﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:58.650
يا راغبا في كل علم نافع. ينمو العلم ويتقدم. بتقنياته ومجالاته ومعه مطور ادواتنا في تقديم العلم الشرعي. اكاديمية زاد والسنة   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله الحمد لله رب العالمين

2
00:01:00.000 --> 00:01:26.450
وصلاة الله وسلامه الاتمان الاكملان على اشرف الانبياء وخاتم المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد مرحبا بكم واهلا المجلس التاسع من هذه المجالس الحديثية التي نتدارس فيها

3
00:01:27.150 --> 00:01:49.850
حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقد مر بنا في الحلقة السابقة بل قد بدأنا في الحلقة السابقة في الحديث السابع واليوم نستكمل الحديث عن هذا الحديث بعون الله تعالى

4
00:01:51.350 --> 00:02:15.950
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الشيطان احدكم فيقول من خلق كذا؟ من خلق كذا حتى يقول من خلق ربك فاذا بلغه

5
00:02:16.550 --> 00:02:56.350
فليستعذ بالله ولينته تقدم اللقاء السابق الاشارة الى الابتلاء بالوساوس وان هذه الوساوس يواجهها المؤمن وفي الحقيقة ان الاصل في الانسان هو داعي الفطرة والايمان لان الله تبارك وتعالى هو الخالق

6
00:02:57.350 --> 00:03:16.800
كما قال بعض العلماء هذا السؤال متهافت ينقض اخره اوله لانه يقول فمن خلق الله؟ الله هو الخالق فكيف يتوجه الانسان فكيف يتوجه الانسان الى كيف يتوجه الشيطان بهذا السؤال

7
00:03:17.550 --> 00:03:38.750
الخالق سبحانه وتعالى لا يكون مخلوقا ابدا. وهذا مستقر الفطرة فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم وقد مر ايضا معنا  اللقاء الماظي الاشارة

8
00:03:39.250 --> 00:03:56.750
الى البشرى والتثبيت من النبي عليه الصلاة والسلام لاهل الايمان. الذين تعظم في نفوسهم هذه الوسوسة. قال ذاك صريح الايمان او ذلك محض الايمان. يعني كونكم تكرهون هذه الوساوس فهذا دلالة على الايمان

9
00:03:58.500 --> 00:04:27.250
اليوم وفي هذا اللقاء نقف عند الوسائل الشرعية لدفع او رفع هذه الوساوس اولها ما قاله النبي الكريم عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث قال فاذا بلغه يعني اذا بلغ هذا القول وهذا الامر في نفس الانسان

10
00:04:27.600 --> 00:05:01.350
فليستعذ بالله. فليستعذ بالله ليلجأ الى الله يلجأ الى الله الاستعاذة الالتجاء بالله وهذا المعنى معنى عظيم ويكون مع المؤمن يكون قبل الطاعة كما انه يكون عند حصول الوساوس المثال الاول

11
00:05:02.050 --> 00:05:28.250
ما ذكره الله عز وجل لمن اراد ان يقرأ كتابه فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله عند قراءة القرآن وقبل ان يقرأ القرآن يستعيذ بالله تعالى وكذلك اذا نزغ نزغ من الشيطان

12
00:05:30.550 --> 00:05:58.750
قال الله تبارك وتعالى واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله فاستعذ بالله اي الجأ الى الله قائلا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم الاستعاذة الالتجاء الاستغاثة والالتجاء الى الله ولا شك

13
00:05:58.950 --> 00:06:31.500
ان من استغاث بالله والتجأ اليه حماه الله ودفع عنه هذه الوساوس وشرها واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم الاستعاذة بالله يطرد بها الشيطان كما مر بنا في اللقاء السابق

14
00:06:32.100 --> 00:06:56.200
قول الله عز وجل قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس ولاحظوا ذكر بعض العلماء لفتة مهمة لم يقل من شر وسوسته بل قال من شر الوسواس يعني من كل شروره ومنها وسوسته

15
00:06:57.200 --> 00:07:21.150
من شر الوسواس الخناس اي الذي اذا استعيذ بالله منه خنس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس في حديث سليمان بن سرد قال كنت جالسا مع النبي صلى الله عليه وسلم

16
00:07:21.900 --> 00:07:51.600
ورجلان يستبان كل واحد منهما كل كل واحد منهما يسب الاخر فاحدهما احمر وجهه وانتفخت اوداجه من اثر الشيطان الغضب فقال النبي صلى الله عليه وسلم اني لاعلم كلمة لو قالها

