﻿1
00:00:02.200 --> 00:00:26.750
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين

2
00:00:28.900 --> 00:01:02.950
نسأل الله جل وعلا باسمائه الحسنى وصفاته العلى وبان وبانه الله الذي لا اله الا هو ان يجعلنا اجمعين من الغانمين الفائزين الرابحين بهذا الموسم المبارك العظيم الذي شارف على

3
00:01:03.250 --> 00:01:48.100
الانقضاء واوشك على الانتهاء مرت ايام هذا الشهر المباركات ولياليه العظيمات مرورا سريعا قبل ايام قلائل يتباشر المسلمون في كل مكان بدخول هذا الشهر العظيم والموسم المبارك ولكن صدق الله جل في علاه

4
00:01:48.450 --> 00:02:17.450
اياما معدودات قالوا في معنى قول الله عز وجل اياما معدودات وهذا من جموع القلة كما لا يخفى سواء كلمة ايام او كلمة معدودات مع انه شهر كامل ثلاثون يوم

5
00:02:17.950 --> 00:02:37.400
او تسعة وعشرون يوما الشهر لا يزيد عن الثلاثين ولا ينقص عن التسعة والثلاثين التسعة والعشرين لا ينقص عن ذلك ومع ذلك قال اياما معدودات لان الله سهلها على العباد ويسرها عليهم

6
00:02:38.350 --> 00:03:02.600
ما جعل سبحانه وتعالى عليهم في الدين من حرج لكن ثمة معنى اخر ايضا يمكن ان يكون مستفادا من هذه الاية وهو سرعة انقضاء هذه الايام كما نستشعره في هذه اللحظات

7
00:03:03.800 --> 00:03:39.600
فقبل ايام قلائل كنا نهنئ بعضا باستقباله والان على مشارف توديعه وانقضاءه ولكن من اكرمه الله سبحانه وتعالى وذلل له الطاعة ويسرها له في هذا الموسم العظيم فانه قد حصل غنيمة عظيمة ومباركة

8
00:03:40.800 --> 00:04:09.750
وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى عليه وتيسيره ومنه سبحانه وتعالى فاذا كان اعتنى بانواع من الطاعات في هذا الشهر مع محافظته على الفرائض واعظمها في رمظان الصلاة المكتوبة والصيام المكتوب

9
00:04:10.650 --> 00:04:41.400
فاذا اعتنى مع ذلك  السنن والرغائب والنوافل والمستحبات واعظمها قيام الليل وصلاته جماعة فان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام مع الامام يعني في صلاة الليل في رمضان حتى ينصرف كتب له قيام ليلة

10
00:04:42.950 --> 00:05:18.350
فالذي اكرمه الله عز وجل بالمحافظة على صلاة التراويح مع الجماعة في المساجد حتى ينصرف الامام وتنقضي الصلاة فهذا كتب له قيام الليل في رمظان كله قد قال عليه الصلاة والسلام من قام رمظان ايمانا واحتسابا

11
00:05:20.300 --> 00:05:36.250
غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وان كان واذا كان مواظبا على القيام كل ليلة من ليالي رمضان فهو يقينا ادرك قيام ليلة القدر وفيها ايضا حديث خاص

12
00:05:36.500 --> 00:06:04.350
من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ولهذا فان شهر رمضان شهر غفران للذنوب ينبغي على المسلم ان يتحرى لنفسه ذلك في رمضان موسم عظيم للغفران

13
00:06:05.700 --> 00:06:26.450
بل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رغم انف امرئ ادرك رمظان دخل ثم خرج ولم يغفر له لان لانه موسم من اعظم مواسم الغفران وهو في الوقت نفسه من اعظم مواسم العتق من النار

14
00:06:28.650 --> 00:06:49.800
ولهذا جاء في الحديث الصحيح في ذكر فضائل رمظان قال عليه الصلاة والسلام ولله عتقاء من النار ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة فكل ليلة من ليالي رمظان لله فيها عتقاء

15
00:06:50.000 --> 00:07:04.800
تعتق رقابهم من النار تكتب لهم البراءة والنجاة من النار. انظر هذه الفظيلة ما اعظمها ولهذا لا يزال الطمع بقلب المسلم كل ليلة من ليالي رمضان ان يكون من العتقاء

16
00:07:05.700 --> 00:07:37.800
وهو وهو يري ربه سبحانه وتعالى من نفسه خيرا باصلاح العمل ومجاهدة النفس على الطاعة تحريا لنيل هذا الغفران والفوز برظوان الله سبحانه وتعالى وكما ان رمضان وكما ان رمضان باب عظيم لنيل الغفران

