يعني المجاز لابد فيه من العلاقة العلاقة المصححة للانتقال من المعنى الاول الى المعنى الثاني. وكما قلت هذه العلاقات نقلت عن العربي

79
00:27:37.500 --> 00:27:58.800
انا رأينا نحن ان العرب ننتقل من المعنى الاول الى المعنى الثاني اذا كان بينهما سبب العلاقة السببية او ان الاول سبب للثاني الاول مسبب عن الثاني مثلا او العلاقة الجزئية ان يكون الاول جزءا من الثاني. او كلا له

80
00:27:58.950 --> 00:28:19.950
وهكذا او هناك مجاورة اذا العلاقات سيأتي تفصيلها فلابد من هذه العلاقات آآ نقلت عن العرب بمعنى رأينا العربة اذا تراعي العلاقة الفلانية والعلاقة الفلانية في الانتقاد. لكن لا يشترط اه نقل عن العرب في افراد هذه العلاقة. ما يشترط ان

81
00:28:19.950 --> 00:28:39.950
ان نقول ان العرب لم تقل مثلا ارسل الامير عينا. لم تستعمل العين في الجاسوس. لا ما ما يحتاج هذا الى يعني الوقوف عندما استعملته العرب يكفي فقط ان نقول انهم استعملوا الجزء عبروا عن الكل بالجزئي. العين جزء من الجاسوس فيجوز

82
00:28:39.950 --> 00:28:59.950
بذلك. وكذلك اه عبروا عن الشعر بالقافية فيقولون فلان قال قافية بمعنى انه قال قصيدة. فعبروا عن القصيدة القافية وهي جزء. فالعرب لها عادة ان تعبر عن الكل بجزئه فهذه علاقة منقولة يجوز لنا ان نتصرف

83
00:28:59.950 --> 00:29:19.950
لافرادنا في افرادها ما شئنا. وهذا معنى قولهم يقولون في كتب البلاغة وفي كتب اصول الفقه ايضا المجاز موضوعا بالوضع النوعي لا بالوضع الشخصي. الوضع النوعي بمعنى انواع العلاقة هذه موضوعة. بمعنى ان العرب قد راعتها وآآ

84
00:29:19.950 --> 00:29:44.150
وراعتها حين الانتقال من المعنى الحقيقي الى المعنى المجازي. لكن لم تضع كل افراد هذا وانما ترك ذلك للمستعملين قال فلابد لي من العلاقة ليخرج الغلط. اذا آآ اذا ما وجدت العلاقة آآ يتحول الكلام الى الغلط. كما قلت آآ اذا قلت

85
00:29:44.150 --> 00:30:04.600
لك خذ هذا الفرس وانا احمل في يدي كتابا واشير بالكتاب. انا سميت الكتاب فرسا ولا علاقة يعني لا يتضح بينهما علاقة بل ان الاشارة تؤكد انني اريد الكتابة. والكناية طبعا الكناية لا تخرج بقوله وانما هو اوجز هنا

86
00:30:04.600 --> 00:30:24.600
الحقيقة يعني كلمة العلاقة تخرج الغلط وتخرج غيره. والكناية تخرج بقوله مع قرينة مانعة منه ارادة المعنى الاصلي. فتقدير كلامه والكناية يعني تخرج الكناية بقوله مع قرينة عدم ارادته. وهذا هو الفرق كما قلت

87
00:30:24.600 --> 00:30:45.900
الكناية وبين المجاز. كذلك اذا صار عندي الغلط يستعمل في لفظه في غير موضع له لكن من غير علاقة الكناية يستعمل فيها اللفظ في غير موضع له مع علاقة لكن ليس فيه قرينة مانعة من ارادة المعنى الاصلي. وهناك الاسم المنقول ايضا حين اسمي

88
00:30:45.900 --> 00:31:02.450
رجلا بي اسد على سبيل المثال. فانا استعملت هذا اللفظ وهو الاساس في غير او اسد في غير ما وضع له. لكن نقلته اليه نقلا بمعنى انه بعد ذلك صار فيه كأنه الحقيقة

89
00:31:02.500 --> 00:31:17.650
اه والمجاز ايضا استعمال لللفظ في غير ما وضع له لكن اه فيه علاقة تشترط فيه العلاقة وتشترط فيه ايضا القرينة المانعة من ارادة المعنى الاصلي. في النقل لا اشترط ذلك

90
00:31:19.950 --> 00:31:39.950
اه الان انتقل اه الى ايضا بعض الانواع المتعلقة بالحقيقة والمجاز فقال وكل منهما يعني من الحقيقة والمجاز لغوي وشرعي وعرفي خاص او عام. اذا اه قد نقول هذه حقيقة لغوية وهذا مجاز لغوي. وهذه حقيقة

91
00:31:39.950 --> 00:31:59.950
شرعية وهذه اه حقيقة شرعية وهذا مجاز شرعي. وهذه حقيقة عامية اه وعرفية وهذا مجاز عرفي عرفي خاص او عام. وضربت بذلك امثلة قبل قليل فقلت مثلا لفظ الصلاة يستعمل في اللغة او هو حقيقة

92
00:31:59.950 --> 00:32:19.950
في الدعاء عند في اللغة في اصل اللغة وهو حقيقة في آآ في الافعال والاذكار المخصوصة في الشرع. وفي العرف العرف الخاص والذي يعرف قائلوه كان اقول هذا في عرفي الاطباء او هذا في عرف الفلاسفة او هذا في عرف النحات

93
00:32:19.950 --> 00:32:39.300
العرف العام هو الذي لا يعرف يعني لا يتعين ناقله. اما العرف الخاص فيتعين ناقله. فاقول هذا في العرف اقول دابة مثلا في الاصل كل ما يدب ما كل ما دب على الارض فهو دابة. هذا في اصل اللغة ثم بعد ذلك تعارف الناس

94
00:32:39.500 --> 00:32:59.500
اذا تعارف الناس ما قلت تعارف النحات ما قلت تعارف الفلاسفة تعارف الناس على ان الدابة هي ما يدب على الارض بقوائم قوائم اربعة. فصار هذا الاستعمال فيها استعمالا حقيقيا. فحين اطلق لفظ الدابة على اه

95
00:32:59.500 --> 00:33:19.500
ما يدب على الارض بقوائم اربعة فيكون هذا اطلاقا حقيقيا. واذا اطلقته واذا اطلقته على الانسان فيكون مجازيا لانني خالفت بذلك ما وضع له في هذا العرف وهو عرف عام كما قلت لا يتعين لا ندري او

96
00:33:19.500 --> 00:33:41.700
لم يعين لنا من الذي نقل هذه الكلمة من المعنى العام الذي هو كل ما يجب الى المعنى الخاص وهو ذوات الاربع بعد ذلك يعني جاء بامثلة اذا قالوا كل منهما يعني الحقيقة والمجاز لغوي وشرعي وعرفي خاص او عام

97
00:33:41.750 --> 00:34:03.600
يا اسد للسبع والرجل الشجاع. بمعنى ان الاسد اه اذا استعمل للسبوع بعرف اللغة يكون حقيقة لغوية واذا استعمل ايضا في عرف اللغة في الرجل الشجاع فيكون مجازا لغويا. اذا كلمة اسد

98
00:34:03.800 --> 00:34:23.800
للسبع هذا استعمال حقيقي. نحن نتكلم هنا عن العرف اللغوي. او اه في اللغة اذا استعملنا كلمة اسد في الحيوان المخصوص آآ او في السبع المخصوص فيكون هذا استعمالا حقيقيا واذا استعملته في الرجل الشجاع في اللغة فيكون

99
00:34:23.800 --> 00:34:47.850
وهذا استعمالا مجازيا. وصلاة للعبادة والدعاء يعني هذا المثال كررته. فايضا هذا اذا استعمل بعرف الشرع يعني الصلاة اذا استعملت للعبادة بعرف الشرعي فهذا استعمال حقيقي. واذا في عرف الشرع للدعاء فهذا استعمال مجازي

100
00:34:48.450 --> 00:35:13.850
وفعل للفظ والحدث. وفعل لللفظ والحدث. كذلك اذا استعملنا هذه بعرف النحو لللفظ المخصوص فيكون هذا حقيقة. اذا الفعل لللفظ المخصوص الذي هو قسيم الاسم وقسيم يكون هذا استعمال حقيقيا لكن اذا استعملت الفعل بمعنى الحدث

101
00:35:14.050 --> 00:35:38.650
فيكون مجازا في عرف النحو وهو حقيقة في اللغة في الاصل ودابة لذي الاربعة والانسان. يعني اذا استعملت هذه اللفظة في العرف العام لذي الاربعة فيكون هذا استعمالا حقيقيا واذا استعملتها للانسان فيكون استعمالا مجازيا. مع انها في اصل اللغة تشمله

102
00:35:39.950 --> 00:35:59.950
ثم قال بعد ذلك والمجاز مرسل. الان بعد ان عرف المجاز المفردة اه انتقل الى وتكلم على اقسامه من جهة لغوي والشرعي والعرفي قال والمجاز مرسل ان كانت العلاقة غير المشابهة. الان نظروا الى المجاز

103
00:36:00.450 --> 00:36:23.550
المفرد من ناحية العلاقات فقالوا اذا كانت العلاقة بين المعنى الاول الحقيقي والمعنى الثاني المجازي غير المشابهة يعني جميع العلاقات الاخرى سوى المشابهة اذا كانت العلاقة سببية او مسببية جزئية كلية الى اخره من العلاقات الكثيرة فهو مجاز مرسل

104
00:36:23.650 --> 00:36:50.850
اما اذا كانت العلاقة بين المعنى الاول والثاني المشابهة وحسب سمي هذا المجاز المفرد استعارة في المفرد او استعارة اذا والمجاز مرسل اذا ان كانت العلاقة غير المشابهة اذا المجاز المرسل والكلمات المستعملة في غير موضعت له لعلاقة المشابهة مع قرينة مانعة من ارادة المعنى الاصلي يعني هذا

105
00:36:50.850 --> 00:37:08.000
تعريف يمكن ان نشتقه من التعريف الاصلي. والا في استعارة يعني والا ان لم تكن العلاقة غير المشابهة بمعنى كانت العلاقة هي المشابهة  يسمى هذا المجاز استعارة. فاذا الاستعارة هي مجاز

106
00:37:08.050 --> 00:37:33.300
هي مجاز علاقته المشابهة. الاستعارة هي مجاز علاقته المشابهة. وهي ايضا تشبه التشبيه من وجه اخر. لذلك يقولون الاستعارة تشبيه حذف احد طرفيه بان العلاقة فيها المشابهة اه فاذا اه يعني عرفها المصنف في الايضاح الاستعارة قال اه هو اللفظ المستعمل فيما شبه بمعناه الاصلي. اللفظ المستعمل

107
00:37:33.300 --> 00:37:48.950
تعمل فيما شبه بمعناه الاصلي وسنأتي على تفصيله في باب الاستعارة وكثيرا ما تطلق الاستعارة يعني قال الان المصنف وكثيرا ما تطلق الاستعارة على استعمال اسم المشبه به في المشبه. بمعنى انها

108
00:37:48.950 --> 00:38:14.200
تطلق على فعل المتكلم. تطلق على فعل المتكلم. اذا تطلق على استعمال اسم المشبه به في المشبه. فهما مستعار منه عندي ما استعير منه استعرت من الاسد استعرت مياه الاسدي اللفظة ومستعار له استعرت هذا اللفظ للانسان انا استعرت لفظ الاسدي من

109
00:38:14.200 --> 00:38:31.800
السبع المخصوص للانسان الشجاع. فالانسان الشجاع مستعار له. والسبع مخصوص مستعار منه واللفظ مستعارض لفظ اللي هو الاسد الذي اردت به الرجل الشجاع في قوله مثلا رأيت اسدا يضرب بالسيف

110
00:38:31.900 --> 00:38:56.300
فهذا اللفظ هو اللفظ المستعان الان سينتقل بعد ان آآ فرغ من الحديث عن آآ ضبطي الحقيقة والمجاز والوضع والحديث عن المجازي سينتقل الى اول اقسام المجاز المفرد. المجاز المفرد عنده او سيتكلم فيه على اه نوعين المجاز

111
00:38:56.300 --> 00:39:18.150
المرسل والاستعارة. اه نتكلم على المجاز المرسلي في هذا الدرس كما ذكرت. والاستعارة سنفرد لها الدرس القادم باذن الله تعالى والمرسل هو طبعا المرسل هو مكانة العلاقة فيه غير المشابهة. قلنا كاليد في النعمة يعني استعمال اليد في النعمة. والاصل في اليد

112
00:39:18.350 --> 00:39:38.150
في اصل اللغة ان يدوء هي الجارحة المخصوصة هذا العود المعروف. لكن لما كانت النعمة تصدر عنها اذا عادة من ينعم ومن يأتي اه يعني يصل الناس بالنعم انما يكون اكثر ما يكون ذلك واكثر ما يطاع