17
00:07:51.850 --> 00:08:20.600
ذهب عنه ما يجد لو قال اعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد اذا من اعظم وسائل السلامة وقاية دفعا او رفعا من الوساوس دفعا للوساوس او رفعا لها عند حصولها

18
00:08:20.650 --> 00:08:41.850
الاستعاذة بالله تبارك وتعالى وهي نوع من انواع نزغ الشيطان بالانسان فاذا استعاذ من ادرك شيئا من ذلك او حصل له شيء من ذلك فاستعاذ بالله ان الله تعالى يعيذه

19
00:08:42.200 --> 00:09:16.200
وهذا توجيه النبي صلى الله عليه وسلم فاذا بلغه فليستعذ بالله ولينتهي هذا والامر الاول من وسائل دفع الوساوس الا وهو الاستعاذة الاستعاذة بالله الامر الثاني جاء منصوصا عليه في الحديث ايضا

20
00:09:18.050 --> 00:10:01.150
قال عليه الصلاة والسلام فليستعذ بالله ولينتهي لينتهي عن ماذا وكيف ينتهي سيكون ذلك ان شاء الله بعد فاصل قصير  المودة والرحمة هما بلسم الحياة الزوجية. وبهما تدوم العشرة بين الزوجين. ولا تخلو العلاقة الزوجية من بعض المشاكل

21
00:10:01.150 --> 00:10:25.550
التي لن يعجز عن حلها اذا اراد الاصلاح فاذا تعذرت العشرة فلا بأس بالطلاق. اما الطلاق بدون سبب وجيه. فاقل ما يقال فيه الكراهة الفاظ الطلاق منها الصريح نحو. انت طالق ويقع مطلقا. ومنها الكناية نحو. الحقي باهلك

22
00:10:25.900 --> 00:10:48.300
ويتوقف على النية وان قصد بالطلاق المعلق تهديد او المنع ففيه كفارة يمين. وان قصد الطلاق وقع عند وقوع الشرط. ويشهد على الطلاق والرجعة. قال تعالى والمطلقة الرجعية في حكم الزوج

23
00:10:48.300 --> 00:11:11.050
والسنة في الطلاق ان يكون في طهر لم يجامعها فيه وله ان يراجعها خلال فترة العدة في الطلقتين الاوليين. فان انتهت العدة فلا ترجع اليه الا بعقد قهر جديدين وللمرأة اذا كرهت زوجها لسبب مشروع ان تختلع منه

24
00:11:11.150 --> 00:11:55.400
وترد اليه المهر قال تعالى ويحرم طلبها الطلاق او الخلع بغير سبب وجيه فحافظ على اسرتك وان كرهت من زوجتك شيئا فتذكر قوله تعالى تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا

25
00:11:57.000 --> 00:12:33.600
مرحبا بكم مرة اخرى مع الوسائل التي يدفع الله بها عن الانسان الوساوس ووقفنا عند الوسيلة الثانية المذكورة في هذا الحديث قال عليه الصلاة والسلام فاذا بلغه فليستعذ بالله ولينتهي

26
00:12:35.050 --> 00:13:06.100
لينتهي عن ماذا؟ وكيف ينتهي هذه الوساوس والخطرات التي تخطر على الانسان هو بالنسبة اليها على حالين الحالة الاولى ان يستعيذ بالله ويتوقف عن الاسترسال مع هذه الوساوس والخطرات يستعيذ بالله تعالى

27
00:13:06.650 --> 00:13:33.300
وينشغل بما يعنيه من طاعة وعبادة وذكر او امر ينفعه في امر دينه ودنياه هذه الحالة الاولى. الحالة الثانية ان يسترسل معها ويستسلم لها قال بعض العلماء مقسما الخطرات والوساوس الى هذين القسمين

28
00:13:33.900 --> 00:14:00.450
ان من الخطرات والوساوس ما يدفعه الانسان كما قال عليه الصلاة والسلام ولينتهي يقطعه الانسان ولا يسترسل مع هذه الخطرات والوساوس  يستعيذ بالله كما تقدم كما تقدم ذكره وينشغل انشغل بما فيه منفعته وما فيه مصلحته

