﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:16.850
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين يقول الحق وهو وهو خير الفاصلين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:16.950 --> 00:00:33.400
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فارحب بالاخوة جميعا على هذه الزيارة بسم الله وتيسر الله جل وعلا

3
00:00:33.550 --> 00:01:00.550
ان ينفعني واياكم بها  ثم ان تواصل الاحداث نواصل طلبة العلم فيما بينهم هذا من اهم مهمات و طلاب العلم سواء اكانوا كبارا ان كانوا متوسطين ام صغار في العلم

4
00:01:00.800 --> 00:01:24.750
بعضهم يحتاج الى بعض فالعالم او طالب العلم قديم يحتاج الى طلبة العلم الصغار ويحتاج الى اخوانه كثيرا لانه بهم يحصل له الرغبة في الخير والاقدام عليه والقوة في ذلك

5
00:01:25.050 --> 00:01:46.700
الى حصل تواصل فيما بيننا وبين العلماء او فيما بيننا وبين طلبة العلم الكبار فاننا نرجو ان ننتفع ونرجو ان ينتفعوا هم ايضا بما يحصل لهم من الحسنات والخير وتكثيف العلم والدعوة والاصلاح

6
00:01:46.900 --> 00:02:13.100
و نشر الهدى في الناس وهذا له سبب وهو انه بالعمل يكثر العمل وبالكسل يزداد الفقر وهذا سبب رتب في الحساب انه اذا عمل زياد عمله واذا ركن الى القفل

7
00:02:13.450 --> 00:02:33.200
عبادة كفله ولعل هذا يؤخذ ايضا من قول الله جل وعلا والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم ويؤخذ ايضا من قول الله جل وعلا والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين

8
00:02:34.100 --> 00:03:03.700
ويؤخذ ايضا من قول الله جل وعلا  الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون وكذلك الايات لازدياد الايمان  وهي معروفة بعدد من السور واستاذة وفي السنة ايضا من هذا كثير

9
00:03:04.150 --> 00:03:20.350
في الدلالة على هذا الاصل العظيم وهو انه بالعمل يهدى المرء الى ابواب من الخيرات ما كان يحسب لها حسابا النشاط في الخير والاقبال عليه والمسارعة فيه. هذا يفتح ابواب الخيرات

10
00:03:20.800 --> 00:03:41.250
للباذل والمبذول له والمرض باخوانه لا بنفسه بعد الله جل وعلا وخاصة في الازمنة التي تكثر فيها الفتن فيزداد فيها الشر والملاحظة اليوم هذه الكلمة عفوية وقصيرة والملاحظة اليوم اننا

11
00:03:41.700 --> 00:04:03.800
ضعفنا في مجال الدعوة وقد يظن عند بعض الناس ان الانتساب الى منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم يعني العلم فقط ولا يعني الدعوة والبذل في سبيل ذلك وهذا من الخطأ الكبير على

12
00:04:04.100 --> 00:04:24.650
منهج السلف الصالح رظوان الله عليهم  لهذا قال الامام المصلح الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى واجل له المثوبة في اول كتاب ثلاثة الاصول تعلم رحمك الله انه يجب علينا تعلم اربع مسائل

13
00:04:25.600 --> 00:04:44.900
وهذه المسائل هي المذكورة في سورة العصر العلم والعمل والدعوة اليه والصبر على الا فيه فهذه من ضروريات كل منتسب الى العلم ان ان يعلم ان هذه واجبة عليه وانه لا تجب الواحدة

14
00:04:45.150 --> 00:05:28.800
قبل دول الاخرى بل الجميع واجب العلم وعمل ودعوة و الصبر  اما العلم فهو معروف واما العمل فانه الهدى والصلاح في المرئ في ذات نفسه     عليكم السلام روحوا على البلاط

15
00:05:29.150 --> 00:05:50.900
وهذه المسائل الاربع العلم والعمل والدعوة والصبر من اهم المهمات على متبع سبيل السلف رضوان الله عليهم فانك ترى ان هذه يجب تعلمها ويجب العمل بها  يجب تعلم العلم والعمل به والدعوة اليه

16
00:05:51.000 --> 00:06:10.000
مثل حظ اما انه قال والدعوة اليه لان الدعوة تكون الى العلم والعلم كما هو معلوم مجزأ ليس العلم مرتبة واحدة. وانما العلم مراتب كثيرة فما علمت من العلم يجب عليك ان تعمل به

17
00:06:10.300 --> 00:06:28.300
ثم ان تدعو اليه اذا كان ذلك العلم واجب واذا كان ذلك العلم مستحبا فانها يجب عليك ان تعمل يستحب لك ان تعمل به وان تدعو اليه المقصود من هذا ان

18
00:06:29.200 --> 00:06:53.650
الناس اليوم خاصة المنتسبين لطلب العلم والحرص عليه. اوصلوا جانب الدعوة ونشر العلم في من حولهم وفي من يلقون. وتكثير موعد اهل الحق والايمان وهذا لا شك مما يرغب عنه ولا ينبغي بل لا يسوغ ان نبقى على هذه الحالة. نلحظ انه ليس تم

19
00:06:53.650 --> 00:07:17.150
في ايه في صفوف طلبة العلم والمهتمين النهج الصحيح انما فيه ازدياد محدود وانما في سنوات مضت نرى ان الانتشار اكثر وهذا سببه الله في فهم منهج السلف. منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم هو اولى المناهج في الجهاد والدعوة

20
00:07:17.250 --> 00:07:34.200
لكنه جهاز ودعوة منضبطة ولا يفهم من الانضباط انه ليس ثمة جهاد ولا دعوة ولا امر بالمعروف ولا نهي عن المنكر. بل اننا نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر وندعو الى الله جل وعلا على طريقة سلفنا الصالح ونمضي في ذلك ونجتهد

21
00:07:34.500 --> 00:07:55.100
ثمان الدعوة مراكز كلما كانت المصلحة اكثر كلما كان الاجر اكثر كما هو معلوم في القواعد الشرعية قاعة الفقهية فان العمل اذا نازعه عمل اخر فما كانت المصلحة الشرعية فيه اكثر

22
00:07:55.200 --> 00:08:20.300
كان الاجر فيه اكثر. ثم ان تحدد هذا بحسب ما تراه من الاحوال وما يزدحم عليك من انواع العمل الصالح لهذا  وجب علينا التواصي بالحق والتواصي بالصبر ووجب علينا ان نعلم وان ان نتعلم ثم نعلم. وجب علينا ان نعمل

23
00:08:20.550 --> 00:08:47.450
كما قال الله جل وعلا والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات فتواصوا بالحق يتواصى بالصبر  الصبر المأمور به فالواجب في هذا المقام نفتقده الا من رحم الله جل وعلا

24
00:08:48.100 --> 00:09:10.250
ذلك ان الصبر وذلك ان الصبر من من الواجبات التي يحتاجها الداعية اكثر من غيرها وذلك لانه قد يظن انه بالعمل ادى الواجب عليه في بعض ما ادى ولكن تكون الواجبات كثيرة

25
00:09:10.400 --> 00:09:28.500
فيأتي ويقول هذا يقوم به غيري. هذا لا يكون فلا فيه الا بالصبر ايضا اذا رجعت الى الثلاثة التي قبله فان العلم يحتاج الى صبر. والعمل يحتاج الى صبر والدعوة تحتاج الى صبر

26
00:09:29.050 --> 00:09:48.450
والصبر في نص هذه الاشياء وكذلك فيما تؤول اليه. يعني ان مرحلية الدعوة مثلا هذه تحتاج الى صبر وانظر الى نوح عليه السلام كم مكث في قومه فهو يدعوهم الى ترك ود وسواع ويغوث ويعوق ونصره

27
00:09:48.800 --> 00:10:04.200
وهذه كانت دعوة نوح عليه السلام وانظر الى نبينا محمد عليه الصلاة والسلام كما كثف في قومه من السنين القليلة ثم حصل له من الخير بفظل الله جل وعلا ما حصل

28
00:10:04.600 --> 00:10:28.300
فدل على ان هذين الرسولين اول الرسل واخر الرسل واول اولي العزم واخر اولي العزم ان العزم هو الصبر لا تنافي فيها في طول المدة وقصرها وانما الصبر على ما يكون من

