﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:30.100
وينتج الاحسان وينتج ايضا شيئا اخر. مهما جدا قلما يجده الناس في هذا الزمان التآلف والتواد والتعاطف والتراحم بين المستخدمين وبين ارباب المعاني والفلاحات. يعني هاد المشكل ديال النقابات اصلا يرجع الى فلسفة اخرى عند الاخرين. وليس هذا

2
00:00:30.100 --> 00:00:50.100
يذم هذه الايات كلا قطع ليس هذا هو المقصود ولكن انتج في ظروف اخرى لو كانت لنا ظروفنا الحقيقية لما نبت عندنا ولكن شيء طبيعي ان ينبت عندنا لأن ظروفنا ترددت ما كاينش تواد وتعاطف بين هذه الفئات جميعا لأنه لا

3
00:00:50.100 --> 00:01:10.100
هذا ولا ذاك يشعر لا رب المعمل ولا المستخدم يشعر انه فعلا يؤدي خدمة لله جل وعلا وانه يرجو بذلك الثواب الاخرة وحينما يكون شيء من هذا وقد رأينا بعض النماذج القليلة حينما يكون شيء من

4
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
هذا تجد الفا عجيبا بين هاته الطبقات التي اريد لها ان تتناقض وان تتباغض على عكس نظام الاسلام الذي يخبرنا فيه محمد عليه الصلاة والسلام سيدنا وحبيبنا مثل المؤمنين في توادهم

5
00:01:30.100 --> 00:02:00.100
وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد. اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى حينما تتكالب القلوب على الدنيا ويعبد المال من دون الله الواحد القهار شيء طبيعي ان ينتشر التباغض والتحاسد والتقاتل وان يضمر المستخدم

6
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
والعداءة للمستخدم والعكس ايضا لاخر يبغي يستغلو حتى العرق الاخير وحتى النبض الاخير من حياته ولو كان في عمله يعبد الله كيشعر انه يعبد الله فلن يستطيع ان يقترب من عالم الظلم لان

7
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
يا عالم الظلم انما هو عالم الظلمات. ولو شعر المستخدم انه يعبد الله في عمله. لما استطاعت يده ان تمتد الى شيء الا يملكه. ولما استطاع ان يسرق من وقت صاحبه شيئا. الى عندو من تمنية لطناش على سبيل المثال ما يقدرش

8
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
فرق من ذلك الوقت شيئا لأنه قد باعه لصاحب العمل. بل بل اقول قد باعه لله الواحد القهار لو كان يعبد الله حقا لعمله. وما عليك ان يظلمك هذا وذاك ان كنت تؤمن بالله

9
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
حقا فالله جل وعلا يأجرك. هاد المقام العالي الذي هو مقام التوكل الحق. كم نحن في حاجة لإصلاح سلوكنا العمالي ان صح التعبير. واصلاح خلقنا الإجتماعي. مقام التوكل في هذا

10
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
السياق ان يراعي العبد ربه جل وعلا. انا كندير الشغل ديالي كندير المهمة ديالي لأنني في عقد بيني وبين ربي لا بيني وبين البشر. واذا عقدت العقد بينك وبين ربك فالله جل وعلا لا يخلف الميعاد

11
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
ويلا غشك مول الشي ربي تعالى مغاديش يغشك. لا في الدنيا اقول ولا في الاخرة. وسيرزقك المولى جل وعلا من حيث لا تحتسب يرزقك سبحانه من حيث لا تحتسب. يرفع عنك الأذى والضرر والأمراض والأدواء. ويقيك كثيرا من

12
00:04:00.100 --> 00:04:30.100
مما يبتلي به من ظلمك واكل حقك. غي كون مهني. ما ينزل بك من بلاء ينزله الله على منصب ظلمك لأن ربي تعالى عندو الميزان القسطاس. المستقيم. وينتقم للمظلومين وينتصر للمستضعفين. غير تكون العقيدة ديالك قوية متينة. فإذا قابلت الظلم

13
00:04:30.100 --> 00:05:00.100
وقابلت الغش بغش ارتفعت البركة. انتهى ارتفعت البركة ولن تجد انئذ ربك نصيرا لأنك تنتقم لنفسك بالطرق التي لا يحبها الله ولا رسوله فانما سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام علمك ان تشتغل لله. وان تنتج لله

14
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
وقاعدة الاقتصاد الاسلامي المشهورة المال مال الله والبشر مستخلفون فيه ولو كنت رب معمل ولو كنت رب ضيعة فانما الرب الحق رب العالمين. ونتا راك غير خدام عند مولاك. ستغادر تلك الارض وستغادر ذلك المعمل

15
00:05:20.100 --> 00:05:50.100
ستغادر ذلك المال وتدفن في التراب وحيدا. لن يصحبك الشيء. البتة لا شيء اصحابه الا ما عملت من خير او من شر هذا يصحبك. فلذلك حديث الفسيلة حديث عظيم حديث عظيم لا يدانى في لفظه وفي مفهوم

16
00:05:50.100 --> 00:06:20.100
من جوامع الكلم من مشتات الحكمة اذا تخلق به العبد كان على خلق ملائكتي في الأرض اذا تخلق العبد بمثل هذا الحديث كان على اعلى ما يكون المثال تعبدا واستسلاما لرب العالمين. حينما يبيع العبد نفسه لله. ويعقد

17
00:06:20.100 --> 00:06:50.100
عهد والعقد والميثاق مع الله. في تجارته الدنيوية او وظيفته. واستشعر هذا المعنى. وهو انئذ يتكسب الرزق لمصلحة ابنائه ولرفاهية دنياه ولعمران مجتمعه. ينال الحسن كي المعنى الاول جمال الدنيا. والمعنى الثاني جمال

18
00:06:50.100 --> 00:07:20.100
اخيرة وما جمع بين الامرين بنظام متوازن غير الاسلام. غير الاسلام. ولذلك فعلا عيب كبير على المسلم انه يكون في عمله. يكون في عمله يؤدي خدمة ما الناس على ادبارهم وانما جعل بذلك المكان ليؤدي هذه الخدمات. وينال عليها اجرا دنيويا. ولو

19
00:07:20.100 --> 00:07:50.100
اتقن واحسن النية لنال عليها اجرا اخرويا. فبدل ان ينال الاجرين ينام قالوا الوزر لأنه اناد يأكل اموال الناس بالباطل. فمع الأسف الظاهرة الموجودة ديال رد الخدم فات على وجوهها اللي لا شيء. تخلط على موظف في ادارة او في شركة ادارة دولة او غيرها. الوقت كاين

20
00:07:50.100 --> 00:08:10.100
وهو في وسط العمل ولا يقضي حاجته. يصيفطك لغدا او بعد غدا او الاسبوع او لايام لا تدري. علاش؟ ما عندوش الكانة ما عندوش الخاطر هادشي فيه الخاطر. سبحان الله. انت مع من تتعامل امع الناس ام مع رب الناس؟ والله ان الله

21
00:08:10.100 --> 00:08:30.100
يرقبك من علو. راه ربي من الفوق طل عليك يشوف فيك. اش راك دير؟ وكيف تعامل عباد الله؟ وانت انما تنال اجرا على هذا الوقت من ساعة كذا الى ساعة كذا لأداء مثل هذه الخدمات. نعم فوق طاقتك لا تلام. ولكن قل ما قل ما قلما

22
00:08:30.100 --> 00:08:50.100
نشتغل طاقتنا. قليل لي كيكمل الطاقة ديالو. قليل جدا بل نادر جدا. والندرة اقل القليل هذا ظلم شحال من واحد ما سايق لو الخبار كيسحابلو يعني امر عادي ايلا ما قضيتش هاد المصلاح مصلحة مسديتش هاد الورقة مصلحة كبرى لأناس المستضعفين

23
00:08:50.100 --> 00:08:57.496
هوما جايين من الصحارة او الجبال او قاطعين الاميال او واقفين على امضاء ترجئهم