17
00:07:38.250 --> 00:08:06.050
فهو ايضا باب عظيم لنيل الرظوان رضوان الله سبحانه وتعالى لمحبة الله عز وجل  هذه العبادة وللقربى التي تكون في هذا الشهر العظيم لان هذا الشهر له خصوصية والله عز وجل يختص من الازمنة

18
00:08:06.800 --> 00:08:33.850
ما شاء بمزيد فضله وعظيم منه وتشريفه سبحانه وتعالى ورمظان هو خير الشهور واعظمها اجزلها خيرا وبركة ولهذا جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للصائم فرحتان

19
00:08:35.800 --> 00:09:05.000
فرحة عند فطره وفرحة يوم لقاء ربه الصائم له فرحتان فرحة معجلة وفرحة مؤجلة واحدة في الدنيا وواحدة في الاخرة اما المعجلة فعند فطره يفرح المسلم عند الفطر من جهتين

20
00:09:06.000 --> 00:09:31.700
من جهة اكرام الله سبحانه وتعالى له ومنته عليه باكمال واتمام العبادة والوفاء بها ومن جهتي انه يطعم ويشرب ويأخذ من ما منع منه في في وقت الصيام منع من الطعام منع من

21
00:09:32.000 --> 00:10:06.350
الشراب ثم اطلق له مع اذان المغرب ذلك فيفرح امره الله سبحانه وتعالى بالصيام فامتثل وانقاد واطاع ربه سبحانه وتعالى ومولاه ثم اباح له الفطر ففرح واستبشر بنعمة الله سبحانه وتعالى عليه

22
00:10:08.200 --> 00:10:35.550
ثم تأتي الفرحة الاعظم في هذه الحياة الدنيا في يوم العيد ويسمى العيد الذي بعد رمضان عيد الفطر لانه عيد مرتبط بالصيام طواعيد فوعيد الفطر من الصيام فوعيد الفطر من الصيام

23
00:10:36.650 --> 00:10:59.400
ولهذا ولهذا يقال يومان متجاوران الاول يحرم الفطر فيه والثاني يحرم الصيام فيه فهما يومان متجاوران والله عز وجل آآ يشرع ما يشاء ويأمر عبادة بما فيه الخير الخير لهم

24
00:10:59.500 --> 00:11:29.700
والفلاح والرفعة في الدنيا والاخرة فيوم العيد يكون قد اكمل المسلمة العدة وتمم الصيام والطاعة في هذا الشهر العظيم كاملا وحتى يستحضر عظم النعمة عليه اذا اكرمه الله سبحانه وتعالى باكمال العدة

25
00:11:31.100 --> 00:11:54.000
كم من الاشخاص كانوا يطمعون في ادراك رمضان وحالت بينهم وبينه المنية وكم من اشخاص في اثناء رمضان صاموا بعظه وحالة المنية بينهم وبين اكمال العدة فاذا اكرم الله سبحانه وتعالى عبده

26
00:11:55.050 --> 00:12:18.150
باكمال عدة الصيام فهذه من النعم العظيمة التي تستوجب شكر الله وتعظيم المنعم سبحانه وتعالى ولهذا تأمل وهذا امر مهم ينبغي ان ندركه ونحن في اخر شهر رمضان قول الله عز وجل

27
00:12:18.550 --> 00:12:41.700
ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. هذه امور انتبه لها كلها لها تعلق بما نحن فيه من لحظات

28
00:12:41.800 --> 00:13:08.950
اخيرة من هذا الشهر العظيم المبارك فاكمال العدة عدة الصيام التي هي ايام معدودات كما وصفها الله سبحانه وتعالى بذلك هذه نعمة عظيمة نعمة عظيمة وهي هداية من الله لعبده وتوفيق

29
00:13:10.200 --> 00:13:44.450
ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على نعم ما هداكم هذي هداية بداية من الله وفضل ومنة الهية يتفضل بها سبحانه وتعالى بهذه الهداية على من شاء من عباده فيستشعر المسلم هذه الهداية العظيمة التي من الله عليها عليه بها

30
00:13:45.250 --> 00:14:03.200
وتأمل في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا لولا الله ما اهتدينا ولا صمنا ولا صلينا لكن هذه هداية هداية الهية منة ربانية

31
00:14:04.250 --> 00:14:27.950
يتفضل سبحانه وتعالى بها جل في علاه على من يشاء من عباده فيستشعر المرء هذه الهداية ويعظم الهادي جل في علاه مكبرا له معظما للرب العظيم سبحانه وتعالى ولهذا شرعت عبادة التكبير

32
00:14:28.000 --> 00:14:53.750
عند انقضاء العدة متى تنقضي عدة الصيام بغروب الشمس بغروب الشمس من ليلة العيد اذا غربت الشمس انتهى انتهت العدة فبمجرد ما تغرب الشمس وتنتهي العدة تبدأ عبادة التكبير تكبير الله سبحانه وتعالى على ما هدانا

33
00:14:54.550 --> 00:15:18.100
هدانا هدانا ومن علينا وتفضل فنعظمه وتعظيم وتعظيم الله هذا من تقوى القلوب  الصيام من من اجل مقاصده تحقيق تقوى القلوب كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم

34
00:15:18.250 --> 00:15:41.550
تتقون ولهذا يعظم المسلم ربه وكان المأثور عن الصحب الكرام رضي الله عنهم بالتكبير الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر ولله الحمد هذه يكررها المرء

35
00:15:42.200 --> 00:16:13.800
يبدأ هذا التكبير من غروب الشمس من ليلة العيد الذي به تنقضي العدة وتتم وينتهي بصلاة العيد يستمر الى صلاة العيد وصلاة العيد ايضا فيها تكبيرات زوائد في اولها وفي اول الركعة الاولى وفي اول الركعة الثانية فيها تكبيرات زوائد

36
00:16:14.100 --> 00:16:40.300
فيكبر الله يكبر الله سبحانه وتعالى تعظيما لجنابه العظيم مستشعرا منة الله جل وعلا عليه بهذه الهداية وفضل الله عليه ولعلكم تشكرون يشكرون المنعم المتفضل الهادي سبحانه وتعالى على فظله ومنه

37
00:16:41.150 --> 00:17:12.750
وهدايته لكم ولهذا ينبغي ان يعلم ان يوم العيد يوم تكبير وحمد لله سبحانه وتعالى يوم تكبير وحمد لله وصلاة العيد اقامتها هو تعظيم لله وتكبير وحمد لله حمد لله تبارك وتعالى

38
00:17:13.400 --> 00:17:40.650
على ما انعم وتفضل به على عباده هذه الفرحة التي في الدنيا قال للصائم فرحتان فرحة يوم فطرة عند فطري وفرحة يوم لقاء ربه فرحة يوم لقاء ربه الفرح الذي يوم لقاء الله

39
00:17:40.850 --> 00:18:07.400
سبحانه وتعالى هو فرح  نعيم الله ومنه من جهة وفرح برظوان الله عز وجل على عباده من جهة والرضوان اكبر من النعيم الرظوان اكبر من النعيم ورضوان من الله اكبر

40
00:18:09.650 --> 00:18:37.600
ولهذا جاء في الصحيحين من حديث ابي سعيد الخضري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله تبارك وتعالى يقول لاهل الجنة ان الله تعالى يقول لاهل الجنة

41
00:18:37.900 --> 00:19:01.000
يا اهل الجنة هل رضيتم سبحان الله يا اهل الجنة هل رظيتم يقول ان الله يقول لاهل الجنة يا اهل الجنة فيقول لبيك ربنا وسعديك والخير في يدي فيقول هل رضيتم

42
00:19:02.700 --> 00:19:22.000
فيقولون يا ربنا وما لنا لا نرضى وما لنا لا نرضى وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من العالمين كيف لا نرظى وما لنا لا نرظى وقد اعطيتنا ما لم تعطي احدا من من العالمين

43
00:19:24.100 --> 00:19:47.550
يقول هل اعطيكم افضل من ذلك هل اعطيكم افضل من ذلك هم الان في الجنة يستشعرون هذا النعيم وعظيم المنة ثم يقال هل اعطيكم اكبر من هذا؟ الذي انتم فيه

44
00:19:47.650 --> 00:20:11.300
فيقولون واي شيء افضل من من من ذلك قال احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم ابدا احل عليكم رضواني فلا اسخط عليكم ابدا هذا الرضوان اكبر مثل ما قال الله عز وجل

45
00:20:12.550 --> 00:20:37.200
وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله اكبر ذلك هو الفوز العظيم ورضوان من الله اكبر والصائم له نصيب عظيم

46
00:20:38.050 --> 00:20:59.650
من نيل الرظوان الصائم المحتسب الراجي موعود الله سبحانه وتعالى له فرحة فرحة عظيمة يوم لقاء الله عز وجل بثواب الرب ورضوانه سبحانه وتعالى على عباده قال الصوم لي وانا اجزي به

