﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:26.250
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم بخيري الدنيا والاخرة وبعد نواصل قراءة كتاب جمع الجوامع لابن السبكي رحمه الله تعالى

2
00:00:26.550 --> 00:01:03.500
حيث توقفنا عند مبحث الاشتقاق والمراد بالاشتقاق اخذ لفظة من لفظ اخر لوجود اشتراكا بينهما في المعنى مع تغيير بي اللفظ و قال المؤلف في تعريفه الاشتقاق هو رد لفظ الى اخر

3
00:01:03.950 --> 00:01:39.400
عندنا مثلا لفظة ذهب نأخذ ونرد اليها بعض الالفاظ التي تشاركها في المعنى مثل زاهب ومذهوب اليه وهكذا في كلمة ظرب فعندنا ظارب ومظروب وزراب ونحو ذلك  قال ولو مجازا

4
00:01:39.450 --> 00:02:02.150
يعني قد يكون رد اللفظ الى الاخر في الاشتقاق ليس على سبيل الحقيقة وانما على سبيل المجاز من امثلة ذلك لما قال ظراب اطلق على مكثر من جماع النساء بوجود

5
00:02:02.400 --> 00:02:25.250
مناسبة مجازية بينهما بوجود اشتراك في المعنى المجازي ويشترط باللفظ المشتق والمشتق منه ان يكون بينهما مناسبة في المعنى اما اذا لم يكن هناك اي مناسبة فانه لا يكون اشتقاقا

6
00:02:25.350 --> 00:02:49.300
وانما يكون من قبيل المشترك اللفظي وهكذا لابد ان يكون بينهما مشاركة في الحروف الاصلية مشاركة في الحروف الاصلية فاذا لم يوجد مشاركة في الحروف الاصلية فحين اذ لا يعد من باب الاشتقاق

7
00:02:49.350 --> 00:03:14.500
ولذا لما قلنا ذهب وذهب هنا اشتراك في الحروف الاصلية ذال والهاء والباء ولكن ليس بينهما مناسبة في المعنى. ومن ثم لا يعد من قبيل الاشتقاق قال ولابد من تغيير يعني في بناء الكلمة

8
00:03:14.550 --> 00:03:48.750
والتغيير قد له ثلاثة احوال تغيير في الحركات مثل ذهب وذهب وقد يكون التغيير في ترتيب الحروف بترتيب الحروف تقديما وتأخيرا وقد يكون التغيير بتغيير احد الحروف قال وقد يضطرد يعني ان الاشتقاق ينقسم الى قسمين اشتقاق مطرد يعني له قاعدة يسار

9
00:03:48.750 --> 00:04:17.450
عليها. ومن امثلة ذلك اسم الفاعل يشتق في جميع الافعال وقد يختص يعني انه لا يضطرد في جميع مواطنه لانظمام معنى اخر له قارورة فانها مشتقة من القرار. لكن ليس كل ما يقر فيه الماء يعد او

10
00:04:17.450 --> 00:04:42.400
لما قارورة بل يختص بما كان من زجاج يقر فيه الماء قال ومن لم يقم به وصف لم يجوز ان يشتق له منه اسم يعني ان من كان له وصف

11
00:04:42.600 --> 00:05:14.500
يمكن ان يشتق له اسم. لكن من لم يقم به الوصف فانه لا يصح ان يكون له اشتقاق من امثلة ذلك مثلا في صفات الله عز وجل واسمائه فان المعتزلة اثبتوا بعض الاسماء لله. وقالوا بانه لا يدل اثبات هذه الاسماء

12
00:05:14.500 --> 00:05:39.650
على اتصافه بتلك الصفة وهذا كلام خاطئ فانه لم يطلق عليه ذلك الاسم المشتق الا لوجود الصفة التي اشتق منها فلما اثبتنا له انه سبحانه سميع بصير اثبتنا له صفة السمع

13
00:05:39.650 --> 00:06:06.300
والبصر. اذ لو لم تقم به صفة السمع والبصر لم يجز ان يشتق له منه اسم خلافا المعتزلة قال ومن بنائهم اي مما بنى مما بنوا على هذه المسألة اتفاقهم

14
00:06:06.800 --> 00:06:32.050
على ان ابراهيم عليه السلام ذابح واختلافهم هل اسماعيل عليه السلام يطلق عليه اسم مذبوح اطلاق الاسم قد يكون باعتبار ما يؤول اليه الشيء. وقد يكون باعتبار ما كان متصفا به فيما مضى. وقد

15
00:06:32.050 --> 00:06:58.550
قد يكون باعتبار اتصافه بالوصف في الوقت الحاضر كما ان اطلاق الاسم قد يكون لكون من اطلق عليه الاسم قد فعل ذلك الفعل حقيقة وقد يكون لما سيفعله وقد يكون لما هم بفعله وان لم

16
00:06:58.550 --> 00:07:18.000
يفعله ولذا في الافعال ايضا قد يطلق آآ ذلك على هذه المعاني الثلاثة من امثلة ذلك ما ورد في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا دخل احدكم الخلاء فليقل

17
00:07:18.100 --> 00:07:47.600
المراد به اذا شرع في الدخول. ولم يدخل بعد وقد يكون مرادا به اذا دخل كقوله اذا دخل احدكم في الصلاة وقد يراد به يراد به اطلاق الفعل ما رغب ان يفعله الفاعل وان لم يكن كذلك

18
00:07:47.600 --> 00:08:20.850
عليك  قال فان قام به ما له اسم وجب الاشتقاق. يعني انه اذا قام الشخص صفة وهذه الصفة لها اسم فحينئذ يشتق من تلك الصفة. وفي هذا نظر فان بعض من يتصف بصفة لا يلزم ان يسمى بالاسم المشتق من تلك

19
00:08:20.850 --> 00:08:54.900
كالصفة ولذلك قالوا بان ما يضاف الى الله جل وعلا على اربعة انواع النوع الاول الاسماء وهذه يشتق منها صفات وافعال واخبار فمثلا اسم الرحمن يدل على صفة الرحمة وعلى الفعل يرحم

20
00:08:55.100 --> 00:09:25.750
وعلى الخبر فنخبر عنه انه قد رحم بعض عباده والثاني مما ينسب الى الله الصفات وهذه يؤخذ منها افعال واخبار ولا يلزم ان يؤخذ منها اسماء والنوع الثالث ومن امثلة هذا صفة المكر

21
00:09:25.850 --> 00:09:52.150
التي هي بمعنى التدبير الخفي فانها صفة لله يؤخذ منها فعل وخبر. قال تعالى ويمكرون ويمكر الله وقال انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا والنوع الثالث مما ينسب الى الله الافعال

22
00:09:53.900 --> 00:10:31.050
وهذه الافعال ينسب الى الله منها فعل وخبر. ولا ينسب الى الله بها اسم ولا   والنوع الرابع الاخبار وهذه لا يؤخذ منها اسماء ولا صفات ولا افعال من امثلة ذلك قوله تعالى قل اي شيء اكبر شهادة قل الله

23
00:10:31.350 --> 00:10:59.100
فاخذنا منها انه يخبر عن الله بانه شيء لكن لا يشتق منه صفة ولا فعل ولا اسم قال فان قام به اسم وجب الاشتقاق او ما ليس اسم كانواع الروائح فانه حينئذ لا يجب الاشتقاق وتقدم مع

24
00:10:59.100 --> 00:11:27.300
انواع الاشتقاقات قال والجمهور على اشتراط بقاء المشتق منه في كونه المشتق حقيقة ان امكن اذا هناك خلاف كبير بين اهل اللغة من البصريين والكوفيين هل الاصل في الكلام الاسماء

25
00:11:27.550 --> 00:11:56.250
ام الافعال وبالتالي هل الذي يشتق منه هو الفعل او هو الاسم واكثر النحات بعد ذلك ساروا على مدرسة البصريين في كون ما يشتق منه هو الفعل وليس الاسم  حينئذ المشتق منه هل الاطلاق عليه هو الحقيقة

26
00:11:56.650 --> 00:12:21.500
او انه لما اشتق منه سلب اسم الحقيقة قال والجمهور على اشتراط بقاء المشتق منه في كون المشتق هو الحقيقة. ان امكن وان لم يمكن اطلاق الحقيقة على المشتق منه فانه حينئذ يكون اخر

27
00:12:21.500 --> 00:12:50.150
جزء منه هو الحقيقة هناك قول اخر بعكس هذا وقول الراء ثالث بالوقف في هذه المسألة  القول بالوقف هو عبارة عن عدم عن عدم علم بحقيقة الحال ومن ثم ليس قولا مستقل

28
00:12:50.150 --> 00:13:19.400
لا قال ومن ثم يعني بناء على ما سبق كان اسم الفاعل حقيقة في الحال يعني حال التلبس والتلبس بالفعل وليس حال وليس حال النطق ومن امثلة هذا تقول فلان كاتب او فلان يكتب

29
00:13:19.850 --> 00:13:45.050
هل المراد به انه يكتب الان او المراد به انه عنده اهلية وقدرة الكتابة فقال المؤلف هو حقيقة في الحال يعني انه يكتب الان وخالف في ذلك او قرافي هكذا

30
00:13:45.950 --> 00:14:13.250
نسب المؤلف الى القرافي انه يخالف في هذه المسألة مطلقا وخلاف القرافين انما هو فيما اذا كان المشتق محكوما به اما اذا كان محكوما عليه فانه يطلق على الحقيقة المطلقة

31
00:14:13.400 --> 00:14:39.200
على كل هناك قول اخر يقول ان طرأ على المحل وصف وجودي يناقض الوصف الاول لم يسمى بالاول اجماعا ومن امثلة ذلك ما لو كان هناك اه ما لو كان هناك اه اسم

32
00:14:39.200 --> 00:15:13.200
للشخص ثم بعد ذلك اتصف بما يضاده. فحينئذ هل نرفع الاسم الاول؟ مثال ذلك فلان نائم استيقظ الان لكنه كان نائما في الوقت الاول حينئذ هل نسميه بانه نائم نقول هؤلاء قالوا ان طرأ على المحل وهو هذا الشخص وصف وجودي وهو الاستيقاظ يناقظ الوصف الاول

