﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:19.950
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. فقد جاء في الصحيحين من حديث ابي عمارة البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه انه قال امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع

2
00:00:19.950 --> 00:00:42.450
ونهانا عن سبع فامرهم صلى الله عليه وسلم بسبع خصال ونهاهم عن سبع خصال و عد البراء ذلك فقال امرنا بعيادة المريض واتباع الجنائز وتشميت العاطس وابرار المقسم ونصر المظلوم

3
00:00:42.500 --> 00:01:02.150
واجابة الداعي وافشاء السلام هذه الامور السبعة مما جاء ذكرها في حديث ابي هريرة في حق المسلم على المسلم فعلم من هذا ان هذه الحقوق هي من الحقوق العامة التي تكون بين اهل الاسلام

4
00:01:02.350 --> 00:01:21.350
هذه الحقوق ابتدأها صلى الله عليه وسلم بذكر عيادة المريض وعيادة المريض زيارته ويزار من المرظى من اقعده المرض ثم قال صلى الله عليه وسلم واتباع الجنائز واتباع الجنائز يشمل

5
00:01:22.850 --> 00:01:55.050
السعي في تغسيلها وفي تكفين الجنازة وفي الصلاة عليه وفي دفنه. وكذلك تشميت العاطس هو الدعاء له بالرحمة الدعاء له بالرحمة وذلك اذا حمد الله عز وجل و هذه الامور الثلاثة كلها مما جاء ذكرها في حديث ابي هريرة في حق المسلم على المسلم زاد هنا فقال صلى الله عليه وسلم

6
00:01:55.050 --> 00:02:20.950
وابرار المقسم ابرار المقسم اي عدم تحنيثه ومعنى عدم تحنيثه اي تصديقه فيما حلف عليه وفيما حلف في طلبه فيشمل المعنيين ابرار المقسم بان اصدقه في خبره اذا اقسم وان

7
00:02:22.700 --> 00:02:46.100
اقوم بما حلف عليه من فعل او طلب وابرار المقسم مندوب. اما الاول وهو ابرار المقسم بتصديقه فهذا مما يندب اليهم وذلك اعظاما لله عز وجل واجلالا له سبحانه وبحمده

8
00:02:46.400 --> 00:03:09.750
وقد جاء في الصحيح ان عيسى ابن مريم رضي الله تعالى عنه رأى رجلا يسرق  قال له اسرقت؟ فقال لا والذي لا اله الا هو فقال صدقتك وكذبت عيني وهذا او كذبت بصري. وهذا منه عليه السلام

9
00:03:09.850 --> 00:03:30.200
تعظيما لليمين التي ذكرها وهو من اعظام الله عز وجل واجلاله تبرار المقسم ليس لاجل المقسم في ذاته انما لاجل ما اقسم به وهو اعظام الله عز وجل واجلاله فاذا كان لا مضرة في ذلك

10
00:03:30.350 --> 00:03:51.600
ولا مفسدة ولا يترتب عليه شر فان المطلوب والمندوب ان يبرأ المقسم ما لم يكن في ذلك مفسدة فعند ذلك لا يبر لان الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكفيرها ودفع المفاسد

11
00:03:51.900 --> 00:04:14.050
بالالغاء والتقليل ان لم يمكن الالغاء. ودليل انه لا يجب ابرار المقسم في كل الاحوال ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يبر قسم ابي عندما عبر رؤية آآ رآها رجل فقال له آآ اصبت واخطأت؟ قال آآ مقسما عليه اخبرني بما اخطأت

12
00:04:14.600 --> 00:04:37.350
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقسم فدل ذلك على انه لا يبرأ مقسم في كل الاحوال وذلك فيما اذا ترتب على الابرار لقسمه مفسدة او مضرة وينبغي للانسان ان يترشد

13
00:04:37.550 --> 00:04:55.050
وان يترفق وان يتأنى في القسم فان ذلك من حفظ اليمين الذي امر الله تعالى به في قوله واحفظوا ايمانكم اما الخصلة السادسة ده او الخصلة الخامسة فهي نصرة المظلوم

14
00:04:55.150 --> 00:05:09.050
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مظلوما تحقق المسلم ان ينصر اذا كان مظلوما بدفع الظلم عنه والسعي في اعانته على ما نزل به من ظلم

15
00:05:09.100 --> 00:05:25.900
بالرفع او التخفيف او الكشف او ما اشبه ذلك مما يتحقق به نصرة المظلوم. فان عجز فبقلبه وبلسانه بالدعاء له وسؤال الله تعالى ان ينتصف له وان ينصره على من ظلمه

16
00:05:26.200 --> 00:05:45.300
ومن حق المسلم على المسلم ايضا اجابة الدعوة وقد تقدم تفصيل ذلك والمقصود بالدعوة هي الدعوة الى الوليمة سواء كانت وليمة عرس او غير ذلك والحق السائل الامر السابع الذي امر به النبي صلى الله عليه وسلم افشاء السلام وافشاء السلام هو اظهاره

17
00:05:45.400 --> 00:06:01.950
وبذله للناس للقريب والبعيد ومن عرفت ومن لم تعرف فان ذلك من خصال الخير التي يترتب عليها اشاعة المحبة والود بين اهل الاسلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى

18
00:06:01.950 --> 00:06:20.650
حابوا الا ادلكم على شيء اذا فعلتموه تحاببتم؟ افشوا السلام بينكم والافشاء هو بذل السلام واظهاره وذلك باشاعته والكلام عنه عند القريب والتكلم به عند القريب والبعيد ومن تعرف ومن لا تعرف. هذه الامور هي التي

19
00:06:20.650 --> 00:06:28.005
امر بها النبي صلى الله عليه وسلم وهي سبعة امور. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد