﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:23.450
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

2
00:00:25.250 --> 00:00:57.050
نسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى وبانه الله الذي لا اله الا هو ان يجعلنا اجمعين من الغانمين الفائزين الرابحين في هذا الموسم المبارك العظيم الذي شارف على

3
00:00:57.350 --> 00:01:35.550
الانقضاء واوشك على الانتهاء مرت ايام هذا الشهر المباركات ولياليه العظيمات مرورا سريعا قبل ايام قلائل يتباشر المسلمون في كل مكان بدخول هذا الشهر العظيم والموسم المبارك ولكن صدق الله جل في علاه

4
00:01:35.950 --> 00:02:01.550
اياما معدودات قالوا في معنى قول الله عز وجل اياما معدودات وهذا من جموع القلة كما لا يخفى سواء كلمة ايام او كلمة معدودات مع انه شهر كامل ثلاثون يوم

5
00:02:02.250 --> 00:02:19.750
او تسعة وعشرون يوما الشهر لا يزيد عن الثلاثين ولا ينقص عن التسعة والعشرين لا ينقص عن ذلك ومع ذلك قال اياما معدودات لان الله سهلها على العباد ويسرها عليهم

6
00:02:20.750 --> 00:02:44.750
ما جعل سبحانه وتعالى عليهم في الدين من حرج لكن ثمة معنى اخر ايضا يمكن ان يكون مستفادا من هذه الاية وهو سرعة انقضاء هذه الايام كما نستشعره في هذه اللحظات

7
00:02:46.200 --> 00:03:18.400
فقبل ايام قلائل كنا نهنئ بعضا باستقباله والان على مشارف توديعه وانقضاءه ولكن من اكرمه الله سبحانه وتعالى وذلل له الطاعة ويسرها له في هذا الموسم العظيم فانه قد حصل غنيمة عظيمة ومباركة

8
00:03:19.650 --> 00:03:47.450
وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى عليه وتيسيره ومنه سبحانه وتعالى فاذا كان اعتنى بانواع من الطاعات في هذا الشهر مع محافظته على الفرائض واعظمها في رمضان الصلاة المكتوبة والصيام المكتوب

9
00:03:48.350 --> 00:04:19.100
فاذا اعتنى مع ذلك  السنن والرغائب والنوافل والمستحبات واعظمها قيام الليل وصلاته جماعة فان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام مع الامام يعني في صلاة الليل في رمضان حتى ينصرف كتب له قيام ليلة

10
00:04:20.650 --> 00:04:56.050
فالذي اكرمه الله عز وجل بالمحافظة على صلاة التراويح مع الجماعة في المساجد حتى ينصرف الامام وتنقضي الصلاة فهذا كتب له قيام الليل في رمضان كله قد قال عليه الصلاة والسلام من قام رمظان ايمانا واحتسابا

11
00:04:58.000 --> 00:05:19.150
غفر له ما تقدم من ذنبه واذا كان مواظبا على القيام كل ليلة من ليالي رمضان فهو يقينا ادرك قيام ليلة القدر وفيها ايضا حديث خاص من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم

12
00:05:20.250 --> 00:05:47.750
من ذنبه ولهذا فان شهر رمضان شهر غفران للذنوب ينبغي على المسلم ان يتحرى لنفسه ذلك في رمضان موسم عظيم للغفران بل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رغم انف امرئ

13
00:05:48.950 --> 00:06:12.050
ادرك رمظان دخل ثم خرج ولم يغفر له لانه موسم من اعظم مواسم الغفران وهو في الوقت نفسه من اعظم مواسم العتق من النار ولهذا جاء في الحديث الصحيح في ذكر فظائل رمظان

14
00:06:12.250 --> 00:06:32.600
قال عليه الصلاة والسلام ولله عتقاء من النار ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة فكل ليلة من ليالي رمظان لله فيها عتقاء تعتق رقابهم من النار تكتب لهم البراءة والنجاة من النار. انظر هذه الفظيلة ما اعظمها

15
00:06:33.000 --> 00:06:55.900
ولهذا لا يزال الطمع بقلب المسلم كل ليلة من ليالي رمضان ان يكون من العتقاء وهو يري ربه سبحانه وتعالى من نفسه خيرا باصلاح العمل ومجاهدة النفس على الطاعة تحريا لنيل هذا الغفران والفوز