47
00:21:01.700 --> 00:21:29.700
فالصائم له فرح فرح في هذه الدنيا وفرح في الدار الاخرة نرجع الى قوله ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون واذا سألك عبادي عني فاني قريب ايضا ينبغي ان نستشعر ان يوم

48
00:21:29.750 --> 00:21:54.950
العيد يوم دعاء واعظم ما يكون الدعاء في يوم العيد ان تسأل الله القبول لك ولاخوانك ولهذا مضت السنة من زمن الصحابة رضي الله عنهم اذا لقي المسلمون اذا لقي المسلمون بعضهم بعضا يوم العيد قالوا تقبل الله

49
00:21:55.100 --> 00:22:13.000
منا ومنكم هذه سنة ماضية من زمن الصحابة رضي الله عنهم وهي افضل ما تقوله لاخيك يوم العيد افضل ما تقول لاخيك يوم العيد تقبل الله منا ومنك وهذا ايضا فيه ان المرء

50
00:22:14.000 --> 00:22:34.400
لا ينظر الى عمله ان عمل مكمل وظافي مهما بذل في رمظان ومهما اجتهد لا ينظر الى عمله انه عمل مكمل ووافي وتام مهما كان اجتهاد فالطاعات قال الله تعالى عن المؤمنين الكمل

51
00:22:34.950 --> 00:22:54.950
والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. وجل اي خائفة من ان ان ترد اعمالهم ولا تقبل بهذا فسر النبي عليه الصلاة والسلام اهذه الاية ففي المسند

52
00:22:55.450 --> 00:23:16.800
ان ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن معنى هذه الاية قالت يا رسول الله اهو الرجل يزني ويسرق ويقتل ويخاف ان يعذب قال لا يا ابنة الصديق

53
00:23:17.600 --> 00:23:41.550
ولكنه الرجل يصلي ويصوم ويتصدق ويخاف ان لا يقبل ولهذا من اهم ما يكون في يوم العيد الدعاء بالقبول نسأل الله عز وجل ان يتقبل منك وان يتقبل من اخوانك المسلمين وخير ما يقال

54
00:23:42.200 --> 00:24:02.150
من تهنئة في في يوم العيد الدعاء بالقبول لك ولاخوانك اذا لقيت اخاك تسأل الله لك وله تقبل الله منا ومنكم هذه سنة ماضية من زمن الصحابة الكرام في يومي العيد

55
00:24:02.350 --> 00:24:39.400
عيد الفطر وعيد الاضحى فاذا يوم العيد يوم فرح ويوم حمد وشكر ويوم تكبير وتعظيم ويوم دعاء ورجاء ثم هو ايضا مظهر عظيم يعقب هذه الطاعة العظيمة للفرح الذي لا اشر فيه ولا ولا بطر

56
00:24:43.200 --> 00:25:15.100
لانه فرح مرتبط بطاعة وعبادة ولكل امة من الامم اعياد اعياد ترتبط اما بعقائدهم او اديانهم او مذاهبهم او ارائهم او شهواتهم ملذاتهم او غير ذلك لكن امة امة الاسلام لها عيد يتميز عن كل الامم

57
00:25:15.200 --> 00:25:39.450
عيد يرتبط بطاعة رب العالمين. ولهذا العيدان عيد الفطر وعيد الاضحى مرتبطين باكبر الطاعات او بطاعتين هما من اكبر الطاعات الاسلامية واعظمها طاعة الصيام فريضة الصيام وطاعة فريضة الحج ولهذا هو يوم

58
00:25:40.150 --> 00:26:03.500
يوم فرح بنعمة الله قل بفظل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ولهذا ينبغي وهذا من اهم المظاهر التي ينبغي ان تكون ظاهرة بارزة يوم العيد جلية تحقيق الرابطة الايمانية والاخوة الدينية

59
00:26:05.850 --> 00:26:34.750
لان هذا العيد الذي يفرح به الجميع هو اثر الطاعة واثر العبادة وثمرتها وفرحة بها فينبغي ان يجتمع اهل الاسلام في عيدهم على الاخوة والايمان والتآلف وان يزيحوا عن قلوبهم ونفوسهم الشحناء

60
00:26:35.900 --> 00:27:06.450
والبغضاء والتعادي العدوان والتهاجر وغير ذلك يزيحوا ذلك عن نفوسهم وان تكون فرصة العيد السعيد فرصة التئام القلوب ولم الشعث ونبذ الفرقة والتباغظ قد قال عليه الصلاة والسلام لا تحاسدوا ولا تناجسوا ولا تباغضوا