29
00:10:28.500 --> 00:10:46.200
تحمل ما تكون فيه مرحلة الدعوة التي تمر بها فهذا هو سبب انحراف كثير من الشباب عن منهج السلف الصالح منهج السلف الصالح قد يظن انه نظري وقد يقال هو بطيء

30
00:10:46.500 --> 00:11:03.950
وقد يقال انما هو في ناحية العلم فقط واشباه هذه الدعاوى بسبب هذه المقالات عدم الصدقة لانك تجد ان كثيرين اخذوا منهج السلف ثم لم يصبروا عليه فتركوه الى غيره. ظنا ان ذلك

31
00:11:04.100 --> 00:11:21.700
المنهج الاخر سيكون فيه النجاة او سيكون يحصل به المقصود فهم لم يفطروا واذا فات الصبر فات الخير كله لان الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد وقد قال جل وعلا واصبروا ان الله

32
00:11:21.800 --> 00:11:42.800
مع الصابرين الامر بوجوب الصبر بانواعه ثم قال ان الله نهى الصابرين يعني معهم بتأييده وتوفيقه على الماهية الخاصة لقوله ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. هذه المعية الخاصة يعني معية التأييد والتوفيق والالهاف

33
00:11:45.400 --> 00:12:02.650
النصر والتثبيت هذه لاهل الثورة كذلك قال جل وعلا لنبيه عليه الصلاة والسلام فاصبر ان وعد الله حق ولا يستخف انك الذين لا يوقنون وقال وصف وما صبرك الا بالله

34
00:12:02.850 --> 00:12:21.550
ولا تحزن عليهم ولا تكفي ضيفا مما يمكرون وذكر القبر في القرآن في اكثر من ثلاثين موضعا الامر بالصبر الامر بالصبر وذكر فضل الصابرين ومنزلته في الدنيا وفي الاخرة الى اخر ذلك. وهذا يدل على عظم هذا الجانب

35
00:12:21.850 --> 00:12:40.600
فمن المهمات لسالك منهج السلف الصالح ان يطبق هذه الاربع العلم والعمل والدعوة اليه يعني الى ما دل عليه العلم والصبر. وان يكون صابرا في الجميع. واذا لم يصبر سيذهب عن المنهج الثلاث. لان هذا المنهج

36
00:12:41.000 --> 00:13:07.600
على ما وجب شرعا وهذا وما وجب شرعا يخالف الاهواء وقد يكون من الاهواء ما فيه عجلة واستعجال المقصود من هذا التأكيد على نشر الدعوة وعلى الصبر على الاذى الصبر على ما ينالك من المكاره الصبر على الثبات على هذا المبدأ على هذا المبدأ الصبر على القناعة بهذا الحق

37
00:13:08.050 --> 00:13:23.400
قد تقل حصل وحصل والشر يزداد ويزداد ويزداد ثم انت لم تبرح مكانك فتظن ان الخير في غيره لان هذا لم تحقق به نتيجة. وفي الواقع ان ذلك من جهة عدم الصبر على امر الله جل وعلا وعلى

38
00:13:23.650 --> 00:13:41.350
التي الله جل وعلا في ملكوته نوح عليه السلام صبر الف سنة الا خمسين عام. فلو صبرت مثلها لم تكن الا مقتفيا لاثر الرسل. المهم ان تعمل على وصف الامر

39
00:13:41.500 --> 00:13:55.800
حصل ما تريد او لم تحصل هذا ليس ليس من شأنك لان الله جل وعلا قال لنبيه ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء. مع قوله وانك لتهدي الى صراط مستقيم

40
00:13:55.800 --> 00:14:18.750
هداية الدلالة والارشاد تمشي بها ولكن ليس عليك هداهم فكونهم يحصل لهم ذلك هذا ليس اليك وقد بلغ بالنبي صلى الله عليه وسلم مبلغا عظيما الا يؤمن الناس فقال جل وعلا في وصف ذلك فلعلك باخر نفسك على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا

41
00:14:19.000 --> 00:14:43.850
فدلت الاية على مقامين الاول ان حفل النفس بالحزن والحسرة واشبه ذلك وهو المراد بقوله باخر يعني قاتل نفسك على اثارهم هذا كان من ما يعرض لصفوة الخلق الله جل وعلا

42
00:14:44.250 --> 00:15:04.650
عاتب نبيه على ذلك و الثاني قوله جل وعلا ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا. وهذا يدل على ان قتل النفس على عدم الايمان وليس على تحقيق ما تريد من من امور ومطامع

43
00:15:04.900 --> 00:15:27.700
ما مما يكون من اقبال الجماهير او آآ اصلاح الدول او ما اشبه ذلك. المقصود الايمان. التوجه الى الايمان نفسه. فلعلك باقم على اثارهم ان لم يؤمنوا بهذا الحديث ابدا. ولهذا من سنن السلف الصالح رضوان الله عليهم في دعوتهم. وهذا

44
00:15:27.700 --> 00:15:47.350
المصطفى صلى الله عليه وسلم ان الدعوة تكون في القاعدة قبل الرأس دعوة تكون بالقاعدة قبل الرأس ويخاطب الرأس كما تخاطب القاعدة ولا يركز على الكبار وعلى الولاة وعلى هذا بالتوجيه لهم بكل شيء والفرق

45
00:15:47.450 --> 00:16:06.250
القاعدة العريضة في تحقيق الايمان الذي هو اخلاص الدين لله والسلاح الرسل  اذا نخلص اخيرا الى ان السعي في تحقيق منهج السلف الصالح يحتاج منا الى بذل اكثر في العلم والتعلم

46
00:16:06.300 --> 00:16:23.550
بذل اكثر في الهمل والاستقامة والهداية وبذل اكثر في الدعوة التي ارى وقد اكون مخطئا انها ظهقت في الفترة الاخيرة بعدم فهم منهج السلف الصالح في ذلك واخيرا في الصبر في هذا كله وبالصبر

47
00:16:23.550 --> 00:16:41.250
اذا حقق المقاصد ان شاء الله تعالى هذه كلمات موجزة لعله ان يكون ان يكون بها فتحا لابواب انتم اعلم بها من واسأل الله لي ولكم العفو والعافية وصلى الله وسلم على نبينا

48
00:16:42.400 --> 00:17:27.150
العلم واليقين كذلك بين الاقتياد والحضور شروط لا اله الا الله  السبعة هذه يخطئ كثيرون في فهمها وسبب الخطأ بعده الى جهتين الجهة الاولى انهم لم يرعوا تفسير العلماء لها

49
00:17:27.600 --> 00:17:47.550
الى العلماء فسروها بضدها فقالوا في العلم المنافي للجهل وقالوا في اليقين المنافي ليه الشبكة والرئيس وقالوا في الانقياد المنافي لكذا وقالوا في الاخلاص المنافي لك. فاذا تفسير هذه الشروط

50
00:17:47.750 --> 00:18:07.850
راجع الى ما نفي وكما تعلم ان المنفي قد يكون من جهة القول وقد يكون دلالة عليه وقد يكون من جهة العمل سيرجع الامر الى ان دلالة العلم تكون في القول او بالعمل

51
00:18:08.000 --> 00:18:27.600
فاذا العلم واليقين تأخذ الفرق فيما بينهما لا بتعريف العلم ولا بتعريف اليقين. وانما بضدها ولهذا العلماء فسروها بضدها قال العلم المنافي لكذا اليقين المنافي لكذا اذا عرفت الظد وجدت ان الاصداد المذكورة متناسية لا تشتبه

52
00:18:28.050 --> 00:18:52.200
فالريب ليس هو الجهل والشرك ليس هو او الشرك ليس هو عدم الانقياد او اه عدم الالتزام وهكذا هذه جهة والجهة الثانية انهم ظنوا ان علماء الدعوة لما وضعوا هذه الشروط

53
00:18:52.500 --> 00:19:14.050
انهم وضعوها خارج عن منهج السلف الصالح في العقيدة وفي التكفير وفي مسائل الايمان فاخرجوها عن قواعد السلف في التكفير والايمان والاسمى والاحكام الى اخره. فطبقوها بنفسها دون رعاية لقواعد السلف الصالح. فحصل الخلط

54
00:19:14.500 --> 00:19:33.050
الكبير وحصل التعدي وعدم فهم الدعوة. فكثير من الجماعات التي تميل الى التكفير على غير هدى هذه تتجه الى شروط لا اله الا الله ويطبقونها غلطا على الافراد او على الجماعات