16
00:06:57.200 --> 00:07:27.000
برظوان الله سبحانه وتعالى وكما ان رمضان باب عظيم لنيل الغفران فهو ايضا باب عظيم لنيل الرظوان رضوان الله سبحانه وتعالى لمحبة الله عز وجل  هذه العبادة وللقربى التي تكون في هذا الشهر العظيم لان هذا الشهر له خصوصية

17
00:07:28.250 --> 00:07:53.800
والله عز وجل يختص من الازمنة ما شاء بمزيد فضله وعظيم منه وتشريفه سبحانه وتعالى ورمضان هو خير الشهور واعظمها اجزلها خيرا وبركة ولهذا جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

18
00:07:54.100 --> 00:08:22.100
للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة يوم لقاء ربه الصائم له فرحتان فرحة معجلة وفرحة مؤجلة واحدة في الدنيا وواحدة في الاخرة اما المعجلة فعند فطره يفرح المسلم عند الفطر

19
00:08:23.100 --> 00:08:46.950
من جهتين من جهة اكرام الله سبحانه وتعالى له ومنته عليه باكمال واتمام العبادة والوفاء بها ومن جهتي انه يطعم ويشرب ويأخذ من ما منع منه في في وقت الصيام

20
00:08:47.650 --> 00:09:19.200
منع من الطعام منع من الشراب ثم اطلق له مع اذان المغرب ذلك فيفرح امره الله سبحانه وتعالى بالصيام فامتثل وانقاد واطاع ربه سبحانه وتعالى ومولاه ثم اباح له الفطر ففرح واستبشر بنعمة الله سبحانه وتعالى عليه

21
00:09:20.250 --> 00:09:44.800
ثم تأتي الفرحة الاعظم في هذه الحياة الدنيا في يوم العيد ويسمى العيد الذي بعد رمضان عيد الفطر لانه عيد مرتبط بالصيام فوعيد الفطر من الصيام ولهذا يقال يومان متجاورا

22
00:09:45.850 --> 00:10:08.350
الاول يحرم الفطر فيه والثاني يحرم الصيام فيه وهما يومان متجاوران والله عز وجل يشرع ما يشاء ويأمر عبادة بما فيه الخير الخير لهم والفلاح والرفعة في الدنيا والاخرة فيوم العيد يكون

23
00:10:08.750 --> 00:10:35.600
قد اكمل المسلمة العدة وتمم الصيام والطاعة في هذا الشهر العظيم كاملا وحتى يستحضر عظم النعمة عليه اذا اكرمه الله سبحانه وتعالى باكمال العدة كم من الاشخاص كانوا يطمعون في ادراك رمضان وحالت بينهم

24
00:10:36.250 --> 00:11:03.400
وبينه المنية وكم من اشخاص في اثناء رمضان صاموا بعظه وحالت المنية بينهم وبين اكمال العدة فاذا اكرم الله سبحانه وتعالى عبده باكمال عدة الصيام فهذه من النعم العظيمة التي تستوجب شكر الله

25
00:11:03.900 --> 00:11:28.650
وتعظيم المنعم سبحانه وتعالى ولهذا تأمل وهذا امر مهم ينبغي ان ندركه ونحن في اخر شهر رمضان قول الله عز وجل ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون واذا سألك عبادي عني فاني قريب

26
00:11:29.400 --> 00:11:52.200
اجيب دعوة الداع اذا دعان. هذه امور انتبه لها وكلها لها تعلق بما نحن فيه من لحظات اخيرة من هذا الشهر العظيم المبارك فاكمال العدة عدة الصيام التي هي ايام معدودات

27
00:11:52.300 --> 00:12:15.550
كما وصفها الله سبحانه وتعالى بذلك هذه نعمة عظيمة وهي هداية من الله لعبده وتوفيق ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على نعم ما هداكم هذه هداية هداية من الله وفضل ومنة الهية

28
00:12:17.200 --> 00:12:38.350
يتفضل بها سبحانه وتعالى بهذه الهداية على من شاء من عباده فيستشعر المسلم هذه الهداية العظيمة التي من الله عليه بها وتأمل في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة لولا الله

29
00:12:39.150 --> 00:12:58.900
ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا لكن هذه هداية هداية الهية منة ربانية يتفضل سبحانه وتعالى بها جل في علاه على من يشاء من عباده

