﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:40.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين. اما بعد فهذا هو الدرس الثالث من دروس كتاب الصلاة في الحاشي على شرح ابن قاسم الغزي على متن ابي شجاع. وآآ قد مر

2
00:00:40.300 --> 00:01:05.800
ايها الاخوة الحديث عن وقت صلاة الظهر والعصر والمغرب وبدأ الحديث عن العشاء اذكر من جهة الاجمال ان الاوقات الثمانية وقت فضيلة ويكون بالاشتغال باسباب الصلاة ثم في هذا الوقت الفاضل والذي له اجر زائد على مجرد الفعل

3
00:01:05.850 --> 00:01:31.350
ووقت اختيار وهو وقت يختار ايقاع الصلاة فيه بالنسبة لما بعده. ووقت بلا كراهة ويستمر تقريبا الى نصف الوقت والوقت الرابع وقت جواز بكراهة. يعني يكره تأخير الصلاة اليه ويبقى الى اخر الوقت

4
00:01:31.350 --> 00:01:51.850
القدر الذي يبقى من الوقت ما يسع الصلاة والوقت الخامس وقت حرمة. بحيث يبقى من الوقت ما لا يسع الصلاة. لكن تتأدى ركعة ثم عندنا الاوقات الثلاثة المتعلقة بالاعذار والموانع وقت الادراك

5
00:01:53.050 --> 00:02:19.750
لم يكن هناك منع او مانع وكالمرأة التي نزل بها الحيض بعد ان دخل الوقت. فهي ادركت الوقت ثم جاء المانع. فاذا انتهى الحيض تقضي ووقت الضرورة وقت الضرورة كان هناك مانع ثم زال. فلما تهيأت المرأة لم يبقى سوى قدر تكبيرة. هذا

6
00:02:19.750 --> 00:02:38.900
الضرورة ولا يوجد فيه اثم. لكن لو ان انسانا اخر تكاسلا اه ايقاع الصلاة وكبر بمقدار تكبيرة الاحرام فانه اثم وصلاته قضاء. لكن الذي ادرك ركعة تعد اداء مع الاثم

7
00:02:39.700 --> 00:03:02.850
والوقت الاخير وقت العذر الصلوات التي تجمع الى بعضها. هذا من جهة الاجمال. وهذا هو قانون المواقيت في الباب ايها الاخوة. وقد تكون هناك بعض خصوصيات لبعض الصلوات. فنحن تحدثنا عن يعني وقت العشاء وبدأ الحديث وتكلمنا عن المسألة التي

8
00:03:02.850 --> 00:03:28.550
اه قد تحصل من مغيب العلامة التي نصبها الله عز وجل علامة واضحة على دخول وقت العشاء وهي مغيب الشفق الاحمر ووقفنا عند ذلك. نعم  بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. قال

9
00:03:28.850 --> 00:03:53.000
ولها وقتان احدهما وقت اختيار واشار له المصنف بقوله واخره يمتد في الاختيار الى ثلث الليل. والثاني وقت جواز واشار له بقوله وفي الجواز الى طلوع الفجر الثاني. اي السابق

10
00:03:53.100 --> 00:04:26.150
وهو المنتشر ضوءه معترضا بالكفق اما الفجر الكاذب فيطلع قبل ذلك لا معترضا. بل مستطيلا ذاهبا في السماء ثم يزول وتعقبه ظلمة ولا يتعلق به حكم وذكر الشيخ ابو حامد ان للغشاء وقت كراهة وهو ما بين الفجرين. نعم

11
00:04:26.150 --> 00:04:45.400
اه تلاحظون ان المصنف هنا اجمل الاوقات وردها الى وقته. قال وقت اختيار ووقت جواز قال ولها وقتان اي اجمالا باعتبار اهم ما يحتاج اليه والا فان الاوقات عند التفصيل ثمانية بحسب الذي

12
00:04:45.400 --> 00:05:15.900
قال ولها وقتان احدهما وقت اختيار واشار له المصنف بقوله واخره يمتد في الاختيار الى ثلثه  ولا يخفى انهم درج في ذلك وقت الفضيلة وهو اول الوقت والثاني وقت جواز. واشار له بقوله وفي الجواز الى طلوع الفجر الثاني. انظر كمية اختزال الكلام

13
00:05:15.900 --> 00:05:33.100
شمل هذا القول وقت الجواز بلا كراهة. ويستمر الى الفجر الاول ووقت الجواز بكراهة وهو ما بعد الفجر الاول الى ان يبقى من الصلاة ما يسعها. ثم وقت الحرمة يبقى من الوقت ما لا يسعها. ثم وقت

14
00:05:33.100 --> 00:05:57.050
الذي يسعى قدر تكبيرة ونحوها. اذا في العبارة تسمح. نعم. قال اي الصادق وفي الجواز الى طلوع الفجر الثاني اي الصادق وهو المنتشر ضوءه معترضا بالافق اما الفجر الكاذب فيطلع قبل ذلك. هنا الصادق ايها الاخوة في دلالته على

15
00:05:57.050 --> 00:06:26.050
وجود النهار. يعني الان نحن آآ نبدأ في الاعتناء بالعلامة الشرعية التي نصبها الله تعالى للدلالة على دخول وقت صلاة الفجر. والامر يتعلق بالفجر الصادق. هناك ضوء يدل على مجيء النهار. آآ ذهبت الظلمة وحل النور. الا ان الله جل وعلا بحكمته

16
00:06:26.050 --> 00:06:51.500
جعل هناك ظاهرة فضائية تتمثل في وجود ضياء لكنه لا يدل على وجود النهار ولذلك يسمى الفجر الكاذب لانه لا يدل على وجود النهار ونسبة الصدق والكذب مجاز عقلي. والا فان الصادق والكاذب هو المخبر بوجود النهار بسببه. يعني رأينا الضياء

17
00:06:51.550 --> 00:07:21.550
هل هذا بالفعل الان انتهى الليل؟ وسوف يأتي النهار الفجر الكاذب يأتي ضياء ثم تأتي الظلم ثم يأتي الفجر الصادق. والحكم الذي تعلقت به الاحكام هو الفجر الصادق من كان يقوم الليل يقوم الى هذا الحد. من كان يريد ان يصوم يتسحر قبل ان يأتي الفجر الصادق. اما الفجر الكاذب فلا يتعلق

18
00:07:21.550 --> 00:07:48.650
به اي حكومة لا تتعلق به الاحكام. وهنا بدأ يبين لنا علامة كيف نفرق نحن بين الفجر الصادق والفجر الكاذب. لكنني رأيت مهما تكلمت من صفتي مع انني حاولت في الحاشية ان اتي بكل سبيل ليكون الامر متضحا الا ان هناك

19
00:07:48.650 --> 00:08:12.900
آآ يعني ضبابية فالان سنرى صورة للفجر الصادق والفجر الكاذب. لو فتحت يا ابا  الان سنرى سورة الفجر الصادق والفجر الكاذب ثم نقرأ. تمام؟ نعم الان لو نظرتم الى هذه

20
00:08:13.100 --> 00:08:35.950
الصورة التي على الجهة الشرقية ترون الضياء يعم الافق كاملا هذا هو الفجر الصادق منتشر منتشر الضوء على امتداد الافق يمينا وشمالا والى الاعلى هذا الذي يعقبه النهار الان لو نظرنا الى الصورة على الجهة الغربية

21
00:08:36.050 --> 00:08:59.500
هناك انظروا الى الصورة والتشكيلة والتشكيلة الغريبة لشكل الفجر الكاذب. هناك ضياء منتشر في منطقة معينة ثم ينكمش يعني بشكل عمودي الى السماء. وعلى اليمين وعلى الشمال ظلام دامس انظروا المشهد

22
00:08:59.550 --> 00:09:22.300
اذا عندنا ضياء هذا تخيلوا هذا المشهد الذي قد يرى في الاماكن البعيدة عن المدن. الذي يراه يعتقد ايه؟ انه سيأتي سيأتي في عندنا النهار لكن بعد هذا الشكل سوف يأتي ظلام دامس. ولذلك هو فجر كاذب اي في الدلالة على وجود

23
00:09:22.300 --> 00:09:47.200
النهار. اذا احفظوا الشكل جيدا. عندنا ضوء منتشر يعني آآ في الاسفل ثم يأخذ ولذلك هو بشكل قوس يعني هذا هذا الشكل القوس بشكل عام يأخذ بشكل عمودي وعلى اليمين والشمال ظلام دامس لا سيما من جهة العلو. نطق الصورة موجودة حتى اذا احتاج احدكم ان ينظر اليها ونحن نتكلم