55
00:19:33.200 --> 00:19:52.750
وهذا الغلط راجع الى جهتين عدم معرفة المنفي وعدم معرفة قواعد السلف الصالح التي تطبق عليها هذه وكما هو معلوم ان كلمة لا اله الا الله كلمة التوحيد هذه او الشهادتان جميعا

56
00:19:52.950 --> 00:20:14.100
قالوا لا تنفعوا قائلها الا بسبعة شروط وهذا يعني به الدخول في الدين والدخول في الدين لا يتم الا بهذه الصفحة لكن الخروج منه مرجع فيه الى قواعد السلف الصالح وهو انه لا يخرج منه الا بيقين يدفع

57
00:20:14.400 --> 00:20:31.450
اليقين الاول وهو تحقق هذه الشروط. فمن ثبت في حقه الاسلام بقول لا اله الا الله مجتمعة هذه شروط فيه في زمن من عمره بعد البلوغ او حتى قبل البلوغ اذا كان

58
00:20:32.400 --> 00:20:56.750
مسلما او في دار الاسلام فان هذا يثبت في حقه ذلك ولا ينتقل عنه الا بامر مكفر على ما قرره اهل العلم كذا هنا المنفيات العامة قد تأتي وتقول لهم ما معنى لا اله الا الله

59
00:20:56.950 --> 00:21:20.300
فلا يجيب بمعناها الصحيح هذا اذا كان انه عرفها في يوم من حمره علمها  تيقن منها وليس في قلبه ريب وكان مخلصا ومنقادة لها فانه بذلك يحصل له تحقيق هذه الشهادة

60
00:21:22.250 --> 00:21:46.000
فاذا حصل له ذلك فننظر الى عمله لا الى قوله لان القول يحتاج الى لاصحاب العلم العلم اللفظي والشهادتان يكفي فيها العمل لمن علمها بلفظها في زمن من عمره. يعني واحد في اول عمر تعلم معنى الشهادتين وتلفظ بها وعرف المعنى وفهمها. ثم بعد مدة نسيت

61
00:21:46.000 --> 00:21:59.600
هي ما درت وما علم لكن عمله على التوحيد ما خالف ذلك الاول فهذا قد تحققت فيه الشروط وما خالفها ولو كان قال لا ادري ما معناها انا نسيت درست لها ولكن نسيت او اجاب غلطه

62
00:21:59.650 --> 00:22:13.800
او ما اشبه ذلك. فاذا العلم المقصود به ان يعلمها في عمره مرة ثم لا يأتي بما يناقضها من جهة القول او العمل ولا يعني ان يستصحب العلم اللفظي بها

63
00:22:14.500 --> 00:22:30.600
فائمة الدعوة رحمهم الله لما اشترطوا ذكروا هذه الشروط وجمعوها من كلام اهل العلم بالتفسير والفقه وما جاء في السنة فهي واضحة بينة تفهم على ضوء ما ذكرت اولا تفسيرها بالمنافي

64
00:22:30.850 --> 00:22:52.150
وهذا المنافي قد تستدل عليه بالقول قد تستدل عليه بالعمل يعني من جهة اسبات الاصل يعني انتقاء الجهل يقوم بالقول فان لم يكن قول بالعمل ما لم يأتي بما يبالي. انتفاء الريب يكون بالقول فان لم يكن بالقول فيكون بالعمل. وعلى هذا نفهم طريقة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في دعوته

65
00:22:52.150 --> 00:23:10.250
اما الثاني الجهة الثانية اننا نأخذ بشروط لا اله الا الله وما شابه ذلك مما قاله ائمة الدعوة رحمهم الله على ما قرره ائمة سلفنا الصالح في العقيدة وهكذا كان علماؤنا ولا يزالون على هذا لكن الاتجاهات اللي اخذت

66
00:23:10.500 --> 00:23:42.200
هذه الشروط دون معرفة للدعوة ظنوا انها بمعزل عن العقيدة بقية العقيدة هذا لا شك انه قلق كبير نعم  هنا هنا يا على  احسنت ندخل الداخل ها اكيد؟ في مكانها في مكان. في مكان تحت

67
00:23:43.000 --> 00:24:42.600
حياك الله كيف الحال  لا طبعا  الله على الاسئلة منك ولا من المجموعة طيب ايه تفضل    رده ايش  ايه  نعم او عن الرد  وعدم الالتزام بمعنى ان يرد الحكم او يرد ما دلت عليه الشهادة من التوحيد

68
00:24:43.750 --> 00:25:02.700
يرد على الحكم يقول لا هذا ليس ليس معنى حضرت لها يعني رد دلالة الشهادة على التوحيد لان الترك فقد يكون مع الاقرار بالمعنى لكن يترك ما دلت عليه كحال بعض العلماء المسجونين

69
00:25:02.800 --> 00:25:43.700
الذين يعلمون معناها ولكن يتركون ما دلت عليه اما كبرا واما اباء واما خشية من قيل وقال في اكوام     زيارة قبره ايه  اما اه الذهبي رحمه الله تعالى فهو في توحيد العبادة

70
00:25:44.500 --> 00:26:02.100
جيد على طريقة شيخ الاسلام ابن تيمية وفي الاسماء والصفات وعقائد السلف في الايمان والقدر وغيره فهو كذلك على عقيدة السلف الصالح وله في ذلك مؤلفات كثيرة فالغلو الاربعين وما اشبه هللة

71
00:26:02.750 --> 00:26:20.750
واما في وسائل الشرك فانه حصل له آآ عدم تحرير فيها رحمه الله خاصة في كتابه الاخير هذا السير الذي الفه بعد زمن شيخ الاسلام ابن تيمية بعد وفاة شيخ الاسلام بعشر سنين

72
00:26:21.750 --> 00:26:42.400
فعنده كثير من العبارات التي فيها تساهل بوسائل الشرك لا الدعاء عند القبور والصلاة عندها والتبرك برؤية الصالحين او التبرك الدعاء عند اهل القبور او في الاماكن في المشاهد او اشبه ذلك

73
00:26:42.450 --> 00:27:09.350
عنده تساهل في هذا اه راجع الى عدم تحريره مسألة الوفاء لو فضلت اشتغلت التبرك هو طلب الخير وثبات مأخوذ من البركة التي هي مكان مجتمع الماء فالبركة عند عند العرب

74
00:27:09.550 --> 00:27:29.050
مهمة انهم يشتقون منها وترد اليها الابل والمواشي فاذا اذا استقرت في هذا المكان وسميت بركة فدام عندهم خير اشهر و البركة من الله جل وعلا هو هو جل وعلا الذي يبارك وحده

75
00:27:29.200 --> 00:27:48.750
واما الناس والمخلوقات فلا تبارك. لانها لا تستطيع ان تمنح ثوابت ثوابت ان تمنح ثبات الخير والدوام الخير ولهذا قال جل وعلا في وصف ذاته العلية تبارك الذي نزل الفرقان على عبده تبارك الذي بيده الملك

76
00:27:48.900 --> 00:28:09.650
بان البركة وصف ملازم في ان كثرة الخيط هذا وصف ملازم للرب جل وعلا واثباته وادامته لانها نوع من خلقه جل وعلا. وهو جل وعلا الذي يبارك على الافراد كقوله جل وعلا وباركنا عليه

77
00:28:09.800 --> 00:28:31.350
وعلى اسحاق وهو المبارك جل وعلا في الامكنة كما قال جل وعلا الذي باركناه حوله سبحان الذي اسرع بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله وهو جل وعلا الذي يجعل بعض مخلوقاته مبارك

78
00:28:31.900 --> 00:28:57.000
كقوله جل وعلا في الماء ونزلنا من السماء ماء مباركة فانبتنا به جنات وحب الحصير فهو مبارك في جاء لله جل وعلا له  مباركة هو سبحانه الذي يبارك والبشر  تحسن فيهم البركة

79
00:28:57.800 --> 00:29:20.250
وهذه البركة في البشر هي بسبب الايمان بسبب ما عندهم من الايمان والبركة منقسمة الى قسمين بركة ذات وبركة عمل اما بركة الذات لان رؤية في ان مس مس الجسم

80
00:29:20.350 --> 00:29:41.650
يحدث للانسان منه خير نفس الشهر البساط العرق الى اخره. فهذه انما هي للانبياء ولم ولم يدل دليل على تجاوز الانبياء في ذلك فهذا مجمع عليه على الاجماع على ذلك الشاطبي وجماعة وهو المعروف من

81
00:29:42.400 --> 00:30:00.250
هذه السلف الصالح رظوان الله عنهم كما احد من الصحابة تجاوز في غير النبي عليه الصلاة والسلام الحدث المعلوم به في التبرك بالمال. وانما تبركوا بذات النبي صلى الله عليه وسلم بعرقه بشعره

82
00:30:00.450 --> 00:30:22.450
الى اخره. واما ابو بكر فلم يتبرك بذاته وعمر لم يتبرك بذاته كما قال الشاطبي في اثناء كلام له في الاعتصام قال وهذه البركة بسبب الايمان ولكن نازعنا في ذلك او قال

83
00:30:22.850 --> 00:30:43.700
يشكل على ذلك امر مقطوع به في متنه مشكل في تنزيله وهو ان الصحابة لم يفعلوا بابي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما فعلوا به بنبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعلوا بعمر مثل ما فعلوا ولم يفعلوا بعثمان ولم يفعلوا بعلي مثل ما فعلوا

84
00:30:43.700 --> 00:30:58.450
النبي عليه الصلاة والسلام في تبركهم بذاته وفي اجزاء بدنه. فدل هذا على ان هؤلاء الذين اجمع اهل السنة على انهم افضل هذه الامة دل هذا على امر قطعي وهو ان التبرك بالذات ليس الى

85
00:30:58.550 --> 00:31:18.250
غير الانبياء عليهم الصلاة والسلام  اما القسم الثاني فهو بركة العمل وهذا ثابت لكل مسلم وكل مسلم ومؤمن له بركة بسبب عمله الصالح بقدر ما عنده من العمل يدل على هذا ما رواه البخاري في الصحيح

86
00:31:18.300 --> 00:31:34.500
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من الشجر شجرة بركتها كبركة المسلم في حديث ابن عمر المعروف قال فوقع الناس في شجرة وادي هذا لفظ في بعض الروايات اه المواضع في الصحيح

87
00:31:35.900 --> 00:31:54.200
قال ايضا اسيد بن حضير لعائشة ما هذه باول بركتكم يا ال ابي بكر يعني بركة ايمانكم وعملكم لانه نزل التخفيف عن الامة بسبب لا يعني عقد وتأخر عادي فاذا بركة العمل هذي للجميع

88
00:31:54.650 --> 00:32:12.650
فاذا قيل مثلا هذه زيارة مباركة وحصل لنا بركة في هذه الزيارة يعني ان هذه الزيارة عمل صالح امل من الاعمال التي يرجى ثوابها. وكل عمل يرجى ثوابه فهو من البركة من بركة المؤمن وعمله

89
00:32:12.900 --> 00:32:25.400
كذلك رؤية العالم رؤية الصالح تحدث للمرأة بها بركة لانه يتذكر الله جل وعلا ويتذكر ما يجب عليه من الايمان وما يحصل في ذلك من الخيرات هذا نوع من انواع بركة الامن

90
00:32:27.600 --> 00:33:09.350
في بحث يعني معروف لكن هذا تفصيل هذا المذهب انا لله وانا اليه راجعون فتوى      وما في شك ان آآ الفتوى  العالم للمقلد هي كالدليل عند عند المجتهد. هذا صحيح

91
00:33:11.300 --> 00:33:32.350
لكن تفسيره بهذا الذي ذكرت غير صحيح وذلك ان المجتهد لا يجوز له ان يعمل الا على وصف الشرع على وصف امر الله جل وعلا ولا يجوز له ان يتكلم الا على وقف امر الله. والله جل وعلا

92
00:33:32.400 --> 00:33:53.000
حرم القول عليه بغير علم فوجب على المجتهد ان يبحث عن الدليل لحكمه فهذا القدر واجب عليه شرعا واذا رأى الدليل فقد احسن من انتهى الى ما سمع والفتوى عند العامي

93
00:33:53.600 --> 00:34:11.450
فتوى هي بمقام الدليل عند المجتهد في انه هذا هو الذي وجب عليه. وجب عليه ان يستفتي فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فوجب عليه ان يسأل وهو اذ لا يعلم الادلة فان فتوى العالم عنده بمنزلة الدليل الشرعي بوجوب الاتباع

94
00:34:11.600 --> 00:34:33.850
لان الله جل وعلا اوجب عليه ذلك والمجتهد يذم اذا اتاه الدليل الذي هو بخلاف ما هو عليه وخالفه وكذلك العامي يذم ويكون عاصيا. اذا علم الدليل وحكمه بل هو اوثق من اهل العلم بادلتهم وترك ذلك لهوى في نفسه

95
00:34:33.950 --> 00:34:47.450
فالمجتهد اذا اتبع الهوى في الدليل اثم والهامي اذا اتبع الهواء في الفتوى فاذا الكلمة من حيث التأصيل في الاصول صحيحة لكن من حيث التطبيق تحتاج الى هذا القيد الذي ذكرته

96
00:34:48.400 --> 00:35:23.150
لا    نعم خوف الله عز وجل يقول ايه    رح الله يعني فرجه ورحمته وما تقوم به الراحة هذا هو الراوي الروح ليس هو الروح الروح بالفتح يعني الرحمة والخير والفرج

97
00:35:23.500 --> 00:36:04.800
هو هو اراد بهذا الرد على المعتزلة لان المعتزلة عندهم ان الاسماء محدثة وانه لم يصل خالقا الا بعد الخلق ولم يصل مصورا الى بعد التصوير فبالتصوير صار مصورا وبالخلق صار خالبا

98
00:36:06.250 --> 00:36:29.800
فهذا مخالف منهج اهل السنة والجماعة في ذلك لان المناهج او الملاعب في هذه المسألة ثلاثة مذهب اهل السنة مذهب الاشاعرة وما تريدية ومذهب المعتزلة يعني المذاهب ساعتها مشهورة مذهب المعتزلة انه لم يكن خالقا الا بعد الخلق كما وصفت له

99
00:36:30.050 --> 00:36:54.450
وهكذا في جميع الاسماء. يعني ان الاسماء محدثة  متعلقة بالمخلوق متعلقة بالمحدثات هذا واحد الثاني مذهب الاشاعرة انه كانت له هذه الاسماء ولكنه معطل جل وعلا عن الفعل حتى حدث الفعل

100
00:36:57.350 --> 00:37:15.800
معطل عن الفعل حتى حدث الفعل بعد زمن طويل. والفعل الذي حدث هو هذا الملكوت الذي يرونه تعالى الملكوت خلقه قريب ليس خلقه بعيدا و يلزم من هذا ان الله جل وعلا

101
00:37:16.400 --> 00:37:37.950
اتصف بصفات وانه جل وعلا اراد اشياء ومنع نفسه من احداثها زمنا طويلا هذا لا دليل عليه انما هو حق البحث والمذهب الثالث ومذهب اهل السنة والجماعة واهل الحديث من الفلاسفة

102
00:37:38.200 --> 00:38:01.400
الاسلاميين ان الله جل وعلا له الاسماء الحسنى والصفات العلى والاسماء هذه والصفات فاطلبوا اثارها في الخارج وانه جل وعلا لم يزل فعالا ولم يزل مريبا وهو جل وعلا فعال لما يريد

103
00:38:01.600 --> 00:38:22.500
فما اراده كان سبحانه وتعالى فلا نمنع من جهة عقلية يعني من جهة لا نمنع وجود حوادث قبل هذا الملكوت لاننا نمنع ان يكون الله جل وعلا محقق على الانسان ظهور اثار صفاته واسمائه في بريته

104
00:38:24.000 --> 00:38:37.750
لان هذا من الكمال من كمال الله جل وعلا ومن اعتقاد الكمال فيه ان نعتقد انه سبحانه وتعالى مختص بصفات وان له الاسماء الحسنى وهذه لابد ان تظهر اثارها في

105
00:38:38.250 --> 00:39:08.150
ما يريد فهذا يعني ان هذا الملكوت الحادث ليس هو اول الحوادث هل هناك قبلك جيش مخلوقات لا نعلمها نعم وتعرف ان التسلسل ثلاثة انواع؟ انه ذكر في الشارع في هذا الموضع فهو كأن الطحاوي

106
00:39:08.350 --> 00:39:26.550
يعني اذا عرفت انه يميل الى قليلا اه يميل اليه على انه حنفي آآ يعني كأنك تستشف منه انه اطلق عبارة المسئولية دي يعني هلأ انه كان متسميا ولكن لا حوادث

107
00:39:26.850 --> 00:39:38.800
مثل ما ذكرت لك مذهب الاشاهرة او ما تريدين. ما هو انت اسم الخالق ولا ولكنه مغفل عن الفعل. فلم يستفد من الخلق بل كان قبله ولكن لم يخلق الا هذا

108
00:39:39.300 --> 00:40:04.450
هذا قد يحوم حولها ها لانها ما يحتاج اذا عرفتها اذا هاي محتملة والمحتمل ما يحتاج كثير نحن على طريقة السلف الصالح ونمشي لا شك انها محتملة يعني كلام شيخ الاسلام فيها رحمه الله

109
00:40:04.650 --> 00:40:42.650
جعل الشارع قناة العز حساسية    المنزه عن الزمان بمعنى اهلها منزه عن الزمان  هناك من اللي قال  كان احد من المخ لا اه منزه عن الزمان ما هو جل وعلا

110
00:40:43.700 --> 00:41:07.550
كان ونزل لان الزمان مخلوق اذا كان يريد هذا المعنى انه كان ولا زمان لان الزمن نسبي زمن اشياء والله جل وعلا  جعل في الخلق هذا مرتبط بزمن وقال جل وعلا وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون

111
00:41:08.000 --> 00:41:34.950
وفي حديث بن مسعود المعروف ان ربكم ليس عنده ليل ولا نهار الى اخره ولكنه حديث ضعيف جدا وموضوع انا تخيل بالسنونية   اصلا ما معنى ان الله جل وعلا استغرق الحزن بقوله هو الاول والاخر

112
00:41:35.850 --> 00:42:00.750
فهو جل وعلا كان ولا زمان فيبقى بعد انتهاء الزمان. زمان مخلوق ميسي نعم  كل شيء في معارفك غريب عليك خلاف لان النظرية المعروفة نظرية يعتني بها الفلاسفة لاكتساب المعلومات

113
00:42:02.250 --> 00:42:18.450
رئيس المعرفة في كتاب المعلومات هذه انت تكتسب المعلومات. صحيح؟ المعلومات التي تكتسبها نسبيا ما عندك لا يوجد شيء عندك مطلق ولهذا تسمع كلام شيخ الاسلام وغيره ان الكل لا يوجد كليا الا في

114
00:42:18.600 --> 00:42:37.900
في الذهن من المعاني وكل معلومة عندك لابد انها منسوبة لا يمكن ان تكون عندك معلومة مطلقة بشيء اكتسبته بمعارفه والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيء ولا شيء مثلا وجعل لكم السمع والعصارة قليلا

115
00:42:38.100 --> 00:42:54.500
ما تذكره وجعل لكم السمع والابصار والعتيدة لعلكم  قال جل وعلا وجعل لكم السمع والابصار والافدة يعني وسهل الادراك الذي تأخذ منها المعلومات. فالسمع نسبي تنسب هذا الى هذا نعم

116
00:42:54.650 --> 00:43:09.400
والبصر نسبي والاحساسات هذا حار وهذا بارز كيف عرفت ان هذا حار؟ لانك شفت البارد لو ان هذا حار مفلح وهذا بارد مغلق هذا قد يكون شيء حار بالنسبة لك لكنها

117
00:43:09.500 --> 00:43:22.000
لا شيء بالنسبة للجسم ها فاذا كل ما عندك جهة الازمنة ليل النهار من جهة المعارف من جهة احجام الاشياء الى اخره كله نسبي. لهذا ظل من ظن من الفلاسفة والمتكلمين

118
00:43:22.000 --> 00:43:42.850
في جهلهم المعارف وجعل ما يكتسبونه انها كليات في الخارج  تعطل الله جل وعلا عن كثير من صفاته لاجل هذا الفهم النسبي هذا ما يعرفون مطلقات خلاص يد مثل يد انت يد هذي منسوبة لك

119
00:43:43.300 --> 00:44:04.600
يظهر منسوبا. الله جل وعلا له كما يليق بتلاله واعظمه في الزمان والمتاعب هذي امور نسبية يعني  كل الناس  هو اننا نقول الزمان اذا قلت الال هذه يعني الزمان المعهود النسبي اللي هن

120
00:44:04.700 --> 00:44:24.400
ما في بس لا ليس هذا المقصود لانك ان تأخذ الابدية والازلية من قوله جل وعلا هو الاول والان فالاول استغرق عن الازمنة الماضية التي تتصورها والتي لا تتصورها يعني استغرق الماضي كله

121
00:44:24.600 --> 00:44:53.300
والاخر يستغلق الابدي فاول اسم لازليته. والاخر اسم لعبديته جل وعلا. فاستغرق الازمنة التي نعلمها والتي لا نعلم وهذا مثل البحث نزول في سماء الليل الاخر ها في الليل الاخر كيف؟ كلها مثلا الواحد ينظر الى نسبية الزمان يجعله الحكم على

122
00:44:53.300 --> 00:45:10.500
عالما اخر هذا غلط تمشي سهلا بسرعة تنسب الى سرعة ثانية انها واسعة وماشية تغلط فيه صحيح يعني انت الان ماشي وجنب السيارة بنفس السرعة انت شوف سيارتك هي بالنسبة لك واقفة

123
00:45:10.700 --> 00:45:32.050
تقول هي واقفة مالك؟ بالنسبة لشي فوق هنا مثلا اه نمل او شيء ها؟ بالنسبة لك فوق بالنسبة لنا يعني هو نحن بالنسبة اليه  لانه هو رجليه كذا ورأسه كيف

124
00:45:32.600 --> 00:46:00.450
من لم يرى النسبية خلط في هذا المجال تخليطا في كل شيء. فمعارف البشر مسكين فاذا دخلت النسبيات كليات خلاص اختلطت الامور وظلل   وان تريد من الله عز وجل     انك تحب

125
00:46:01.750 --> 00:46:39.100
اولا ما دلت عليه النصوص فهو حق ولا يتعارف فقول الله جل وعلا انه لقرآن كريم في كتابه مجنون لا يمسه الا المطهرون لا حرج بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ هذا حق

126
00:46:39.550 --> 00:47:00.600
فهو محفوظ في في الناس المحفوظة ومكتوب هنا ولا يمسه الا ملائكة الله جل وعلا لذلك المقام العظيم تكريما له وتشريفا هذا من جهة الكتاب هذا القرآن المكتوب والا باللوح المحفوظ

127
00:47:02.050 --> 00:47:30.400
على قول ابن عباس حتى اذن الله جل وعلا بان يكون في سماء الدنيا كما قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى حا ميم والقرآن حا ميم والكتاب ايه فاهمين ليه؟ المحامين والكتاب المبين انا انزلناه في ليلة مباركة

128
00:47:30.600 --> 00:47:50.150
انا كنا منذرين وفي قوله جل وعلا انا انزلناه في ليلة القدر هذا انزال قال انزله الى سماء الدنيا ليلة القدر جملة واحدة فهذا الانسان للكتاب المكتوب الى بيت العزة في سماء الدنيا

129
00:47:50.300 --> 00:48:02.600
بيت جعله الله جل وعلا السماء الدنيا على قول ابن حبان وهو مروي باسناد طويل. هذا شيء يتعلق بالكتاب مرحلة او كون القرآن مكتوبا في اللوح المكتوب واما التكلم به

130
00:48:02.900 --> 00:48:18.150
فهذه هذا شيء اخر صفة اخرى. هذه صفة ان الله جل وعلا كتب هذا الكتاب العظيم في اللوح المحفوظ. واذن بانزال ما كتب اللوح المحفوظ الى بيت العزة في سماء الدنيا على قول ابن عباس

131
00:48:19.500 --> 00:48:35.650
رضي الله عنهما اما التسلم به فالكلام لا يسمى كلاما حتى يسمع تأجيره حتى يسمع كلام الله وكلم الله موسى تسليما الى اخره الله جل وعلا وصف القرآن لانه كلامه

132
00:48:35.800 --> 00:48:51.100
وبانه كتب في اللوح المحقوقة. فاذا لا تعارض بينهما لان هذه كتابة وهذا وهذا اسلام ومن يقول له هذا من رأسه محفوظة من بيت العزة هذا ليس شيئا للدليل استنكار

133
00:48:51.450 --> 00:49:27.750
والاستنفار غلط     شيخ الاسلام ابن تيمية في مواضع قال من لم يكفر الكافر الذي كفره الله ورسوله فهو كافر منه ومن شك في كفر الكافر الذي كفره الله ورسوله فهو كافر. يعني من شك في كفر ابليس فهو

134
00:49:28.000 --> 00:49:48.350
كافر مثله. من لم يكفر ابا لهب فهو كافر مثله وهكذا. من لم يكفر فرعون فهو كافر مثله فما من نص على تفسيره  قال القائل لا لا اكفره او شك في كفره معناه شك في القرآن

135
00:49:48.600 --> 00:50:05.400
لم يؤمن به فرجع الى تكليب القرآن كما نص شيخ الاسلام وفيما اذكر انه قال لانه يرجع ذلك لتكذيب القرآن فاما المسائل المجتهد فيها هذا يذكر او لا يذكر ليختلف فيها العلماء ما تأتي هذه المسألة

136
00:50:05.600 --> 00:50:28.650
لان معناه ان بعض الامة يكفر بعضا لانهم مختلفين في التكفير هل يذكر او لا يذكر جهة الفقهاء صلى علي قول علي رضي الله عنه القدر سر الله فلا تكشفه

137
00:50:29.900 --> 00:50:52.250
يعني لا لا تحاول كشفه لا تسعى في كشفه لتفهمه سر الله في بريته القدر فهو كونه جل وعلا اصح وامرظ وعثر واغنى ومات واحيا و اشبه ذلك فالقدر سلو الله فمن دخل في القدر

138
00:50:52.800 --> 00:51:10.100
برأيه وفي سياحته ليذهب الى الافعال لله جل وعلا او لما فعل او يعترض على ذلك ويحاول تحليل فهذا الا اذا كان في ذلك موافق او عنده فقه عظيم في الكتاب والسنة

139
00:51:10.650 --> 00:51:31.600
ولهذا قال شيخ الاسلام في فاهيتها القدرية واصل ضلال الخلق من كل فرقة هو الخوف في فعل الاله بهلته فانهم لم يفهموا حكمة له فصاروا على نوع من الجاهلية. هذا كله من ظل بباب القدر سببه الخوف في قدر. وقد جاء في

140
00:51:31.850 --> 00:51:50.250
في الحديث الصحيح اذا ذكر القدر فامسكوا واذا ذكرت النجوم فامسكوا واذا ذكر اصحابي فامسكوا وذلك يعني امسكوا عن الخوض فيه بلا علم بلا توقيف من الشأن لا يجوز الخوف القدر بنعم لانه يسر الله جل وعلا قريب

141
00:51:51.550 --> 00:52:25.600
قد قال جل وعلا وجعلنا بعضكم لبعض فتنة وكان ربك بصيرا      هو ذكر ما دلت عليه النصوص ورد على المخالفين الذين خالفوا النصوص     ابن القيم يعني ما اجاب على اشكالات

142
00:52:25.950 --> 00:52:46.600
المتشككين في القدم هو اجاب على آآ شبهات الفرق محترف اما المتشككين يعني ان العوام والاشياء بحثهم اخر اصلا ما يقدر يفهم كل شيء الانسان لا يستطيع ان يفهم كل شيء

143
00:52:47.100 --> 00:53:08.100
ما يقدر يفهم الا شيء شيء بسيط على قدر ما عنده من استعدادات ما كتب الله له وقصص مع موسى عليه السلام فيها عبرة كبيرة في القدم فان الحظر فعل افعالا انكر عليه موسى هذه الافعال عليه السلام

144
00:53:08.450 --> 00:53:25.850
وهي من القدم ما فهمها دخلت السفينة للمساكين تقتل غلام تبني جدار لاناس طردوك يعني اشياء عجيبة ولهذا كان سبب الخلاف بينهما اختلاف العلم ومعارضة موسى عليه السلام للصبر حرمته

145
00:53:26.850 --> 00:53:45.550
العلم وجدنا ان موسى طبعا عليه الصلاة والسلام فمعارضته للقدر او لهذا الشيء العجيب الذي فعله الخبر حرم العلم حرمان العلم كثير ما استفاد منه الا فكيف من يعارض الله جل وعلا العليم الحكيم

146
00:53:45.950 --> 00:54:09.000
بعض اهل العلم وما سبب الخلاف سوى اختلاف العلوم هناك؟ بعضا او تماما فكان من اللوازم ان يكون الاله مخالفا في الهنامة فلا تجهل لها قدرا وخذها شكورا للذي يحيي الانامة. من اعظم ما تستفيده في باب القدر انك تعرف انك تختلف مع واحد

147
00:54:09.400 --> 00:54:24.050
في مستوى كذا سبب الخلاف العلمي ثم يظهر لك بعد فترة فعلك صح وانت ما تصورتها لبعض علمك. فكيف تقيس اذا علم البشر الى فما يفعله الله جل وعلا هو الاصلح بعباده سبحانه وتعالى

148
00:54:28.600 --> 00:55:03.300
طيب. نعم      هذا بلا يبي لها استعداد وبس   لان هذا منهج والمنهج اللي له استعداد حتى ما يروح الحفل هذا او الشريط النافل كلام موجز يستدلون به على غيره تحتاج الى بحث

149
00:55:04.000 --> 00:55:54.200
يعني هو سيشتغل بالعلم اربعة وعشرين ساعة في الوقت الذي ما يشتغل فيه في الهند يخالط الناس بنية الدعوة ذي الحصة      فلابد ان   ما اعرف لا اعلم هذا ان صاحب البدعة لا يقبل

150
00:55:54.400 --> 00:56:12.250
فعمل ولا جهة لا لا ما اعلمها ولكن الذي جاء اه في حديث الحسن واحتجاز التوبة قال صاحب البدعة ان الله احتجز توبة عن كل صاحب بدعة حتى يذهب الاذى

151
00:56:12.700 --> 00:56:37.900
وهذه البدعة التي احتجزها الله جل وعلا التوبة ليست كل بدعة ولكن البدع التي تلازم المرء وتجاريه ولا يبقى منه ارث ولا مفصل الا دخلته تلك البدع ولهذا قيدها الشعبي في اخر الانتقام

152
00:56:38.300 --> 00:56:57.100
وقال لاننا وجدنا قطع ان كثيرين من اصحاب البدع تابوا فهؤلاء الخوارج الذين اتاهم ابن عباس رضي الله عنهما وحاجهم رجح ثلث البيت وتابوا الى الله جل وعلا وكثير من اصحاب البدع رجعوا

153
00:56:57.400 --> 00:57:19.200
فوتابوا الى الله جل وعلا فكونه كون هؤلاء لا تحصل لهم توبة او تحتجز عنهم التوبة  وما اشبه ذلك مما جاء في هذا هذا يقيد بالذين جاء ذكرهم في حديث

154
00:57:19.450 --> 00:57:40.000
فلا يبقى منه فتجارى بهم الاهوى فلا يبقى منهم مفصل او عرق الا دخله يعني الذين تتجارى بهم الاهواء وهذولا عندهم شبهة ما يتركون بذلك ثم من جهة ثانية الحديث فيه حتى يدع بدها

155
00:57:40.750 --> 00:58:08.650
فاذا ترك بدعته  كيفما قلت لك الخوارج يا عرب المسلمون ولم يتعرضوا يعني ما لك قتل حديث اخرى كان اجر عظيم ايه هذا اذا قاتلوه اما اذا لم يقاتلوا فاتركوه

156
00:58:09.800 --> 00:58:28.200
يقاتلهم الامام يعني عقوبات قبل الايمان هو الذي يعاقبه. اما مقاتلة الناس لهم انما هم اذا قاتلوا  علي رضي الله عنه ما قابلهم حتى تتقاتلوا كانوا بالليل هم سبب في حرب

157
00:58:28.250 --> 00:58:46.400
الجمل ستين هم سبب الخلاف بين علي معاوية وهم ظهر هم اللي عقدوا شرارات الحروب والفتن. اذا وجدوا ولم يقاتلوا ولم يقاتلوا قناة تفرق ما بين الداعية وغير الداعية اذا كان داعية وجب

158
00:58:46.500 --> 00:59:14.400
حثه حتى ما يدعو الى ربه واذا كان غير داعية والامام احمد اختلف قوله ايه وقال في شأنه من كان داعية منهم فارفع بها الدين فقيل له فانها هنا قوما لهم كذا وكذا يعني من الرأي

159
00:59:14.800 --> 00:59:34.800
قال لا لا ترفع بشأنهم يعني مختصرين على انفسهم قال لم؟ قال لهم امهاتنا واخوان ثاني ما في شرع دفع المفسدة يقوم بمصلحة لكن بيروح عنهم ولها امهات واخوات وله يعني وهو ما يدعو اصلا شيء لنفسه

160
00:59:34.950 --> 00:59:52.550
خلاص او ينكر عليه ويمسح لكن ما هذا قوله طائفة من اهل العلم يقولون الجميع يجب حبسهم  بداية استجابتهم فان تابوا والا قتلوا لقول النبي صلى الله عليه وسلم اينما لقيتموه فاقتلوه

161
00:59:52.600 --> 01:00:21.000
فان في قتلهم هجرا لمن قتلهم عند الله على زلك  وعملوا نفس المعاملة لم يوجد دعوات مطلعة على   وهذا في  هو الدار اذا كان دار اسلام وقامت وقامت دولة الاسلام او هي موجودة والفئة هذه

162
01:00:21.700 --> 01:00:41.750
ومن ضمن الدار فهؤلاء يطلب منهم الالتزام بالسنة فين قبلها ظاهرا فتقبل منهم ويصير حكمهم حكم المنافقين النبي صلى الله عليه وسلم ابقى المنافقين وهو يعلم اعيانهم. انهم في الدرك الاسفل

163
01:00:42.200 --> 01:00:59.950
وهذا هو الذي عليه ان علماء الدعوة والدولة عندنا بالقاء الطواف اللي عندنا الكافرة مثل غلاة الروافض والاسماعيلية على اساس انها كطائفة في هذه الدار ما دام قبلوا الحكم ظاهرا حكم السنة

164
01:01:00.100 --> 01:01:14.750
فان لهم احكام المنافقين وعمل ظاهرا معاملة يعني من لهم حقها مثل ما افعل بالمنافقين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرفع حكم الحفرات من اظهر منهم شركا

165
01:01:14.900 --> 01:01:29.250
اللهم اسرع يطبق عليه. بدل ما نظهر نفاقا فقط يقتل ومثل من اظهر ويكون هنا فيها الاجتهادات وعلى هذا كان في زمن دول الاسلام المتحاسبة وجدت الاسماعيلية في دول وجدت دول

166
01:01:29.950 --> 01:01:45.650
وهكذا الان اذا كانوا تحت تحت الدولة اما اذا تحيزوا في مكان وامتنعوا صار لهم منعة هنا وجدوا قتال تحية له. بدل ما كان في وقت آآ شيخ الاسلام ابن تيمية لما تحيز النصيرية في جبل

167
01:01:45.750 --> 01:01:59.900
صار لهم استقلال ولم يدخلوا تحت سلطان المسلمين؟ هنا يجب قتالهم قريبة من اهل الشرك اما في دار الاسلام اذا قبلوا السنة فلهم احكام المنافقين واذا منع السلطان في الارهاب

168
01:02:00.500 --> 01:02:24.050
له ذلك يعني قتالهم في في دار الاسلام ما يقاتلون بعضهم هم احكام المنافسة اذا كانت دار الاسلام احكام الجهاد المعتادة انها القدرة واحكم بهذا اما اذا كانوا في دار الاسلام ما يجوز فداؤهم لانهم داخلين ضمن

169
01:02:25.000 --> 01:02:57.300
العهد العام قال لا يتحدث ان محمدا يقتل اصحابه عليه الصلاة والسلام المنافق يرث ويورث هم وتنطبق عليه الاحكام  محمد المصري زكيا اما ما يدل على تفضيل التابعين العامة لا يدل على فضل كل واحد

170
01:02:57.650 --> 01:03:21.950
فالقد يكون ظهر ممن هم تابعون اهل بدع صحيح؟ نفي الصحابة وكذا هم مسلمون في الجملة لكن عدم الخروج على السلطان وطاعته شلل متواتر فمخالفة المخالف المفاصل لا عبرة بها

171
01:03:22.400 --> 01:03:48.250
كيف ان بعض الشباب الغالب ان الجميع  مجاز الرسول   رد على بعض المخالفين بعض وسائل الدعوة فلكل انسان يتحير ما يجد يعني سبيلا   العوامل الاثرية في هو هو قدر الامكان

172
01:03:48.450 --> 01:04:05.950
تترفق لان الرفق ما كان في شيء الا زانه ولا يكن المرء متعصبا لان التعصب يجعل من يقابله يتعصب ايضا عشان يعني عفوا لا اقبلها الا من ظهرت عداوته وظهر

173
01:04:06.050 --> 01:04:26.100
هذا لا عبرة له فقلا له قولا ليث في البداية لعله لعله يتذكر او ثم العلم الوصية بالعلم ما وجدت شيء امثل في ضرب اهل الاحزاب من الدعوة للعلم لانه يهتز وما عنده شيء

174
01:04:26.750 --> 01:04:49.050
يعتز اذا هزيتها من هذا لا للاسلام نصروا ولا للبلاد التي ممكن في بعض الشبهات ان بعض بعض دعاة السلفية يمكن يقولون ان الدعوة في اقرار الحق سواء كانوا عوام

175
01:04:49.300 --> 01:05:31.800
هذا موجود في الصف الثاني عندنا يعني من سلك نفوس الناس   قد يتعرض     يعني يعني الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حيث ترى المصلح حيث ترى المصلحة فيه اما اذا كان

176
01:05:32.050 --> 01:05:58.000
امرك بالمعروف ونهيك عن المنكر فيحدث امرا يعثر على الدعوة فاخرهم اما اذا كانت مصلحة اراده لهذا اجمع العلماء على ان النهي عن المنكر يشترط فيه الا يخلف بمنكر اشد منه

177
01:06:01.150 --> 01:06:44.350
الله المستعان         اذا قلنا يزيد وينقص فهو في المعين ويتفاصل بالنسبة للاشخاص يعني الان عندنا العبارة اللي خلت السلف يقولون هذا ايش هل الناس دعاة الايمان سوا ام لا فنقول يزيد وينقص

178
01:06:44.750 --> 01:07:01.400
معناها انهم ايه ليس في اصله سواء. او يتفاضل معنى هذا يكون اصلا من هذا في الايمان هذا حقه ايمانا من هذا لكن كلمة يتفاضل اقل في الدلالة من يزيد وينقص لانها تحتمل انه

179
01:07:01.650 --> 01:07:17.850
يسكت الناس يتفاضلون فيه يعني هذا افضل من هذا في الايمان وهذا اكثر ايمانا من باب لكن هذا بالنسبة له كقول مالك وغيره ها في المسألة لانه يزيد ولا ولا

180
01:07:18.250 --> 01:07:33.650
كلمة يتفاضل لا تعني انه يزيد وينقص في المعين في الفرض ولكنه يختلف الناس فيه. ولكن الجميع يدل على ان الناس ليسوا في اصله ثروات. هذا مهم ان هذا قول المرجئة

181
01:07:33.900 --> 01:08:18.600
اختلفت عباراتهم   حنفية  نعم  ها هي   يرحمك الله. لا ليس لفظيا ليس لفظيا اقول هذا لب الخلاف بين المرجئة والسلام كيف يكون لفظي وهكذا يظن لكن هو ليس  نعم  ذكر شيخ الاسلام من لفظي

182
01:08:20.450 --> 01:08:41.500
ماذا ذكر هو تذكر انه قال كذا تمام اعرف انه شيخ الاسلام في كتاب الامام الحملة عليهم لو كان لفظي كان مسألة ما تحتاج هالطول كله ما الذي خلقه  ها

183
01:08:41.550 --> 01:08:57.350
ترتب عليه رد مرصوص لان النصوص دلت على ان العمل من الايمان منه فاذا رددنا ما بدينا المقصود هذا فيه خطر على الامام هذا من جهة. الجهة الثانية ان انه لو تصور ان احدا

184
01:08:57.700 --> 01:09:18.850
قال انا ساعتقد وساتكلم ولن اعمل قط لن اعمل خلاص عندنا ليس بمسلم نواحي الزوجة قال انا بتشهد ونشهد ان لا يعلم وانا معتقدها لكن لا انتهى منها  بطلها الكلمة

185
01:09:19.050 --> 01:09:35.850
او مات ولم يعمل شيئا مع امكان الحنك فعندنا ليس وعندهم مثلا نحن لا نصلي عليه وهم يصلون الان اترحم على امي ترحم يعني ان جنس العمل اجهزة العمل عندنا لابد من

186
01:09:36.200 --> 01:10:01.350
من اركان جنس العمل لا بد ان يعمل عملا صالحا   ما هو ركن لا تركمان ولا تركن  وما كان الله ليضيعه ايمانكم والصلاة ايش؟ عمل صحيح التعبير عن الشيء ببعضه

187
01:10:02.800 --> 01:10:31.450
هذا يدل على انه ايش على انه ركن فيه من حقيقته وهذا حقيقي انا الحقيقة  نكتفي بهذا نعم ها العمل يعني عمل صالح اي عمل صالح اي عمل صالح ينمو به التقرب الى الله جل وعلا

188
01:10:32.550 --> 01:10:54.400
منشغلا فيه امر الله جل وعلا هذا متفق عليه. من قال لان تارك الصلاة يكفر مثلا قال العمل الصالح له ومن قال من تارك الصلاة لا يكفر فسله قال من السلف قال لابد من جنسها

189
01:10:55.150 --> 01:11:12.400
اختلفوا تارك الصلاة هم ومن قال لتارك الصلاة يكفر قال الصلاة هي جنس العمل لابد انه يأتي بالصلاة ومن قال لا تارك الصلاة لا يكفر تهاونا وكسلا تهاونا او كسلا فقالوا لابد من جنس العمل لابد يعمل عمل قال من اين يأتي

190
01:11:12.750 --> 01:11:31.050
يعني جنس العمل لابد منه العمل القلبي يعني كيف الان عمل القلب متفق عليه امل القلب متفق عليه المقصود عمل الجواز لابد من عمل الجواز   هو هذا اي عمل صالح ينبذل به امر الله

191
01:11:31.600 --> 01:12:00.300
وانا يوما لا اله الا الله   هذا الحديث مشكل حديث المسك لها ايضا الفاظ اخرى اه مسكين لكن لعله اقرب في اقرب ما يحمل عليه ان هذا في حال خاصة من الناس حققوا

192
01:12:00.850 --> 01:12:41.250
حققوا التوحيد قوية هذا جدا ولم يأتوا شركا قط واتوا ببعض  هذا هذا توجيه توجيه بعدة توجيهات         انا ما قلت المسائل المتفق عليها لا انا قلت انه النص من نص على كفر

193
01:12:41.950 --> 01:12:55.400
ولكن اذا كانت المتفق على المختلف في ان بان المسائل فيه مختلف فيها الصور منهم من يكفر ومن لا يكفر لمن شك في كفر هذا المختلف في نفسه صار هنا الامة بعضها يستغفر البعض

194
01:12:55.500 --> 01:13:31.550
من حدود الاجماع فاذا يعني وبالمثل هالخمس مئة؟ نعم لكن هذا وماسك برضو. لا انا كافر لابد الكافر اللي سفره الله من شك في كفر كافر هذه قاعدة اتوا بها

195
01:13:31.750 --> 01:13:48.650
من اه تكريم مسألة تكبير القرآن يعني ما في عندنا من شك في كفر الكافر ما دل عليها الناس ولم تذكر في كتاب من كتب العقيدة ولا تحصيله من كتر السلف ما فيها ذمة

196
01:13:49.350 --> 01:14:16.250
انما ذكرت لما شك طائفة بكفر بعض من سمي بالقرآن انه قال   كيف؟ لا ما ما طبق هالقاعدة هذي. قاعدة ما لا تطبق    المجمع عليه نعم بعد بيان الدليل هذا من لم يفسره فهو كاف

197
01:14:16.500 --> 01:14:56.750
فمن نص الله على تفسيرهم اليهود والنصارى كطوائف او الافراد فرعون ابو لهب ليه   يدخل به تفضل تفضل الان من دعا غير الله عز وجل من المسؤولين هذه مثلا في

198
01:14:58.450 --> 01:15:24.900
نعم المعين المستغل بغير الله ما فيش لكن هنا هذا الكفر ما هو هل هو الكفر مثل المثال اوقف الاكبر يعني هل هو كفر الظاهر او كفر الباطن هذا البحث فيه

199
01:15:25.250 --> 01:15:46.500
عندنا صحيح انه كفر الباطل ولا يكفر ظاهرا يعني كفر النفاق. ولا يكفر ظاهرا حتى تقوم عليه الحجة يعني ما تجي تقول لاهل كافر يا عيني او تنص على هذا الشخص انه كافر بعينه تنص عليه مع اعتقاد السنة

200
01:15:46.900 --> 01:16:03.350
يعني تعتبرك كفر نفاق شيخ الاسلام نص على الفصل بينقصه الظهر والباطل وان كفر الظاهر يعني هو الباطن هو من بحق من اقيمت عليه الحجة واما كفر الباطل فقد يكون المرء في باطنه في

201
01:16:03.400 --> 01:16:18.500
حتى نحكم بالبعض من الاول اذا كان كافر ظاهرا وباطنا. اما الكفر الظاهر يعني عمل عمل كفيا ظاهرا يحكم عليه به بالكفر. لكن قد يكون منافسا فلا تترتب عليه الاحكام. يعني ما يقتل ولا لكونه منافق

202
01:16:18.800 --> 01:16:40.150
قد يكون اه ما اقيمت عليه الحجة يعني فيه ضوابط له  اي نعم آآ هو اقامة الحجة عليه بمعنى ان يعلم بالحق ثم لا يسأله اذا كان بمحافظة واحد بعينها ابلغ

203
01:16:40.650 --> 01:17:08.050
واذا كان في السماع العام يكفي فاجره حتى يسمع كلامه    هذا يختلف على هذه المقالات الخطية هذا الذي يوجد في البلد يوجد في بلدهم معاكم  هل يشترط عليه وعينه وعلى كل حال انت

204
01:17:08.800 --> 01:17:31.000
اه اقامة الحجة لترتب الاحكام الفقهية على المختص او على الكافر يعني تشهد عليه بالناس تقاتله تكفي آآ تستحل منه اشياء هذا فائدة اقامة الحج اما مجرد الحكم بالكفر لك انت ما تعامله ولا تعامله معاملة فهذا يكفي ما قام به

205
01:17:31.450 --> 01:17:45.450
من قام به الربا فهو مرادي ولو كان معذورا. من قام به الزنا فهو زاني ولو كان معذورا. لكن هل نصوم عليه حتى الزنا؟ لا لابد من ترتب الشروط فقد يكون هذا الداعي من دعا الى الله او استغاثة لغير الله

206
01:17:45.900 --> 01:18:04.050
ان يطلق عليه الكفر شرك والكفر والشرك احسن لان الكفر فيه تفصيل كفر ظاهر وباطن هذي اما الشرك فنطلق عليه الشرك هو اللي كان يستحمله علمائنا متسابقين ثم هو مشرك فهو مشرك. مشرك؟ او فهو كافر

207
01:18:04.850 --> 01:18:21.800
الكفر اللي ترتب عليه احكام الدنيا اذا كان اقيمت عليه الحجة او الكفر الظاهر اذا لم تقم عليه هذه مسألة مهمة فما الخلاف يا سيسي في مسائل ادق من هذي

208
01:18:23.150 --> 01:18:50.150
مفاعل الجهل هذه الجهل ومسألة سماح بالاسم بالوهابية واشباهها هذا اللي يجي فيها الكلام هل يكفي في اقامة الحجة او لا يكفي     ما يجالس الا اذا كان انتدب من ولي امر

209
01:18:51.000 --> 01:19:12.500
من عالم او والي في مصلحة شرعية او او بالشهادة لابد يكون من ولي امر. نعم لابد يستشير ولي امر اذا كان مسألة دينية برد مثلا في بدعة ظاهرا لتحذير الناس من رجل المسلمين يكون ولي الامر في هذا العالم

210
01:19:12.950 --> 01:19:32.400
واذا كان في مسألة حبسة او قتله فلابد يستأذنه. ولي الامر اللي بيد حارثة ان الشر مجالسته اهل البدع والسماء معهم هذا شر ما الواحد ما يضمن نفسه الواحد اللي امن الله عليه في الهدى فلا يفرط فيه

211
01:19:32.950 --> 01:19:52.500
من الله عليه بالسنة لا يضر فيه ومن اسباب التفريق مع الاذن شوي اسمع كذا ممن ليس متحصنا يأتي لا تصغي الا بهوا باذنيك فانك لا تدري ما يفيدني امسينا وامسى الملك لله الحمد لله