113
00:39:38.150 --> 00:39:58.150
تعاطى ذلك باليد عبر عن يعني كانت هي العلة كما يقول البلاغيون العلة الفاعلية او العلة الصورية لذلك علة النعمة هي اليد وهذه هي العلاقة طبعا بينهما لما كانت اذا لاحظوا نحن نفسر الان العلاقة ما العلاقة بين النعمة

114
00:39:58.150 --> 00:40:28.000
وليدي ما العلاقة بين النعمة واليد؟ فهذه النعمة من عطاء ومن غير ذلك مما يدخل في سلكه انما يعني انما يتوصل اليه باليد فعبر بها عنه والقدرة بمعنى ان اليد ايضا والتي التي ذكرنا ان معناها في اصل اللغة الجريحة المخصوصة. ايضا يعبر بها

115
00:40:28.000 --> 00:40:44.350
عن عن القدرة لأن يعني اكثر ما يظهر سلطان القدرة في اليد واكثر ما يتحكم الانسان في ما يقوم به انما يتحكم به او انما يتحكم به من خلال يده. فاذا القدرة

116
00:40:44.350 --> 00:41:04.350
فايضا تستعمل اليد في القدرة. فنقول فلان له يد في هذا بمعنى قدرة. وفلان له يد على فلان بمعنى واقول لفلان علي يد يعني آآ نعمة آآ له اياد علي سابغة كما قال المتنبي له ايات

117
00:41:04.350 --> 00:41:24.350
علي سابغة اعد منها ولا اعددها. بمعنى نعم. وكذلك اقول فلان له يد في هذا بمعنى سلطان وقدرة وقوة اكثر ما يظهر سلطان القدرة في اليد فعبر يعني بمعنى يكون بها البطش والضرب

118
00:41:24.350 --> 00:41:51.700
والاخذ والقطع وغير ذلك انما يقع باليد فعبر بها عن القدرة فهنا ايضا نحن يعني آآ نشير الى العلاقة العلاقة بين اليد والقدرة والراوية في المزاد اذا المرسل يعني اراد ان يعبر عن المرسل بامثلة ما عرفه لانه عرف المجاز عموما. اذا فقال والمرسل كاليد في

119
00:41:51.700 --> 00:42:11.450
النعمة والقدرة والراوية في المزادة والراوية الراوية في الاصل  الراوية في الاصل هي اسم للبعير. الذي يحمل المزاد. المزاد هي المزود الذي يوضع فيه الطعام. المزود الذي يوضع على الراحلة

120
00:42:11.450 --> 00:42:34.500
ويوضع فيه الطعام المتخذ للسفر الاصل في وضع هذه الكلمة وهي الراوية هي ان تكون للبعير الذي يحمل المزاد. لكن العرب للمزود الذي يوضع فيه الطعام. استعملته لهذا المعنى. هذا الاستعمال هو استعمال مجازي

121
00:42:34.650 --> 00:42:54.650
ما العلاقة بين البعير والمزودي؟ يعني المكان الذي يوضع فيه او الاداة التي يوضع فيها هذا الطعام الذي يتخذ للسفر. العلاقة قالوا هنا العلاقة المجاورة. بمعنى ان البعير حامل لها. البعير حامل للمزواد

122
00:42:54.650 --> 00:43:14.650
قالوا العلاقة هنا المجاورة. فهاتان علاقتان من علاقات المجازي المرسل لن اشار اليهما بالامثلة ولن يذكرهما المصنف لن يذكرهما المصنف بعد قليل في سرد العلاقات لانه سيسرد عددا من علاقات المجاز المرسل وهي تسع علاقات. فبكى

123
00:43:14.650 --> 00:43:42.300
هنا علاقة العلة الصورية او العلة الفاعلية اه في مثال اليد وفي مثال الراوية ذكر اه علاقة المجاورة وسيذكر ايضا تسع علاقات اخرى. قال ومنه يعني من المجاز المرسل فبدأ الان بتعداد العلاقات. اذا ذكر مثالين بعلاقتين مختلفتين عن العلاقات الاتية وهما

124
00:43:42.300 --> 00:44:09.600
ما علاقة العلة الصورية او العلة الفاعلية ومثال اخر على المجاورة والان سيبدأ بتعداد العلاقات الاخرى للمجاز المرسل وهي تسع علاقات. قال ومنه يعني ومن المجاز المرسلين تسمية الشيء باسم جزئه. تسمية الشيء اذا العرب من العلاقات التي وضعتها في المجاز المرسلي