61
00:27:07.000 --> 00:27:31.250
وكونوا عباد الله اخوانا فالله سبحانه وتعالى يقول انما المؤمنون اخوة قد يعرض للانسان في ايامه ولقاءاتهم مع اخوانه قد تعرظ امور توجد في النفوس شيئا وقد ينمي هذا الذي في النفس قد ينميه الشيطان

62
00:27:31.700 --> 00:27:54.450
وقد يكبر قد يكبر على لا شيء او يكبر على شيء يسير جدا لكن يعظمه الشيطان في النفوس فتبقى النفوس فيها ما فيها فالعيد فرصة لاطراح هذه الاشياء ونبذ التفرق

63
00:27:54.700 --> 00:28:19.400
التباغض والتحاسد وغير ذلك من المظاهر السيئة التي لا تليق بالمسلم ولا تتفق مع الاخوة الايمانية انما المؤمنون اخوة المسلم اخو المسلم ولهذا ينبغي ان يستغل المسلم فرصة العيد السعيد

64
00:28:19.950 --> 00:28:51.250
وبهجته الجميلة على طرح وخير الناس المبادر المسارع الى هذا الخير والشحناء لا خير فيها الشحناء لا خير فيها ولهذا جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال تعرض الاعمال يوم الاثنين ويوم الخميس

65
00:28:55.350 --> 00:29:25.950
فيغفر  فيغفر كل مسلم الا المتشاحنين الا المتشاحنين الذين بينهما شحناء الشحناء هذه مضرتها عظيمة جدا. قال يغفر الا المتشاحنين يقال انظروا هذين حتى يصطلحا ولهذا ينبغي ان تستغل فرصة العيد

66
00:29:26.200 --> 00:29:53.850
لطرح الشحناء الشحناء ليست اثرها على من كانت بينك وبينه هذه الشحناء. الشحناء كما ترى في الحديث انظروا هذين يعني المتشاحنين التشاحن من طرفين تشاحن التشاحن هو شحن النفس غيظ بحمق

67
00:29:54.100 --> 00:30:18.650
او حنق بشدة بسبب مواقف معينة في الحياة الدنيا قال حتى يصطلحا ولهذا العيد السعيد المبارك من من اعظم ايام تحقيق هذا الاصطلاح والتآلف والتحاب لان الناس في في بهجة بهجة عظيمة جدا

68
00:30:20.000 --> 00:30:45.150
ولهذا حقيقة ينصح بهذه المناسبة ان من كانت بينه وبين احد من اخوانه شحناء ان يبادر ان يبادر وينتهز هذه الفرصة العظيمة لطرح هذه الشحناء وايضا في هذا العيد ما ينبغي لانسان يأتيه اخاه

69
00:30:45.200 --> 00:31:10.750
بهذا العيد السعيد البهيج يطلب مسامحته فيرده  يعرض عنه ينبغي ان نتصافى وان نتسامح وادى ان نلين مع بعضنا وان نجتهد ما استطعنا في تحقيق الاخوة العظيمة اخوة الدين. ورابطة الايمان التي هي اعظم الروابط

70
00:31:11.250 --> 00:31:40.350
واوثقها واشدها والعيد فرصة عظيمة لتحقيق التواصل والصلة وتنمية المحبة والاخوة العيد يوم صلة وتواصل ومحبة واخاء والفة وجمال وبهاء فهذه المعاني ينبغي ان تكون ظاهرة ظاهرة في يوم العيد المبارك

71
00:31:47.850 --> 00:32:20.000
هناك احكام ثلاثة مهمة يجدر التذكير بها في تمام الشهر ثلاث احكام او ثلاث عبادات كلها تتعلق بتمام الشهر الا وهي زكاة الفطر والتكبير وصلاة العيد هذه ثلاث عبادات ثلاث عبادات عظيمة

72
00:32:20.650 --> 00:32:49.950
تأتي في تمام الشهر ونهايته اما زكاة الفطر فهذه فريضة كما جاء في الحديث في الصحيحين وغيرهما فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من تمر او صاعا من شعير

73
00:32:50.900 --> 00:33:16.350
على الحر والعبد  الذكر والانثى والصغير والكبير وامر بها ان تؤدى قبل الصلاة وجاء في الحديث الاخر حديث ابن عباس قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم

74
00:33:17.250 --> 00:33:43.700
من اللغو والرفث وطعمة للمساكين فمن اداها قبل الصلاة فهي زكاة ومن اداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات وتخرج هذه الزكاة من الطعام لا تخرج نقودا ان اخرجها نقود فانه لا يجزئ

75
00:33:43.950 --> 00:34:04.250
لو اعطى الفقير نقودا حتى ولو كانت اكثر من قيمة الطعام النقود لا تجزئ لان الذي فرضه النبي صلى الله عليه وسلم انما هو الطعام صاعا من طعام فمن اخرجه مالا نقودا

76
00:34:04.500 --> 00:34:25.050
فهذا على غير عمل النبي عليه الصلاة والسلام وقد قال عليه الصلاة والسلام من عمل عمل ليس عليه امرنا فهو رد فهي انما تخرج من الطعام صاعا من تمر او صاعا من زبيب او صاع من اقط

77
00:34:25.850 --> 00:34:50.500
او صاعا من شعير او اي شيء من الطعام مثل الارز والدخن غير ذلك صاعا من طعام وكل ما كان الطعام اشهى لاهل البلد وارغب لنفوسهم واحب اليهم واكثر الفة عندهم

78
00:34:51.400 --> 00:35:11.150
فيكون افضل يراعي حاجة الناس والمألوفة عندهم لانه قد يعطيهم طعاما لا يرغبون فيه وما اعتادوا على اكله فيختار من الطعام ما كان محبوبا عند من يقدم لهم هذه الزكاة

79
00:35:13.450 --> 00:35:40.250
وهذه الزكاة زكاة الفطر هي طهرة للصائم يعني مطهرة له منقية له سبحان الله قد يكون في في صيامه نقص قد يعرض اشياء تنقص الصيام من لغو او رفث وقد لا يسلم الانسان من ذلك

80
00:35:41.250 --> 00:36:03.550
فيأتي تأتي هذه الزكاة يخرجها المرء طيبة بها نفسه فتكون طهرة له اي مطهرة ومنقية له مما كان منه في في صيامه من لغوا او رفث ولهذا ينبغي ان يستشعر هذا المرء ان يستشعر هذا المعنى

81
00:36:04.250 --> 00:36:24.850
استشعر هذا المعنى العظيم ان في الزكاة تطهير له وهي طعمة للمساكين طعمة للمساكين يقدم لهم هذا الطعام يفرحون به ليس فقط في يوم العيد يفرحون به بعضهم يكون زادا له لمدة اشهر

82
00:36:26.050 --> 00:36:47.350
يكون زادا له ولاهله ولده مدة اشهر فيفرح يوم العيد فرحا عظيما بانه اصبح عنده زاد غذاء له ولاولاده لشهرين ثلاثة اربعة ستة يطعم منه فيفرح بذلك فهي طعمة للمساكين

83
00:36:49.950 --> 00:37:14.450
يخرجها المرء عن نفسه وعمن يعول من اهل ولد عن الذكر والانثى والحر والعبد والصغير والكبير والحمل الذي في البطن لا يخرج عنه على سبيل الوجوب وانما كما ذكر العلماء يخرج عنه استحبابا

84
00:37:20.500 --> 00:37:44.000
المزكي يخرج زكاته وزكاة من يعول في المكان الذي يدركه اخر الشهر فيه فيخرجها عن نفسه وعن اهله ومن يعول وان اوصى اهله ان يخرجوها في بلده عنوا وعنهم ايضا اجزأ ذلك

85
00:37:44.050 --> 00:38:08.350
والامر في ذلك واسع ووقتها وقت اخراج زكاة الفطر من غروب الشمس ليلة العيد الى ما قبل الصلاة الى ما قبل صلاة العيد وافضل ما يكون قبل الصلاة ويجوز اخراجها قبل العيد بيوم او يومين

86
00:38:08.600 --> 00:38:30.100
التامن والعشرين التاسع والعشرين الثلاثين يجوز اخراجها تعجيل وحاجة في هذا الوقت ولا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد لا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد وان اخرها عمدا اثم ويلزمه ان يخرجها

87
00:38:30.900 --> 00:39:00.750
وتكون قضاء فيحرص المرء على هذه العبادة العظيمة ويحرص على انتقاء الطيب الجيد من الطعام يكرم به المساكين المحتاجين يكون فرحة لهم وطعمة لهم وسعادة وسرورا وزادا لهم لايام او شهور

88
00:39:01.650 --> 00:39:28.300
ينتقل لهم الطيب من الطعام لا يبحث عن الرديء والأقل والأرخص والقديم بل يبحث عن الطيب ويرجو ما عند الله سبحانه وتعالى واما عبادة التكبير فمرت الاشارة اليها وهي عبادة عظيمة جدا