30
00:13:00.200 --> 00:13:31.050
فيستشعر المرء هذه الهداية ويعظم الهادي جل في علاه مكبرا له معظما للرب العظيم سبحانه وتعالى ولهذا شرعت عبادة التكبير عند انقضاء العدة متى تنقضي عدة الصيام بغروب الشمس بغروب الشمس من ليلة العيد اذا غربت الشمس انتهى انتهت العدة

31
00:13:31.550 --> 00:13:56.050
فبمجرد ما تغرب الشمس وتنتهي العدة تبدأ عبادة التكبير تكبير الله سبحانه وتعالى على ما هدانا هدانا ومن علينا وتفضل فنعظمه وتعظيم الله هذا من تقوى القلوب  الصيام من اجل مقاصده تحقيق تقوى القلوب

32
00:13:56.200 --> 00:14:18.050
كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ولهذا يعظم المسلم ربه وكان المأثور عن الصحب الكرام رضي الله عنهم في التكبير الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر

33
00:14:18.350 --> 00:14:44.350
الله اكبر ولله الحمد هذه يكررها المرء يبدأ هذا التكبير من غروب الشمس من ليلة العيد الذي به تنقضي العدة وتتم وينتهي بصلاة العيد يستمر الى صلاة العيد  صلاة العيد ايضا فيها تكبيرات

34
00:14:44.800 --> 00:15:07.500
زوائد في اولها وفي اول الركعة الاولى وفي اول الركعة الثانية فيها تكبيرات زوائد فيكبر الله يكبر الله سبحانه وتعالى تعظيما لجنابه العظيم مستشعرا منة الله جل وعلا عليه بهذه الهداية وفضل الله عليه

35
00:15:08.800 --> 00:15:39.250
ولعلكم تشكرون يشكرون المنعم المتفضل الهادي سبحانه وتعالى على فظله ومنه وهدايته لكم ولهذا ينبغي ان يعلم ان يوم العيد يوم تكبير وحمد لله سبحانه وتعالى وصلاة العيد اقامتها هو تعظيم لله وتكبير وحمد لله

36
00:15:40.500 --> 00:16:03.400
حمد لله تبارك وتعالى على ما انعم وتفضل به على عباده هذه الفرحة التي في الدنيا قال للصائم فرحتان فرحة عند فطري وفرحة يوم لقاء ربه الفرح الذي يوم لقاء الله

37
00:16:03.750 --> 00:16:27.650
سبحانه وتعالى هو فرح  نعيم الله ومنه من جهة وفرح برظوان الله عز وجل على عباده من جهة والرضوان اكبر من النعيم ورضوان من الله اكبر ولهذا جاء في الصحيحين

38
00:16:28.750 --> 00:16:49.700
من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله تبارك وتعالى يقول لاهل الجنة يا اهل الجنة فيقول لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك

39
00:16:50.150 --> 00:17:14.150
فيقول هل رضيتم فيقولون يا ربنا وما لنا لا نرضى وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من العالمين كيف لا نرضى  يقول هل اعطيكم افضل من ذلك هم الان في الجنة

40
00:17:14.450 --> 00:17:38.750
يستشعرون هذا النعيم وعظيم المنة ثم يقال هل اعطيكم اكبر من هذا؟ الذي انتم فيه فيقولون واي شيء افضل من ذلك قال احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم ابدا احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم ابدا

41
00:17:40.750 --> 00:18:02.550
هذا الرضوان اكبر مثل ما قال الله عز وجل وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله اكبر ذلك هو الفوز العظيم

42
00:18:02.750 --> 00:18:27.450
ورضوان من الله اكبر والصائم له نصيب عظيم من نيل الرظوان الصائم المحتسب الراجي موعود الله سبحانه وتعالى له فرحة فرحة عظيمة يوم لقاء الله عز وجل بثواب الرب ورضوانه سبحانه وتعالى

43
00:18:28.200 --> 00:18:54.600
على عباده قال الصوم لي وانا اجزي به فالصائم له فرح فرح في هذه الدنيا وفرح في الدار الاخرة نرجع الى قوله ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون واذا سألك عبادي عني فاني قريب

44
00:18:54.900 --> 00:19:13.100
ايضا ينبغي ان نستشعر ان يوم العيد يوم دعاء واعظم ما يكون الدعاء في يوم العيد ان تسأل الله القبول لك ولاخوانك ولهذا مضت السنة من زمن الصحابة رضي الله عنهم

