﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:15.300
طيب السلام عليكم قال قال الامام احمد رحمه الله حدثنا يحيى بن سعيد عن نوفل بن مسعود قال دخلنا على انس بن مالك رضي الله عنه فقلنا حدثنا بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم

2
00:00:15.400 --> 00:00:35.400
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثلاث من كن فيه حرم على النار وحرمت النار عليه. ايمان بالله الثانية حب الله. الثالثة وان يلقى وان يلقى في النار احب احب اليه من ان يرجع في الكفر. نعم

3
00:00:35.950 --> 00:00:55.700
وهذا الاسناد عن نوفل يحيى بن سعيد القطان عن نوف بن مسعود هذا ذكر في تعجيل منفعة السهمي قال السهمي وذكره ابن حبان في وعلى هذا لا يكون ثقة بكم يحب ان لا يكفي لكن حديث اصله في الصحيحين اصله في الصحيحين ثلاث من كنا فيه

4
00:00:56.050 --> 00:01:09.150
نعم وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله احب اليهما سواه وان يحب المرء يحب الله وان يكره ان يرجع في قرب عليه انقذه الله كما يكره ان يقذف في النار. وهذا

5
00:01:09.150 --> 00:01:32.200
معناه حرم عن النار وهذا ورد في اخبار كثيرة عنه عليه الصلاة والسلام يعني مثل من قال ايضا انتقل اليك وجه الله حديث في الصحيحين من قال لا اله يبتغي بذلك حرمه الله على النار ولا حديث في هذا متواتر عنه عليه الصلاة والسلام ايمان

6
00:01:32.200 --> 00:01:55.150
وحب الله وان يقال حديث وحب الله والشأن كما قال السلف ان تحب لا ان تحب هذا شيء كل يدعي المحبة ان تحب ان تحب يقول الله عز وجل يقول ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحميكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم. فهذه اية الامتحان كما قال الحسن من اراد ان يعرف

7
00:01:55.150 --> 00:02:22.350
او ان يكون محو الله فلينظر ولهذا روي لقوم ادعوا حب الله عز وجل فنزلت هذه الاية امتحان امتحان ولهذا يعرف العبد يعرف نفسه في المتابعة والمتابعة مفسرة كما في قوله سبحانه وتعالى يا ايها الذي من يرتدي منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبه ويحبونه

8
00:02:22.350 --> 00:02:54.600
هذه الخصالة اربعة اذلة الذلة وين؟ يعز على الكافرين. يجهز سبيله ولا يخاف لومة له. فمن جمع هذه الخصام الثلاثة فانه قد امتحن قلبه للمتابعة والمحبة وان يلقى في النار فيحرق احب اليه من ان يرجع في الكفر كما تقدم ايضا في الصحيحين والحلاوة هذه حقيقية

9
00:02:54.600 --> 00:03:19.100
خلافا لمن قال انها تخييلية او نحو ذلك لا حقيقية. على ظاهرها في احاديث اه ثلاث من كل وجد بهن حلاوة الايمان. حلاوة يعني انظر للانسان حينما يصوم ويجد في لذة الصوم والانس بالصوم ما يصرفه عن الطعام. فحلاوة الصوم ولد الصوم

10
00:03:19.600 --> 00:03:45.400
تنعدم عندها حلاوة الطعام وان كان من اشهر المأكولات. كذلك في صلاته فيجب اللذة الانس والذكر لله عز وجل ما يصرفه عن سائر الملذوذات حتى من الطعام والشراب والذكر بل الصدقة ايضا كثير من السلف يقول اني لاجد طعم الصدقة الجميل. قبل ان

11
00:03:45.750 --> 00:04:04.700
يأكلها المتصدقة يعني حينما تصدق صدقة لوجه الله عز وجل من شدة محبة صدقة وانسي بها ربما يجد لذة انه يأكل طعاما لذيذا او هذه الصدقة يأكلها ويجد لذتها او اشد من ذلك

12
00:04:04.900 --> 00:04:21.100
اللذة على ظاهرها حينما قال لذة عقلية لا لذة حقيقية ولذة كل شيء بحسبه والضرب الى الاحوال يقول عليه السلام رحمة الله عليهم حينما يقوم في الصلاة ومن شدة انسي في الصلاة لا يجد

13
00:04:21.750 --> 00:04:42.400
انا بلشت مثل ما نوقع البخاري رحمه الله كان معه احد طلابه فكان يصلي يقول فلسعه الزبور سبع عشرة لسعة ونسعد الزبور شديدة. فما تحرك في صلاته. ولا شك ان هذا لا يكون الا مع لذة انسته

14
00:04:42.900 --> 00:05:02.900
هذه اللسعة هذه تكون بلذة وانس. الانسان انت احيانا حينما يكون الانسان مشغول مثلا مع انسان مقبل عليه بحديث يهتم به مثلا انسان مثلا آآ اما يعظمه لشرفه وآآ ولايته ها ويقبل عليه