33
00:15:13.200 --> 00:15:44.400
اللي هو اسم نائم لم يسمى بالاسم الاول اجماعا لوجود الوصف مناقض له وليس في المشتق اشعار بخصوصية الذات. يعني اذا كان هناك لفظ مشترك فانه لا يدل على اختصاص الذات بذلك الاسم

34
00:15:44.600 --> 00:16:12.850
ثم انتقل المؤلف الى مبحث الترادف والمراد بالترادف اطلاق لفظين على معنى واحد على سبيل الاستقلال ومن امثلة ذلك ان يسمى البر ويسمى القمح النبات المعروف ان يسمى النبات المعروف برا

35
00:16:13.100 --> 00:16:44.300
وقمحا فهنا اسمان مترادفان يدلان على معنى واحد هل يقع ترادف في لغة العرب؟ الجمهور قالوا نعم بوقوع الالفاظ المترادفة في اللغة وخالف في ذلك ثعلب وهو من ائمة اللغة وابن فارس وهو كذلك مطلقا. فقال

36
00:16:44.300 --> 00:17:10.950
بانه لا يطلق اسمان على معنى واحد وانما يكون بينهما تمايز وبالتالي لا يكون هناك ترادف. ومن امثلة هذا اننا نطلق على السيف اسم السيف ثم نطلق عليه اسم الهندية

37
00:17:11.000 --> 00:17:38.500
ولكن اسم الهندية انما اطلق عليه لكونه اشتمل على معنى اخر وهو كونه مصنوعا في ايش؟ في الهند قال والامام في الاسماء الشرعية يعني ان الرازي يرى بانه لا يوجد ترادف في الاسماء الشرعية

38
00:17:38.600 --> 00:18:08.700
وان وجد في اللغة العربية  بالتالي تلك الاسماء التي تطلق على مسمى واحد يقول لا يصح ذلك في شرعي ومن امثلة هذه المسألة مثلا نجد ان بعض الناس يسمي صلاة

39
00:18:08.700 --> 00:18:37.600
اسقاء بهذا الاسم. واخرون يسمونها صلاة الاستغاثة. واخرون يسمونها صلاة الالتجاء وهكذا ونجد ان بعض اهل العلم يطلق يطلق على ما طلبه الشارع طلبا غير جازم اسم المستحب والمسنون والنافلة

40
00:18:37.800 --> 00:19:06.300
والسنة ونحو ذلك من الاسماء فهذه اسماء عند الاغلب انها تطلق على مسمى واحد. وهكذا في الحرام يسمى الحرج والمحظور والحرام  نحو ذلك من الاسماء ثم انتقل المؤلف الى مسألة الحدود

41
00:19:06.600 --> 00:19:40.000
و قال والحد والمحدود غير مترادفين على الاصح مثال ذلك لما قلت الانسان وقلت هو حي ناطق او حيوان ناطق. فهنا لفظة الانسان ولفظة حي الناطق ليس بالمترادفين. وان كانا يدلان على ذات واحدة لاختلافهما في

42
00:19:40.000 --> 00:20:12.750
المدلول وهكذا عندما نقول حسن بسن فهذا ليس من سبيل المترادف. ومثله في قولك حياك الله وبياك. ونحو ذلك ليس هذا من قبيل المترادفات على الصحيح لماذا؟ قال لان الحج

43
00:20:12.900 --> 00:20:44.100
انما يراد به جزئيات المحدود. والمحدود يراد به كماله وتمامه. واما تلك الالفاظ فان فيها معنى زائدا عن المعنى الاصلي. وبالتالي لم تكن من قبيل المترادف قال المؤلف والحق افادة التابع التقوية. يعني ان القول القول الراجح في هذا

44
00:20:44.100 --> 00:21:09.400
بانه اذا تتابع اطلاق اسم على معنى دل ذلك على قوته قال ووقوع كل من الرديفين مكان الاخر يعني ان انه لما اطلق على المحل الواحد اكثر من اسم دل هذا على قوة

45
00:21:09.400 --> 00:21:33.950
ذلك المسمى احتياج الى تسميته. ووقوع كل من الرديفين مكان الاخر يعني اذا قدرنا ان هناك لفظين مترادفين فكل منهما قد يحل محل الاخرين ان لم يكن تعبدا تعبدا بلفظ

46
00:21:34.200 --> 00:22:09.100
يعني انه اذا كان هناك لفظ له مرادف فتركنا اللفظ الاول واطلقنا مرادفه فانه يقوم مقامه بالتالي لو قلت بعتك او قلت ادخلتها في ملكك بثمنها او نحو ذلك وما تدلان على نفس المعنى وبالتالي يحل كل واحد منهما مكان الاخر الا في المواطن

47
00:22:09.100 --> 00:22:30.950
اتيت عبدنا بلفظها من امثلة ذلك لفظ الاذان ما يصح يأتينا واحد بدل ان يقول اشهد ان لا اله الا الله ان يقول اقر بانه لا اله الا الله لماذا؟ لاننا قد تعبدنا بهذا اللفظ

48
00:22:31.000 --> 00:22:58.200
قال خلافا للامام مطلقا والامام الرازي يقول لو امكننا ان نبدل لفظا بمراده فلجاز لنا ذلك وخلافا للبيضاوي وللهندي اذا كان من لغتين. فيقول في اللغة الواحدة يجوز استبدال اللفظ بمراده

49
00:22:58.200 --> 00:23:22.750
واما في اللغات المختلفة فان مثل ذلك لا يجوز ثم انطلق المؤلف الى مبحث اخر وهو مبحث المشترك. والمراد به اطلاق لفظين على مسمى واحد اه او اطلاق لفظ واحد على

50
00:23:22.800 --> 00:23:52.800
مسميين كما تقدم معنا ومثلنا له بلفظة المشتري تطلق على المقابل للبائع وعلى الكوكب المعروف وذا هذا الاطلاق اطلاق حقيقي فيهما. الاشتراك واقع في لغة العرب. خلافا لثعلب والابهري والبلخي مطلقا. فانهم قالوا اللغة وضعت للافهام. ولو كان هناك اشتراك

51
00:23:52.800 --> 00:24:15.100
ما فهم اللفظ وهناك من قال بان المشترك واقع في اللغة لكنه ليس بواقع في القرآن لان لا نكون قد البسنا في هذا وقيل والحديث يعني ان السنة النبوية لا يقع فيها لفظ مشترك

52
00:24:15.450 --> 00:24:34.800
وقيل واجب يعني هناك من قال وجود المشترك في لغة العرب من الواجبات لان المعاني كثيرة والالفاظ قليلة. وهناك من عكس وقال هذا ممتنع وقال الامام ممتنع بين النقيضين فقط

53
00:24:34.950 --> 00:24:57.400
يعني عند الامام الرازي يقول بانه لا يمكن ان يطلق اللفظ على معنى وعلى مناقظه. لكن قد يوجد الاشتراك في غير النقيضين وهذا فيه نظر فان اهل اللغة اثبتوا وجود اللفظ

54
00:24:57.450 --> 00:25:33.900
المشترك في النقيضين فقالوا للسليم سليم وقالوا ايضا للديغ سليم فهذا اطلاق للفظ في معنييه المتقابلين اذا جاءنا لفظ مشترك كيف نفسره يقول ان كان معه قرينة تدل على ارادة احد المعنيين فانه حينئذ يحمل على ما دلت عليه القرينة. كما لو قال استلم

55
00:25:33.900 --> 00:26:04.050
وبالتالي او سلم المشتري الثمن فحينئذ يراد به ايش المقابل للبائع وليس الكوكب المشهورة واذا لم يكن مع اللفظ المشترك قرينه نظرنا فان لم يمكن حمله على جميع معانيه ضادهما فحينئذ لابد من البحث عن دليل مرجح

56
00:26:04.100 --> 00:26:30.950
ومن امثلة ذلك قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء فان القرء يطلق على الطهر كذلك يطلق على الحيض فهنا لفظ مشترك لكن معانيه متقابلة. وبالتالي قلنا لابد من ترجيح احد المعنيين

57
00:26:31.400 --> 00:27:05.050
واما اذا لم يكتكن المعاني للمشترك متقابلة فحينئذ ماذا نفعل قال الحنابلة والشافعية نحمله على معنييه معا وقال الحنفية والمالكية لا يحمل ومن امثلة ذلك ما لو قال له ان مسست العين

58
00:27:06.500 --> 00:27:38.050
عاقبتك فحينئذ ما الذي يراد هل المراد العين الباصرة او العين الجارية او عين الذهب او الجاسوس نقول هنا المعاني غير متظادة فحينئذ عند الحنابلة والشافعية يحمل على جميع هذه المعاني

59
00:27:38.950 --> 00:28:01.950
قال يصح اطلاقه واللفظ المشترك على معنييه معا اي في وقت واحد. ويكون هذا على سبيل المجاز وهناك قول يقول يطلق على المعنيين لكن على سبيل الحقيقة وليس على سبيل المجال

60
00:28:01.950 --> 00:28:26.700
زاد الشافعي وظاهر فيهما عند التجرد من القرائن فيحمل عليهما يعني ان اللفظ المشترك يدل على معنييه معا على سبيل الظهور لا القطع عند التجرد اذا لم يكن بجواره جراء

61
00:28:26.700 --> 00:28:57.100
او تدل على ان المراد احدهما فيحمل عليهما يعني يفسر هذا اللفظ بالمعنيين معا وعن القاضي هو مجمل. يعني اننا نتوقف فيه ولا نعرف المراد منه. ولكن يقول قاضي الباقلان ولكن نحمله عليهما على سبيل الاحتياط. وقال القاضي ابو الحسين

62
00:28:57.100 --> 00:29:21.550
والغزالي يصح ان يراد لا انه لغة. يعني يمكن ان يقصد كلم بلفظه المشترك جميع المعاني. وان لم يكن ذلك في اللغة. وامثل لذلك بمثال قال تعالى ولا يضار كاتب ولا شهيد

63
00:29:22.150 --> 00:30:00.050
الكاتب والشهيد وقع منهما الظرر او وقع عليهما  عليهما خطأ منهما خطأ جميع المعنيين ولا يظارا كاتب يعني لا توقعوا الظرر بالكاتب والكاتب ايظا لا يوقع الظرر بغيره من امثلة هذا في قوله تعالى الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عقدة النكاح

64
00:30:00.550 --> 00:30:21.650
من الذي بيده عقدة النكاح هل هو الزوج او الولي قولان اذا اخذنا بالقاعدة حملناه على المعنيين ومثله في قوله ويسألونك عن النساء ويستفتونك في النساء قل الله ويفتيكم فيهن

65
00:30:21.650 --> 00:30:52.850
وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء. اللاتي ترغبون ان تنكحوهن ما معناها؟ هل هي ترغبون في ان تنكحوهن او هي ترغبون عن ان تنكحوهن نقول كلاهما مراد. ومثله في قوله والله سميع عليم. سميع هل معناها انه يسمع الاصل

66
00:30:52.850 --> 00:31:32.550
طواة او يجيب الدعوات او يحفظ اولياءه من الملمات قال لا سميع الدعاء. وقال انني معكما اسمع وارى. فحينئذ سمع لاي المعاني قال ابو الحسين والغزالي يصح ان يراد باللفظ المشترك جميع المعاني لكن هذا ليس على سبيل اللغة

67
00:31:32.700 --> 00:31:59.900
وانما على سبيل الشرع وقيل يجوز في النفي لا في الاثبات والاكثر يعني اكثر الاصول على ان جمعه يعني جعل اللفظ المشترك بالا على جميع المعاني باعتبار بمعنييه ان صاغ مبني عليه

68
00:32:00.100 --> 00:32:44.700
يعني ان اللفظ المشترك اه جميع اه معانيها وباعتبار معانيه هل يمكن ان يفسر بتفسير اخر غير مدلول اللفظ ثم تكلم المؤلف بعد ذلك عن الحقيقة المجاز   المراد بالحقيقة استعمال اللفظ

69
00:32:45.300 --> 00:33:07.800
بغير ما وضع له لغة وقيل بعضهم وقال بعضهم اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لغة بينما المجاز يراد به اللفظ المستعمل في غير ما وضع له او استعمال اللفظ

70
00:33:07.900 --> 00:33:37.550
في معنى مغاير لما وضع له فقال وفي الحقيقة والمجاز الخلاف يعني انه اذا كان هناك لفظ وله معنيان احدهما حقيقي والاخر مجازي فهل يمكن ان يكون هذا اللفظ المشترك بين الحقيقة والمجاز دالا على المعنيين

71
00:33:37.950 --> 00:34:07.950
ومن امثلة ذلك في قوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم فهذا اللفظ له حقيقة وهو ابناء الصلب ولو استعمال مجازي في ان يراد به الاحفاد ومن جاء بعدهم فهل يمكن ان نقول بان هذا اللفظ الواحد يصدق على المعنى الحقيقي والمعنى المجازي معا

72
00:34:07.950 --> 00:34:29.150
او لا فقال وفي الحقيقة والمجاز الخلاف عن السابق في جواز حمل اللفظ المشترك على معنييه. خلافا القاضي فانه يقول لا يجوز ان يحمل الا على احد المعنيين ومن ثم

73
00:34:29.400 --> 00:34:56.700
عم يعني انه اصبح من الالفاظ العامة التي تصدق على الافراد الكثيرين نحو قوله نحو قوله وافعلوا الخير فان الخير له معنى حقيقي وله معنى مجازي. فالمعنى الحقيقي الواجب. والمعنى المجازي المندوب او العكس

74
00:34:57.100 --> 00:35:25.400
فحينئذ هل نحمل الخير على المعنيين معا ان الله يأمركم ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى. فهذه الافعال لها مقدار واجب اصالة ولها مقدار زائد عنه قال خلافا لمن خصه بالواجبات

75
00:35:25.650 --> 00:35:50.200
وهناك من قال افعلوا الخير يعني القدر المشترك. فان الواجب والمندوب ثم ذكر ما يتعلق بالحقيقة وفسرها بانها اللفظ المستعمل في غير ما وضع له ابتداء في لغة العرب وتنقسم الحقيقة الى اقسام

76
00:35:50.450 --> 00:36:22.600
القسم الاول الحقيقة اللغوية ومن ذلك اطلاق لفظة الاسد على الحيوان المفترس واطلاق لفظة الدابة على كل ما يدب على الارض وهناك حقيقة عرفية يتعارف الناس عليها. ومن امثلته قصر لفظ الدابة على ذوات

77
00:36:22.600 --> 00:36:51.000
الاربع وهناك حقيقة شرعية بحيث يكون هناك اسم لغوي يتصرف فيه الشرع. من امثلة ذلك لفظ الصلاة فانها في اللغة الثناء او الدعاء. فاستعملت فيه هذه العبادة التي تبتدأ بالتكبير وتختم التسليم

78
00:36:51.150 --> 00:37:22.150
قال ووقع الاوليان يعني الحقيقة اللغوية والعرفية بالاتفاق ونفى قوم ان كان الشرعية يعني ان هناك جماعة قالوا بان الحقيقة الشرعية لم تقع  ذهب القاضي وابن القشيري الى وقوعهما وقال قوم وقعت مطلقا

79
00:37:22.300 --> 00:38:00.650
وقال قوم الا في الايمان هناك مبحث عقدي متعلق بهذا الامر وهو هل يتصرف الشرع في الالفاظ فينقلها او يقيدها عن مدلولها اللغوي قال الجمهور ممكن وقال طائفة بانه غير ممكن والا للزم منه ان تكون

80
00:38:01.550 --> 00:38:31.150
الشريعة غير عربية والقرآن والسنة غير عربيين وهذا ينافي حقيقتهما و الصواب ان الحقيقة الشرعية موجودة وممكنة ولا ينفي ذلك ان يكون استعمال الحقيقة الشرعية لغة ان يكون استعمال الحقيقة

81
00:38:31.450 --> 00:39:00.150
الشرعية ومن امثلة ذلك ما مثلنا به بلفظ الصلاة والزكاة فان الزكاة في اللغة الطهرة ثم اطلقت على اخراج المال على جهة مخصوصة طهرة للنفس فهنا الشرع لم يلغ الدلالة اللغوية حتى يقال بانه ليس بعربي. وانما قيدها

82
00:39:00.800 --> 00:39:25.300
قال والقاضي والقشي وابن القشيري وقوعهما. وقال قوم وقعت مطلقة يعني ليست اه تراتيب وقال قوم الا الايمان يعني ان الحقيقة الشرعية ثابتة في الالفاظ الا في لفظ الايمان وانتم تعرفون ان المرجئة

83
00:39:25.350 --> 00:39:51.850
يرون ان الايمان لا يزيد ولا ينقص ويقولون بان ايمان الناس واحد وبالتالي وذلك ان حقيقته في اللغة التصديق والتصديق لا يلزم او لا يصح ان يكون متفاوتا والصواب ان التصديق متفاوت

84
00:39:52.200 --> 00:40:16.450
قالوا والتصديق لا عمل فيه فلذلك الايمان لا عمل فيه. وهذا يخالف ظواهر النصوص الكثيرة التي تدل على دخول العمل في اسمي الايمان كما في الحديث الايمان بضع وستون شعبة اعلاها

85
00:40:17.150 --> 00:40:42.650
قول لا اله الا الله. وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من شعب الايمان فهذه افعال قلوب واقوال قد ادخلها في مسمى الايمان وتوقف الامدي والتوقف هنا ليس قولا لانه لا يلزم الاخرين بالتوقف فيه

86
00:40:42.800 --> 00:41:20.000
والمختار وفاقا لابي اسحاق الشيرازي والامامين يعني والده والجويني وابن الحاجب وقوع الاسماء الفرعية لا الاسماء الدينية وهذا فيه نظرت بل وقع ذلك في كليهما. قال ومعنى الشرعي ما لم يستفد اسمه الا من الشرع

87
00:41:20.100 --> 00:41:51.950
فما اثبت من الاسماء بطريق الشرع يسمى حقيقة شرعية وقد يطلق على المندوب والمباح يعني ان المندوب والمباح هل يدخل في الاسماء الفرعية او في الاسماء الدينية فهذا آآ شيء مما ذكره عن

88
00:41:52.100 --> 00:42:26.500
فالحقيقة قال والمجاز هو اللفظ المستعمل بوضع ثان لعلاقة يعني لمناسبة ومن ذلك اطلاق اسم الاسد على الرجل الشجاع. فهنا لفظة اسد قال رأيت اسدا يخطب. لفظ استعمل في غير ما وضع له. بوضع ثان لعلاقة

89
00:42:26.750 --> 00:42:50.950
فانه لما كان الاسد الحقيقي شجاعا وكان هذا شجاعا اطلق الاسم عليه. فعلم وجوب وسبق الوضع يعني ان الحقيقة موجودة قبل المجاز وهو اتفاق. لكن لا يلزم من هذا ان يكون استعمال الحق استعمال الحقيقة اولا

90
00:42:50.950 --> 00:43:27.250
بل قد يستعمل المجاز اول وهو المختار. وقيل مطلقا. اي ان بعضهم قال بوجوب سبق الوضع مطلقا قال والاصح لما عدا المصدر لما عدا المصدر. فان المصدر يطلق او يشتق اولا فيكون سابقا

91
00:43:27.300 --> 00:43:53.750
قال وهو واقع يعني المجاز واقع في لغة العرب  الاستاذ الاسراييني وابو علي الفارسي قالوا بانه لم يقع وشو اللي ما وقع  يرون ان اللا وجود للمجاز في لغة العرب

92
00:43:54.550 --> 00:44:26.100
وهناك من قال بان المجاز لم يقع في الكتاب والسنة قالوا لان المجاز يجوز رده وتكذيبه ولا يجوز فعل ذلك مع شيء من النصوص كتابا وسنة طيب لماذا نحتاج للبحث في المجاز. ولماذا يتكلمون بالمجاز؟ قال يعدل الى التكلم بالمجاز

93
00:44:26.100 --> 00:44:49.400
الحقيقة لاسباب منها ان ان تكون الحقيقة ثقيلة او ان تكون بشعة او ان تكون مجهولة  او نحو ذلك قال وليس غالبا على اللغات يعني ليس هذا الحكم موجود في بقية اللغات

94
00:44:49.500 --> 00:45:19.800
قال ولا ولا معتمدا يعني عند كثير من اهل اللغات حيث تستحيل الحقيقة خلافا لابي حنيفة ولعلنا ان نترك او ناخد شوي قال وهو يعني المجاز والنقل يعني استعمال اللفظ في موطن اخر لا علاقة له بالموطن الاول. خلاف الاصل

95
00:45:19.800 --> 00:45:47.400
قال ولو تردد الكلام بين ان يكون نقلا او يكون اشتراكا قدمنا الاشتراك عليه لكن لو تعارض اشتراك مع اظمار والمراد بالاظمار ان يكون في الكلام محذوف لا يتم الكلام الا بوجوده. فحينئذ

96
00:45:47.400 --> 00:46:21.650
هل الاظمار اولى من الاشتراك والنقل؟ نقول نعم الاظمار اولى وهكذا في التخصيص يعني تخصيص الكلام بحكم فهو اولى من النقل  قال والتخصيص اولى منهما. يعني ان تخصيص الكلام في لفظ

97
00:46:21.650 --> 00:46:56.850
واحد واولى من النقل والاظمار وقد يكون  المجاز بالشكل يعني ينقل كلمة اخرى بس الاختلاف في التشكيل وقد يكون شكلا ظاهرا وقد تكون العلاقة بالصفة الظاهرة او باعتبار ما سيؤول اليه قطعا او ظنا لا احتمالا

98
00:46:57.200 --> 00:47:30.000
تقول ايش لفظة سقف تطلق على السماء لمشابهتها للسقف في الدنيا فالشبه هنا في الصفة الظاهرة او في الشكل ومرة باعتبار ما يكون ومن ذلك قول يوسف عليه السلام اما احدكما

99
00:47:31.500 --> 00:47:51.900
قال آآ اني اراني اعصر خمرا ولا يعصر الخمر يعصر العنب ليكون خمرا. سمى العنب خمرا باعتبار ما يؤول اليه. اما قطعا او ظنا لكن اذا كان سيؤول اليه احتمالا فلا يصح المجاز هنا

100
00:47:52.100 --> 00:48:19.750
وبالضد يعني يطلق الاسم على معنى وعلى ضده من سبيل المجاز مثل اطلاق لفظة سليم على اللديغ والسليم  بالمجاورة بي المجاورة فيطلق على الشيء ذلك الاسم لكونه يجاور ما يسمى بهذا الاسم. ومن هذا تقول

101
00:48:19.750 --> 00:48:43.600
اه تكون قضى الحائط قضاء الغائط. الغائط في اصل اللغة المكان المنخفض. ولذا قيل غطى دمشق و فهنا لما كانوا يقضون حوائجهم على في الاماكن المنخفظة اطلقوا على الخارج النجس

102
00:48:43.600 --> 00:49:10.550
هذا الاسم غائط  فهذا من باب من باب المجاز. وهكذا قد يكون بالزيادة ويمثلون له بقوله ما يأتيهم من رسول قالوا من زائدة مع ان فيها فهي زائدة في اللفظ لكنها ليست زائدة في المعنى اذ تفيد معنى اخر. وهكذا في

103
00:49:10.550 --> 00:49:45.600
النقصان كقوله فاسألوا فاسألوا اهل فاسألوا القرية يريد اهلها. اشربوا في قلوبهم العجل يعني حب العجل وقد يكون بالسبب تكون رعت الاغنام المطر برعاية ايش النبات الذي تكون من المطر. فاطلق السبب وهو المطر على المسبب وهو العشب

104
00:49:45.600 --> 00:50:17.050
بالعكس قال ومرة يطلق الكل ويراد البعض كقوله يجعلون اصابعهم في اذانهم. جميع الاصبع ومرات يطلق يطلق اسم البعض يراد به الكل وهكذا مرة يطلق اسم المتعلق يراد به المتعلق به

105
00:50:17.250 --> 00:50:45.450
وبعكس ما مضى وكذلك يطلق على ما بالفعل على ما بالقوة. ومن امثلته تقول كاتب وهذه الصفة ايش؟ بالقوة ومرة تقول هو كاتب والان يكتب قال وقد يكون في الاسناد

106
00:50:45.550 --> 00:51:10.600
يعني مرة قد يكون المجاز في المفرد اللفظ الواحد. وقد يكون فيه الاسناد ومن ذلك قولهم تأبط شرا خلافا لقوم فقالوا بانه لا يكون المجاز في الاسناد. وهكذا قد يكون المجاز في الافعال

107
00:51:11.500 --> 00:51:43.250
مثل ايش ها  اين  فيه هنا حرف ليس فعل نريد فعل ايش كيف استعمل مجازا قال قام على بعيره وفي الحقيقة جالس على البعير ولكن لما كان منتصبا يماثل القائم سماه

108
00:51:43.500 --> 00:52:11.850
او اطلق عليه مجازا انه قام قام على بعيره حتى غربت الشمس ومرة يكون المجاز في الحروف بان يستعمل حرف في محل اخر قال وفاقا ابن عبد السلام والنقشواني ومنع الامام وجود المجاز في الحرف مطلقا. مثل ايش

109
00:52:12.300 --> 00:52:38.350
لاصلبنكم في جذوع النخل يعني على قال ومنع في الفعل الا بالتبع ومنع في المشتق الا بالتبع هل يكون المجاز في الاعلام؟ قال لا يكون خلافا للغزالي في متلمح الصفة

110
00:52:38.950 --> 00:53:08.500
وذلك ان الغزالي يقول الالفاظ الموضوعة في الصفات قد تنقل وتجعل اعلاما. فيكون حين مجازا ومن امثلته مثلا لما قال يزيد ولا يزيد في الاصل فعل لكنه اطلق على شخص. فهل هذا الاطلاق هذا حقيقي او مجالي

111
00:53:08.500 --> 00:53:38.950
قال ولا يكون في الاعلام خلافا للغزالي في متلمح الصفة ويعرف يعني تعرف الفرق بين الحقيقة والمجاز بان المجاز لا يتبادر الى الذهن وانما يتبادر الى الذهن الحقيقة ولولا القرينة لفهم الناس من كلام المجاز انه يراد به الحقيقة

112
00:53:39.250 --> 00:53:55.450
كذلك من الطرق التي يمكن ان نعرف بها الفرق بين الحقيقة والمجاز ان المجاز يجوز نفيه بخلاف الحقيقة لما قلت هذا اسد يخطب قال هذا ليس باسد هذا رجل شجاع

113
00:53:55.800 --> 00:54:19.550
لكن لما رأيت الاسد وقال هذا اسد يفترس فقال له صاحبه هذا ليس باسد هل يقبل منه هذا النفي اذا الحقيقة لا يجوز نفيها. بخلاف المجاز قالوا ومن العلامات المفرقة ان الحقيقة يجب اضطرادها في جميع محالها بخلاف

114
00:54:19.700 --> 00:54:48.500
المجاز ومن الفرق ان الحقيقة تجمع بطريقة في الجمع مغايرة للمجاز. من ذلك لفظة امر مرة تطلق على الطلب ومرة تطلق على الشأن جمع الامر في الطلب ان تقول اوامر وجمع الامر في الشأن ان تقول

115
00:54:49.450 --> 00:55:18.350
امه. ولذلك قال وما امر فرعون برشيد. هكذا من العلامات التي نعرف بها الفرق بين الحقيقة والمجاز انه يلزم تقييد الحقيقة وانه يتوقف على المسمى الاخر وعلى الاطلاق وعلى المستحيل

116
00:55:18.500 --> 00:55:47.650
اذا هذا فرق بينهما فالحقيقة تطلق والمجاز لا بد من تقييده. ولذا تقول الاصل في لفظة جناح انه يراد بها ايش؟ عضو طائر الذي يطير به ومرة يطلق على غير ذلك على سبيل المجاز كقوله

117
00:55:49.150 --> 00:56:15.700
ايش؟ بالضبط واخفض لهما جناح الذل طيب قال ايضا من الفروقات توقفه على المسمى الاخر يعني ان له في المجاز لابد ان يكون هناك حقيقة لكن قد توجد حقيقة ولا يوجد

118
00:56:16.000 --> 00:56:45.900
ايش مجاز قال وعلى المستحيل يعني ان المجاز قد يطلق على معنى يستحيل وقوعه لولا التقدير فيه قال والمختار اشتراط السمع في نوع المجاز يعني هل يجوز لنا ان نأتي بمجازات جديدة الان

119
00:56:46.000 --> 00:57:05.700
او لا يجوز هناك ثلاثة اقوال واحد يقول يجوز مطلقا واحد يقول لا يجوز تكتفي بما ورد عن العرب مما سمعه الناس ولا تأتي بمجازات جديدة هناك من يقول اشترط وجود النقل والسمع في نوع المجاز

120
00:57:05.950 --> 00:57:37.600
اما افراد المجالس فانني لا اشترط ان يكون كذلك وتوقف الامدي هذا خلاصة هذه المباحث التي اخذناها في هذا الباب وهي مباحث متعلقة اه اللغة ودلالات الالفاظ اسأل الله جل وعلا الا يحرمكم اجرها وان يبارك فيكم وان يوفقكم لكل خير هذا والله اعلم

121
00:57:37.600 --> 00:57:51.000
صلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين