﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:33.350
العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد  الحديث الحادي والسبعون بعد المئة عن عبد الله ابن زيد ابن عاصم المازني رضي الله عنه قال لما افاء الله على نبيه صلى الله عليه وسلم يوم حنين

2
00:00:34.150 --> 00:01:04.100
قسم في الناس وفي المؤلفة قلوبهم ولم يعطي الانصار شيئا وكأنهم وجدوا في انفسهم اذ لم يصبهم ما اصاب الناس فخطبهم فقال يا معشر الانصار الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي

3
00:01:05.100 --> 00:01:35.200
وكنتم متفرقين فالفكم الله بي وعالة فاغناكم الله كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله امن قال ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا الله ورسوله امن

4
00:01:35.850 --> 00:02:11.000
قال لو شئتم لقلتم جئتنا بكذا وكذا الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي الى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار ولو سلك الانصار واديا او شعبا لسلكت وادي الانصار وشعبها

5
00:02:11.000 --> 00:02:57.200
الانصار شعار والناس دثار انكم ستلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض هذا الحديث حديث عظيم فيه فوائد عظيمة اولا قوله لما افاء الله على نبيه صلى الله عليه وسلم يوم حنين

6
00:02:58.650 --> 00:03:40.250
بمعنى رجع وهذا المال مال الكفار كيف رجع للمسلمين نعم الاصل ان المال مال الله جل وعلا وهو لعباد الله من اطاع الله وعمل بطاعته فكأن وجوده بايدي غير المسلمين

7
00:03:40.850 --> 00:04:16.850
وجود بغير حق فاذا عاد الى المسلمين فهو فقد عاد الشيء الى نصابه وفاء يعني فاء رجع الى المسلمين المال الذي لهم  والفيء هو ما يعود الى المسلمين من اموال الكفار

8
00:04:18.550 --> 00:04:43.900
وهو ما يصرف في المصالح العامة يختلف عن الزكاة لان الزكاة في مصارفها الثمانية لا يزاد فيها قد يصرف في بعضها دون بعض لا بأس لكن لا يزاد في مصرف تاسع

9
00:04:47.550 --> 00:05:25.400
اما الفيء فهو يصرف في المصارف والمصالح العامة وللامام الاجتهاد في صرفه حسب المصلحة يعطي من يرى في عطائه خير ويمنع من يرى في منعه خير لما افاء الله على نبيه يوم حنين

10
00:05:26.150 --> 00:05:56.400
يوم حنين غزوة حنين قبل غزوة الطائف وحصار الطائف وذلك لما فتح الله جل وعلا على رسوله مكة في السنة الثامنة من الهجرة في رمضان في اول شوال توجه النبي صلى الله عليه وسلم

11
00:05:56.450 --> 00:06:39.050
الى ما حول مكة وكان كفار العرب ينظرون الى مكة ويقولون ان اتبعته اتبعت محمد اتبعناه وان عارضته تركناه واياها تقف في وجهه فلما فتح الله جل وعلا لرسوله مكة

12
00:06:39.250 --> 00:07:11.800
سارع كثير من المشركين الى الدخول في دين الله سوى بعض الطوائف ومنهم هواش وثقيف ومن حولهم عندهم انفة وكبرياء وغطرسة ما العن لما فتح الله جل وعلا لرسوله مكة

13
00:07:14.650 --> 00:07:42.550
علم النبي صلى الله عليه وسلم انهم تكالبوا واتفقوا على غزو محمد صلى الله عليه وسلم مظهرين انهم اقوى واعظم من قريش فلما علم ذلك صلى الله عليه وسلم تجهز لغزوهم

14
00:07:46.350 --> 00:08:16.850
فخرج معه من جاء معه من المدينة لفتح مكة وهم عشرة الاف مقاتل وتجهز معهم من اهل مكة الفان منهم المسلم الذي دخل في الاسلام حديثا ومنهم من خرج قبل ان يسلم

15
00:08:22.600 --> 00:09:05.150
فكانوا اثني عشر الف مقاتل وتجهزت هوازن وبعض ثقيف وبعض القبائل التي حولها وتجمع خلق كثير ولحكمة يريدها الله جل وعلا اعمى الله بصائرهم فقام زعيمهم مالك للحارس وهو الذي

16
00:09:05.450 --> 00:09:56.950
تولى زعامتهم فامرهم بان يخرجوا باموالهم وذراريهم ونسائهم ولا يتركوا خلفهم شيئا ويقابل النبي صلى الله عليه وسلم في وادي حنين وادي فخرجوا وخرج معهم للرأي والقيادة والشجاعة والبسالة منهم

17
00:09:57.550 --> 00:10:30.100
الا انه شاخ وكبر. دريد ابن الصمة فخرجوا به للرأي والمشورة لكن ما قبلوا رأيه لحكمة يريدها الله جل وعلا فنزلوا في ذلك الوادي فقال ما هذا الوادي؟ فاخبروه به وكان يعرفه قبل ان

