﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:20.900
السؤال الاول من اخي الكريم ليسأل فيقول ما حكم تهنئة زميلتي في العمل على الترقية والانجازات في العمل او تشييعها على ذلك مع العلم انها غير ملتزمة بالحجاب الصحيح او ضوابط الاختلاط

2
00:00:21.450 --> 00:00:45.500
هل في ذلك اقرار بمحرم او تشجيع عليه ام ان الجهة منفكة اقول له يا رعاك الله مع تقديري لما ذكرته من اهمية الالتزام بضوابط الحجاب الصحيح وضرورة التوقر عند الاختلاط بالجنس الاخر

3
00:00:45.900 --> 00:01:10.450
واهمية التذكير بهذه المعاني التي عمت بها البلوى وانتشرت بغير نكير من كثير من الناس حتى اصبحت جزءا من المألوف اليومي للحياة بمرحلة من المراحل يصبح المعروف منكر والمنكر معروف

4
00:01:11.250 --> 00:01:34.050
فلا يستشعر الناس تجاهه غضاضة ولا يستشعرون انكارا ولا يستوحشون عند رؤيته ولا عند مخالطة اهله ودي مرحلة يعني خطيرة على القلب خطيرة على ايمانيات اصحابه اقول رغم الاقرار بكل هذه المقدمات

5
00:01:34.450 --> 00:01:51.450
الا ان الجهة لا تزال منفكة يعني ايه الجهة المفكرة؟ يعني دي غير دي باختصار بلغة بسيطة يعني معنى انفكاك الجهة يعني هذه غير تلك فانت لا تهنئها على تبرجها. يقول لها مبروك التبرج

6
00:01:51.700 --> 00:02:15.700
مبروك معصية الله عز وجل. انت لا تهنئه على تبرجها ولا على معصيتها لله تعالى بل تهنئها بانجاز دنيوي وبنعمة تجددت لها وقد يكون هذا سبيلا الى تألف قلبها على الطاعة والاستقامة والانابة

7
00:02:16.000 --> 00:02:37.500
عندما ترى من اهل الدين خلقا نبيلا وفاء جميلا وكلمة طيبة واذا كان يجوز تهنئة غير المسلمين من اليهود والنصارى بمناسباتهم الاجتماعية عند تجدد نعمة لهم كزواج او قدوم من سفر

8
00:02:37.600 --> 00:03:03.100
او نجاح في آآ جامعة او تقلد وزيفة مهمة رغم ما هم عليه من شرك بالله وكفر به. الا يجوز تهنئة اهل الملة اهل الاسلام على نعمة تجددت له وهم على اصل التوحيد والايمان بالله ورسوله. لقد جاء في قرار لمجمع فقهاء

9
00:03:03.100 --> 00:03:26.400
شريعتي بامريكا الاصل هو البر والقسط في التعامل مع غير المسلمين ومن ذلك الدخول عليهم في مناسباتهم الاجتماعية المشتركة كالزواج او قدوم مولود ونحوه وتهنئته  رجاء حسن الجوار وتألف قلوبهم على الاسلام

10
00:03:26.550 --> 00:03:45.150
هذا مع من يعلقون الصليب مع من يعبدون غير الله فكيف بمن يعبدون الله وحده ويشهدون لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة ويمرؤون من كل يخالف دين الاسلام اما المناسبات الدينية البحتة بقية قرار

11
00:03:45.300 --> 00:04:09.600
الماي فالاصل انها من خصوصيات الملل والمحن فتبقى مختصة باهلها فلا تجوز المشاركة ولا بأس عند ظهور المصلحة من تهنئتهم بكلمات عامة حتى في المناسبات الدينية لا تتضمن انتهاكا لهذه الخصوصيات

12
00:04:09.650 --> 00:04:35.550
ولا تتضمن اقرارا على باطل. كأن تقول وقد تفترق التهنئة في بعض هذه المناسبات عن الاقرار على باطلها في بعض الاحوال او تفقد المناسبة الدينية بعدها الديني تصبح مناسبة اجتماعية بحتة فيكون الامر في ذلك اوسع

13
00:04:35.800 --> 00:04:54.800
الخلاصة اذا كنت تفعل هذا مع من لا يدينون بالله بالوحدانية ولا لمحمد بالرسالة ويدينون بدين غير الاسلام فاولى ان تفعله واكثر منه مع من يشهدون لله بالوحدانية ولمحمد بالرسالة

14
00:04:54.800 --> 00:05:13.900
ويبرؤون من كل دين يخالف دين الاسلام. لان اعتقاد اهل الحق ان المعاصي تبرج او غير تبرج الله او غير اختلاط من امور الجاهلية لكن لا يكفر اصحابها بارتكابها الا بالشرك

15
00:05:14.050 --> 00:05:37.850
الا بالاستحلال لقول الله جل جلاله ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك النساء ومن اجل هذا ومن يمت ولم يتب من ذنبه فامره مفوض لربه. فاصحاب المعاصي دون الكفر والشرك في خطر

16
00:05:37.850 --> 00:05:58.350
ان شاء الله عذب اصحابها وان شاء غفر لهم واذا عذبهم فهذا عذاب يختلف عن عذاب اهل الكفر والشرك لانهم سيدخلون الجنة يوما من الدهر وان اصابهم قبل ذلك ما اصابهم

17
00:05:58.600 --> 00:06:10.800
لانه لا يخلو في النار موحد لا يخرج في النار موحد لا يبقى في النار من في قلبه مثقال ذرة من ايمان