﻿1
00:00:01.500 --> 00:00:24.900
قال وذلك انه لا مقصود في حياة الدنيا الا بتوحيد الله تعالى. ومعرفته وخدمته له. هذه العبارات كثيرة ما يرددونها تكون عند العلماء وغيرهم خدمة الله. الله جل وعلا ما يخدم

2
00:00:24.950 --> 00:00:43.900
وانما يعبد غير انهم يريدون بالخدمة العبادة ما الخدمة قد يفهم منها فهم خاطئ لا يجوز ان يكون بالنسبة لله جل وعلا كونوا ينتفع بشيء من اعمالهم او ما يقومون به

3
00:00:44.150 --> 00:01:08.350
الواقع انهم يعبدون الله لما يخدمون خدمة والخدمة تكون للمخلوق المخلوق المحتاج الذي ينتفع بما يقام له وما غير انهم يقصدون بالخدمة هنا العبادة. ومعلوم ان العبارات التي يعني فيها

4
00:01:08.500 --> 00:01:36.250
شيء من  الامور التي تفهم لا يجوز ان يعبر بها. يجب ان يعبر بالعبارات الواضحة السليمة من الامور التي تخالف ما يكون من حقوق الله فحقه ان يعبد كما ان من حقوق العباد عليه كما يأتي

5
00:01:36.500 --> 00:01:42.000
انه لا يعذب من يعبده من يعبده وحده