﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:20.700
نعم. يقول فضيلة الشيخ املك اسهما في شركة ما وحصل لدي شك في ارباحها. وارغب في التخلص منها لذا قمت بعرضها للبيع فعرض علي فيها قيمة اعلى مما ساهمت بها. في بداية تأسيس الشركة. السؤال هو ما

2
00:00:20.700 --> 00:00:48.600
حكم هذه الزيادة على سعر السهم بعد البيع. ثانيا ما حكم الارباح المستمرة التي تدفع سنويا لكل سهم مبلغ معين من المال جزاك الله خيرا المساهمة في الشركات عموما من سلم منها فهو اسلم لدينه. لان هذه الشركات لا تخلو غالبا من الربا

3
00:00:49.200 --> 00:01:11.450
وجه ذلك انه سيتوفر عندها مال. هذا المال متوفر لا يمكن ان تدعه في الصناديق لا تحركه ستضعه في البنوك وتأخذ عليه ذبحا وربما تقصر النفقات عليها. فتأخذ من البنوك

4
00:01:12.100 --> 00:01:36.550
دراهم وتضيف اليه ربا فالسلامة من هذه الشركات اسلم اما اذا كان الانسان قد ساهم فنقول بيع الاسهم على وجه فيه الربح لا بأس به بعه ولو ربحت فيه فالربح لك

5
00:01:36.900 --> 00:01:59.000
اما الربح المستمر الذي يدفع للانسان كل سنة فهذا فيه تفصيل اذا كان اذا كانت الارباح في كشف يعني في ورقة مبينة يقال فيها هذا الربح من هذا العمل الفلاني هذا الربح من هذا العلم الفلاني هذا الربح فوائد بنكية

6
00:01:59.450 --> 00:02:21.250
فهنا اخرج الفوائد البنكية تصدق بها تخلصا منها والباقي لك واذا لم يكن هناك كشف يبين مصادر الارباح فان كنت لا تتيقن ان فيها ربا فانه لا يلزمك ان تخرج من الربح شيئا

7
00:02:21.950 --> 00:02:51.050
وان كنت تتيقن لكن لا تدري نسبته فاخرج النصف لا لك ولا ولا عليك. هذا هو التفصيل في الارباح السنوية نعم يقول فضيلة الشيخ تائب يريد النصيحة فيما مضى ويريد النصيحة لاخوانه. كنت في الماضي يقول كنت في الماضي

8
00:02:51.050 --> 00:03:11.050
استعمل العادة السرية ولم اكن اغتسل وكنت اصلي لاني جاهل بالحكم. فما حكم صلاتي في الماضي؟ وهل اعيدها؟ وكيف واحصي عددها. فضيلة الشيخ الان من الله علي بالهداية. وانا انصح جميع الشباب الذين وقعوا في مصيدة

9
00:03:11.050 --> 00:03:31.600
في مصيدة هذه العادة السيئة ان يتوبوا الى الله فانا لا زلت اعاني من اثارها فهي قد اثرت على جسمي واعظائي التناسلية التناسلية وكذلك شعوري بالذنب. اسأل الله ان ان يعفو عن الجميع انه سميع مجيب

10
00:03:32.200 --> 00:03:55.900
هذا السؤال سؤال ونصيحة جزاه الله خيرا. العادة السرية هي الاستمناء والذي يحمل عليها قوة الشهوة في الشباب لا يملك نفسه وهي محرمة على القول الراجح الذي هو مذهب الامام احمد بن حنبل رحمه الله

11
00:03:56.650 --> 00:04:20.750
ودليل تحريمها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم والقواعد العامة في الشريعة اما الكتاب فقوله تعالى والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم

12
00:04:20.750 --> 00:04:50.300
فانهم غير معلومين. فلم يستثني الا شيئين هما الازواج وملك اليمين اذا فنيل الشهوة في غير الازواج وملك اليمين ليس حفظا للفرج فيكون حراما اما من السنة فقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة

13
00:04:50.300 --> 00:05:12.400
فليتزوج فانه اغض للبصر واحسن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء ووجه الدلالة من الحديث ان ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لم يرشد الى الاستمناء

14
00:05:13.700 --> 00:05:37.400
ولو كان حلالا لارشد اليهم لانه ايسر على الانسان من الصوم ولانه ينال به شيئا من المتعة ولا يمكن ان يعدل النبي عليه الصلاة والسلام الى شيء اشق عن شيء اهون الا لان الاهون ليس بجائز

15
00:05:38.850 --> 00:06:01.700
واما القواعد العامة الشرعية التي تدل على تحريم العادة السرية فهي ما اشار اليه السائل من الاضرار العظيمة فهي تحدث اضرارا في الاعضاء التناسلية ونقصا في مادة الماء الذي يخلق منه الانسان

16
00:06:03.300 --> 00:06:31.550
وكذلك ربما تحدث خبالا في العقل  كما كما ذكره الاطباء وفيها يعني رسائل كتبت لبيان اضرارها وعلى الانسان ان يتصبر وان يصوم كما وجه النبي صلى الله عليه وسلم لذلك وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله

17
00:06:31.850 --> 00:06:52.000
اما كونه يستعملها فيما سبق وقد من الله عليه بالهداية فاني ابشره وابشر السامعين بان من تاب من الذنب فكمن لا ذنب له. قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله

18
00:06:52.000 --> 00:07:15.200
الله يغفر الذنوب جميعا هذه الاية نزلت في التائبين واما كونه لا يغتسل منها وقد صلى صلوات كثيرة فاذا كان يجهل انه ان الغسل واجب منها ولم يطرأ على باله انه واجب

19
00:07:16.700 --> 00:07:40.500
ولم يحدث نفسه بذلك يوما من الايام ولم يسمع احدا يقول انه واجب فان القول الراجح انه لا يلزمه القضاء لان الشرائع لا تلزم قبل قبل العلم ولهذا لم يأمر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم

20
00:07:40.600 --> 00:07:57.850
الرجل الذي كان لا يطمئن في صلاته ولا يعرف الا هذه الصلاة التي ليس فيها طمأنينة لم لم يأمره باعادة ما مضى وانما امرهم في اعادة ما حضر ما كان حاضرا

21
00:07:59.400 --> 00:08:21.950
وايضا سألته امرأة قالت يا رسول الله اني استحار حيضة شديدة تمنعني الصلاة  وكان مستحاضة فامرها النبي عليه الصلاة والسلام ان ترجع الى عادتها ولم يأمرها بقضاء ما ما كانت تتركه من الصلوات

22
00:08:22.250 --> 00:08:45.300
وهذه القاعدة قاعدة شرعية ان الانسان اذا كان جاهلا جهلا يعذر به فانه لازمه قضاء ما تركه من العبادات نعم. يقول فضيلة الشيخ اشرت في في اللقاء السابق انه يجوز دفع الزكاة للشغالات المسلمات في المنازل

23
00:08:45.300 --> 00:09:11.700
هل يصح لنا شراء حاجتها من الزكاة التي دفعناها لها؟ علما باننا بان الذي دفع الزكاة واحدة من الذين تعيش معهم هذه الشغالة. كذلك العمال الذين عند الانسان هل يجوز له ان ان يشتري لهم من الزكاة كسوة وغيرها وينويها من الزكاة ام ماذا

24
00:09:11.800 --> 00:09:33.800
لا يجوز ان نعطي الفقير ما يحتاجه من دراهم الزكاة يعني مثلا اذا كان عنده مئة ريال زكاة لا يجوز ان يشتري للفقير فيها طعاما او كسوة او دواء بل يعطيها الفقير وهو يتصرف فيها

25
00:09:34.150 --> 00:09:53.700
لان الدفع من اجل الفقر لابد فيه من التمليك لقول الله تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين وعلى هذا فلا يجوز للانسان اذا اراد ان يعطي الشكالة من الزكاة ان يشتري لها ان يشتري لها بذلك حاجة

26
00:09:54.100 --> 00:10:21.000
فليعطيها اياها وتتصرف فيها كما شاءت وكذلك العمال وكذلك الفقراء الاجانب الذين ليسوا في البيت لا يجوز ان يشتري لهم حاجة بل يعطيهم الزكاة وهم يتصرفون فيها طيب يا شيخ يسار الشخص لا بأس لكن اعطيت الدراهم عطيته الدراهم وهو بيشتري حاجة معينة لا بأس

27
00:10:21.000 --> 00:10:37.600
ما في مانع المهم بس تعطيه الدراهم بس حتى مثلا لو قال لك انا احتاج كذا وكذا كان عندك زكاة؟ اشتر لي من زكاة اشتر لي بزكاتك هذا الشيء اللي احتاجه

28
00:10:37.950 --> 00:11:02.150
فلا بأس ان يشتريه لانه صار وكيلا له نعم يقول فضيلة الشيخ ما رأي فضيلتكم ونحن نستقبل العشر الاواخر من رمضان ما يصنعه كثير او ما يصنعه بعض الناس فانهم يجعلون نهار نهار العشر الاواخر نوما. ايش؟ ويجعلونها

29
00:11:02.150 --> 00:11:27.250
والحزن ينامون يعني. نعم يجعلون نهارها نوما لكي يتسنى لهم الاجتهاد في قيام لياليها. وخصوصا في هذه الليالي التي هي التي فيها الليل فلكي يتقووا على ذلك يجعلون انها ينامون اكثر النهار. هل يخالف ذلك سنة

30
00:11:27.250 --> 00:11:53.100
الله للناس بقوله تعالى وجعلنا الليل لباسا والنهار معاشا وهل يؤجرون على هذا ولو طال مع انهم مع انهم ربما ناموا اكثر النهار الذين يقومون في الليل وينامون في النهار عن الفرائض لا شك انهم مخطئون

31
00:11:53.550 --> 00:12:12.050
الفرائض اهم واما الذين يقولون في الليل وينامون في النهار لكن لا يقصرون في الفرائض فلا حرج عليهم في ذلك. لكن لا ينبغي للانسان ان يستوعب وقته بالنوم لان هذه ايام معدودة. عشرة ايام

32
00:12:12.050 --> 00:12:41.100
بل الاولى ان يحيي الليل بالعبادة والصلاة والقراءة وكذلك النهار حتى كان بعض السلف يجعل نهارها كليلها في الاجتهاد بالعبادة  لكن قد يكون بعض الناس لا يتحمل ان يقتصر على ساعات قليلة في منامه فاذا استعان على ذلك اي على

33
00:12:41.650 --> 00:13:02.500
اي التهجد بنوم من النهار فلا حرج فيه بشرط ان لا يضيع الواجب نعم يقول فضيلة الشيخ لدرجة بعض الاسواق العامة في مناسبات خاصة كشهر رمضان عن الاعلان عن جوائز كبيرة سيارات آآ

34
00:13:02.950 --> 00:13:22.950
وخلافها للمشترين على ان يتم على ذلك قرعة سحب على هذه الجوائز. واختلف البعض في حكم هذه الجوائز ما بين قائل يقول هي من هي من الامار والاخر يقول بانها جائزة وكل يجتهد بعضهم يجتهد بمقتضى

35
00:13:22.950 --> 00:13:49.150
ما سأل وبعضهم يجتهد بما قرأ فنرجو من فضيلتكم تبين حكم ذلك وبيان حكم اولئك الذين ينقلون الذين ينقلون الفتوى الذين ينقلون الفتوى من كتب او غيرها او يتعصبون لرأي فلان وفلان. نرجوا الافادة