24
00:09:47.200 --> 00:10:17.200
الان نقول واشار له بقوله وفي الجواز الى طلوع الفجر الثاني. اي الصادق وهو المنتشر ضوءه. معترضا بالافق بناحية السماء بين الجنوب والشمال من جهة المشرق. يعني الفجر الصادق ينتشر في الافق. كما ترون في الصورة

25
00:10:17.200 --> 00:10:37.200
وهو عبارة عن ضوء ابيض. يبدأ بالظهور افقيا يمنة ويسرة. ويلمع من جهة طلوع امسي اكثر منه من الجهات المحيطة. ومن ثم يبدأ الظلام الدامس بالانقشاع شيئا فشيئا حتى تبدو

26
00:10:37.200 --> 00:10:57.950
الارض واضحة فوق جميع الافق. الشرق وحينها يبدأ اللون الابيض ثم الاحمر بالظهور. فوق كل الافق حاجبا لون الفجر الكاذب ومنهيا له. قال اما الفجر الكاذب فيطلع قبل ذلك لا معترضا

27
00:10:58.000 --> 00:11:18.000
وانتم ترون ليس هناك التمدد الافقي الذي ترونه في الصورة الاولى. بل مستطيلا ذاهبا في السماء. رأيتم كيف يكون شكله هو ذاهب في السماء. يعني بشكل عمودي الى الاعلى. اي ممتدا الى جهة العلو. فهو كالتفسير للمستطيل

28
00:11:18.350 --> 00:11:39.900
واعلاه اضوأ من باقيه. لكن لا يترتب عليه احكام وهو ضوء ابيض يظهر في السماء على شكل قوس اشبه بذنب الثعلب ويكون عريضا في الافق ومنكمشا كلما ارتفعنا في السماء. والمناطق المجاورة لهذا الافق تكون حالك

29
00:11:39.900 --> 00:12:04.300
الظلام لا يمكن تمييز ارضها من سمائها. الكلام واضح؟ نعم. واضاءة الفضل الكاذب تتفاوت باختلاف الفصول فتزداد وضوحا في فصلي الربيع والخريف. اذ يكون في السماء بشكل عمودي. وترون طرفا من هذا. وتقل

30
00:12:04.300 --> 00:12:23.850
في اللمعان في الصيف والشتاء على انه يكون مائلا الى الجنوب في الصيف والى الشمال في الشتاء قال ثم يزول وتعقبه ظلمة. وهذا غالبا ولذلك هو كاذب وهي ظاهرة فضائية

31
00:12:24.250 --> 00:12:42.700
لا يمكن التخلص منها. وانما يعتني العلماء بطرحها في كتبهم منعا للخلق بين الفجر الكاذب والفجر الكاذب والفجر الصادق. بل اقول لكم ايها الاخوة وهذه المسألة لا يعني يحتملها السياق

32
00:12:43.350 --> 00:13:05.350
لضيقه بعض الذين يشككون في وقت الفجر ويقولون ان الصلاة تكون اسبق من جملة كلامهم ان هذه هي بناء على فجر الكاذب. وليس على الفجر. يعني هنا منشأ الاشكال. ان هذا الموجود لكن هذا الكلام

33
00:13:05.350 --> 00:13:25.400
فيه اخذ ورد وكلام يضيق عنه المقام. وفيه بعض الرسائل التي اؤلفت. قال ثم تزول وتعقبه ظلمة اي غالبا. فقد يتصل الفجر الكاذب بالصادق ممكن يبقى متصلا ولا تأتي ظلما

34
00:13:26.000 --> 00:13:49.200
واحيانا لا يختفي بظهور الفجر الصادق مباشرة. بل يستمر بعد ظهوره الى ان يبدأ الفجر الصادق باللمعان فتختفي عند ذلك اضاءة الفجر الكاذب. وتعد رؤية الفجر الكاذب ثم تتبع اضاءة السماء افقيا عن يمينه

35
00:13:49.850 --> 00:14:12.800
ويساره هي الدليل الاوضح على انتشار الضوء واستطارته بما يطابق الوارد في الاحاديث وهذا الكلام يعني ليس سهلا في المدن ولذلك قلت على انه لا يتأتى رصد الفجرين الا بشرط صفاء السماء

36
00:14:13.050 --> 00:14:36.450
وهذا متعذر في المدن او متعسر. لما فيها من تلوث ضوئي يطمس ضوءهما وهذا هو المأخذ هذا هو المأخذ على من يعتمد رصد المدن ويؤخر صلاة الفجر حتى يظهر بياض السماء جليا. يعني