18
00:10:30.300 --> 00:11:05.900
يضعف بصره فقال نعم الوادي ثم قال ما لي اسمع بكاء الصبي ورغاء البعير وثقاء الشاة ما هذا قالوا مالك امر بان تكون الاموال والذراري والنساء موجودة معنا فاستدعاه وقال ما لك يا ما لك تعمل هذا العمل

19
00:11:06.850 --> 00:11:45.000
قال اردت الا يكون وراء المرء شيء يقاتل دون نسائه واطفاله وامواله يستبسل فقال ليس لهذا برأي ليس هذا برأي ان كان الامر لك فلن يزيدوك شجاعة وبسالة وان كان الامر عليك فلن يمنعوا قومك من الفرار

20
00:11:45.900 --> 00:12:21.750
الفار لا ينظر الى مال ولا الى ولد ليس هذا برأي حصنهم في مكان حصين بعيد فاذا رجعت رجعت اليهم فهم القوم بان يأخذوا برأي دريد ابن الصمة فتحمس قائدهم

21
00:12:21.950 --> 00:12:55.400
وقال اما ان تأخذوا برأيي والا هذا السيف اتكئ عليه بصدره حتى يخرج من ظهري فتصلب لحكمة يريدها الله جل وعلا وكانت النعم والاموال والنساء والاطفال والفضة والسلاح وكل ما يملكون اخرجوه معهم بحكمة يريدها الله جل وعلا

22
00:12:59.550 --> 00:13:39.400
فخرج النبي صلى الله عليه وسلم لملاقاتهم وكانوا عندهم  وحنكة في الحرب وحصنوا اناس منهم في اماكن يفاجئون فيها المسلمين اذا قربوا منهم فلما دخل المسلمون الوادي فاذا بالخيالة من اختبأ لملاقاتهم يغيرون عليهم

23
00:13:40.500 --> 00:14:00.300
فرجع جيش المسلمين ولم يثبت الا النبي صلى الله عليه وسلم ومعه قليل من الناس فنادى عمه العباس بان نادى يا اصحاب السمرة التي هم اهل بيعة الرضوان يا للمهاجرين يا للانصار

24
00:14:00.850 --> 00:14:24.900
فدعاهم فتراجعوا بعد ان فروا في الاول كما قال الله جل وعلا ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وانزل جنود

25
00:14:24.900 --> 00:14:57.900
لم تروها الايات فتراجع المسلمون فكانت النصرة للمسلمين باذن الله وقاتل النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه  نزل عن بعيره لما تلكأ وقاتل راجلا عليه الصلاة والسلام وحوله المهاجرون والانصار

26
00:14:59.500 --> 00:15:37.900
والملائكة تقاتل معهم بامر الله جل وعلا فحصل النصر للمسلمين واستولوا على الغنائم العظيمة فكانت كما ثبت ستة الاف نفس من النساء والاطفال واربعة وعشرون الفا من الابل وما يزيد عن اربعين الفا من الشياه من الغنم

27
00:15:39.300 --> 00:16:11.700
واربعة الاف حقوقية من الفضة كل هذه غنيمة للمسلمين شاء الله جل وعلا عليهم بهذه الغزوة ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بهذه الغنائم العظيمة بان تجمع في جعرانة

28
00:16:12.900 --> 00:16:31.300
وتبقى ولم يقسم منها صلى الله عليه وسلم شيء مع الحاح كثير من الاعراب ومن غيرهم في القسمة لكن النبي صلى الله عليه وسلم انتظر وذهب الى الطائف وحاصر الطائف فترة

29
00:16:32.100 --> 00:16:58.900
فنصره الله جل وعلا ثم عاد الى الجعرانة وقسم غنائم حنين وتأخير قسمة الغنائم من قبله صلى الله عليه وسلم رجاء ان يأتي هؤلاء الفارون ويسلموا فيمن على ذراريهم ونسائهم عليه الصلاة والسلام. لكنهم لم يأتوا فقسم في المسلمين

30
00:16:58.900 --> 00:17:30.900
يقول قسم في الناس وفي المؤلفة قلوبهم ولم يعطي الانصار شيئا الانصار رضي الله عنهم هم اهل المدينة وهم الذين اووا النبي صلى الله عليه وسلم ونصروه واثروه على انفسهم

31
00:17:31.900 --> 00:17:52.350
يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة رضي الله عنهم هم الذين قال الله جل وعلا عنهم والذين تبوأوا الدار والايمان من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة

32
00:17:53.150 --> 00:18:15.100
رضي الله عنهم وارضاهم لحكمة ما اعطاهم النبي صلى الله عليه وسلم شيئا لان الايمان في قلوبهم وثابت في قلوبهم. ولن يزيده المال شيئا ولن ينقصه الحرمان من المال شيئا

33
00:18:16.050 --> 00:18:38.850
لانهم بذلوا من انفسهم واموالهم رظي الله عنهم واعطى صلى الله عليه وسلم اناسا من مسلمة الفتح مئة من الابل مئة من الابل مئة من الابل وهكذا واعطى زعماء من قادة العرب

34
00:18:39.350 --> 00:19:12.000
من المسلمين الجدد على مئة من الابل ويعطي عطاء عظيما من هذا المال العظيم ولم يعطي الانصار شيئا فتأثر من هذا بعض شبابهم وقالوا في انفسهم وقال بعضهم لم تيبس

35
00:19:12.400 --> 00:19:43.150
تشوفون سيوفنا من دمائهم ويأخذون الغنيمة كمسلمة الفتح انهم الان هم والصحابة من المهاجرين والانصار في قتال قبل قليل في رمضان ونحن في شوال ما يبست سيوفنا من دمائهم لكفرهم

36
00:19:43.300 --> 00:20:13.650
ويأخذون الغنيمة وتأثر الشباب من ذلك فاخبر النبي صلى الله عليه وسلم فنادى ارسل رسولا اليهم وقال ليجتمع الانصار فقط ولا يدخل معهم خيرهم فاجتمعوا في خيمة من ادم فذهب اليهم النبي صلى الله عليه وسلم

37
00:20:15.400 --> 00:20:41.450
وقال معكم غيركم قالوا معنا فلان ابن اختنا. فقال عليه الصلاة والسلام ابن اخت القوم منهم ولم يعطي الانصار شيئا فكأنهم وجدوا في انفسهم اذ لم يصيبهم ما اصاب الناس

38
00:20:41.850 --> 00:21:03.900
فخطبهم فقال لما اجتمعوا ذهب اليهم صلى الله عليه وسلم وخطبهم قائلا يا معشر الانصار الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي لانهم كانوا كفار ضلال يعني في الكفر والضلال اسلموا

39
00:21:04.850 --> 00:21:23.200
وامنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم. هداهم الله للاسلام والايمان بمن محمد صلى الله عليه وسلم وهذه اكبر نعمة لا يوازيها شيء ولا يعادلها شيء ولا يقرب منها شيء ولهذا بدأ بها صلى الله عليه وسلم

40
00:21:28.250 --> 00:22:06.100
وكنتم متفرقين فالفكم الله بي كانوا متفرقين متناحرين كانوا متحاربين الانصار اسم لبني عمر الاوس والخزرج قبيلة واحدة الاوس والخزرج كانوا يتقاتلون ويتناحرون واعداء ولا يجتمعون على شيء وهم يسكنون في المدينة

41
00:22:07.200 --> 00:22:42.900
واليهود عندهم يثيرون النعرة والحماس فيما بينهم ليشتد قتالهم. لينشغلوا عن غيرهم ومن اقرب ايامهم لايام قرب الاسلام يوم بعاث كان بين الاوس والخزرج وكان قتالا عظيما بينهم ذهب ضحيته عدد من النفوس وهم اولاد عم

42
00:22:45.100 --> 00:23:00.050
فكانوا متناحرين متنافرين والفهم الله جل وعلا بمحمد صلى الله عليه وسلم كما قال الله جل وعلا لو وقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم

43
00:23:04.750 --> 00:23:28.000
وكان بعض الاشرار من اليهود وغيرهم ان يثير هذه النعرة فيهم بعد الاسلام مرة زعيم من زعماء الكفر والضلال على الاوس والخزرج وهم مجتمعون يتحدثون في امور الاسلام واصبحوا اخوة

44
00:23:28.250 --> 00:23:51.050
متآلفين فغاظه ذلك وظايقه فذهب الى فتى من اليهود وقال ادخل فيهم وذكرهم يوم بعاث وانشدهم شيئا مما قيل فيه من الاشعار فاثار فيهم النعرة الجاهلية وتواعدوا الحرة بسبب هذا اللعين

45
00:23:52.500 --> 00:24:15.900
وخرجوا فعلم النبي صلى الله عليه وسلم وخرج اليهم ببعض المهاجرين وهدأهم وسكنهم ودعاهم الى رمي السلاح فاستغفروا وعرفوا خطأهم رضي الله عنهم وارضاهم وان هذه نزغة شيطان اراد ان يثير بينهم العداوة

46
00:24:20.200 --> 00:24:44.100
النبي صلى الله عليه وسلم يذكرهم بحالهم قبل مجيئه اليهم وكنتم متفرقين فالفكم الله بي وكنتم عالة فاغناكم الله بي كانت المدينة قرية فقيرة وبهجرة النبي صلى الله عليه وسلم اليها

47
00:24:45.250 --> 00:25:16.300
تحركت الاسواق وتحرك العمل واغتنوا وحصلوا على خير كثير وحصلوا على مغانم قبل هذا واغناهم الله جل وعلا برسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عليه الصلاة والسلام هذه النعم الثلاث اولها واعظمها نعمة الاسلام والايمان ثم نعمة التأليف بين القلوب

48
00:25:16.300 --> 00:25:48.950
ثم الغنى والسعة في الدنيا وهم رضي الله عنهم يقولون الله ورسوله امن. يعني المنة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم. معترفون بهذا رضي الله عنهم وارضاهم كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله امن

49
00:25:49.250 --> 00:26:08.150
قال ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله قالوا الله ورسوله امن؟ المنة لله جل وعلا ثم لرسوله صلى الله عليه وسلم وهم معترفون بفضل الله عليهم وفضل رسوله صلى الله عليه وسلم

50
00:26:09.150 --> 00:26:45.900
وكما قال بعضهم ان فقهائنا لم يقولوا شيئا وانما قال ذلك شبابنا وحديث الاسنان الصغار يعني هم الذين قالوا ما عندهم مثل ما عند الكبار من الفقه وبعد النظر قال لو شئتم لقلتم جئتنا بكذا وكذا. الرسول عليه الصلاة والسلام قال شيء

51
00:26:46.900 --> 00:27:07.800
جئتنا كذا وكذا. جئتنا شيء لكن الراوي ما احب ان يذكر هذا؟ قال جئتنا بكذا وكذا وابهم ووجد القول الصادر من النبي صلى الله عليه وسلم في روايات اخرى للحديث

52
00:27:12.500 --> 00:27:36.700
وقد فسر ذلك بحديث ابي سعيد ولفظه وقال اما والله اي الرسول عليه الصلاة والسلام اما والله لو شئتم لقلتم فصدقتم وصدقتم. يعني قلتم قولا صدق وصدقكم غيركم فيما تقولون

53
00:27:37.300 --> 00:28:11.350
اتيتنا مكذبا فصدقناك ومخذولا فنصرناك وطريدا فاويناك وعائلا فواسيناك وقالوا جوابا لذلك رضي الله عنهم رضينا عن الله ورسوله يعني الرسول عليه الصلاة والسلام بعد ما ذكر فضل الله جل وعلا على الانصار

54
00:28:12.850 --> 00:28:32.450
بمجيء النبي صلى الله عليه وسلم اليهم ذكر فضلهم رضي الله عنهم وارضاهم وما قاموا به من مناصرة الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال قائلهم والله لنمنعنك مما نمنع منهم مآزرنا

55
00:28:32.950 --> 00:28:54.500
اجورنا يعني ما نمنع منه عوراتنا نبدأ بك نمنعك نمنعك انت اولا قبل ان نمنع انفسنا والله جل وعلا اثنى عليهم في كتابه العزيز واحبهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال كما ثبت في الحديث الصحيح

56
00:28:56.150 --> 00:29:16.950
لا يحبها الانصار لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق فمن احبهم احبه الله ومن ابغضهم ابغضه الله رضي الله عنهم وارضاهم لنصرتهم  لرسول الله صلى الله عليه وسلم

57
00:29:19.950 --> 00:29:48.550
ثم قال لهم الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي الى رحالكم الناس اعطيناهم الشاة والبعير تأليفا لهم لان ايمانهم ضعيف او ما فيه ايمان يوجد الايمان او لنتألف من ورائهم

58
00:29:49.050 --> 00:30:15.050
اعطيناهم نشتريهم اما انتم فقلوبكم مؤمنة ليست في حاجة والمال لا يزيدها ايمانا كما ان حرمانكم منه لا ينقص ايمانكم وثوابكم في الدار الاخرة عند الله جل وعلا لا يعدله شيء

59
00:30:18.250 --> 00:30:38.300
وكون الانسان ما يتعجل شيئا من ثوابه خير له كما بكى عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه وارضاه حينما قدم له فطوره وهو صائم رضي الله عنه وكان طعاما شهيا

60
00:30:38.450 --> 00:30:58.900
فلما نظر اليه بكى رضي الله عنه بما فتح الله عليه من الدنيا واعطاه وقال مات مصعب ابن عمير وهو خير مني ولم نجد ما نكفنه فيه الا بردة له

61
00:30:59.100 --> 00:31:22.100
ان غطينا رأسه انكشفت رجلاه وان غطانا رجليه انكشف رأسه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم غطوا رأسه واجعلوا على رجليه الادخر وقد فتح الله علينا من الدنيا واعطانا ما اعطانا. فنخشى ان نكون ممن عجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا

62
00:31:22.250 --> 00:31:44.050
وكانوا يودون ان يدخر لهم ثوابهم في الدار الاخرة خير من الانصار يقول انا واحد منكم لكني ما اقول انا من الانصار فتذهب علي الهجرة الهجرة ثوابها عظيم لا اتركها او اتنازل عنها

63
00:31:45.600 --> 00:32:15.950
الهجرة منزلة عظيمة لا اتنازل عنها ولولا هي وتمسكي بها لقلت انا واحد من الانصار لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار. ولو سلك الانصار واديها. الوادي مجرى السيل او الشعب والشعب هو الفتحة بين الجبلين

64
00:32:17.350 --> 00:32:48.350
لسلكت وادي الانصار وشعبها يعني انا واحد منهم هواي معهم وممشاي معهم الانصار شعار والناس دثار الانصار شعار الشعار ما هو هو الثوب الذي يلي الجسد الانسان يتخير الثوب اللين

65
00:32:48.700 --> 00:33:22.700
الطيب يجعله يلي جسده الانصار شعار يعني قل هم خاصتي وهم اقرب شيء الي والناس دثار الثوب الخارجي انكم ستلقون بعدي اثرة هذه معجزة من معجزاته صلى الله عليه وسلم

