﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:25.500
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم نختم درسنا بالمسألة الاخيرة وهي ثمرات الايمان باحاطته عز وجل فانت اذا امنت واعتقدت الاعتقاد الجازم بانه محيط بكل شيء وفوقه وانه قد اعجز

2
00:00:25.500 --> 00:00:54.950
الاحاطة خلقه فما الذي يثمر لك هذا؟ الجواب يثمر لي هذا عدة ثمرات نأخذها باختصار. الاولى ان اعتقد الاعتقاد الجازم انه لا مفر من الله الا اليه فيدفعني ذلك الى التوبة من الذنوب والمعاصي. علما باني مهما فررت فيه. دروب السماوات والارض. فانه محيط

3
00:00:54.950 --> 00:01:24.500
حيثما فررت فانه امامي. ولذلك يقول فاذا النجاة منه ان افر اليه بالتوبة الصادقة النصوح. وبالاقبال عليه بالعبادة. على وفق الكتاب والسنة ولذلك يقول الله عز وجل ففروا الى الله. وهذا هو معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم ولا منجى منك

4
00:01:24.500 --> 00:01:51.650
الا اليك. لما؟ لانك قد احقت بكل شيء زمانا ومكانا. فاين اجلك كلا لا وزن ما في وفق خلاص اين المفر كما ومن الثمرات ايضا ان اتبين حقارة هذا العالم وانه صغير في سعتي عظمة الله تبارك وتعالى

5
00:01:52.750 --> 00:02:15.750
فلا يغرنك هذا العالم بكثرة مشاهده وجماله وشهواته فانه لا يساوي عند الله عز وجل شيئا اذ هو حقير في هذه العظمة والسحر والاحاطة ومن الثمرات ايضا عظم مراقبة هذا الذي احاط بكل شيء

6
00:02:15.800 --> 00:02:32.150
فلا يغفل قلبك عنه مطلقا لا في قليل امورك ولا كبيرها. ولا حقيرها وجليلها فانت وان استخفيت عن اعين الخلق وعن احاطتهم فلا يمكن ان تخفى عن عين الله عز وجل واحاطته وعلمه

7
00:02:33.600 --> 00:02:59.350
وراقب الله عز وجل واياك ان تغفل عن ذلك فتهلك في ذنوب الخلوات ومما يثمر لي ذلك ايضا كمال الثقة بهذا الرب عز وجل انه محيط بكل شيء علما وعظمة وقوة وقهرا وسلطانا وتدبيرا وتصريفا. فحيثما اردت شيئا. فانا اثق ان

8
00:02:59.350 --> 00:03:18.650
الله عز وجل قد احاط به. وحيثما عاداني عدو فانا اعلم ان الله قد احاط بعدوي وانه قادر على اهلاكه هذا يبعث في القلب كمال الثقة بالله عز وجل في تحقيق مطلوبي وفي النجاة من مرهوبي

9
00:03:19.700 --> 00:03:39.650
ففي تحقيق مطلوبي لعلمي ان ما اطلبه قد احاط الله به وفي النجاة من مرهوبي لعلمي ان كل ما ارهبه فقد احاط الله عز وجل به قدرة وقوة ومن ثمرات الايمان ايضا. الاقرار بعظمة الله عز وجل

10
00:03:40.850 --> 00:04:07.150
وان عظمته تتحاقر امامها كل عظمة ملوك الدنيا وكل عظمة سلطان الدنيا فلا تقف عظمة امام عظمة الله عز وجل فمهما تعاظم ملك اهل الدنيا في عينك فتذكر عظمة الله. كمال احاطته فحين اذ ترى تلك العظمة البشرية كانها ذبابة او

11
00:04:07.150 --> 00:04:27.050
ومنها ايضا الايمان الجازم بان هذا الرب الذي احاط بكل شيء من مقتضيات احاطته انه لا يعجزه شيء لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الارض. كما قال الله عز وجل

12
00:04:27.850 --> 00:04:53.750
وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الارض فاي مطلوب يقوم في قلبك؟ فاياك ان تتصور ان الله عاجز عن تحقيقه فهو قادر بكن كما قال الله عز وجل انما امره لاراد شيئا ان يقول له كن فيكون. ويجب علينا ان نؤمن بان قدرة الله

13
00:04:53.750 --> 00:05:17.550
لا تفتقر الى لا تفتقر في تحقيق مقدورها الى اسباب ان قدرة الله لا تفتقر في تحقيق مقدورها الى اسباب فانت لا تستطيع ان تكسب مالا الا بسبب. ولا يأتيك ولد الا بسبب. فلست قادرا قدرة ذاتية على تحصيل المال

14
00:05:17.550 --> 00:05:37.550
قدرة ذاتية على على الانجاب. ولا قدرة ذاتية على الشفاء من المرض. القدرة الذاتية من خصائص الله عز وجل. قدراتنا تفتقد الى اسباب حتى يتحقق مقدورنا او يتحقق ما نريد. اما الله فلا يحتاج ان يتسلك قدرته ان يسلك اسبابا حتى يتحقق

15
00:05:37.550 --> 00:06:04.750
بل متى ما اراد الشيء فانه يقول له كن فيكون بدون اسباب بدون اسباب اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ومنها ايضا ان تؤمن بان كل شيء خاضع لقهره

16
00:06:05.300 --> 00:06:33.000
مستسلم لعظمته وسلطانه تبارك وتعالى فاياك ان ينقدح في ذهنك ان جبابرة هذا العالم وطغاته انهم خرجوا عن قهره وسلطانه. بل هم خاضعون مستسلمون له ولكن الله هو الذي يمليهم ويمدهم في طغيانهم يعمون

17
00:06:33.600 --> 00:06:50.650
حتى اذا اخذهم اخذهم اخذ عزيز مقتدر فكل شيء خاضع لقهره وكل شيء مستسلم لعظمته وسلطانه واحاطته