125
00:44:09.600 --> 00:44:29.600
عليها في الانتقال من المعنى الاول الى المعنى الثاني تسمية الشيء باسم جزئه. فالعرب تسمي الشيء باسم جزئه فتذكر الجزء وهي تريد الكل. تذكر الجزء وهي تريد الكل كالعين في الربيع. والربيئة هو الشخص الرقيب. الشخص

126
00:44:29.600 --> 00:44:59.400
الرقيب. لماذا اختير ذلك؟ وما تفسير هذه العلاقة؟ لا شك ان الرقيب الذي يطلع للقوم ويستكشف لهم وينظر لهم آآ ما هم مقدمون عليه من شأن الحرب او السفري فيطلع لهم آآ في الصحراء آآ ما يجده من الماء وغير ذلك وهو الرائد. قلنا الرائد

127
00:44:59.400 --> 00:45:30.250
يكذب اهله اه هو او المراقب اه هو الذي يراقب وينظر فالمراقبة والنظر بماذا تكون  تكون بالعين. فاذا اه هذه الجارحة مختصة بهذا الفعل. لذلك قالوا لابد من اختصاص اذا لا بد في هذه العلاقة حين نختار جزءا لا بد ان يكون هذا الجزء مما له

128
00:45:30.250 --> 00:45:53.150
اختصاص بالمعنى المقصود لذلك حين نقول مثلا ارسل عينا او فلان عين بمعنى انه رقيب فلا بد من ان يكون اختيار هذا الجزء مناسبا لفعل هذا الفاعل. نقول فلان اذن بمعنى ان وظيفته وعمله ان يستمع وينقل

129
00:45:53.150 --> 00:46:16.450
اخبار ونقل الاخبار والاستماع انما يكون بالاذن. فهذا هو الجزء المخص بهذا بهذه الوظيفة اذا كالعين في الربيعة وعكسه يعني ومن من علاقات المجازي او من المجاز المرسلي اه عكس المذكور ما هو عكس المذكور؟ تسمية الشيء باسم كله. تسمية الشيء

130
00:46:16.450 --> 00:46:40.750
باسم كلية فاحيانا العرب يطلق الكل وتريد الجزء ويقولون مثلا امسكت به. وانا امسكت بكتفه مثلا او امسكت بيده او طرف يده هذا من الامثلة التي يعني تكاد تكون من الحقائق لكثرة ما نستعملها وهذا شيء مهم في المجازات ان بعض المجازات لكثرة

131
00:46:40.750 --> 00:47:04.400
في استعمالها تكاد تكون من الحقائق وبعض الحقائق لقلة استعمالها توشك ان تكون مجازا الاصابع في الانامل الانملة رأس الاصبع فيعبر احيانا عن رأس الاصبع بالاصبع. كما في قوله تعالى يجعلون اصابعهم

132
00:47:04.450 --> 00:47:24.250
في اذانهم من الصواعق في اوائل سورة البقرة يجعلون اصابعهم في اذانهم. والاصبع لا يمكن ان توضع في الاذن هذا هو الذي دلنا على ان الاستعمال استعمال مجازي. ما من احد يستطيع ان يجعل اصبعه كلها في اذنه وانما يمكن ان يضع

133
00:47:24.250 --> 00:47:44.250
طرف الانملة طرف الانملة او الانملة على ابعد تقدير. لكن لما كان المراد هنا المبالغة والمجاز انما يلجأ اليه للتشبيه والمبالغة والاتساع لما كان المراد المبالغة في انهم يحاولون لشدة ما يسمعون

134
00:47:44.250 --> 00:48:04.250
من شدة خوفهم مما يسمعون من اه الصواعق ومما يعني من من هول ذلك الليل الذي وفي اه يحاولون كل المحاولة ان يسدوا اذانهم عن سماع ما يحيط بهم. اه عبر عن ذلك

135
00:48:04.250 --> 00:48:29.600
مبالغة بانهم يجعلون اصابعهم. بمعنى انهم يحاولون ذلك ولو انهم استطاعوا ان يجعلوا الاصبع كلها في الاذن ليمنعوا الصوت منعا تاما لفعلوا ومثل هذه مثل هذا المجاز ورد في موضع اخر كذلك في تصوير اعراض قوم نوح عن الاستماع اليه. واني كلما دعوتهم

