﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.650
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما توجيهكم في فكرة توزيع بطاقات للنساء فيها مقتطفات ونصائح عن اللباس والحجاب ومخاطبة الرجال

2
00:00:19.650 --> 00:00:47.900
وهذه الامور التي يقع فيها كثير من النساء في هذا الوقت. الحمد لله المتقرر عند العلماء ان وسائل الدعوة توقيفية فيما خالف النص واجتهادية فيما لم يخالف النصاب  فاذا اراد الانسان ان يدعو الى الله عز وجل بوسيلة من وسائل الدعوة فاننا نتوقف في هذه الوسيلة حتى ننظر فيها وفي مضمونها

3
00:00:47.900 --> 00:01:11.800
وحقيقتها فان كانت وسيلة تتضمن مخالفة شيء من ادلة الكتاب او السنة فاننا نرفضها ونقول ان وسائل الدعوة توقيفية فيما خالف النصوص الشرعية واما اذا كانت وسيلة لا لا تقتضي مخالفة شيء من ادلة الكتاب والسنة

4
00:01:11.900 --> 00:01:36.600
فاننا نجيزها ونقول لا بأس ولا حرج في استعمالها والدعوة الى الله عز وجل عن طريقها لان وسائل الى الدعوة اجتهادية فيما لم يخالف النصوص وهذا القول قول وسط بين من جعل وسائل الدعوة اجتهادية مطلقا. بلا تفصيل. وبين قول من قال بان وسائل الدعوة

5
00:01:36.600 --> 00:02:00.700
توقيفية مطلقا بلا تفصيل فالقول الصحيح في هذه المسألة ان وسائل الدعوة توقيفية واجتهادية. فهي توقيفية فيما خالف النصوص اذية فيما لم يخالف النص. وبناء على ذلك فهذه البطاقات التي يكتب فيها شيء من المواعظ وشيء من الدعوة

6
00:02:00.700 --> 00:02:20.700
التي تخص النساء في حجابهن وعفتهن ومحادثتهن مع الرجال الاجانب. وغض بابصارهن وغير ذلك مما يتعلق بمسائل المرأة. ارى انها ان شاء الله وسيلة دعوية لا تخالف شيئا من الادلة. فلا بأس بها

7
00:02:20.700 --> 00:02:40.700
ما عندي ولا حرج في استعمالها والدعوة الى الله عز وجل بها. لكن مع التنبيه بان هذه الاوراق تحمل شيئا من اسماء الله عز وجل فالواجب احترامها متى ما انتهت المرأة من قراءتها فانها اما تهديها لاحدى اخواتها او تحتفظ بها في مكان

8
00:02:40.700 --> 00:03:00.700
طاهر او تحرقها احتراما لما فيها من الدعوة وذكر اسم الله عز وجل. فاذا كتبتم هذه البطاقات الدعوية فضعوا سطرا صغيرا عبارة عن كلمتين او ثلاث فيها شيء من اسماء الله. فلا ترميها مثلا او نحو تلك العبارات التي تختارون

9
00:03:00.700 --> 00:03:07.950
ها انتم وجزاكم الله خيرا على ذلك وبارك فيكم وتقبل منا ومنكم والله اعلم