45
00:19:13.300 --> 00:19:30.500
اذا لقي المسلمون بعضهم بعضا يوم العيد قالوا تقبل الله منا ومنكم. هذه سنة ماضية من زمن الصحابة رضي الله عنهم. وهي افضل ما تقوله لاخيك يوم العيد افضل ما تقول لاخيك يوم العيد تقبل الله منا ومنك

46
00:19:31.900 --> 00:19:51.250
وهذا ايضا فيه ان المرء لا ينظر الى عمله ان عمل مكمل وظافي مهما بذل في رمظان ومهما اجتهد لا ينظر الى عمله انه عمل مكمل ووافي وتام مهما كان اجتهاد في الطاعات

47
00:19:52.050 --> 00:20:11.750
قال الله تعالى عن المؤمنين الكمل والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. وجل اي خائفة من ان ان ترد اعمالهم ولا تقبل بهذا فسر النبي عليه الصلاة والسلام

48
00:20:12.450 --> 00:20:34.850
اهذه الاية ففي المسند ان ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن معنى هذه الاية قالت يا رسول الله اهو الرجل يزني ويسرق ويقتل ويخاف ان يعذب

49
00:20:35.150 --> 00:20:55.800
قال لا يا ابنة الصديق ولكنه الرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف ان لا يقبل ولهذا من اهم ما يكون في يوم العيد الدعاء بالقبول نسأل الله عز وجل ان يتقبل منك

50
00:20:56.450 --> 00:21:15.450
وان يتقبل من اخوانك المسلمين وخير ما يقال من تهنئة في يوم العيد الدعاء بالقبول لك ولاخوانك اذا لقيت اخاك تسأل الله لك وله تقبل الله منا ومنكم هذه سنة ماضية

51
00:21:15.900 --> 00:21:44.200
من زمن الصحابة الكرام في يومي العيد عيد الفطر وعيد الاضحى فاذا يوم العيد يوم فرح ويوم حمد وشكر ويوم تكبير وتعظيم ويوم دعاء ورجاء ثم هو ايضا مظهر عظيم يعقب هذه الطاعة

52
00:21:44.250 --> 00:22:11.200
العظيمة للفرح الذي لا اشر فيه ولا ولا بطر لانه فرح مرتبط بطاعة وعبادة ولكل امة من الامم اعياد اعياد ترتبط اما بعقائدهم او اديانهم او مذاهبهم او ارائهم او شهواتهم

53
00:22:11.250 --> 00:22:32.700
ملذاتهم او غير ذلك لكن امة الاسلام لها عيد يتميز عن كل الامم عيد يرتبط بطاعة رب العالمين ولهذا العيدان عيد الفطر وعيد الاضحى مرتبطين باكبر الطاعات او بطاعتين هما من اكبر الطاعات الاسلامية

54
00:22:33.300 --> 00:22:57.550
واعظمها طاعة الصيام فريضة الصيام وطاعة فريضة الحج ولهذا هو يوم يوم فرح بنعمة الله قل بفظل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ولهذا ينبغي وهذا من اهم المظاهر التي ينبغي ان تكون

55
00:22:58.200 --> 00:23:22.800
ظاهرة بارزة يوم العيد جلية تحقيق الرابطة الايمانية والاخوة الدينية لان هذا العيد الذي يفرح به الجميع هو اثر الطاعة واثر العبادة وثمرتها وفرحة بها فينبغي ان يجتمع اهل الاسلام في

56
00:23:23.400 --> 00:23:52.750
عيدهم على الاخوة والايمان والتآلف وان يزيحوا عن قلوبهم ونفوسهم الشحناء والبغضاء والتعادي العدوان والتهاجر وغير ذلك يزيح ذلك عن نفوسهم وان تكون فرصة العيد السعيد فرصة التئام القلوب ولم الشعث

57
00:23:53.550 --> 00:24:19.750
ونبذ الفرقة والتباغظ قد قال عليه الصلاة والسلام لا تحاسدوا ولا تناجسوا ولا تباغضوا وكونوا عباد الله اخوانا والله سبحانه وتعالى يقول انما المؤمنون اخوة قد يعرض للانسان في ايامه ولقاءاتهم مع اخوانه قد تعرظ امور توجد في النفوس شيئا

58
00:24:21.650 --> 00:24:40.500
وقد ينمي هذا الذي في النفس قد ينميه الشيطان وقد يكبر قد يكبر على لا شيء او يكبر على شيء يسير جدا لكن يعظمه الشيطان في النفوس فتبقى النفوس فيها ما فيها