66
00:33:22.900 --> 00:33:57.700
يقول ستلقون بعدي اثرة الاثرة هي استئثار بعض الناس بالشيء المشترك يعني اختصاص المرء بماله لا يقال فيه اثره. لانه اختص بماله لكن شيء مشترك مثلا بين امة يختص به مجموعة دون البقية يقال هذا اثره استأثروا بما هو

67
00:33:58.250 --> 00:34:31.500
ليس خاصا لهم انكم ستلقون بعدي اثرة. يعني ستحرمون من شيء تستحقونه فاصبروا لا تنازعوا ولا تخاصموا اصبروا حتى تلقوني على الحوض. الوعد قدام الوعد ورد الحوض الصابر منكم يجدني هناك

68
00:34:32.300 --> 00:34:58.600
واللي يعدل ويبدل يحرم فاصبروا حتى تلقوني على الحوض يقول رواة الحديث وقع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم فهم بعد عصر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وجدت العثرة

69
00:34:59.200 --> 00:35:27.850
وحرم كثير من الانصار من كثير من حقوقهم فمنهم من صبر ومنهم من لم يصبر كما قال انس بن مالك رضي الله عنه لكنا لم نصبر ودعا النبي صلى الله عليه وسلم للانصار اللهم ارحم الانصار وابناء الانصار وابناء ابناء الانصار

70
00:35:29.950 --> 00:36:04.700
وميزهم واظهر فظلهم عليه الصلاة والسلام اعترافا بما قدموه من نصرة بدين الله رضي الله عنهم وارضاهم يقول المؤلف رحمه الله حنين وادم في طريق مكة الطائف المتجه مع السيل الكبير

71
00:36:04.850 --> 00:36:36.000
وحنين واقع بين الشرائع وقرية الزيمة يعني هذا هذا هو موقعه في طريق الطائف السيل كان في طريق الطائف الهدى ويسمى الان وادي يدعان وقد وقعت فيه معركة ضارية بين النبي صلى الله عليه وسلم وهوازن ومعهم ثقيف في شوال من السنة الثامنة من الهجرة

72
00:36:36.000 --> 00:37:05.600
ويروى انه في اليوم الثامن او السادس من شوال المؤلفة قلوبهم هؤلاء من هم هم قوم يتألفون على الاسلام باعطائهم من الغنائم او الصدقات ليتمكن الاسلام من قلوبهم او لكونهم زعماء ذوي نفوذ واتباع يسلمون باسلامهم

73
00:37:06.200 --> 00:37:39.450
او ليدفعوا بجاههم وقوتهم عن الاسلام فهم المؤلفة قلوبهم اما كافر زعيم قوم يرجى باسلامه اسلام من معه واما مسلم ضعيف الايمان يرجى باعطائه قوة ايمانه واسلامه واما لانه يتبعه اناس كثير

74
00:37:39.600 --> 00:38:11.450
باعطائه شيء من الاموال يدعوهم الى الاسلام فيسلموا ولهم نصيب في الزكاة كما قال الله جل وعلا والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والمؤلفة قلوبهم كافر لكف شره عن الاسلام والمسلمين او رجاء اسلامه

75
00:38:11.900 --> 00:38:38.800
او مسلم ضعيف الايمان رجاء قوة ايمانه او مسلم متبوع يرجى اسلام من يتبعه. يعني يعطى لمصلحة لا لذاته معنى عالة فقراء كما قال الله جل وعلا وان خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله ان شاء

76
00:38:39.500 --> 00:39:05.600
يعني ان خفتم فقرا امن الله ورسوله امن. يقول افعل تفضيل من المن معناه اكثر منة علينا واعظم. يعني هو صاحب المنة والفضل اي الله جل وعلا. يقول وما اظن التفظيل مقصودا وانما هو صفة مشبهة باسم الفاعل

77
00:39:05.600 --> 00:39:30.850
يعني ليس مقصود من الصحابة من الانصار ان فيه منة من هذا الطرف وفيه منة من هذا الطرف ومنة الله اكثر لا لان منة الله لا يعادلها شيء فليس على بابه من انه افعل تفضيل. لان افعال التفظيل يدل على وجود المنتين وان احدهما اكثر من

78
00:39:30.850 --> 00:39:53.400
اخرى وليس المراد ذلك وانما المنة لله جل وعلا ولرسوله صلى الله عليه وسلم شعار هو الثوب الذي يلي الجسد. وهو بكسر الشين المعجمة. المعجمة يعني المنقوتة بخلاف الشين المهملة يعني الخالية من النقط

79
00:39:55.450 --> 00:40:23.350
ايثار هو الثوب الذي فوق الشعار وهو بكسر الدال المهملة اثرة بفتح الهمزة والثاء والاثرة الاستئثار بالشيء المشترك الاستئذار يعني الاختصاص بشيء مشترك هذا الاثرة ومعناه انه سيأتي من يستأثر بالدنيا عنكم مع حقكم فيها فاصبروا

80
00:40:23.400 --> 00:41:04.250
الشعب اسم لمن فرج بين جبلين والوادي معروف مجرى السيل ما يؤخذ من الحديث اعطاء المؤلفة قلوبهم من الغنيمة بحسب رأي الامام واجتهاده يعني قد يعطي الامام الرجل الكافر من الفيء كما يعطيه من الزكاة

81
00:41:05.300 --> 00:41:31.900
لكن عامة الناس لا يعطون زكاتهم اني كافر لان المؤلفة قلوبهم لا يعطيهم الا الامام عامة الناس عامة المسلمين لا يعطون المؤلفة قلوبهم. وانما يعطون الامام لاجل ان يعطيهم والامام قد يعطي مؤلف قلبه وهو كافر. لاجل يكف شره

82
00:41:32.150 --> 00:42:02.300
كان يكون صاحب قلم صاحب لسان متسلط على اذى المسلمين بلسانه بقلمه بتأليفه بنعيقه فيعطيه الامام ما يسد فمه او يكف شره للمصلحة نحو ذلك جواز حرمان من وثق بدينه تبعا للمصلحة العامة

83
00:42:03.600 --> 00:42:28.600
جواز ان يعطي الامام من الفي بعض الجهات مثلا وجهات اخرى من بلاد المسلمين مثلا او بلدان او قبائل ما يعطيهم وليس على سبيل التشهي وانما للمصلحة لان في اعطاء اولئك مصلحة تأليف

84
00:42:29.400 --> 00:42:53.350
وحرمان هؤلاء لا يؤثر عليهم في دينهم ولا في اخلاصهم لله ولا في طاعتهم لولي الامر وهذا هو الاصل في المسلم والمؤمن انه لا يؤثر فيه المال ان المال شيء تافه

85
00:42:53.400 --> 00:43:21.100
يزول ويضمحل وانما المسلم يتعامل مع امامه ومع ولي امره حسب ما ورد في الشرع وكما اخذ النبي صلى الله عليه وسلم البيعة على المسلمين في المنشط والمكره واثرة علينا

86
00:43:21.550 --> 00:43:46.100
والا ننازع الامر اهله الا ان تروا كفرا بواحا كفرا صريح واظح ما في تأويل حينئذ ما يقر واما ما دام انه فيه تأويل  المتابعة والطاعة لولي الامر وان كان عبدا حبشي كما قال عليه الصلاة والسلام

87
00:43:46.500 --> 00:44:20.350
لان في الطاعة والاجتماع تآلف بين المسلمين ودرءا للفتنة وسدا لباب الشر وفي القيام على ولي الامر والخروج عليه فتنة ومصائب وتفرق للمسلمين اه هلاك في الدين والدنيا ثالثا ان الراغبين ان الراغبة في الاشياء الدنيوية ان الرغبة

88
00:44:20.400 --> 00:44:42.200
في الاشياء الدنيوية لا تخل بايمان الراغب واخلاصه نعم النبي صلى الله عليه وسلم ما لام الانصار وخاصة شبابهم الذين تحمسوا ورغبوا في ان يعطوا مثل ما اعطي غيرهم. وخاصة انها عطايا جزلة

89
00:44:44.200 --> 00:45:05.200
اعطى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا مائة من الابل فاستزاد فاعطاه مئة ثانية فاستزاد فاعطاه مئة ثالثة. رجل واحد اعطاه ثلاث مئة من الابل عطية واحدة واعطى اخر غنما بين جبلين لا يحصيها العد

90
00:45:06.800 --> 00:45:34.100
رعايا فماذا كانت النتيجة ذهب هذا الذي اعطي الغنم فقال يا قومي اسلموا فان محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر واسلموا لاجل الدنيا قادهم الى الاخرة قد يسلم المرء اولا من اجل الدنيا. ولهذا قال العلماء رحمهم الله

91
00:45:34.300 --> 00:46:04.850
اذا اسلم الكافر قبل قسمة تركتي مورثه المسلم يعطى من التركة مثلا شخص مسلم عنده ثلاثة اولاد مسلمين والرابع كافر فمات ابوه الكافر لا يعطى شيء لكن يقال له ان اسلمت قبل ما نقسم التركة نعطيك

92
00:46:06.200 --> 00:46:40.850
لاجل ترغيبا له في الاسلام الراغب في الاشياء الدنيوية ما يلام. اذا رغب مع رسوخ ايمانه وقوته لان النبي صلى الله عليه وسلم ما لام شباب الانصار ولا وبخهم ولا انبهم على ما قالوا وانما اراد ان يطمئنهم

93
00:46:41.100 --> 00:47:09.500
ويدخل السرور على نفوسهم ويذكرهم باشياء ربما يكونوا غفلوا عنها اذا كان لم يعمل لاجل الدنيا فقط. يعني اما اذا كان عمل من اجل الدنيا فهذا خطر. وهلاك هذا اذا خرج للجهاد مثلا من اجل المغنم

94
00:47:09.800 --> 00:47:35.800
هذا لا نصيب له في الاخرة النبي صلى الله عليه وسلم لم يؤنبهم على رغبتهم اربعة مشروعية الموعظة والخطبة في المناسبات وتبيين الحق نعم يحسن الامام وولي الامر ونائبه مثلا

95
00:47:35.900 --> 00:47:58.200
اذا حصل كلام في امر من الامور بين محبذ ومعترض ونحو ذلك ان يخطب الناس ويبين لهم حتى لا يوجد في نفوسهم شيء يكون سببا للفرقة والنزاع والخصومة والاخ والرد

96
00:47:59.350 --> 00:48:24.700
يبين لهم الامر جلي واضح لامتصاص ما في نفوسهم من ما قد يوجد فيها من حقد او غيره او اعتراض  ان القائد والامير واصحاب الولايات لا يتصرفون في الشؤون العامة من غير ان يبينوا للرعية مقصدهم

97
00:48:24.700 --> 00:49:08.650
بان ولي الامر الاصل الا يتصرف الا حسب ما تقتضيه المصلحة ويبين هذا لانه في مجال  الاسرى اذا اسر المسلمون رجالا من الكفار قال العلماء رحمهم الله الامام مخير بين ثلاثة امور

98
00:49:10.850 --> 00:49:41.100
اما ان يطلب منهم الفدا واما ان يقتلهم واما ان يعتقهم بدون شيء وهذه الامور حسب المصلحة التي تعود الى الاسلام والمسلمين احيانا يكون المرء مثلا ذا مال وممكن ان يبذل اموالا طائلة

99
00:49:44.650 --> 00:50:11.200
والناس في حاجة فيأخذ منه الامام المال الملايين من اجل ان يمن عليه واحيانا يرى الامام ان في اراقة دمه اعزاز للاسلام والمسلمين وخذلان للكفار. فيريق دمه واحيانا يرى ان المصلحة في المن عليه بدون شيء. اذهب

100
00:50:11.400 --> 00:50:30.250
كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في ثمامة ابن عثال زعيم اليمامة  جند النبي صلى الله عليه وسلم وجاؤوا به. فامر النبي صلى الله عليه وسلم بربطه في المسجد

101
00:50:30.450 --> 00:50:52.650
فكان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل له الطعام الذي يشبعه مربوط ويمر عليه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة ايام كل يوم يقول له ما عندك يا ثمامة يعني الا تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

102
00:50:52.700 --> 00:51:31.050
ونطلق سراحك فيقول ثمامة خيرا ان تقتل تقتل  يعني مستحق للقتل وان تطلب المال فاطلب ما شئت اطلب لانه شيخ اليمامة يعطي المال الطائل وان تعتق تعتق معرفة يعني و آآ يثمن هذا العتق منك

103
00:51:31.250 --> 00:51:56.050
يا محمد وهو لم يسلم ابى كلها ثلاثة ايام يتردد عليه النبي صلى الله عليه وسلم ويقول ما وراءك ولا يغير كلامه فقال النبي صلى الله عليه وسلم اطلقوه واطلقوا فخرج من المدينة واغتسل وجاء بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله

104
00:51:58.250 --> 00:52:17.800
معه نخوة الجاهلية ابى ان يسلم وهو مربوط يقول خشية ان يقال عنه انه اسلم لانه مربوط واسير خوف من القتل فيقول انت تقتل تقتل تستطيع القتل وان تطلب المال اطلب ما شئت

105
00:52:18.200 --> 00:52:47.050
اعطيك تمن على شخص يعترف بفظلك ويقدر لك ذلك فمن عليه النبي صلى الله عليه وسلم بدون ان يطلب منه تمرة واحدة فلما اسلم رضي الله عنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة لانه قال ان

106
00:52:47.900 --> 00:53:12.900
ان اصحابك اسروني وانا خارج للعمرة من اليمامة مشرك وهو مشرك ومكة كفار  دخل مكة وهو مسلم اراد بعظ جهال قريش ان يعترضه في اسلامه فمنعهم عقلاؤهم قال هذا يتحكم

107
00:53:13.000 --> 00:53:36.750
في البر والشعير والتمر ان قتلتموه او اذيتموه منع منا الميرة ووقف في نادي قريش توعدهم والله لا يصلكم حبة حنطة ولا تمرة من خيرات اليمامة حتى يأذن محمد صلى الله عليه وسلم

108
00:53:37.400 --> 00:54:03.050
رضي الله عنه وارضاه ان القائد والامير واصحاب الولايات لا يتصرفون في الشؤون العامة من غير ان يبينوا للرعية مقصدهم يعني حسب المصلحة قول النبي صلى الله عليه وسلم رحمة وبركة على الامة لا سيما الانصار

109
00:54:05.400 --> 00:54:31.200
ما للانصار رضي الله عنهم من فضل الايمان والنصرة لله ورسوله اوجبت استئثارهم بالنبي صلى الله عليه وسلم كما اوجبت محبته لهم وتقديمهم على غيرهم. الانصار شعار والناس دثار علامة من علامات نبوته

110
00:54:31.300 --> 00:54:54.000
صلى الله عليه وسلم فانما ذكره مما سيقع على الانصار وقع من بعض الملوك الذين لم يعرفوا لهم حرمة وسابقة يعني اذاهم بعض من تولى بعد ولاية الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وارضاهم

111
00:54:55.850 --> 00:55:16.450
ان الصبر على الجميل على المصائب من اسباب ورود حوض النبي صلى الله عليه وسلم لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم فاصبروا حتى تلقوني على الحوض يقول رحمه الله لم يظهر لي مناسبة واضحة لايراد المؤلف

112
00:55:16.550 --> 00:55:33.500
هذا الحديث في كتاب الزكاة لان هذا ليس من كتاب الزكاة. وليس من الزكاة بل هو من الفي لكن لعل المؤلف مؤلف العمدة رحمه الله اتى بهذا الحديث ليبين مصارف الفي وانها

113
00:55:33.500 --> 00:55:54.400
لها مصارف غير مصارف الزكاة ولعل ذلك متابعة لمسلم حيث اخرجه في باب الزكاة من صحيحه. لان مسلم الامام مسلم رحمه الله اورد هذا الحديث في باب الزكاة بينما اورده البخاري رحمه الله في كتاب المغازي

114
00:55:55.200 --> 00:56:19.350
في كتاب الجهاد او لعله ان اراد ان يبين ان النبي صلى الله عليه وسلم في اخر ايام رسالته وبعد ما اعز الله الاسلام وقوى اعطى المؤلفة قلوبهم من الغنيمة. يعني ان نصيب المؤلفة قلوبهم يعطى حتى مع عزة الاسلام والمسلمين

115
00:56:19.800 --> 00:56:35.350
لان بعض المسلمين رحمهم الله يقول بعض العلماء يقول لا يعطى المؤلف قلوبهم الا في حال ضعف المسلم والمسلمين اذا ضعف المسلمون تعطى المؤلفة لكن اذا كان الاسلام قوي ليس في حاجة

116
00:56:36.200 --> 00:57:00.400
قال بهذا جمع من العلماء والمؤلف استدل به على ان اعطاء المؤلفة قلوبهم حتى مع عزة المسلمين  ويقاس على الغنيمة ان يعطوا من الزكاة خلافا لمن يرى من العلماء سقوط نصيبهم من الزكاة بعد ان اعز الله الاسلام كابي

117
00:57:00.400 --> 00:57:22.300
حنيفة واصحابه رحمهم الله والصحيح جواز اعطائهم تعليفا لهم اذا دعت الحاجة الى ذلك وهو المشهور من مذهب الامام احمد وهو من مفرده مذهبه يعني اعطاء المؤلفة قلوبهم مع عزة الاسلام والمسلمين للمصلحة

118
00:57:24.250 --> 00:57:45.100
وليس عند المسقطين لسهمهم ما يعارضون به فعل النبي صلى الله عليه وسلم واية براءة اية الزكاة في سورة براءة وهي انما الصدقات للفقراء وهي من اخر ما نزل التي هي من اخر القرآن نزولا

119
00:57:45.400 --> 00:58:02.950
ثم هذا القس من النبي صلى الله عليه وسلم اختلفوا فيه هل هو رأس مال الغنيمة اعطاه النبي صلى الله عليه وسلم للمؤلفة قلوبهم والناس ام هو الخمس فقط قولان للعلماء رحمهم الله

120
00:58:03.250 --> 00:58:50.300
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين  يقول السائل هل يجوز غمض العينان في الصلاة لاجل الخشوع اغماض العينين في الصلاة مكروه

121
00:58:51.650 --> 00:59:14.950
وليس بجائز يعني مكروه ولا يقال مستحب لان صفة لان الاغماظ العينين صفة لعباد النار الذين يصلون ويعبدون النار يغمضون اعينهم ونهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن مشابهة الكفار

122
00:59:15.200 --> 00:59:41.150
وانما مما يستدعي الخشوع النظر الى موضع السجود لا تغمض العينين ولا تشخصهما فوق وتنظر وانما انظر الى موضع السجود يقول ما حكم الصلاة على المولود؟ الذي نزل من بطن امه ميتا

123
00:59:42.600 --> 01:00:16.800
هذا ليس عليه عقيقة اذا خرج ميتا فليس له عقيقة يقول السائل ما حكما نسي عند الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاخير عند من يقول ان السجود ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاخير ركن من اركان الصلاة وهو المذهب

124
01:00:17.100 --> 01:00:36.600
فلا يكفي سجود السهو بل لابد من الاتيان به لان الركن لا يجبره سجود السهو وانما الركن لابد من الاتيان به. والواجب هو الذي يجبره سجود السهو. اذا نسي الانسان واجبا من واجبات الصلاة

125
01:00:36.600 --> 01:01:15.800
كأن ينسى مثلا التشهد الاول او نسي قول سبحان ربي الاعلى في السجود. او سبحان ربي العظيم في الركوع. هنا يجبره سجود السهو يقول السائل هل يجوز للوالدان هل يجوز للوالد ان يحرم ان يحرم ابنه العاق من الارث

126
01:01:16.900 --> 01:01:30.150
لا لا يجوز هذا ولو اوصى بهذا فلا تنفذ الوصية بل يعطى نصيبه من الارث لان الميراث الله جل وعلا بذاته تولى توزيعه