89
00:39:29.400 --> 00:40:00.550
ولتكملوا العدة ولتكبروا الله وهي تعظيم لله عز وجل  صدع بهذه الكلمات العظيمات كلمات التكبير الله اكبر الله اكبر اي لا اكبر من الله سبحانه وتعالى ولهذا جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لعدي

90
00:40:00.800 --> 00:40:19.150
يا عدي ما يفرك؟ يعني ما الذي يجعلك تفر تفر عن الاسلام؟ ايفرك ان يقال الله اكبر وهل شيء اكبر من الله فهذا التكبير وتعظيم لله عز وجل واعتقاد انه لا اكبر منه سبحانه وتعالى

91
00:40:19.950 --> 00:40:42.700
تكبير له على منه وهدايته انعام فينبغي على المسلم ان يعتني بهذا التكبير من غروب الشمس ليلة العيد الى صلاة العيد وكان عليه الصلاة والسلام يخرج من بيت يوم العيد

92
00:40:43.300 --> 00:41:11.350
قد جاهرا بالتكبير حتى آآ يبدأ عليه الصلاة والسلام بالصلاة وصلاة العيد نفسها كما تقدم فيها تكبيرات زوائد واما صلاة العيد فهذه الصلاة عظيمة جليل شأنها وهي سنة مؤكدة ومن اهل العلم من قال بوجوبها

93
00:41:12.300 --> 00:41:39.350
وان المرء يأثم التخلف عنها من غير عذر فيحرص المسلم على حضور هذه الصلاة وشهودها باجمل ما يكون من زينته وثيابه لكنه يتجنب من اللباس والزينة ما حرمه الله عليه

94
00:41:41.050 --> 00:42:05.750
عليه ان يحذر من ان يكون في زينته او تجمله شيء حرمه الله سبحانه وتعالى عليه بل يأتي بزينته بجماله بطيبه طيب رائحته في غير معصية في غير معصية لله

95
00:42:06.200 --> 00:42:26.800
وقد يزين الشيطان للانسان بعض الامور فيزينها له انه نوع من الجمال والزينة لكن لا زينة في معصية الله ولا جمال في معصية الله ولا جمال في مخالفة شرع الله سبحانه وتعالى

96
00:42:28.950 --> 00:42:52.000
وقد امر كما جاء في الحديث باخراج النساء والحيض وذوات الخدور يشهدن الصلاة يشهدن الخير ودعوة المسلمين كما جاء في الحديث قال يشهدن الخير ودعوة المسلمين وانتبه لهذه الكلمة الخير

97
00:42:52.850 --> 00:43:23.350
فصلاة العيد والجمع الذي يكون في هذه الصلاة هذا خير عظيم والدعوة الجامعة التي تكون للمسلمين وهي تحيط بهم وتجمعهم وتتناولهم اجمعين يحرص المسلم على هذه الصلاة العظيمة المباركة التي هي من اعظم شعائر الله عز وجل في يوم العيد المبارك

98
00:43:24.000 --> 00:43:46.650
فيشهد هذه الصلاة ويسمع ما يكون بعد الصلاة من نصح وبيان ووعظ وتذكير مما ينفعه الله سبحانه وتعالى به فيكون زادا له في يوم عيده وفي سائر ايامه وكان من هديه

99
00:43:46.950 --> 00:44:11.800
عليه الصلاة والسلام قبل ان يخرج الى صلاة العيد يتناول تمرات في بيته عليه الصلاة والسلام ثم يخرج ويخرج مكبرا لله عز وجل الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله الله اكبر الله اكبر ولله الحمد

100
00:44:14.850 --> 00:44:38.700
ويذهب لصلاة العيد من طريق ويرجع من طريق اخر يذهب من طريق ويرجع من طريق اخر وليس لصلاة العيد نافلة قبلها ولا بعدها ليس لصلاة العيد نافلة قبلها ولا ايظا بعدها

101
00:44:41.400 --> 00:45:04.300
لكن اذا كانت صلاة العيد مقامة في المسجد ليست في المصلى اذا كانت مقامة في المسجد وجاء صلى تحية المسجد لكن ليس هناك نافلة قبلية لصلاة العيد ولا نافلة ايضا بعدية بعد

102
00:45:04.750 --> 00:45:36.600
بعد صلاة العيد فهذه ثلاث عبادات عظيمة تتعلق بخاتمة شهر رمضان التكبير وزكاة الفطر وصلاة العيد ومما ينبغي ان يحرص على عليه المسلم في يوم العيد اظهار الفرح والسرور والانس