59
00:24:41.600 --> 00:25:11.800
فالعيد فرصة لاقتراح هذه الاشياء ونبذ التفرق  التباغض والتحاسد وغير ذلك من المظاهر السيئة التي لا تليق بالمسلم ولا تتفق مع الاخوة الايمانية انما المؤمنون اخوة المسلم اخو المسلم ولهذا ينبغي ان يستغل المسلم فرصة العيد السعيد

60
00:25:12.350 --> 00:25:40.700
وبهجته الجميلة على طرح وخير الناس المبادر المسارع الى هذا الخير والشحناء لا خير فيها الشحناء لا خير فيها ولهذا جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تعرض الاعمال يوم الاثنين ويوم الخميس

61
00:25:41.750 --> 00:26:05.350
فيغفر لكل مسلم الا المتشاحنين الا المتشاحنين الذين بينهما شحناء الشحناء هذه مضرتها عظيمة جدا قال يغفر الا المتساهلين يقال انظروا هذين حتى يصطلحا ولهذا ينبغي ان تستغل فرصة العيد

62
00:26:05.600 --> 00:26:30.500
لطرح الشحناء الشحناء ليست اثرها على من كانت بينك وبينه هذه الشحناء. الشحناء كما ترى في الحديث انظروا هذين. يعني المتشاحنين تشاحن من طرفين تشاحن التشاحن هو شحن النفس غيظ بحنك

63
00:26:30.850 --> 00:26:52.750
او حنق بشدة بسبب مواقف معينة في الحياة الدنيا قال حتى يصطلحا ولهذا العيد السعيد المبارك من اعظم ايام تحقيق هذا الاصطلاح والتآلف والتحاب لان الناس في في بهجة بهجة عظيمة جدا

64
00:26:54.100 --> 00:27:14.700
ولهذا حقيقة ينصح بهذه المناسبة ان من كانت بينه وبين احد من اخوانه شحناء ان يبادر وينتهز هذه الفرصة العظيمة لطرح هذه الشحناء وايضا بهذا العيد ما ينبغي لانسان يأتيه اخاه

65
00:27:14.750 --> 00:27:37.200
بهذا العيد السعيد البهيج يطلب مسامحته فيرده  يعرض عنه ينبغي ان نتصافى وان نتسامح وان نلين مع بعضنا وان نجتهد ما استطعنا في تحقيق الاخوة العظيمة اخوة الدين. ورابطة الايمان التي هي

66
00:27:37.250 --> 00:28:08.050
اعظم الروابط واوثقها واشدها والعيد فرصة عظيمة لتحقيق التواصل والصلة وتنمية المحبة والاخوة العيد يوم صلة وتواصل ومحبة واخاء والفة وجمال وبهاء فهذه المعاني ينبغي ان تكون ظاهرة ظاهرة في يوم العيد المبارك

67
00:28:10.350 --> 00:28:38.250
هناك احكام ثلاثة مهمة يجدر التذكير بها في تمام الشهر ثلاث احكام او ثلاث عبادات كلها تتعلق بتمام الشهر الا وهي زكاة الفطر والتكبير وصلاة العيد هذه ثلاث عبادات ثلاث عبادات عظيمة

68
00:28:38.950 --> 00:29:03.350
تأتي في تمام الشهر ونهايته اما زكاة الفطر فهذه فريضة كما جاء في الحديث في الصحيحين وغيرهما فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من تمر او صاعا من شعير

69
00:29:03.950 --> 00:29:27.100
على الحر والعبد والذكر والانثى والصغير والكبير وامر بها ان تؤدى قبل الصلاة وجاء في الحديث الاخر حديث ابن عباس قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم

70
00:29:28.000 --> 00:29:53.050
من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن اداها قبل الصلاة فهي زكاة ومن اداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات وتخرج هذه الزكاة من الطعام لا تخرج نقودا ان اخرجها نقود فانه لا يجزئ

71
00:29:53.350 --> 00:30:12.200
لو اعطى الفقير نقودا حتى ولو كانت اكثر من قيمة الطعام النقود لا تجزئ لان الذي فرضه النبي صلى الله عليه وسلم انما هو الطعام صاعا من طعام فمن اخرجه مالا نقودا

72
00:30:12.500 --> 00:30:30.700
فهذا على غير عمل النبي عليه الصلاة والسلام قد قال عليه الصلاة والسلام من عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد وهي انما تخرج من الطعام صاعا من تمر او صاعا من زبيب او صاعا من اقط

73
00:30:31.200 --> 00:30:54.500
او صاعا من شعير او اي شيء من الطعام مثل الارز الدخن غير ذلك صاعا من طعام وكل ما كان الطعام اشهى لاهل البلد وارغب لنفوسهم واحب اليهم واكثر الفة عندهم

74
00:30:55.050 --> 00:31:14.750
فيكون افضل يراعي حاجة الناس والمألوفة عندهم لانه قد يعطيهم طعاما لا يرغبون فيه وما اعتادوا على اكله. فيختار من الطعام ما كان محبوبا عند من يقدم لهم هذه الزكاة

75
00:31:16.000 --> 00:31:40.050
وهذه الزكاة زكاة الفطر هي طهرة للصائم يعني مطهرة له منقية له سبحان الله قد يكون في في صيامه نقص قد يعرض اشياء تنقص الصيام من لغو او رفث وقد لا يسلم الانسان من ذلك

76
00:31:40.850 --> 00:32:01.550
فيأتي تأتي هذه الزكاة يخرجها المرء طيبة بها نفسه فتكون طهرة له اي مطهرة ومنقية له مما كان منه في في صيامه من لغوا او رفث ولهذا ينبغي ان يستشعر المرء هذا المعنى

77
00:32:02.300 --> 00:32:22.450
استشعر هذا المعنى العظيم انك في الزكاة تطهير له وهي طعمة للمساكين طعمة للمساكين يقدم لهم هذا الطعام يفرحون به ليس فقط في يوم العيد يفرحون به. بعضهم يكون زادا له لمدة اشهر

78
00:32:23.700 --> 00:32:45.000
يكون زادا له ولاهله وولده مدة اشهر فيفرح يوم العيد فرحا عظيما بانه اصبح عنده زاد غذاء له ولاولاده لشهرين ثلاثة اربعة ستة يطعم منه فيفرح بذلك فهي طعمة للمساكين

79
00:32:47.600 --> 00:33:12.100
يخرجها المرء عن نفسه وعمن يعول من اهل ولد عن الذكر والانثى والحر والعبد والصغير والكبير والحمل الذي في البطن لا يخرج عنه على سبيل الوجوب وانما كما ذكر العلماء يخرج عنه استحبابا

80
00:33:14.250 --> 00:33:37.600
و المزكي يخرج زكاته وزكاة من يعول في المكان الذي يدركه اخر الشهر فيه فيخرجها عن نفسه وعن اهله ومن يعول وان اوصى اهله ان يخرجوها في بلده عنوا وعنهم ايضا اجزأ ذلك

81
00:33:37.800 --> 00:33:59.300
والامر في ذلك واسع ووقتها وقت اخراج زكاة الفطر من غروب الشمس ليلة العيد الى ما قبل الصلاة الى ما قبل صلاة العيد وافضل ما يكون قبل الصلاة ويجوز اخراجها قبل العيد بيوم او يومين

82
00:33:59.550 --> 00:34:20.550
الثامن والعشرين التاسع والعشرين الثلاثين يجوز اخراجها تعجيل وخارجة في هذا الوقت ولا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد لا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد. وان اخرها عمدا اثم ويلزمه ان يخرجها

83
00:34:21.400 --> 00:34:51.200
وتكون قضاء فيحرص المرء على هذه العبادة العظيمة ويحرص على انتقاء الطيب الجيد من الطعام يكرم به المساكين المحتاجين يكون فرحة لهم وطعمة لهم وسعادة وسرورا وزادا لهم لايام او شهور

84
00:34:52.100 --> 00:35:14.950
ينتقل لهم الطيب من الطعام لا يبحث عن الرديء والاقل والارخص والقديم بل يبحث عن الطيب ويرجو ما عند الله سبحانه وتعالى واما عبادة التكبير فمرت الاشارة اليها وهي عبادة عظيمة جدا

85
00:35:16.050 --> 00:35:42.600
ولتكملوا العدة ولتكبروا الله وهي تعظيم لله عز وجل  صدع بهذه الكلمات العظيمات كلمات التكبير الله اكبر الله اكبر اي لا اكبر من الله سبحانه وتعالى ولهذا جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعدي

86
00:35:42.900 --> 00:36:01.200
يا عدي ما يفرك؟ يعني ما الذي يجعلك تفر تفر عن الاسلام؟ ايفرك ان يقال الله اكبر وهل شيء اكبر من الله فهذا التكبير هو تعظيم لله عز وجل واعتقاد انه لا اكبر منه سبحانه وتعالى

87
00:36:02.050 --> 00:36:22.750
تكبير له على منه وهدايته انعام فينبغي على المسلم ان يعتني بهذا التكبير من غروب الشمس ليلة العيد الى صلاة العيد وكان عليه الصلاة والسلام يخرج من بيت يوم العيد

88
00:36:23.650 --> 00:36:49.450
قد جاهرا بالتكبير حتى يبدأ عليه الصلاة والسلام بالصلاة وصلاة العيد نفسها كما تقدم فيها تكبيرات زوائد واما صلاة العيد فهذه الصلاة عظيمة جليل شأنها وهي سنة مؤكدة ومن اهل العلم من قال بوجوبها

89
00:36:50.400 --> 00:37:15.750
وان المرء يأثم بالتخلف عنها من غير عذر فيحرص المسلم على حضور هذه الصلاة وشهودها باجمل ما يكون من زينته وثيابه لكنه يتجنب من اللباس والزينة ما حرمه الله عليه

90
00:37:17.450 --> 00:37:44.550
عليه ان يحذر من ان يكون في زينته او تجمله شيء حرمه الله سبحانه وتعالى عليه بل يأتي بزينته بجماله بطيبه طيب رائحته في غير معصية بغير معصية لله وقد يزين الشيطان للانسان بعض الامور

91
00:37:44.600 --> 00:38:07.250
فيزينها له انه نوع من الجمال والزينة لكن لا زينة في معصية الله ولا جمال في معصية الله ولا جمال في مخالفة شرع الله سبحانه وتعالى وقد امر كما جاء في الحديث باخراج النساء والحيض وذوات الخدور

92
00:38:08.200 --> 00:38:29.250
يشهدن الصلاة يشهدن الخير ودعوة المسلمين كما جاء في الحديث قال يشهدن الخير ودعوة المسلمين وانتبه لهذه الكلمة الخير فصلاة العيد والجمع الذي يكون في هذه الصلاة هذا خير عظيم

93
00:38:30.750 --> 00:38:53.600
والدعوة الجامعة التي تكون للمسلمين وهي تحيط بهم وتجمعهم وتتناولهم اجمعين يحرص المسلم على هذه الصلاة العظيمة المباركة التي هي من اعظم شعائر الله عز وجل في يوم العيد المبارك

94
00:38:54.400 --> 00:39:17.000
فيشهد هذه الصلاة  يسمع ما يكون بعد الصلاة من نصح وبيان وعظ وتذكير مما ينفعه الله سبحانه وتعالى به فيكون زادا له في يوم عيده وفي سائر ايامه وكان من هديه

95
00:39:17.450 --> 00:39:40.350
عليه الصلاة والسلام قبل ان يخرج الى صلاة العيد يتناول تميرات في بيته عليه الصلاة والسلام ثم يخرج ويخرج مكبرا لله عز وجل الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر ولله الحمد

96
00:39:42.250 --> 00:40:06.050
ويذهب لصلاة العيد من طريق ويرجع من طريق اخر يذهب من طريق ويرجع من طريق اخر وليس لصلاة العيد نافلة قبلها ولا بعدها ليس لصلاة العيد نافلة قبلها ولا ايظا بعدها

97
00:40:08.800 --> 00:40:31.650
لكن اذا كانت صلاة العيد مقامة في المسجد ليست في المصلى اذا كانت مقامة في المسجد وجاء صلى تحية المسجد لكن ليس هناك نافلة قبلية لصلاة العيد ولا نافلة ايضا بعدية بعد

98
00:40:32.150 --> 00:41:03.900
بعد صلاة العيد فهذه ثلاث عبادات عظيمة تتعلق بخاتمة شهر رمضان التكبير وزكاة الفطر وصلاة العيد ومما ينبغي ان يحرص على عليه المسلم في يوم العيد اظهار الفرح والسرور والانس

99
00:41:05.150 --> 00:41:25.000
بنعمة الله سبحانه وتعالى لكن لا يكون الفرح فيه مظهر من مظاهر المعصية لله فهذا لا يليق بالمسلم لا يليق بالمسلم ان يجعل فرحته في العيد فيها معصية لله سبحانه وتعالى يحذر من ذلك اشد الحذر

100
00:41:25.550 --> 00:41:54.100
بل يجعل فرحه في حدود المباح في حدود ما اذن الله سبحانه وتعالى واباحه واطلقه لعباده وهذا ينضبط بمراعاة السنة والتقيد بهدي النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه عندما يفرح المسلم

101
00:41:56.800 --> 00:42:29.800
بالعيد العظيم وبهجته الجميلة ينبغي الا يغيب عنا تلعيد اخوانا له منهم من اقعده المرض واشتد عليه فلا ينسى اخوانه هؤلاء لا ينساهم على اقل حال من دعواته من دعواتي وان تيسر له

102
00:42:30.450 --> 00:42:59.700
زيارتهم فهذه من احسن ما يكون زيارتهم وادخال السرور عليهم ومؤانستهم ولا ينسى اذا كان عيده في امن وامان ان اخوانا له يعيشون شدة الحرب ووطأة الفتن وعدم الامن لا على مال ولا على عرض ولا على نفس في قلق وشدة

103
00:43:01.900 --> 00:43:28.450
فلا ينسى اخوانه على اقل حال من دعواته والمسلمون افراحهم واحدة والامهم واحدة كالجسد الواحد نسأل الله عز وجل ان يلطف بالمسلمين وان يجنبهم الفتن وان يحقن دماءهم وان يعيذهم من شر الاشرار وكيد الكفار وان يكبت عدوهم

104
00:43:29.700 --> 00:43:49.950
وان يصلح ذات بينهم وان يؤلف بين قلوبهم اذا كان ينعم يوم العيد بطيب الطعام وجميل الشراب وهنيئه فليتذكر ان من من اخوانه من يعيشون فقرا مدكئا وحاجة شديدة ومجاعات

105
00:43:51.150 --> 00:44:19.350
فيذكر نعمة الله سبحانه وتعالى عليه حامدا شاكرا ويساعد اخوانه بما تيسر ولهذا اذكر هنا ان العيدية التي يفرح بها كثير من الناس اولاده ينبغي ان توسع يفرح بها اولاده يفرح بها الايتام يفرح بها الفقراء يفرح بها العمال المحتاجين

106
00:44:20.450 --> 00:44:41.100
وتكون فرحة عامة وسرورا عاما وانسا عاما الحلوى التي يقدمها وتقدم واحيانا تكون في بعض البيوت تتناثر من كثرتها وبعض بيوت الفقراء ما يجد الطفل واحدة حبة يأكلها من الحلوى

107
00:44:41.800 --> 00:45:10.150
فلما تتوسع النظرة الاهتمام ولهذا احيانا بعض المحسنين لهم موقف جميل في فرحة العيد يشتري حلوى ويرسلها الى القرى والاماكن الفقير فرحة لهؤلاء وفرحة للصغار وبهجة لهم في في هذا يرسل اكياسا عديدة للصغار والمحتاجين

108
00:45:10.200 --> 00:45:37.450
والاسر الفقيرة فهذه معاني جميلة معاني جميلة اشاعتها ونشرها في في هذا العيد من اهم ما يكون نسأل الله عز وجل ان يتقبل منا اجمعين اللهم تقبل منا اللهم تقبل منا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام

109
00:45:38.200 --> 00:45:54.300
اللهم انا نسألك باسمائك الحسنى ان تجعلنا ممن فاز بالرضوان وفاز بالغفران وفاز بالعتق من النيران. يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام نسأل الله عز وجل ان يختم لنا

110
00:45:54.600 --> 00:46:20.100
جميعا شهر رمضان بالغفران والرحمة والعتق من النار ونسأل الله عز وجل ان يجعل عيدنا اجمعين سعيدا بهيا بالامن والايمان والسلامة والاسلام والعافية والمعافاة ونسأله جل وعلا ان يعيده علينا اجمعين اعواما عديدة وازمنة مديدة ونحن نعيش الامن والايمان والراحة والاطمئنان

111
00:46:20.100 --> 00:46:46.100
العمل على طاعة الرحمن سبحانه وتعالى اللهم اصلح ذاك بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة

112
00:46:46.100 --> 00:47:02.500
من كل شر اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا

113
00:47:02.500 --> 00:47:22.500
ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت

114
00:47:22.500 --> 00:47:31.500
استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه