﻿1
00:00:00.050 --> 00:01:00.050
السلام عليكم ان شاء الله ربنا مبارك بسم الله الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد قال  من احب ان يبسط له في رزقه وينسأ له

2
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
ان يبسط له في رزقه نعم. من احب ان يبسط له في رزقه وينسأ له في اثره فليصل رحمه متفق عليه وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

3
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه باحسان الى يوم الدين. الحديث الثالث ثمانون عن انس بن مالك رضي الله عنه. قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من احب ان يبسط له في

4
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
وفي لفظ عندهما من سره جاء في الصحيحين انس من احب بلفظ من سره ان يبسط له يوسع له في رزقه ويزاد له في رزقه. وكذلك ايضا من لازم ذلك البركة في الرزق. وينسأ ان يؤخر

5
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
في اثرة يعني في اجله. والمعنى ان الانسان اثره على الارض ما دام حي اذا كان حي فاثر اقدامه على الارض. لا ينتهي العمر حتى ينتهي الاثر. اذا انتهى العمر انتهى الاثر. وهذا هو سأله في الاثر يعني لا يبقى له على ارض اثر. لانقطاع اجله وموته. فليصل رحمه

6
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
وهو في البخاري ايضا من حديث ابي هريرة من سره يبسط له في رزقه وينسأ له في اثره فليصل رحمه. وعند احمد والترمذي بسند جيد انه عليه الصلاة والسلام قال تعلموا من انسابكم ما تصلون به ارحامكم فان صلة الرحم محبة في الاهل

7
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
مثرات في المال منشأة في الاثر. زاد محبة في الاهل صلة الرحم فيه محبة للاهل مثرات في المال مثل ما قال هنا يوصف له في رزقه وينسأ له في اثره. اختلف العلماء في هذا الحديث على قولين

8
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
قيل المراد في النسأ في الاثر البركة فيه في العمر والا فلا تغيير في والمعنى انه يكون له من الاعمال الكثيرة في الزمن اليسير في عمل الاعمال الكثيرة وينجز من شؤونه اه الكثيرة في الساعات والاوقات اليسيرة ما لا ينجزه غيره في الايام الطويلة لحصول البركة

9
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
وحلول البركة وقيل قول اخر ايضا وهو ما يكون من ذكره من بعده واجعل لي لسان صدق في الاخرين ما يكون له من لسان وذكر بعد موته. وقيل انه على ظاهره انه ينسى في اثره اي يزاد في عمره. ويزاد في عمره

10
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
معنى انه اذا زعل اه يعني وصل رحمه واه ايضا اجتهد بانواع الصلة فانه يزاد فعله. ويقال للملك ان وصل رحمه مثلا اجعل عمره مئة. وان لم يصل رحمه اجعله ستين. فالذي يتغير هو الذي عند الملك

11
00:04:30.050 --> 00:04:50.050
اما ما في علم الله فانه لا يتغير فانه لا يتغير. ويمكن والله اعلم ان يقال ان الامرين واقع فيحصل بصلة الرحم هذه المعاني اللي البسط البركة في الرزق والبركة في الوقت

12
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
البركة في العمر حسا ومعنى. معنى من جهة الانجاز والاعمال الكثيرة في الاوقات اليسيرة وكذلك يمد له في عمره. وذلك انه حينما يعمل الخيرات ويمتثل فالبركة معها. البركة معها. لان العمل بالسنة بركة حاصلة

13
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
بركة حاصلة في هذا وفي غيره. ثم بعد ذلك يكون شيئا خاصا. وقد يؤيد هذا ان يقال ان قوله من احب ان يبسط له في رزقه. وينسأ له في اثره فليصل رحمه. ورد في صلة الرحم. ورد في صلة الرحم

14
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
مع ان بعض الناس قد يكون قد لا يكون له رحم. قريبا قد لا يكون له رحم قريب او قد لا يكون له رحم اصلا لا يكون له رحم اصل اصلا. فيكون هذا آآ خاص بصلة الرحم. اما البركة فهي حاصلة في

15
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
بالعمل بالسنة العمل بالسنة وطلب البركة حاصلة بهذا العمل وغيره فتخصيص صلة الرحم فيما يظهر والله اعلم على ان النسأ في الاثر على ظاهر والتأخير بمعنى ان يؤخر قد ينسأ يؤخر. والاصل حمل الكلام على الحقيقة

16
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
حقيقة وهذا فيما يتعلق بعلم الملك. اما ما في علم الله سبحانه وتعالى فانه لا يتغير ولذا جاءت اخبار كثيرة في ذكر البركة وحلول البركة. في العمل بالسنة في اخبار منقولة عنه عليه الصلاة والسلام. الحديث الرابع

17
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول المرء مع من احب. وهذا ثبت في الصحيحين من حديث ابن مسعود من وجاء ايضا عند الترمذي صفوان بن معطل السلمي واخبار اخرى المرء مع من احب. وجاء ان رجلا سأل

18
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
النبي عليه الصلاة والسلام قال الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم. قال عليه الصلاة والسلام انت مع من احببت. قال انس ما فرح المسلمون فرحهم بشيء بمثل ذلك بمثل ذلك آآ يعني مما اخبر به النبي عليه السلام من قول المرء

19
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
قال فانا احب ابا احب رسول الله وسلم وابا بكر وعمر وان لم اعمل عمله. هذه المعية تحصل بدخول الجنة. وليس المعنى انه كمنزلتهم لا ليس المعنى انه فالنبي عليه الصلاة والسلام في

20
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
منزلة لا يبلغها احد لا يبلغها وثبت في الصحيحين ابن سعيد الخدري ان قالوا يا رسول الله بل قال عليه الصلاة والسلام ان اهل ان اهل الجنة ان اهل الجنة ليتراءون اهل الغرف كما ترأون كوكب

21
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
الكوكب الذري الغابرة وبلفظ الغارب في المشرق او المغرب. قالوا يا رسول الله تلك منازل الانبياء لا يبلغه غيره. قال بلى والذي نفسي رجال امنوا بالله وصدقوا المرسلين. اهل الجنة

22
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
اهل الغرف يعني المنازل العالية مثل ما يتراءى الناس في الدنيا الكوكب في جهة الغرب او جهة المشرق كمل فهم وهم معهم ولهذا هم معهم. فمن دخل الجنة فهو داخل معهم. فلا يلزم ان تكون

23
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
المعية في نفس المنزلة. ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم. من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. ذكر هذه المنازل اربع لهذه المراتب العظيمة وهي متفرقة

24
00:09:00.050 --> 00:09:30.050
وجعل معيتهم واحدة. فمن دخل الجنة حصل مقصوده بمعيته وهم القوم لا يشقى بهم فمن كان معهم في الدنيا كان معهم في الاخرة وان اختلفت المراتب والمنازل الحديث نعم. نعم

25
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
قال صلى الله عليه وسلم كان اذا استوى على بعيره خارجا الى سفر. كبر ثلاثا ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له معرضين. وانا الى ربنا لمنقلبون

26
00:09:50.050 --> 00:10:20.050
اللهم انا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى. اللهم هون علينا سفرنا اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الارض. اللهم اهدنا وكآبة المنظر وسوء المنقلب في المال والاهل والولد. واذا

27
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
رواه مسلم وعن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال خذوا عني مناسككم رواه احمد ومسلم والنسائي. الحديث الخامس والثمانون عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله

28
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
صلى الله عليه وسلم كان اذا استوى على بعير خارج اذا استوى يعني اذا استقر. على بعيره وهذا يبين من ان الدعاء يكون بعد الاستواء. الدعاء يكون ايضا قبل الخروج من البلد. يعني ان السنة ان تدعو

29
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
دعاء السفر مباشرة من اول ما تركب اه سيارتك دابتك لا تؤخر حتى تخرج علق وكان اذا استوى على بعير لانك شرعت في سفرك هو معلق يعني ليس كقصر الصلاة معلق بالخروج لا. ومعلق بنية السفر وربما لا يساوي الانسان. لكن

30
00:11:30.050 --> 00:12:00.050
هناك اه لانه دعاء دعاء وشرعت في سفرك الان اما قصر الصلاة هو رخصة رخصة وصلاتك وصلاة الانسان في البلد مع الجماعة مع المسلمين في اوقاتها وهذي رخص عليها القصر ويترتب عليها الجمع تقديم وتأخير اما هذا مجرد هذا دعاء ثم هو استعانة على السفر وانت حينما تبدأ

31
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
تركب بدأت في السفر. بدأت في السفر. فنية السفر مع الركوب يشرع الدعاء. لا مع الخروج فلم يقيد بالخروج كقوله قال كان اذا استوى على بعيره خارجا الى سفر هذا يشمل اي سفر

32
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
اخرج منه الخروج القريب يخرج الى بعض ضواحي البلد مثل ما خروج النبي عليه الصلاة والسلام الى قباء ونحو ذلك لم ينقل عن هذا وكذلك ايضا يخرج منه اه ركوب بعيره مثلا الى الجناز وموضع الجنائز ونحو ذلك او زيارة بعض العوالي غير داخل في هذه قيد بالسفر

33
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
والسفر هو الذي يستعد له بالزاد والمزاد ونحو ذلك. وهذا قول كبر ثلاثا. الله اكبر الله وحديث علي عند ابي داوود بطريق ابي اسحاق الهنداني سم قال بسم الله ثلاثا والحمد لله ثلاثا وكبر ثلاثا

34
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
اه عند عند الترمذي وابي داوود ورواية ابي داود قال كبر ثلاثا وحمد ثلاثا وذكر التسمية وحده. فعلى في السنة ان يقول بسم الله بسم بسم الله الحمد لله الحمد لله الحمد لله والله اكبر الله اكبر الله اكبر سبحان من سخر هذا وما كنا له مغرين اللهم انا نسألك في سفر

35
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
هذا في هذا السفر خصوص هذا السفر شف ما قال في سفري في سفري هذي بشارة اشارة الى آآ ان العبد يجتهد في التفصيل في الدعاء. الدعاء خاصة في في المواضع هذه يكون العبد بحاجة بل

36
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
فنص على قال في سفرنا هذا في سفرنا وان كان العبد يسأل الله عز وجل في احواله في السفر والحظر لكنه نوع من التفصيل في الاحوال التي يكون عبد في موضع حاجة وموضع والسفر قطعة من العذاب

37
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
قطعة من عذاب البر والتقوى البر اذا قرن مع التقوى فالبر هو عمل الصالحات والتقوى هو اتقاء السيئات واذا افترق فالبر يشمل اعمال صالحة الاعمال الصالحة والابتلاء بالاعمال السيئة وكذلك التقوى حينما

38
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
اه لا تقارن البر فهو من اجتمع افترق او اذا افترق او اجتمع كسائر الاسماء الشرعية على هذا الوصك الاسلام والايمان ونحوها ومن العمل ما ترضى البر والتقوى ومن العمل مع انه داخل لكنه في الحقيقة يعني نوع خصوص

39
00:14:40.050 --> 00:15:10.050
يغنين البر يشمل جميع الاعمال القلبية وكذلك اعمال الجوارح ما يكون من انسان من النية والقصد وعمل اللسان وقول اللسان وعمل الجواب وقال ومن العمل ما ترظى ومن العمل ما ترضى لان السفر محل للتغير بما انسان يعرظ له اشياء وشدة وربما

40
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
آآ يعني يضعف مع السفر فقد تتغير اخلاقه وقد تسوء سأل سأل ربنا سبحانه وتعالى ان يكون عمله فيه ومن العمل ما ترضى يعني الذي ترضى. والرضا عن العمل لا

41
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
لا يكون الا عن العمل المشروع الممدوح المحبوب. اللهم هون يعني يا الله اللهم قالوا الميم عن اه الياء الياء. ولهذا اذا قلت يا الله لا تقن معها الميم الا في اه اه لغة

42
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
اني الى ما حدث الما قلت يا اللهم يا اللهم. اللهم هون علينا سفرنا هذا. هو شف حتى هنا اللهم هون علينا سفرنا هذا. عن الذي نحن قاصدون فيه. واطوي عنا

43
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
ابعده واطوي عنا بعده. وفي دلالة على ان العبد اذا دعا بهذا الدعاء يكون سبب في ان تطوى له الارض وان ييسر له السفر. اللهم هون علينا السفر واطوي عنا بعده. اللهم انت الصاحب في السفر والخليل في الاهل. اللهم انا نعوذ بك

44
00:16:30.050 --> 00:17:00.050
وكآبة وسوء المنقلب اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الاهل وهذه صحبة خاصة حين يسأل ربه وتعالى ذلك ومن كان معه فانه وفق مسدد فلا يقع فيما يغضب بل لا يعمل الا ما يظلم. اللهم انت الصاحب سببك. سأل سأل لنفسه اول. ثم سأل لاهله. وهكذا الانسان سنة ان يبدأ

45
00:17:00.050 --> 00:17:30.050
اذا دعا يبدأ بنفسه. في الحظر في حال السفر اللهم اللهم انت الصاحب السفر. الصاحب السفر والخليفة في الاهل. فسأل ربه سبحانه وتعالى لاهله الحفظ من حيث انه تركهم والله استودع شيئا حفظه. اللهم انا نعوذ بك من وعثاء السفر وعثاء السفر شدة السفر

46
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
وكآبة المنظر. الوعثاء في الظاهر والكآبة في الباطن. سأل الله سبحانه وتعالى طيب الظاهر بعدم وعثاء السفر والشدة الظاهرة لان المسافر ربما يحصل التغير وشدة وتعب تبدو عليه. ايضا اه وكآبة وعثاء

47
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
وكآبة المطر واعثاء السفر وكآبة المنظر. الكآبة هي الحزن. ولا عندكم كآبة منظر ولا لا نعم واعثاء السفر وكآبة وهكذا الحديث. وكآبة المنظر يعني آآ مما آآ يحزنه في اه حينما يرجع ويرى شيئا يحزنه في سفره وفي حضره وسوء المنقلب حينما يرجع ولهذا في حديث

48
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
ونعوذ بالله من الحور بعد الكور. او بعد الكون للحور هو التفرغ بعد الكور. منكار العمامة اذا جمعها يعني بعد الاجتماع قال نعم وفي المال في في المال في المال والاهل. عندكم الولد

49
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
مين موجودة الظاهر؟ الولد هذه الظاهر ليست موجودة في تراجع نسخة نسخة نسخة الشيخ عمر الشيخ عمر المقبل موجود عندكم؟ ايش قال؟ موجودة؟ ايش قال عليها؟ ها؟ ايش قال؟ ايه

50
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
نعم هو ليس نعم ليس فيه لربما هي تجري على اللسان هذه لكن ليست في المال وذلك لان الاهل آآ تشمل الاهل تشمل جميع الاهل فاهل الرجل زوجه وولده كلهم اهله نعم

51
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
مسلم قالهن وزاد ايون تائبون عابدون. لربنا حامدون بربنا متعلق بما بعدها لا بما قبلها. ايبون ايبون من سفرنا تائبون لان السفر مظنة التفريط والتقصير. فنتوب الى الله عز وجل حالنا حال

52
00:19:40.050 --> 00:20:10.050
عابدون والتذلل لله سبحانه وتعالى والعبادة من تمام التوبة حينما يتوب ويتعبد انه من تمام التوبة. فالتوبة اقلاع عن الذنوب. والعبادة استمرار على الصالحات. التوبة اجتناب للمفاسد والعبادة عمل بالمصالح. والدين مبني على درء المفاسد وجلب المصالح. لربنا وحده اه حامدون

53
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
على كل حال في حال الشدة وفي حال الرخاء. نعم. اي راجعون من ابى يؤوب اذا رجع. نعم. ايبون تائبون عابدون نعم. لعابد ربنا حميد وهذا ايضا ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر

54
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
وانه عليه الصلاة والسلام كان اذا قفل من غزو او حج او عمرة فعلى على فدفد او جبل قال لا اله الا وهو على كل شيء قدير لا اله الا الله وحده انجز وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده ايقون تائبون عابد ربنا مثل الدعاء الذي يقال على الصفا

55
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
والمروة مثل يقال ثلاث مرات. وهنا ايضا كذلك ايضا يكرره عليه الصلاة والسلام. هذا الدعاء ايضا كان يكرره ايضا وكان يقوله اذا رجع. وكذلك ايضا ثبت في الصحيح الصحيحين من حديث انس انه عليه الصلاة والسلام اذا رجع يقول هذا الدعاء. يقول هذا الدعاء جاء في بعض الروايات

56
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
تدل على انه يقوله مطلقا في حال سفره. في حديث جابر في صحيح مسلم كنا اذا علونا كبرنا واذا نزلنا سبحنا. وثبت في وصحيحه المغيرة ايضا هذا المعنى في حديثه الطويل الذي فيه الا ادلك على كنز من كنوز الجنة؟ فذكر الله عز

57
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
وجل اه بتكبير السفر حال الارتفاع. والتسبيح حال النزول. لان حال الارتفاع حينما يصعد على الشيء يتذكر العبد عظمة الله عز وجل وانه اكبر فيما يقول الله اكبر. واذا نزل ينزه سبحانه وتعالى

58
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
يعني حينما تصعد تقول الله اكبر اذا نزلت تقول سبحان الله ومثله يعني مواضع النزول ومثله ايضا حينما يركب الطائرة تصعد وتقلع تقول الله اكبر حينما تريد الهبوط تقول سبحان الله وهكذا وهذا اعظم من الهبوط الذي يكون مثلا

59
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
السيارة او نزول الدابة من شي والله مهما ارتفعت فالله اكبر من كل شيء وكذلك الهبوط والنزول تقول سبحان الله حينما حين نزولها كذلك ايضا في الشهود حينما يصعد يكبر وحينما ينزل يسبح. وعلى هذا الصلاة. الصلاة في حال القيام

60
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
قراءة قرآن ما في ليس لا لا تقول الا القرآن الركوع تسبح الله تعظم الله عز وجل بينهما السجود تنزه سبحان ربك سبحان ربي العظيم. اه فلما كان السجود تذلل فانه لا يقرأ فيه القرآن. وكان وكان

61
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
التنزيه اغلى ولهذا في صحيح مسلم انه عليه الصلاة والسلام قال واما الدعاء واما الركوع فعظموا في الرب واما السجود فاكثروا من من التسبيح. قمل اي حقيق ان يستجاب لكم. حديث ابن عباس وعلي الا واني

62
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
ان اقرأ القرآن راكعا وساجدا. ما يقرأ القرآن حول الركوع. لماذا؟ لان القرآن كلام الله عز وجل. كلام الله عز وجل فلا يقرأ الا حال وهي اه ارفع حالات المصلي ارفع حالات المصلي فكان ارفع الكلام فيه وهو قرآنه. اما حال الركوع

63
00:23:30.050 --> 00:24:00.050
وسط فكان التعظيم آآ فيه هو الاكثر والسجود فيه التسبيح هو الاغلب وان كان في الركوع دعاء طلب وفي السجود دعاء ثناء الحديث السادس عن جانب ابن عبد الله رضي الله عنهما ان النبي قال خذوا عني مناسككم. في صحيح مسلم تأخذوا عني مناسككم. والعلماء جعلوا هذا

64
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
اي قاعدة في ان افعال الحج الاصل فيها الوجوب الا ما دل الدليل على خلافه. مثل قوله صلوا كما رأيتم يصلي في حديث ما لك ابن الحويرث خذوا عني مناسككم. فلهذا كانت افعاله على الوجوب في جميع المناسك لان الله سبحانه قال حج البيت

65
00:24:20.050 --> 00:24:50.050
من استطاع اليه سبيلا. والقاعدة ان العلما ان المبين له حكم مبين. بيان المجمل الواجب فالحج واجب والنبي بين في الاصل فيه الوجوب الا ما دل الدليل عليه. نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

66
00:24:50.050 --> 00:25:30.050
رواه مسلم. وعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين رجل اتاه الله  متفق عليه. حديث سبعة وثمانون حديث هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا هو الله تعدل ثلث القرآن

67
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
رواه مسلم لكن هذا اللفظ اقرب الالفاظ اليه لفظ ابي الدرداء عند مسلم. هو لفظ ابي الدرداء عند مسلم. ولفظ ابي هريرة طبعا اني قلت ساقرأ عليكم ثلث القرآن الا انها تعدل ثلث القرآن. وكذلك في البخاري عن سعيد الخدري انها تعدل

68
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
القرآن وهو فيه قصة ان رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله احد يرددها. سمع رجل يقرأ قل هو الله احد يرددها. فكأنه قال هذه السورة. فجاء الى النبي فاخبره. قال الا انها تعدل ثلث القرآن. هذه الروايات

69
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
يفسرها رواية مسلم عن ابي الدرداء انه عليه الصلاة والسلام قال ان الله جزأ القرآن ثلاثة اجزاء. وجعل قل هو الله احد جزءا من اجره جاء للقرآن اختلف العلماء في هذا المعنى في هذا الخبر واقرب الاقوال اختاره ابو العباس بن سريج

70
00:26:30.050 --> 00:27:00.050
نصره شيخ الاسلام رحمه الله ابن تيمية ان القرآن مشتمل على التوحيد. والقصص والاخبار ايش بعد؟ نعم والاحكام والاحكام التوحيد والقصص والاخبار والاحكام والتوحيد هو اعظم هذه الاقسام الثلاثة. فهو ثلث القرآن وهو اعظم هذه الاثلاث. فهو ثلث

71
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
هذا الاعتبار فهو ثلث بهذا الاعتبار. ولهذا قيل انها تعدل ثلث القرآن وهنالك وجوه اخرى من التوجيهات لهذا الخبر قيل يعني في الثواب وقيل غير ذلك. حديث ثامن والثمانون عن عبد الله بن مسعود

72
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حسد الا في اثنتين. رجل اللهم سلطه على هلكته في الحق. ورجله الحكمة فهو يقول بها ويعلمها. لا حسد لا حسد لا غبطة. لان الحسد كلمة عامة تطلق على الحسد مع تمني زوال نعمة الغير

73
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
وعن الغير ويطلق على الغبطة. والغبطة في وجوه الخير ممدوحة ومطلوبة. لا حسد الا في اثنتين. ورجل اتاه الله القرآن. رجل اتاه الله نعم. رجل اتاه الله من سلطه على هلكته في الحق. ورجل اتاه الله

74
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
فهو يقضي بها ويعلمها. شف اتاه الله مالا رزقه الله مالا ويسرها فسلطه شف انظر على هلاكته. هذا اهلاك. اصل اهلاك المال اصل انه لا يجوز للانسان. لا يجوز لكن اهلاك مقيد. في هلا هلا هلكته في الحق

75
00:28:20.050 --> 00:28:46.450
ثم انظر سلطه كأن هذا المال عدو له وخشي منه فبادر الى اخراجه بادر الى التصدق به والنبي عليه الصلاة والسلام كان اذا تذكر مالا اصابه قلق عليه الصلاة والسلام. فلا يطمئن حتى يخرجه. وفي حديث عقبة بن حارث صحيح البخاري قال صلى بنا مرة فقام يشق

76
00:28:46.450 --> 00:29:06.450
الصفوف مسرعا. فاستنكر الناس خروجه. فرجع عليه الصلاة والسلام. فعلم انه فقال اني تذكرت شيئا من كبر عندنا فكرهت ان يحبسني. شف المال يحبسه. التبر هو الذهب الغير المضروب. فامرت

77
00:29:06.450 --> 00:29:26.450
به امر به ان يتصدق عليه الصلاة والسلام. جاء ايضا آآ في عند احمد بسند جيد انه عليه الصلاة والسلام مرة جعل يتضور في نومه يتقلب صلوات الله وسلامه يتقلب تقلب انسان يتألم

78
00:29:26.450 --> 00:29:46.450
قالت عائشة يا رسول الله لو فعل هذا بعض اهلنا لوجدت عليه يعني اذا تألم وشكى من قال عليه الصلاة والسلام اني وجدت تمرة في ازاري في اول الليل رأى تمرة علقت

79
00:29:46.450 --> 00:30:06.450
فاكلتها. فخشيت ان تكون من الصدقة. تمرة ما في بيت الا التمرة. اكلها محتاج اليه عليه الصلاة والسلام. مع ان القاعدة ان الذي يوجد في بيت الانسان من ماله. الاصل انه انه من ماله

80
00:30:06.450 --> 00:30:26.450
ولا يسمى للزكاة ليس مال غيره. لكن لانه عليه الصلاة والسلام كان لا يبقي شيئا هو وربما كان شيء من المال الذي اراد ان يخرجه او من المال الذي جاء مثلا من فريق ونحوه او من زكاة

81
00:30:26.450 --> 00:30:27.850
خشيت ان