36
00:13:50.150 --> 00:14:14.350
الجوائز التي توضع في رمضان او في او في غير رمضان ان كانت القيمة قيمة قيمة السلعة تزاد بسبب الجائزة فهذا حرام  مثلا هذي السلعة تساوي في السوق عشرة والذي اخرج جائزة

37
00:14:14.550 --> 00:14:36.550
جعلها باثني عشر فهذا حرام. لماذا؟ لان المشتري سيزيد عليه الثمن وقد وقد ينجح في المسابقة وقد لا ينجح ان نجح في المسابقة اخذ اكثر مما زاد عليه في الزمن

38
00:14:37.050 --> 00:14:59.900
وان لم ينجح صار خاسرا. والمعاملة اذا كانت دائرة بين الغنم والغرم صارت من القمار والميت فتكون حراما اما اذا كانت السلعة التي تباع عند الذي وضع الجائزة تباع بسعرها في السوق

39
00:15:00.500 --> 00:15:18.650
فهذه لا بأس بها لان المشتري لها اما سالم واما واما غانم. يعني اما ان يحصل على الجائزة واما ان يسلم لانه ما زاد الثمن لكن هذا يخشى منه مسألة ثانية

40
00:15:18.900 --> 00:15:38.750
يخشى ان المشتري يشتري هذه الحاجة وهو غير محتاج اليها لكن من اجل تحري هذه الجائزة وبهذا يكون قد اضاع ما له والنبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام نهى عن اضاعة المال

41
00:15:38.800 --> 00:16:07.150
فمن الذي يخاطب في هذه الحال؟ اهو صاحب الجائزة ام المشتري نعم المخاطب المشتري اما في الصورة الاولى زيد فيها الثمن فيخاطب الطرفان. اما في هذا فيخاطب المسلم يقال لا بأس ان تشتري ممن وضع جائزة لكن بشرط ان تشتري ما تحتاجه. اما ان تشتري ما لا تحتاجه لعلك

42
00:16:07.150 --> 00:16:27.150
تنجح في هذه المسابقة فهذا من باب اضاعة المال وقد بلغني ان بعض الناس يشتري علب الحليب التي عليها الجائزة ويريقها في الاسواق او في اي مكان يشتري علبة الفكة ما وجد فيها الا رقم الجائزة

43
00:16:27.850 --> 00:16:51.400
يريق الحليب يشتري علبة ثانية وهكذا ربما يشتري عشرين علبة وهو لا يحتاج ولو واحدة هذا فساد للمال واضاعة واضاعة المال بعض الناس يقول هذه الجوائز حرام بكل حال سواء اشتملت على اضاءة المال او على القمار والميسر او لا

44
00:16:51.450 --> 00:17:20.200
لان فيها تضييقا على الاخرين يعني مثل صاحب الدكان الذي وضع هذه الجائزة يأتي الناس اليه يشترون منه ويدعون الاخرين. وهذا اضرار بهم. فنقول هذا صحيح ولكن على المسؤولين عن البلد ان يتدخلوا في هذا. يعني بمعنى انه على المسؤولين المراقبين

45
00:17:20.200 --> 00:17:43.100
ان يتدخلوا في هذا واذا رأوا هذا ان هذا الانسان حجب الناس عن غيره بما وضع من الجائزة فلهم ان يمنعوه لكن بالنسبة له هو لا بأس ان يضعها اذا لم يقصد الاظهار بالاخرين. لانه سيقول انا وضعت جائزة قدرها الف ريال

46
00:17:43.300 --> 00:18:03.300
لماذا لا يضعون مثلي جائزة قطرها الف ريال او اقل او اكثر. ما منعتم فاذا كان لم يقصد اضرار الاخرين فلا فهو بالنسبة له ليس بعمله شيء لكن على المراقبين مراقب الاسواق الذين يقامون من جهد الدولة

47
00:18:03.300 --> 00:18:10.200
اذا رأوا في هذا مضرة على الاخرين ان يمنعوا هذا. نعم