136
00:48:29.600 --> 00:48:49.750
نوح عليه السلام يشكو الى ربه اعراض قومه فيقول واني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا اصابعهم في اذانهم الحقيقة انهم لا يستطيعون آآ ان يجعلوا آآ او لا يستطيعون الا جعل جزء من الاصبع وهو رأس الانملة

137
00:48:49.750 --> 00:49:09.750
لكن صورت الاية محاولتهم الدائبة ومحاولتهم المبالغة فيها او الشديدة في ان يسدوا اذانهم بمعنى انهم مصرون كل الاصرار على الا يصل الى سمعهم شيء من كلام نوح عليه السلام

138
00:49:11.400 --> 00:49:37.250
فهذا هذه العلاقة موجودة عند العرب. بمعنى ان العرب يعبرون عن الجزء بالكل. فيذكرون الكل وهم يريدون الجزء فهذا استعمال مجازي وهو من من باب المجاز المرسل ايضا العلاقة آآ الثالثة في العلاقات هذه التي سردها وهي تسع علاقات. وتسميته باسم

139
00:49:37.250 --> 00:49:55.700
به يعني تسمية الشيء العرب تسمي الشيء باسم سببه. نحور عين الغيث وواضح القرينة المانعة من ارادة المعنى الاصلي ان الغيث لا يرعى الرئيس يكون من السماء لا يرعى وانما الرعي يكون للعشب

140
00:49:55.800 --> 00:50:21.750
وللنبت بمعنى ما ينبته الغيس. فلما كان ما ينبت في الارض انما كان سببه الغيس بالغيث وهو السبب. فسمي المسبب وهو الكلأ باسم سببه وهو الغيث. فالعرب تقول راعينا الغيس. راعينا الغيث. يعني النبات الذي سببه الغيس

141
00:50:21.800 --> 00:50:51.150
او مسببه هذه عكس الاولى نحو امطرت السماء نباتا. امطرت السماء نباتا. يعني امطرت السماء ماء يسبب النبات كان النبات مسببا عن الغيس ذكر في موضعه ذكر في موضعه يعني آآ امطرت السماء غيثا لان هذا آآ لان هذا النبات

142
00:50:51.150 --> 00:51:11.150
مسبب عنه فذكر في موضعه والعلاقة واضحة. وايضا القرينة المانعة من ارادة المعنى الاصلي هو ما نعرفه من ان السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة ولا تمطر نباتا ولا ولا تمطر انعاما

143
00:51:11.150 --> 00:51:28.650
ولا تمطروا شيئا من ذلك القبيل. وانما تمطر غيثا وهذا الغيث ينبت منه الخير للناس او ما كان عليه. اذا ايضا من العلاقات يعني ان العرب تسمي الشيء باسم ما كان عليه

144
00:51:28.850 --> 00:51:50.250
باسم ما كان عليه يعني ما كان عليه في الزمن الماضي. نحو واتوا اليتامى اموالهم. واتوا اليتامى اموالهم فاول الاية بان معناها الذين كانوا يتامى قبل ذلك لانهم لا تدفع اليهم الاموال

145
00:51:50.600 --> 00:52:10.700
حتى يبلغوا واذا ما بلغوا لم يعودوا ايتاما لانه لا يتم بعد البلوغ فاذا اه هم ستدفع اليهم الاموال واتوا اليتامى اموالهم ستدفع اليهم اموالهم التي كانت مع كافدهم اذا ما بلغوا

146
00:52:11.050 --> 00:52:34.500
وابتلوا اليتامى حتى اذا بلغوا النكاح فاذا تدفع اليهم في هذا السن. وهم في هذا السن لم يعودوا يتامى. وانما سمتهم او سموا في الاية باليتامى. قالوا حملي كافلهم ومن يعني اه به او في يده اه اموالهم وهو

147
00:52:34.500 --> 00:52:54.500
بها ليحمل على الاشفاق عليهم لانهم صحيح ان انهم في في الشرع وفي اللغة في وفي اكثر الاقوال انهم لا يسمون يتامى لكنهم في حقيقة الامر يتامى. بمعنى ان الكافل لهم