103
00:45:37.750 --> 00:45:57.650
بنعمة الله سبحانه وتعالى لكن لا يكون الفرح فيه مظهر من مظاهر المعصية لله فهذا لا يليق بالمسلم لا يليق بالمسلم ان يجعل فرحته في العيد فيها معصية لله سبحانه وتعالى يحذر من ذلك اشد الحذر

104
00:45:58.150 --> 00:46:26.700
بل يجعل فرحه في حدود المباح في حدود ما اذن الله سبحانه وتعالى واباحه واطلقه لعباده وهذا ينضبط بمراعاة السنة والتقيد بهدي النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه عندما يفرح المسلم

105
00:46:29.400 --> 00:47:02.450
بالعيد العظيم وبهجته الجميلة ينبغي الا يغيب عنا في العيد اخوانا له منهم من اقعده المرض واشتد عليه فلا ينسى اخوانه هؤلاء لا ينساهم على اقل حال من دعواته من دعواتي وان تيسر له

106
00:47:03.050 --> 00:47:34.600
زيارتهم فهذه من احسن ما يكون زيارتهم وادخال السرور عليهم ومؤانستهم ولا ينسى اذا كان عيده في امن وامان ان اخوانا له يعيشون شدة الحرب ووطأة الفتن وعدم الامن لا على مال ولا على عرض ولا على نفس في قلق وشدة

107
00:47:36.750 --> 00:48:03.950
فلا ينسى اخوانه على اقل حال من دعواته والمسلمون افراحهم واحدة والامهم واحدة كالجسد الواحد نسأل الله عز وجل ان يلطف بالمسلمين وان يجنبهم الفتن وان يحقن دماءهم وان يعيذهم من شر الاشرار وكيد الكفار وان يكبت عدوهم

108
00:48:07.550 --> 00:48:28.000
وان يصلح ذات بينهم وان يؤلف بين قلوبهم اذا كان ينعم يوم العيد بطيب الطعام وجميل الشراب وهنيئه فليتذكر ان من من اخوانه من يعيشون فقرا مدكئا وحاجة شديدة ومجاعات

109
00:48:29.900 --> 00:48:58.200
في ذكر نعمة الله سبحانه وتعالى عليه حامدا شاكرا ويساعد اخوانه بما تيسر ولهذا اذكر هنا ان العيدية التي يفرح بها كثير من الناس اولاده ينبغي ان توسع يفرح بها اولاده يفرح بها الايتام يفرح بها الفقراء يفرح بها العمال المحتاجين

110
00:48:59.950 --> 00:49:20.650
وتكون فرحة عامة وسرورا عاما وانسا عاما الحلوى التي يقدمها او تقدم واحيانا تكون في بعض البيوت تتناثر من كثرتها وبعض بيوت الفقراء ما يجد الطفل واحدة حبة يأكلها من الحلوى

111
00:49:21.350 --> 00:49:51.350
فلما تتوسع النظرة الاهتمام ولهذا احيانا بعظ المحسنين لهم موقف اه جميل في فرحة العيد يشتري حلوى ويرسلها الى القرى والاماكن الفقيرة فرحة لهؤلاء وفرحة للصغار وبهجة لهم في في في هذا يرسل اكياسا عديدة للصغار والمحتاجين والاسر الفقيرة

112
00:49:53.050 --> 00:50:17.000
فهذه معاني جميلة معاني جميلة اشاعتها ونشرها في في هذا العيد من اهم ما يكون نسأل الله عز وجل ان يتقبل منا اجمعين اللهم تقبل منا اللهم تقبل منا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام

113
00:50:17.750 --> 00:50:33.900
اللهم انا نسألك باسمائك الحسنى ان تجعلنا ممن فاز بالرضوان وفاز بالغفران وفاز بالعتق من النيران يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام نسأل الله عز وجل ان يختم لنا

114
00:50:34.050 --> 00:51:01.000
جميعا شهر رمظان بالغفران والرحمة والعتق من من النار ونسأل الله عز وجل ان يجعل عيدنا اجمعين سعيدا بهيا بالامن والايمان والسلامة والاسلام والعافية والمعافاة ونسأله جل وعلا ان يعيده علينا اجمعين اعواما عديدة وازمنة مديدة ونحن نعيش الامن والايمان والراحة والاطمئنان

115
00:51:01.000 --> 00:51:27.000
العمل على طاعة الرحمن سبحانه وتعالى اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة

116
00:51:27.000 --> 00:51:49.150
من كل شر اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى

117
00:51:49.250 --> 00:52:15.400
اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وال

118
00:52:15.400 --> 00:52:18.600
وصحبه