﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
كونوا افعال والترك على سبيل القصد من نوع الفعل. كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون. لا يتناهون عن منكر والنهي عنه. والمعنى انك تجتنبه وهذا دلالة على قصد

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
اما من اجتنب بغير قصد فهذا لا ليس له ولا عليه ولهذا قال انما تركها من جرايا اي من اجل واذا امرتكم بامري فاتوا منه ما استطعتم. لما كان الكف لما كان النهي كف والكف سهل. الكف اما الامر فعل

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
فلهذا المنهي عنه يجب اجتنابه. ولا يمكن ان تجتنب المني عنه الا بالانكفاع عنه بالكل. ولهذا النهي يقتضي التكرار عند الاصوليين بالاتفاق. اما الامر فلا يقتضي التكرار. الامر اذا فعلته مرة واحدة اجزع الا بقرينة

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
فاذا امرنا بشيء فاننا اذا فعلنا مرة واحدة حصل المقصود. فلا يتكرر الا بقرينة او دليل مثل الصلاة تتكرر. الصوم يتكرر ولهذا في الحج قال ان الله الحج فحجوا. اذا الحج مرة واحدة ما يتكرر. قال في كل عام وجبت لو وجبت ما استطعتم

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
فالاصل امر هو كما يقول العلماء الاصول حصوله في المهية او ادخاله او وجوده في الماهية وهذا يكفي بمرة واحدة لكن لما كان وهذا من لغة العرب ولهذا سأل ذلك الرجل هو عربي قح فسأل ولما كان الامر محتمل والشريعة جاءت

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
من سأل لكنه عليه بين انه لا يجوز الا مرة واحدة. الحديث الثاني والثمانون عن جرير ابن عبد الله رضي الله عنه قال قال من لا يرحم الناس لا من لا يرحم الناس لا يرحمه

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
متفق عليه. هذا من حقه لفظ مسلم. هذا لفظ مسلم. اما لفظهما من لا يرحم لا يرحم. والمعنى لا يرحم. لكن من هذا اللفظ الصحيحين اعم بالحقيقة اما قول الله يرحمه للناس هذا واظح لكن ايظا الرحمة العامة للناس والحيوان

8
00:02:20.000 --> 00:02:50.000
عموما كذلك ايضا ان تكون رحمته شاملة حتى للحج حيوان المؤذي. للحيوان المؤذي ترحمه. ولو قتلته فاحسن قتلته. حتى قال بعض العلماء لو انه رأى حيوانا عاديا وجائعا جائعا فلا يقتله حال جوعه يقتله قتلة مؤذية

9
00:02:50.000 --> 00:03:10.000
بل ان امكن ان يطعمه وان يسقيه ويأمن اذاه فانه يطعمه ويسقيه ثم يقتله بعد ذلك قال من لا يرحم لا يرحم وهذا ورد في اخبار عدة ايضا حديث هريرة في الصحيحين من لا يرحم لا يرحم وجاءت الاخبار في هذا المعنى

10
00:03:10.000 --> 00:03:30.000
في رحمة الناس والبهائم والصغير والكبير والرحمة من اوصافه سبحانه وتعالى ومن اسمائه الرحيم. ولهذا من تخلق في هذا الخلق وتأدب به حري ان يرحم والجزاء من جنس العمل. والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد ويكمل ان شاء الله بعد الصلاة

11
00:03:30.000 --> 00:03:50.388
