﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:28.500
وفي هذا العشر الاواخر استحباب التهجد كل الليل. اذا امكن كل الليل لان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل العشر الاواخر ايقظها سد المئزر واحيا الليل وايقظ اهله ولم يكن وقودهم في عصر في العشر الاوسط ولا الاولى

2
00:00:28.650 --> 00:00:47.600
يوقظهم للتهجد في العشر الاواخر لان العشر الاواخر ترجى فيها ليلة القدر ليلة القدر التي من قامها ايمانا واحتسابا غفر الله لهم ما تقدم من ذنبه فينبغي للانسان ان يحيي الليل كله

3
00:00:48.000 --> 00:01:26.650
بالتهجد اذا امكن واعلم ان الاشتغال للعبادة في مقدمات العبادة تابع للعبادة فاذا قام الانسان وتوضأ ومشى الى المسجد فكل هذا يعتبر تابعا للعبادة. فهو من العبادة وهذا التهجد ليس محصورا بعدد معين على وجه الوجوب

4
00:01:26.750 --> 00:01:51.700
يعني معناه لا يجب ان نقتصر على احدى عشرة ركعة لنا ان نزيد الى ثلاث عشرة ركعة الى خمس عشرة ركعة الى اكثر من ذلك حسب نشاطنا وقوتنا لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد وان كان هو بنفسه لم يزد على احدى عشرة او ثلاث عشرة ركعة لكن لم يحدث

5
00:01:51.700 --> 00:02:08.850
ما قال للناس لا تزيدوا على هذا بل سأله رجل قال يا رسول الله ما ترى في صلاة الليل قال مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح صلى واحدة فاوترت له ما قد صلى

6
00:02:09.200 --> 00:02:33.850
هذا الرجل لا يعرف كيف صلاة الليل فكيف يعرف قدرها. فاخبره النبي عليه الصلاة بالكيفية ولم يخبره بالكمية يعني بالقدر. فدل هذا على ان القدر موكول للانسان. احيانا يرغب الانسان ان يطيل القراءة والركوع والسجود ويقلل العدد

7
00:02:34.650 --> 00:03:00.200
واحيانا يرغب ان نخفف القراءة والرفوع والسجود ويكثر العدل والامر في هذا كله واسع ولله الحمد ليس شيء منه واجبا بل هو على حسب راحة الانسان وعلى حسب نشاطه وينبغي في هذه العشر

8
00:03:00.950 --> 00:03:38.650
في اخرها بل يجب دفع صدقة الفطر ويصاع صاع من طعام  اي طعام كان واطعمتنا اليوم هي الرسل والبره والتمر والمكرونة. نعم نعم الرز ذكرناه طيب المهم الاطعمة معروفة. والواجب صاع من الطعام

9
00:03:38.850 --> 00:04:12.700
لكن المكرونة فيها شيء من جنس آآ لا من جنس المصران يعني مجوفة هذه لا تعتبر بالكيد لان الكيل سيكون نصف الصاع فظأ ولكن تعتبر بالوزن. الوزن قال العلماء ان المعتبر البر الرزين البر الرزين هو البر الجيد

10
00:04:12.800 --> 00:04:41.700
مهو بس خفيف فاذا اتخذ الانسان من هذا مكيالا يسع ما قدره العلماء من البر الرزين فهذا هو الصاع وقد صبرنا ذلك ووجدنا ان الصاع النبوي بالنسبة للصاع المعروف عندنا هنا في عنيزة

11
00:04:42.600 --> 00:05:06.650
اربعة اخماس اربعة اخماس  بل ان الصاع الموجود عندنا يزيد بعض الشيء وبناء على ذلك فاذا كان صاع النبي صلى الله عليه وسلم اربعة امداد نبوية فصاعنا الان كم؟ خمسة امداد نبوية

12
00:05:06.750 --> 00:05:29.750
خمسة امداد نبوية فاذا اخرج الانسان اربعة اخماس صاع لصاع موجود فقد اخرج الفطرة كاملة والفطرة الصاع من البر او التمر او الشعير لا الشعير الان ليس قوتا للانسان لكن الرز

13
00:05:29.750 --> 00:05:58.450
والتمر والبره  من هذه الاطعمة لا فرق بين ان تكون القيمة متفقة او مختلفة ولذلك قدرها النبي عليه الصلاة والسلام صاعا من طعام قال ابو سعيد وكان الطعام يومئذ التمر والشعير والزبيب والاقط. مع ان هذه الاربعة

14
00:05:59.150 --> 00:06:28.050
مختلفة القيمة لكن لا عبرة بالقيمة ولهذا كان القول الصحيح الراجح الذي لا شك به عندنا ان اخراج القيمة في زكاة الفطر لا يجزئ واخراج الفرش والملابس لا يجزئ لابد ان تكون من طعام كما فرضها النبي عليه الصلاة والسلام قال ابن عمر رضي الله عنهما فرض النبي صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر صاعا من تمر او صاعا

15
00:06:28.050 --> 00:06:52.150
من شعيب وكان السعير في ذلك الوقت طعاما له كالتمر وهذه الفطرة افضل وقت في اخراجها صباح العيد قبل الصلاة هذا افضل شيء ويجوز قبل ذلك بيوم او يومين. لا اكثر

16
00:06:52.850 --> 00:07:08.050
ولا يجوز ان تؤخر لما بعد الصلاة فان اخرتها بعد الصلاة بدون عذر فهي صدقة لا زكاة ولا تقبل منك زكاة هل تكون صدقة من الصدقات كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:07:08.700 --> 00:07:44.100
تجاوبت اه اما بقية الخمس دقائق فاننا اتكلم فيها على موعظة ينبغي للانسان ان ينتبه لان مواسم الخيرات مرابح اوقات ربح للانسان الموفق فالموفق ينتهزها بالعمل الصالح المقرب الى الله عز وجل

18
00:07:44.600 --> 00:08:20.500
ولا سيما في رمضان فيجتهد في اداء الصلاة فريضة وبالتطوع وبالزكاة اذا كان حوله قد تم وبالصدقة وبالبر بر الوالدين والاحسان الى الخلق  وصلة الرحم والجيران والايتام وغير ذلك ويتمرن في هذا الشهر على العبادة وعلى مكارم الاخلاق

19
00:08:20.600 --> 00:08:40.300
والاقبال على الله وما هي الا ايام معدودة وليال معدودة ثم تنتهي وتزول. نحن الان في الليلة السابعة عشر ولو سألنا سائل كم نقدر المدة التي مضت؟ لقلنا كأنها ها؟ كأنها امس كأنها لحظات. نعم. اذا

20
00:08:40.300 --> 00:09:03.500
فاعتبر المستقبل في الماضي. فكما ان الماضي مضى سريعا في المستقبل سوف يمضي سريعا فانت انتهز الفرصة لا تضيع الوقت  والانسان الموفق نسأل الله ان يجعلنا واياكم موفقين هو الذي يتخذ من من عاداته عبادات

21
00:09:03.700 --> 00:09:29.500
والغافل هو الذي يجعل عباداته عادات. الغافل اللي يجي مثلا يقوم يتوضأ ويصلي على العادة  ويتناول الطعام والشراب واللباس ايضا على العادة اما الانسان الموفق فهو الذي يجعل العبادات عبادات يشعر بانه يتقرب الى الله

22
00:09:30.400 --> 00:09:53.150
وكذلك يحتسب الاجر وانها ستكون ذخرا له يعني سلف سلف مقدم من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا الاعمال الصالحة هي في الحقيقة سلف دراهم تقدمها لتأخذها مضاعفة مضاعفة الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف الاضعاف الكثيرة

23
00:09:54.350 --> 00:10:22.950
الانسان مع العاقل يشعر بان الامور العادية يمكن ان تكون عبادات الاكل والشرب نحن نتناوله على انه شهية لنفوسنا من طبيعتنا لكن الموفق يمكن ان يجعل هذا الاكل والشرب يجعله عبادة. مثلا في السحور كلنا نجلس على مائدة السحور

24
00:10:23.750 --> 00:10:53.350
نعم هل نشعر ونحن نأكل السحور لان النبي عليه الصلاة والسلام يقول تسحروا فان في السحور بركة نعم  الا ما شاء الله لكن الا ما شاء الله قليل اذا اذا جلست على السحور تذكر اولا امر النبي عليه الصلاة والسلام في قوله تسحر

