﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:21.800
ثم اذا كان الانسان في صحته وعافيتي ينبغي ان يكون خائفا وراجيا ولكن يرجح جانب الخوف شيئا غير ان الخوف يجب ان يكون بقدر انه يمنعه من فعل المعاصي فقط. ولا يزيد عن هذا

2
00:00:22.100 --> 00:00:42.850
حتى لا يكون قانون قروض اما اذا كان مقبلا على الاخرة في مرضه في اخر حياته المرض يجب ان يرجع يعكس الامر  جانب الرجا ويعلم ان ذنوبه في عفو الله لا تساوي شيء

3
00:00:43.250 --> 00:01:09.650
وان الله جل وعلا يغفر الذنوب ولا يبالي اه حديث الذي ذكر عن عائشة رضي الله عنها قالت ويروى مرفوع وموقوف انها قالت الدواوين ثلاثة يعني الأعمال التي تسجل يعني ثلاثة اقسام

4
00:01:11.050 --> 00:01:34.150
ديوان لا يغفر لا يغفره الله وديوان لا يترك الله منه شيء وديوان لا يأبأ الله به شيء الذي لا يغفره الله الشرك  الشرك ان الله لا يغفر ان يشرك به

5
00:01:34.200 --> 00:01:54.400
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من انصار فهذا اذا مات الانسان على الشرك او ميؤوس منه قطعا هو بالنار

6
00:01:54.950 --> 00:02:15.650
لخبر الله الذي لا شك فيه ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء الباقي علقه بمشيئته ومعنى انه يغفر ما دمنا لمن يشاء. يعني يغفره بدون مؤاخذة

7
00:02:15.800 --> 00:02:40.700
بدون عذاب اما اذا مات على الاسلام وان كان عنده الكبائر وعنده الذنوب  يعني معرض الاذان بلا شك ولكن ما هو مؤكد قد يعفو الله عنه مثل ما سمعنا في هذا الحديث الذي

8
00:02:41.100 --> 00:02:58.500
هذا الرجل الذي شك في البعث لا شك في قدرة الله عفا الله عنه حينما قال لنا الذي حملني هذا مخافتك مخافتك وانت اعلم لا من غيوب جل وعلا  في مثل هذا

9
00:02:59.000 --> 00:03:23.100
يعني امره ثم اقول يعني ان الانسان اذا مثل هذه الامور يعني الرجاء من اراقة الله رحمة الله ووسعته  الحديث الصحيح ان الله خلق الرحمة يوم خلقها  فانزل منها جزءا

10
00:03:23.300 --> 00:03:40.250
يتراحم فيه الناس في هذا الجزء ترفع الدابة حافرها عن ابنها ليرضع وابقى عنده تسع وتسعون فاذا جاء يوم القيامة اضاف الجزء هذا الى ورحم به خلقه