﻿1
00:00:01.900 --> 00:00:29.400
السؤال التالي في مرات عديدة ادعى للقاءات حكومية ممثلا عن الجالية المسلمة لا تخلو هذه اللقاءات من منكرات شرب خمر غناء فعاليات اخرى كثيرة لا تحل في ديننا وقد ضاق صدري من كثرة ما تعرضت له في هذه اللقاءات

2
00:00:29.750 --> 00:00:55.950
حاولت التعلل والاعتذار مرات عديدة لكن هذا سبب لي ازعاجا وحرجا لي وللجالية فما المخرج؟ وكيف التصرف الجواب عن هذا ان لمجمع فقهاء الشريعة بامريكا قرارا حول تنظيم المناشط مع المخالفين في الدين

3
00:00:56.050 --> 00:01:18.100
والمجاهرين بالفجور يسوقه بنصه لعلنا نستعين به نستضيء به في التعامل مع مثل هذه المواقف. اولا الاصل في مخالطة المسلمين لغيرهم الحل ما لم يحمل ذلك على انتهاك حرمة او تضييع واجب

4
00:01:18.700 --> 00:01:44.450
تمام الاصل في مخالطة المسلمين لغيرهم الحل ما لم يحمل ذلك على انتهاك حرمة او تضييع واجب ومن اعظم الصور المخالطة المصاهرة وهي تجعل لغير المسلم على المسلمين امومة وخؤولة. وهذه الصلاة الوثيقة وارحام تبل ببلادها

5
00:01:44.450 --> 00:02:08.450
الا رحما ابلها ببلالها. ولا يمنع من ذلك اختلاط اختلاف الدين لكن لهذه المخالطة ضوابط اولها استحضار النية الحسنة من دعوة الى الله. او صلة رحم او لكونه هذا مما لا غنى عنه من ضرورات للعمل ضرورات مهنية للعمل

6
00:02:09.100 --> 00:02:35.500
غذاء عمل عشاء عمل لا استطيع التأخر عنه لاسباب مهنية النقطة الثانية لا حرج ان يكون في خاصة المسلم بعض خلقائه وذوي رحمه من غير المسلمين كما كان من ابي طالب مع النبي صلى الله عليه وسلم. لكن الاصل في بطانة المسلم وخاصته ان يكونوا من صالح

7
00:02:35.500 --> 00:02:54.650
مؤمنين يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونك. البطانة الخاصة زي بطانة الثوب من الداخل. لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يأنونكم خبالى وادوا ما عنتم قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم اكبور

8
00:02:55.650 --> 00:03:21.850
التفريق في الفساد بينما كان ابتداء واستقلالا وما كان تبعا لو تداعى المثليون الى منتدى الى ملتقى الى مظاهرة لدعم حقوقهم قطعا نعتزلها قطعا لا نشارك فيها  لكن لو تداعت كل اطياف المجتمع

9
00:03:22.600 --> 00:03:42.600
من مطالبتي بحقوق الاقليات او برفع الاضطهاد. والمسلمين دخلوا من ضمن في هذا الزحام. يبقى ليسوا هم ليسوا هم المقصودين اصالة. انما اصبحوا تبعا وليسوا استقلالا فهو في هذه الحالة يكون

10
00:03:42.600 --> 00:04:04.250
في موضع الرخصة عند الاقتدار. لا يحل لمسلم ان يبقى في مجلس يستهزأ فيه بايات الله يسخر منها حتى يخوضوا في حديث غيره. وقد نزل عليكم في الكتاب ان اذا سمعتم ايات الله يكفر بها

11
00:04:04.250 --> 00:04:28.900
تهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انكم اذا مثلهم ان الله جامع المنافقين في جهنم جميعا اذا كان الاجتماع على معروف في الجملة فان المسلم يؤذن له في المشاركة فيه وان شابه بعض المخالفات

12
00:04:29.500 --> 00:04:59.500
يعني مزاهرة يعني تداعى الناس لانكار مسلا تقنين اباحة زواج المثليين. فطلع مزاهرة مجتمعية تدمر كل اطياف المجتمع. المجتمع اصل فيه مجتمع غير مسلم. فطبيعي تطلع فيه نساء متبرجات واوضاع واحوال لابد ان يشوب هذا مناخ كسيرة. لكن الفتنة في الجملة الفتنة الاصلية الباعثة والداعية لهذا

13
00:04:59.500 --> 00:05:28.900
التظاهر هي فكرة مشروعة. فاذا كان الاجتماع على معروف في الجملة فان المسلم يؤذن له في المشاركة عند الاقتضاء وان شابه بعض المخالفات متى كان الخير غالبا والقصد صالحا مصلحة البقاء ارضى من مفسدته. شف الفقرة الاخيرة مهمة. المخالطة المشروعة

14
00:05:29.800 --> 00:05:53.500
قد تقتضي قدرا من المسامحة وفي احكام الزوجة الكتابية مثال يتزوج امرأة غير مسلمة ليس له ان يمنعها من شرب الخمر ولا من ادخال الصليب الى منزله الا الاشتراط المسبق. ده فيه شرط في العقد. هنزود لكن ما في صليب يدخل البيت ولا

15
00:05:53.500 --> 00:06:18.450
ان فعل هذا خلاص آآ يعني آآ الناس عند شروطهم. لكن اذا اذا لم يفعل الاصل اقرارهم وما يدينون بهذه المخالطة ادت الى قدر من التسامح وما يمنعها من صلاتها في بيته الى قبلتها. صل صلاة شركية ولا بدعية وتصلي الى حاجة لخبطة

16
00:06:18.450 --> 00:06:38.450
ما لهاش علاقة لا بالدين ولا ولا بالملة. لكن المخالطة اقترضت هذا اقرارهم وما يدينون. وقد يصوغ تجاهل بعض المنكرات لحاجة التعايش على ان تقدر الضرورة والحاجة بقدرها. نقطة اخيرة

17
00:06:38.450 --> 00:07:17.300
وجميلة جدا متى خشي الانسان الف المعصية فليدع مخالطة اهلها احيانا كثرة الامساس تفقد الاحساس قصة رؤية المناكر ليل نهار صباح مساء تجعل شعورك بها يخبو يضعف ويتلاشى ويموت  متى خشي الانسان الف المعصية فليدعوا فليدع مخالطة اهلها

18
00:07:17.600 --> 00:07:36.750
ثم يبقى في النهاية بخصوص الزواج بالكتابيات مخاطره البالغة على حاضر الاسرة ومستقبلها فينبغي على العاقل الموفق ان يتجنبه ما استطاع لا سيما في حالة الوهن والانكسار الذي تمر بها الامة في هذه

19
00:07:36.750 --> 00:07:37.600