37
00:14:36.550 --> 00:14:56.550
بعض الذين يشككون في الوقت يلجأون الى هذه العلامة من خلال المدن فتكون العلامة اصلا قد سبقت في الاماكن البعيدة عن المدن. فتأتي المدن متأخرة فيقيسون الاوقات عليها ولم يؤتوا من خلل في النظر

38
00:14:56.550 --> 00:15:17.900
وانما المواقع المكان هو الذي ليس مناسبا. اذ المدن ليست مواقع معيارية على ذلك اضافة الى ضرورة ان يكون القمر غائبا وليس في السماء غبار او غيوم قال ولا يتعلق به حكم

39
00:15:17.950 --> 00:15:36.400
الفجر الكاذب لا يتعلق لانه وهم. يعني ليس يدل على وجود النهار   مثل حرمة تأخير العشاء عنه يعني لو ان انسانا لم يصلي العشاء يجوز ان يصلي بعده وتكتب اداء على المذهب وجواز فعل الصبح عقبه لا يجوز

40
00:15:36.400 --> 00:15:53.450
يجوز للانسان ان يصلي الصبح بعد الكاذب. وحرمة الاكل والشرب في الصيم. هذا لا يثبت الحكم. بل كل ذلك مرتبط بالفجر الصادق لا الكاذب وذكر الشيخ ابو حامد ان للعشاء وقت كراهة

41
00:15:53.500 --> 00:16:23.750
يعني وقت جواز بكراهة. يعني يكره تأخير الصلاة اليه. وهو ما بين الفجرين. نعم قال والصبح صلاته وهو لغة اول النهار. وسميت الصلاة بذلك لفعلها في اوله ولها في العصر خمسة اوقات

42
00:16:24.000 --> 00:16:56.300
احدها وقت فضيلة وهو اول وقت وقت الاختيار وذكره المصنف في قوله واول وقتها طلوع الفجر الثاني واخره في الاختيار الى الاسفار. وهو الاضاءة والثاني وقت الجواز. واشار له المصنف بقوله وفي الجواز اي بكراهة الى ان

43
00:16:56.300 --> 00:17:28.950
اقارب طلوع الشمس والرابع جواز بلا كراهة الى طلوع الحمرة. والخامس وقت تحريم. وهو تأخيرها الى ان يبقى من الوقت ما لا يسعها. نعم. هذا اخر الاوقات هنا حسب الترتيب الذي سلكه المصنف قال والصبح اي صلاته. الصبح في الاصل هو لون اصله الحمرة

44
00:17:28.950 --> 00:17:54.600
وسمي الصبح صبحا لحمرته كما سمي المصباح مصباحا لحمرته. ويسمى فجرا في النصوص من انفجار طول ما عن الصبح قال  والصبح اي صلاته وهو لغة اول النهار. وسميت الصلاة بذلك لفعلها في اوله ولها كالعصر خمسة اوقات

45
00:17:54.600 --> 00:18:17.500
احدها وقت الفضيلة وهو اول الوقت والثاني وقت الاختيار. وذكره المصنف في قوله واول وقتها طلوع الفجر الثاني واخره في الاختيار الى الاسفار. وهو الاضاءة. يعني بحيث يميز يميز الناظر القريب منه

46
00:18:17.500 --> 00:18:43.550
والثالث وقت الجواز. واشار له المصنف بقوله وفي الجواز اي بكراهة الى ان يقارب طلوع الشمس. لماذا قلنا هنا الجواز بكراهة لانه قال الى ان يقارب طلوع الشمس. اما الجواز الذي لا كراهة فيه هذا ينتهي عند نصف الوقت

47
00:18:43.550 --> 00:19:05.100
تقريبا ما دام المؤلف قال الى طلوع الشمس معنى الكلام انه يتكلم عن الجواز بكراهة بقرينة حده بطلوع الشمس آآ هنا جاء الشرح وذكر الجواز بلا كراهة. قال والرابع جواز بلا كراهة الى طلوع الحمرة

48
00:19:06.700 --> 00:19:32.200
لماذا قدم الشارح الحديث عن الكراهة قبل الحديث عن الجواز بغير كراهة مع ان وقت الجواز بغير كراهة متقدم في الواقع. لماذا؟ مجاراة لفعل المصنف لانه يسير بحركة المؤلف. فلما بين ما فيه كراهة وهو الذي تكلم

49
00:19:32.200 --> 00:19:58.550
عنه المصنف ابو شجاع رحمه الله تطرق الى ما لا كراهة فيه قال وفي وقت الجواز واشار له المصنف وفي الجواز اي بكراهة الى ان يقارب طلوع الشمس هنا ايضا عبارة المصنف فيها تسمح لانها تشمل وقت الحرمة والضرورة فكان الاولى ان يقول حتى يبقى من الوقت ما يسعها وقد مضى ذلك

50
00:19:58.550 --> 00:20:25.900
يعني مشروحا في نظائره. ولهذا فسرها الشارح بمقاربة ذلك. يعني وقت الجواز لابد ان يبقى من الوقت ما يسع. لكن اذا لم يبقى اذا دخلنا في وقت الحرمة  والمراد بطلوع الشمس طلوع بعضها. يعني اول ما يبدأ القوس يظهر خلاص. تعلق الحكم الحاقا لما لم يظهر

51
00:20:25.900 --> 00:20:48.600
بما ظهر. والخامس وقت تحريم. وهو تأخيرها الى ان يبقى من الوقت ما لا يسعها اي من حيث تأخير من حيث التأخير اليه كما تقدم فلا ينافي ان ايقاع الصلاة فيه واجب لحرمة اخراجه عن وقتها. يعني هو قد يقول لك قائل هذا وقت

52
00:20:48.600 --> 00:21:07.300
اذا الصلاة حرام لا الصلاة الصلاة واجبة لكن تأخير الصلاة الى هذا الوقت هي التي فيها اشكال. بهذا ايها الاخوة يعني ينتهي الحديث عن فصل المواقيت. المفاهيم الاساسية في هذا الفصل

53
00:21:07.400 --> 00:21:27.400
الحديث عن فكرة المواقيت التي تقدمت ارتباط هذه الاحكام بعلامة وضعية هي الشمس يعني عندما نتكلم في الفجر الامر مرتبط بضوء الشمس وعند الظهور بميل الشمس والعصر بالظل الناتج عن الشمس وعند المغرب بغروب الشمس وعند العشاء

54
00:21:27.400 --> 00:21:47.400
بالشفق الاحمر الذي هو من اثار الشمس. اذا نحن يعني ندور في هذا الفلك. ايها الاخوة الكرام. كذلك تسمية الصلوات احدى النقاط المهمة التي مرت معنا في هذا الفصل. وقلنا الافضل في سياسة الاسماء ان تكون مرتبطة

55
00:21:47.400 --> 00:22:11.900
ان تكون مرتبطة بالاوقات وليس لشيء اخر ثم خارطة الاوقات الثمانية بحسب القانون فمن وعاه استطاع ان يضبط الباب ضبطا محكما هذا والله اعلم. والوقت بيننا وبين الصلاة يعني قريب. فليس هناك وقت للشروع في الفصل الجديد. نقف عند هذا الحد. والحمد

56
00:22:11.900 --> 00:22:31.900
الحمد لله رب العالمين. اخوانا سنحضر اه الزموا اماكنكم. اه هذا المقطع مدته خمس دقائق فقط يعني سنقوم بحضوره هو مما ينتسب لهذا الباب. نعم. ركزوا هذا الكلام لاخينا الشيخ محمد محمد المختار

57
00:22:31.900 --> 00:22:53.950
نعم يجوز للمسلم ان يأكل بعد تبين الفجر الصادق واذا تبين الفجر الصادق وهو المنتشر في الافق فحينئذ يحرم الاكل والشرب  وتوسع بعض الناس في فهم الفجر الصادق وهذه مسألة ينبغي ان ينتبه لها طلاب العلم

58
00:22:54.200 --> 00:23:13.700
وبها يتبين كثير ما يقع من الخوف عند البعض في مسائل تبين الفجر  تبين الفجر الفجر فجران كما دلت عليه السنة فجر صادق وفجر كاذب. فالفجر الكاذب سابق للفجر صادق

59
00:23:14.150 --> 00:23:39.950
وهذا الفجر الكاذب لا يترتب عليه حكم لا بدخول وقت الفجر ولا بحرمة الاكل والشرب وهذا الفجر الذي يكون كبلد السرحان في وسط السماء ولكنه لا ينتشر واما الفجر الصادق فانه ينتشر في الافق. ويأخذ يمنة ويسرورا الافق منتشرة

60
00:23:40.300 --> 00:24:02.100
وهذه المسألة كان من القديم حتى في القرى والهجر لان الناس يختلفون في الظبط والتحريم فمن يراقب الليل ويعرف درجات الليل يعرف متى يحصل التبين ونشأت ناشئة وهذي موجودة في كل زمان حتى عند بتأخير الصحابة رضوان الله عليهم

61
00:24:02.150 --> 00:24:16.250
في تفسير قوله تعالى كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر اخطأوا في تفسير الاية وخطأهم رسول الامة صلى الله عليه وسلم فما بالك بغيرهم

62
00:24:16.550 --> 00:24:35.150
ولذلك اذا مضت بضوابط السنة انكشف لك الامر وهو اما بالافق ظلام وهو شدة الليل فاذا كان انغلس وهو اختلاط ظلمة الليل بغي النهار. فعنده يكون التدين وهذا يحتاج من الشخص الى ممارسة

63
00:24:35.150 --> 00:24:59.750
اهل الخبرة لمعرفة هذا البعض يفسر التدين بوضوح ضوء النهار. ويحتجون بقوله انه الصبح الا ان الشمس لم تطلع ويوم ان الفجر حينما تتبين يتبين الضوء بيانا واضحا وهذا بناء على اللفظ وبناء على فهمه

64
00:24:59.850 --> 00:25:19.550
وقد فهم علي رضي الله عنه في الخيط الابيض من الخيط الاسود القصة المشهورة الصحيحة عنه رضي الله عنه وبين له النبي صلى الله الخطأ في هذا الفهم فهؤلاء يرون حتى ان بعضهم يقول اني اجعلها كالمغرب انني ابصر مواقع النبل

65
00:25:19.850 --> 00:25:38.250
اي انه لا يكون فجرا واضحا الا اذا انتشر فرأينا النهار وهذا هو الصباح وليس الفجر وهو الصباح الذي يلي الصبح ويلي ايضا الغرس الذي يكون في اول الصبح ويلي الفجر

66
00:25:38.400 --> 00:25:53.300
فهذا الصباح والاصباح الذي ينتشر به الضوء انتشارا كاملا بعضهم يرى انه هو الفجر الصادق لانه لا يرى ضياء منتشرا بالافق الا بهذه الطريقة وحينئذ يقول الناس صلت قبل الوقت

67
00:25:54.200 --> 00:26:15.300
لكن اذا رجعنا الى السنة في حديث ام المؤمنين عائشة في الصحيحين قالت رضي الله عنها كان النساء من المؤمنات يصلين يشهدن مع النبي صلى الله عليه وسلم الفجر ثم ينقلبن الى بيوتهن ما يترفن من شدة الغلس

68
00:26:15.650 --> 00:26:35.300
ما يعرف من شدة الغلس معناه ان الفجر ليس بالشكل الذي يفهمه البعض وهو انتشار الضوء الذي يفهم به الذي لا يمكن ان يفهم به وضوحا للفجر الا بهذه الطريقة. اذا كانت ام المؤمنين عائشة تقول ان انصراف النساء

69
00:26:35.300 --> 00:27:01.850
بعد الصلاة اذا خرجن لا يمكن ان يتبين الانسان المرأة بسبب وجود الغرس وهي تصور هذا والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بالسكين الى المئة اية وكان بين اذانه واقامته في صلاة الفجر وقته

70
00:27:02.350 --> 00:27:26.850
نحسب ما بين الاذان والاقامة ثم احسب رحمك الله ستين اية قدر ستين اية يقرأها في صلاته واتمامه بركوعه وسجوده وتشهده وسلامه ثم انقلاب النساء بعد ذلك ومع ذلك لا يعرفن من شدة الغرس. اذا لا يمكن لنا ان نقبل من كل احد ان يفسر لنا

71
00:27:26.850 --> 00:27:44.350
او نشكك الناس في صلاته حتى اصبح الان بعض الناس يؤخر صلاة الفجر الى ثلث ساعة او نصف ساعة هذا امر ينبغي التنبه له وشؤون الامة العامة تردي الى العلماء ولا تخرج من الافراد

72
00:27:44.400 --> 00:28:01.550
مثل هذه البحوث اذا بحثها افراد او جماعة او مجموعة عليهم ان يعرضوها على العلماء وان يصلوا بها الى كلمة سواء مع من هو اعلم منهم. لا بتحجير العلم والفهم. لكن نقول لا يشوش على عامة الناس ويشككون في عبادتهم وصلاتهم

73
00:28:01.700 --> 00:28:19.178
هذا امر يستوجب على كل من يخوض فيه النصيحة