15
00:05:02.900 --> 00:05:15.250
في قلبه. ربما لو حدث عنده اصوات او ربما لو قرصته ربما لا يحس. يقبل قلبه على رجل من اهل الدنيا. وهو رجل قد لا يحيي السحر قل ما احسست

16
00:05:15.900 --> 00:05:41.200
وهذا يقع بان اقبال القلب هو الذي يصرف وليصفوا بذلك هذا واقع ايضا حتى للنائب حينما يعرض الامور اه بالاحوال اه في حال نومه من الرؤى وغير ذلك سواء كانت حسنة او بظد ذلك بسيئة وبضد ذلك مما يجد فيه من لذة والانس

17
00:05:42.950 --> 00:06:07.600
نعم  الحديث في الصحيحين عنه الحديث في الصحيحين لكنه ابن مسعود هذا يعني مجهول حال ولا يقوي الثقة رواية عاد الانسان ولو كان مجهول لا يقوي على الصح. لكن نقول يرفعه ان كان ما روى عنه سعيد يرفعه

18
00:06:07.600 --> 00:06:27.600
جهالة العين الى جهالة الحال. يعني اصح الاقوال يعني مشهور عندنا هالمصطلح ان مجهول العين هو مرض عنه واحد ومجهول حال من روى عن اثنان لكن هذا قول مرجع والصواب ما حققه الحافظ ابن رجب رحمه الله في شرح العلل وقال ان الراوي يرتفع عن جهالة العين

19
00:06:27.600 --> 00:06:44.400
رواية الواحد الامام يحيى بن سعيد بن سفيان الثوري اذا روى عن لسان ولو لم يروي عنه غيره فانه يرتفع من جهالة العين لجهة الحال ولا وربما انسان يروي عن اكثر من واحد فيبقى على جهالتها لشدة جهالته اذا كان رواة عنه ضعفا مثلا

20
00:06:44.450 --> 00:07:10.550
لهذا نقول يرتفع برواته بروايته عنه عن جهالة العين على المحقق كما تقدم في كلام الرجل على هذا يعني كذا يروعن يعني المروعة. وعلى هذا يكون مثل ما تقدم حجاني على قول الجمهور

21
00:07:10.800 --> 00:07:34.750
لا لا لو روى عن بيئة لو روى عن مئة ما دام ما دام انهم ما عدلوه لماذا سكتوا عنه؟ ما عدلوه في الاصل انه  هذا قول ضعيف هذا ذهب لابن كثير جماعة يقول اذا كان الانسان متقدم فان تقدمه آآ

22
00:07:34.850 --> 00:07:54.100
ترفع عنه ويلحقه هذا ليس هذه القاعدة لو فصلنا اضطربنا الاصل في القواعد الاضطراب ولهذا ابو نصير مولاي روى عنه حديث رضوان اصر ما استغفر وان عاد لي سبعين مرة. قال ابن كثير ما معناه يعني ان مثل هذا ان يرتفع

23
00:07:54.150 --> 00:08:18.650
لكن على القاعدة نقول مجهولة مجهول يعني ربما يكون انسان امام يثق بانسان قد يكون ضعيف قد يكون متروك رحمه الله انه روى عن الناس متروكين مشايخه وان كانوا قلة لكن مثل ما ذكر بعض العلماء ربما انه تظاهر امامه مثل الشافعي رحمه الله روى احد شيوخه متروك

24
00:08:18.650 --> 00:08:42.250
مع ذلك نقول هذا لا يرفعه آآ يعني عن حد الضعف الشديد الذي هو عليه. نعم  الان هو ما دام انه ما وفق  في هذه الحالة يقول الاصل بقاء على الجهلة

25
00:08:42.750 --> 00:09:06.000
يشترط مجهول مجهول حال هو مجهول مجهول حال ما في اشكال يعني الان القاعدة هو من ذكرت لك يعني ان بعضهم كثير وجماعة يرون ان مثل هذا هذا يرتفع وربما جعله آآ فوق يعني مع ارتفاع الجهالة الا وربما عدلوا وثقوه

26
00:09:06.000 --> 00:09:31.050
لكن هذا فيه نفر القاعدة ان بلده اذا لم يوثق او ما وثقه ليس غير معتبر فلسبقها على الجهالة حتى تزال عنه نعم  يكون على هذا من باب الحسن لغيره لشاهده في الصحيحين. يكون باب الحسن بغيره

27
00:09:31.200 --> 00:09:39.129
في الصحيحين. نعم ناخذ حديث يا جماعة سبق معناه عسل نقف عليه. طيب احسن الله اليكم قال الامام احمد حدثني