25
00:10:53.750 --> 00:11:16.000
ثانيا سنة انه هو نفسه صلى الله عليه وسلم يتسحر. فكأنه امامك يتسحر وانت تقتدي به ثالثا رجاء بركة هذا السحور لان النبي عليه الصلاة والسلام يقول فان في السحور بركة. هذي الامور الثلاث ما ندري هل نحن نشعر بها عند تناول السحور او

26
00:11:16.000 --> 00:11:38.000
او نأكل السحور بنية دنية لكن هي طيبة لكن دنية من اجل ان نستعين به على على الصوم اكثر الناس هكذا يريدون السحور. علشان يتقوىون على على الصوم. ولهذا اذا كان في ايام الصيف الشديد الحرارة الطويل

27
00:11:38.000 --> 00:11:58.450
ملأ بطنه من الماء حتى يكون كالقربة. من اجل ان من اجل ان لا الا يعطش. نعم لكن الانسان الموفق يلاحظ الامور الثلاثة التي ذكرناها وهذا يأتي بالتبعية في الافطار

28
00:11:58.600 --> 00:12:23.750
نتناول الفطار لان الطبيعة تقتضي ذلك وتطلبه فنأكله تمتعا وتلذذا لكن هل نحن نشعر لان الرسول عليه الصلاة والسلام يقول اذا افطر احدكم فليفطر على رطب فان لم يجد فعل تمر فان لم يجد فعلى ماء

29
00:12:24.100 --> 00:12:43.350
ان نشعر بهذا واننا نفطر امتثالا لامر الرسول عليه الصلاة والسلام او نشعر باننا نفطر ونبادر بالفطور رجاء الخير لان النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا يزال الناس بخير ما عجلوا

30
00:12:43.450 --> 00:13:10.450
الفطر احرص ان تكون مائدة الافطار عندك وقت الاذان لاجل ان تبادر لا يؤذن وانت بعيد عن الاكل ان ان اذن وانت بعيد عن الاكل ربما يفوتك الخير بادر بالاكل لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وفي الاثر ان الله تعالى يقول احب عبادي الي

31
00:13:10.750 --> 00:13:42.600
اعجله فطرا اذا شف العبادات عند الغافل عدا والعادات عند العاقل عبادات نعم. اه كلنا يلبس الثياب عند الصلاة. وعند الخروج الى السياب  هل نحن نشعر بلباسها عند الصلاة؟ اننا ممتثلون قول الله عز وجل يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل مسجد

32
00:13:42.600 --> 00:14:01.750
بدون زينة عندنا مثلا من عاداتنا اننا نغطي الرأس في الصلاة في الزينة. يعني الواحد منا يلبس غترة وشماغ فهل اذا اراد ان يصلي يحرص على لباس الغترة والشماغ وجميع اللباس

33
00:14:03.000 --> 00:14:21.000
ولا لا؟ نعم لان الله يقول خذوا زينتكم لكن لو كنا في بلد اعتادوا ان لا يلبسوا اللي يسهل الرأس فرأى كشف الرأس عندهم لا نقص فيها ولا ينقص صلاة شيئا لماذا

34
00:14:21.500 --> 00:14:48.300
لان الزينة لا تتناولها فالزينة في كل موضع بحسب. بنعم هذي ها لا المشلح الان بدأت تخلق بدأت تأخذ كان الناس بالاول يلبسون المشالح كثيرا وهم صغار ايضا واحد له ثلطعشر سنة اربعطعشر سنة

35
00:14:48.750 --> 00:15:07.700
ويرى ان هذا فخر الان صارت المسألة بالعكس تأتي المسجد كله ما تجد فيه الا ان وجدت واحد اثنين. وحتى ايضا نعم. الموجودين ايضا يلفتون النظر اي نعم على كل حال كل شيء بحسبه

36
00:15:07.950 --> 00:15:23.850
الخلاصة انه ينبغي اننا نختم هذا الشهر بكثر الاعمال الصالحة والرجوع الى الله وسؤال الله تعالى الثبات والقبول واغتنام الفرصة والله الموفق