148
00:52:54.500 --> 00:53:24.500
ان والدهم قد توفي. فهو لم يعد آآ راعيا لهم. لذلك كأن الاية توجه من كفلهم ومن تحمل هذه الاموال وضمنها آآ استؤمن عليها الى الى ان بلغوا هذا السن الى ان يكون مشفقا وان وان لا ينسى آآ هؤلاء الذين كانوا يتامى

149
00:53:24.500 --> 00:53:45.100
هو ان لا ينساهم من رعايته والا ينساهم من رحمته واشفاقه والحرص على تأدية حقوقهم تأدية كاملة هذا المعنى الذي اداه المجاز آآ ها هنا. وقلنا القرينة المانعة من ارادة المعنى الاصلي اتوا

150
00:53:45.100 --> 00:54:03.700
اموالهم لان ايتاء الاموال لليتامى لا يكون الا عند البلوغ ولا يتمى بعد البلوغ واو ما يؤول اليه وهذا عكسه بمعنى ان العرب قد تسمي الشيء باسم ما يصير اليه. كما انها سمت الشيء

151
00:54:03.700 --> 00:54:23.700
باسم ما كان عليه سابقا كذلك قد تسمي الشيء باسم ما يؤول اليه يعني في الزمن المستقبل. اذا تسميه تسمي الشيء باسمه ما كان عليه في الماضي. وكذلك تستعمل العكس فتسمي الشيء باسم ما سيؤول اليه في المستقبل. وهذا كثير جدا وفيه اه كثير من التفاؤل

152
00:54:23.700 --> 00:54:43.700
ويدخل تحت هذا المجاز الكنى آآ تكنية الصغار اقصد. وهي من السنة في قول النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا عمير ما فعل نغير لهذا الصغير فكناه بابي عمير. فالعرب كانت تكني اطفالها فتكني الطفلة. تقول اه هذا الطفل مثلا

153
00:54:43.700 --> 00:55:03.700
اسمه ابراهيم فتقول هو ابو احمد. بمعنى انك تتفائل بانه سيكبر ويتزوج ويكون له فهذا من تسمية الشيء باسم ما يؤول اليه. وكذلك منها تسمية يعني اطلاق بعض الاوصاف اه على بعض

154
00:55:03.700 --> 00:55:23.700
للصغار ايضا تفاؤلا كان نقول جاء العالم للطفل الصغير او جاء المحدث اذا كان ممن يتعاطى هذا الامر بمعنى هذا العلم او الحديث او جاء الطبيب وهو يدرس يدرس الطب ولم يصل طبيبا لكن سمي باسم ما يؤول اليه شأنه

155
00:55:23.700 --> 00:55:47.750
وهذا لطيف وفيه تفاؤل اه فمثل عليه بقوله اه تعالى على لسان احد صاحبي السجن حين قال لي اه يوسف عليه السلام اني اراني اعصر خمرا. اني اراني اعصر خمرا. والخمر معصور في الاصل ما يحتاج الى عصر

156
00:55:47.850 --> 00:56:07.550
بانه عصير بمعنى معصور. وانما الذي يعصر العنب لكنه سماه خمرا باسم ما يؤول اليه. بمعنى ان يعصر ثم بعد ذلك يترك فيصير في في اخر الامر الذي يراد منه خمرا

157
00:56:07.600 --> 00:56:27.600
فسمى الشيء باسم ما يؤول اليه. وان كان طبعا بعض العرب اثر عنهم بعض قبائل العرب تسمي العنب خمرا فعند هؤلاء في هذا الوضع الخاص استعماء يعني يكون اه مثل هذه الاية يكون استعمالها عندهم استعمال

158
00:56:27.600 --> 00:56:47.600
حقيقيا لكنهم يعني لكنه استعمال خاص اما الاستعمال الشائع عند العرب والمعنى الوضعي عند العرب والمتعارف عليه عند هو ان الخمر للشراب المعروف وان العنب للسمر المعروف. فاستعمال الخمر مكان الثمر

159
00:56:47.600 --> 00:57:12.650
اه ثمري العنب يكون من المجاز او محله ايضا من العلاقات ان يسمى يعني تسمية الشيء باسم محله. فاحيانا يكون عندي شيء وهذا الشيء يكونوا في محل مسلا الطلاب بكونوا في مدرسة او المصلون يكونون يكونون في المسجد مثلا او الركاب يكونون في السفينة او

160
00:57:12.650 --> 00:57:36.000
في غيرها من وسائط النقل وكذلك القوم يجتمعون في النادي او في المنتدى او في مكانه الاجتماعي او في المجلس فاقول خرج المجلس او خرج النادي او خرج المسجد بمعنى يعني الذين كانوا فيه مثلا

161
00:57:36.050 --> 00:57:57.300
او نزلت السفينة بمعنى ركاب الذين الركاب الذين كانوا فيها. فاسمي الشيء باسمي المحلي. ومن قوله تعالى فليدعوا ناديه. والنادي كما قلت في الاصل المجلس ومن قال فليدعي فليدعو القوم المراد هنا فليدعوا لان المجلس

162
00:57:57.350 --> 00:58:11.850
النادي نفسه ما يدعى. هذه هي القرينة المانعة من ارادة المعنى الاصلي اذا لا يدعى المجلس ولا يدعى المكان ولا يدعى المسجد ولا تدعى السفينة فهذه اشياء لا تعقل ولا

163
00:58:11.850 --> 00:58:40.400
استجيبوا للدعاء فهذه قرينة مانعة من ارادة المعنى الاصلي يحمل هذا على اهلي هذا النادي الحالين فيه. ذلك سماه يعني تسمية الشيء باسم محله فالنادي هو محل للقوم المجتمعين فاراد آآ فاريد هنا في الاية فليدعوا هؤلاء القوم. لكن عبر عن القوم بمحلهم

164
00:58:41.950 --> 00:59:03.700
اوحاله بعكسه يسمى المكان باسم الحال فيه. بسم الحال فيه. فالنحو واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله اي في الجنة. يعني التي تحل فيها الرحمة التي تحل فيها الرحمة. اذا سمى

165
00:59:03.700 --> 00:59:34.200
الحال باسم المحلي او وضع الحال مكان المحل وهو الجنة او الته. اذا يسمى الشيء باسم الته. او يعبر عنه باسم الته نحو واجعل لي لسان صدق في الاخرين. اذا واجعل لي لسان صدق قال المفسرون او فسره المصنف ايضا اي ذكرا حسنا. واجعل لي ذكرا حسنا

166
00:59:34.200 --> 01:00:03.100
الاخرين فترك المعنى الاصلي وعبر عنه باسم الته. ما هي الة الذكر الحسن كيف يبقى ذكر الانسان في السنة الناس؟ اذا فعبر عنه باسم الته وهي اللسان قد يقول قائل لماذا لم نقل ان العلاقة هنا السببية لان اللسان سبب لذكر الحقيقة ليس هو السبب. سبب الذكر الحسن هو العمل الصالح

167
01:00:03.100 --> 01:00:24.300
هو توفيق الله سبحانه وتعالى لذلك وحفظه واختصاصه بذلك قصاصه الناس او بعض الناس بذلك. اما اللسان فهو الالة. فهو الالة التي يعني يعبر بها عن هذا الذكر الحسن وبذلك

168
01:00:24.900 --> 01:00:44.900
اه لسانه كما قلت هو اسم لالة الذكر. والحقيقة ان المصنف كما رأينا في في العلاقات التي ذكرها لم يذكر التأويل. لم يذكر التأويل ولم يذكر المعنى لكن لما كان في هذا المثال وفي

169
01:00:44.900 --> 01:01:04.900
من الذي قبله واما الذين ابيضت وجوههم قال ففي الجنة واجعل لي لسان آآ صدق اي ذكرا حسنا آآ هذا التفسير لم يذكره في امسية السابقة قالوا يعني لما كان فيه شيء من الخفاء فسره وذكره حتى حتى ما يلتبس. آآ هذا

170
01:01:04.900 --> 01:01:31.700
اه هو الكلام على اه المجازي المرسل وفي هذا الدرس كما رأينا تناولنا اه معنى الحقيقة ومعنى المجاز ومعنى الوضع وبعد ذلك انتقلنا الى الحديث عن انواع المجازي. فهما نوعان المفرد والمركب وينقسمان من وجه اخر الى اللغوية

171
01:01:31.700 --> 01:01:51.700
الشرعية والعرفية كما ذكر وانتقل بعد ذلك الى تفصيل المجازي المفرد فقال ينقسم الى مرسل واستعارة تناول المرسل وفرغ منه الان. وان شاء الله في الدرس القادم نتكلم على النوع الاخر وهو الاستعارة. والحمد لله

172
01:01:51.700 --> 01:02:03.850
رب العالمين