29
00:14:01.500 --> 00:14:27.400
في امر دينه او دنياه اما اذا حصلت الحال الاخرى وهي الاسترسال مع الوساوس والاستسلام لها وعدم استعمال الوسائل المشروعة في دفعها فهذا يخشى منه من تعاظم هذه الوساوس في قلب الانسان

30
00:14:27.950 --> 00:14:53.850
هذه حكمة قول النبي عليه الصلاة والسلام فليستعذ بالله ولينتهي واذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ولينتهي معنى هذا انه في مقدور المؤمن وفي استطاعته اذا استعان بالله واستعاذ به

31
00:14:54.050 --> 00:15:19.100
ان ينتهي ويقطع الاسترسال مع هذه الخطرات والوساوس التي هي في اصلها من الشيطان. كما قال عليه الصلاة والسلام في اول الحديث يأتي الشيطان احدكم من من الوسائل التي تعين الانسان

32
00:15:19.450 --> 00:15:40.900
على ان ينتهي عن الاسترسال في هذه الخطرات والوساوس من تلك الوسائل ما تقدم الاستعاذة بالله ومنها ايضا ان يكون في شغل ينفعه فان الانسان مسؤول عن وقته مسؤول عن عمره

33
00:15:41.150 --> 00:16:06.600
فاذا كان الانسان غالبا اذا كان الانسان منشغلا بما فيه منفعته في امر دينه او دنياه فانه ابعد باذن الله عن الوساوس والوساوس والله تعالى اعلم اقرب الى الانسان الذي لا يكون في امر دين ولا امر دنيا

34
00:16:08.300 --> 00:16:37.150
نعم هذا هو الامر الثاني اذا فليستعذ بالله ولينتهي الامر الثالث ان يقول ما اوصى به النبي الكريم صلى الله عليه واله وسلم كما جاء في رواية في صحيح مسلم

35
00:16:39.550 --> 00:17:12.650
فمن وجد شيئا من ذلك فمن وجد شيئا من ذلك فليقل امنت بالله امنت بالله جاء في رواية ورسله. رواية في صحيح مسلم امنت بالله ورسله وهنا اتفاق اللسان مع القلب

36
00:17:13.550 --> 00:17:39.800
فاذا قال فاذا استعاذ الانسان وقال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقال ايضا امنت بالله ورسله كان ذلك ايضا وقاية او دفعا لتلك الوساوس والخطرات التي يلقيها الشيطان على بني الانسان

37
00:17:42.250 --> 00:18:04.300
وجاء هذا ايضا في رواية ابي داوود وفي رواية الامام احمد في المسند وجاءت في الصحيح صحيح مسلم اذا يشغل نفسه ويستحضر بقلبه مع لسانه الايمان الايمان على الوجه الذي يرضاه الله تعالى

38
00:18:04.350 --> 00:18:32.800
على الوجه الذي يرضاه الرحمن اه امنت بالله ورسله فهذا القول اذا تواطأ فيه اللسان مع القلب كان باذن الله تعالى وفضله سببا من اسباب دفع تلك الوساوس والخطرات وهذا وهذا القول وهذا اللفظ امنت

39
00:18:33.200 --> 00:19:00.350
بالله ورسله فيه في الحقيقة تجديد لعقد الايمان تجديد لكلمة الايمان امنت بالله ورسله تجديد يدفع به الرحمن الوسوسة عن الانسان فاذا استحضر ذلك وقاله كان ذلك تجديدا للايمان ودفعا لوساوس وخطرات الشيطان

40
00:19:01.300 --> 00:19:23.050
هذا هو الامر الثالث قلنا الامر الاول الاستعاذة الامر الثاني الانتهاء عن الاسترسال في الوساوس الامر الثاني ان يقول وليقل في رواية الامام احمد فليقرأ يعني فليقل امنت بالله ورسله

41
00:19:23.100 --> 00:19:53.150
امنت بالله ورسله الامر الرابع ما جاء في حديث ابي هريرة عند ابي داود انه صلى الله عليه وسلم قال فاذا قالوا ذلك فقولوا الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد

42
00:19:53.600 --> 00:20:23.750
ولم يكن له كفوا احد نعم اذا خطر للانسان هذه الخاطرة فليقرأ هذه الخواطر وهذه الوساوس من وسائل دفعها ورفعها ان يقرأ الانسان هذه الايات الاربع وهي هذه السورة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم

43
00:20:23.850 --> 00:20:43.600
انها تعدل ثلث القرآن قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما لاصحابه احشدوا فاجتمعوا احشدوا فاني ساقرأ عليكم ثلث القرآن فاجتمعوا في المسجد فخرج عليهم صلى الله عليه وسلم فقرأ هذه السورة

44
00:20:44.100 --> 00:21:15.050
فلما تساءلوا قال والذي نفسي بيده انها لتعدل ثلث القرآن تعدل ثلث القرآن وكلها هذه السورة الايات الاربع من اولها الى اخرها كلها عن وحدانية الله اثبات وحدانية الله وتنزيه ما لا يليق به سبحانه وتعالى. تنزيهه سبحانه عما لا يليق به. قل هو الله احد

45
00:21:15.650 --> 00:21:42.400
الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد اذا قرأ الانسان هذه السورة هذه الصورة التي تعدل ثلث القرآن وفيها تعظيم الله وتأكيد وحدانيته تبارك وتعالى وتنزيهه عن كل ما لا يليق به

46
00:21:42.500 --> 00:22:12.000
كان ذلك باذن الله تعالى من اسباب دفع ورفع تلك الوساوس والخطرات التي  للانسان هل ثمة اسباب اخرى يندفع بها تندفع بها تلك الوساوس نجيب على هذا ان شاء الله ولكن بعد وقفة يسيرة مع هذا الفاصل

47
00:22:12.000 --> 00:23:05.700
امانة عظيمة ومسؤولية كبيرة. انها تربية الاهل والاولاد. قال تعالى الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا. قال علي ابن ابي طالب الدين سيبوهم وعلموهم سنعلمهم العقيدة الصحيحة. قال تعالى ان الشرك لظلم عظيم. وقال صلى الله عليه وسلم لابن عباس

48
00:23:05.700 --> 00:23:28.650
يا غلام اني اعلمك كلمات. احفظ الله يحفظك ونعلمهم حب النبي صلى الله عليه وسلم. وحب اصحابه. فقد كان السلف يعلمون اولادهم حب ابي بكر وعمر كما يعلمون السورة من القرآن. ونعلمهم الصلاة

49
00:23:28.700 --> 00:23:46.400
قال صلى الله عليه وسلم مروا اولادكم بالصلاة وهم ابناء سبع سنين. واضربوهم عليها وهم ابناء عاشر علمهم مكارم الاخلاق ومحاسن الاداب. قال صلى الله عليه وسلم لعمر بن ابي سلمة

50
00:23:46.450 --> 00:24:10.300
يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك  ونعلمهم شيئا من القرآن بانفسنا. او نلحقهم بحلقات التحفيظ ونعلمهم الحلال والحرام بالتدريج ونعلمهم لغة القرآن قبل ان نعلمهم اللغات الاخرى

51
00:24:10.550 --> 00:24:30.100
قال نافع كان ابن عمر يضرب ولده على اللحن فاحرص على تعليم اهلك. واعلم ان غذاء الروح اهم من غذاء البدن قال صلى الله عليه وسلم والرجل راع على اهل بيته وهو مسئول عنهم

52
00:24:31.100 --> 00:25:06.900
مرحبا بكم مرة اخرى مع هذا الحديث العظيم ومع هذه التوجيهات النبوية الكريمة لدفع الوساوس التي يلقيها الشيطان على الانسان من الوسائل التي تدفع بها تلك الوساوس ما جاء في رواية ابي داود

53
00:25:07.950 --> 00:25:33.550
انه صلى الله عليه واله وسلم قال ثم ليتفل عن يساره ثلاثة اذا خطرت هذه الخواطر وعرضت للانسان هذه الوساوس فليستعذ كما تقدم يستعذ بالله يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

54
00:25:34.800 --> 00:26:00.750
وايضا وليقل امنت بالله ورسله وايضا فليقرأ قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ومع هذه الوسائل ايضا ينتهي عن الاسترسال مع تلك الوساوس والخطرات

55
00:26:01.100 --> 00:26:22.800
وثمة وسيلة ايضا جاءت في رواية ابي داوود عند جاءت في رواية ابي داوود انه صلى الله عليه وسلم قال ثم ليتفل عن يساره ثلاثة هذه وسيلة من وسائل دفع تلك الخطرات

56
00:26:23.150 --> 00:26:51.250
والوساوس ثمة وسيلة مهمة جدا الا وهي تحصيل الحصانة وتحصيل الحرز من الشيطان من هذه الوساوس ومن غيرها في الصحيح عنه صلى الله عليه واله وسلم انه قال من قال

57
00:26:52.100 --> 00:27:21.650
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب انما اعتق عشرة انفس

58
00:27:22.300 --> 00:27:54.250
وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت احد بافضل مما جاء به الا احد عمل اكثر من ذلك

59
00:27:56.550 --> 00:28:27.100
انظر والشاهد والشاهد من هذا الحديث العظيم قوله عليه الصلاة والسلام وكانت له حرزا من الشيطان وقاية وحماية وصيانة حرزا من الشيطان هذا العدو المتربص هذا العدو الذي يتربص والى على نفسه ان يغوي الانسان

60
00:28:28.800 --> 00:28:53.000
قال صلى الله عليه وسلم وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي وهذا من الوساوس ومن تزيين المعاصي ومن غيرها من شرور الشيطان فانظر الى هذه الوقاية التي تفضل الله تبارك وتعالى بها

61
00:28:53.100 --> 00:29:23.100
على بني الانسان لمواجهة الشيطان هذا الحديث يمكن ان نقف في ختام الحديث عنه مع بعض الفوائد من الفوائد التي نستفيدها من هذا الحديث الحكمة الربانية ابتلاء الانسان بهذه الوساوس والخطرات

62
00:29:23.800 --> 00:29:53.100
حتى يثبت اهل الايمان فيزداد اجرا وثوابا ورفعة عند ربهم وهي حكمة من حكم الابتلاء ومن الابتلاء ما يكون بهذه الوساوس والخطرات ايضا قد يكون والله تعالى اعلم من الحكم من هذه

63
00:29:53.300 --> 00:30:23.650
الوساوس ان يستذكر الانسان والا يغفل عن عداوة ابليس فانه اذا عرظت له هذه الوساوس التجأ الى الله واستعاذ بالله وتذكر واستحظر هذه العداوة العظيمة من عدو الشديد ابليس يستعد لمواجهته ويستحضر ضرورته وحاجته الملحة الى الاستعاذة بالله والتزام شرعه

64
00:30:23.650 --> 00:30:55.700
حتى ينجو عند الله عز وجل قد يكون هذه والله تعالى اعلم من الحكم من الابتلاء بهذه الوساوس ايضا من الفوائد التي دل عليها الحديث ان هذه الوساوس قد تكون من الشيطان الجني الذي يوسوس في صدور الناس وقد تكون من الشيطان الانسي الذي يوسوس ايضا لكن

65
00:30:55.700 --> 00:31:17.600
جاء دل على هذا قوله صلى الله عليه وسلم لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا هذا ثم ذكر هذه المقولة عنهم فقد يلقيها ايضا بعض شياطين الانس. سواء بهذه الصيغة من خلق الله او بصيغة اخرى لان لهم وساوس

66
00:31:17.600 --> 00:31:44.800
لان لهم وساوس كثيرة يلقونها على اهل الايمان من فوائد هذا الحديث الحذر من كثرة الاسئلة التي لا منفعة فيها لقوله عليه الصلاة والسلام لن يبرح الناس يتساءلون في رواية يسألون

67
00:31:45.350 --> 00:32:02.750
الاكثار من الاسئلة غير النافعة تجر الانسان الى ما لا يحمد كما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث. فالاكثار من من السؤال عما لا منفعة فيه. او عما لم يقع

68
00:32:03.500 --> 00:32:29.200
فان هذا قد يكون من قد يكون من اضراره ان يقود الانسان الى بعض الاسئلة التي تضره وتكون ناتجة عن تلك الوساوس والشبهات والخطرات نسأل الله العافية السؤال يسأل الانسان عما يحتاج اليه يسأل الانسان عما ينفعه في امر دينه

69
00:32:29.450 --> 00:32:58.250
او امر دنيا قد قال عليه الصلاة والسلام انما اهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم فكثرة كثرة السؤال وخصوصا عما لا نفع فيه ليس ليس هباء محضا وليس لغوا محضا بل

70
00:32:58.300 --> 00:33:16.150
قد يترتب عليه ضرر سيسأل الانسان ولكن يسأل عما يحتاج اليه في امر دينه او دنياه يسأل عما فيه منفعة عن ما فيه مصلحة اما السؤال عما لا نفع فيه

71
00:33:16.200 --> 00:33:38.350
او عما لم يقع او عن ما ورد النهي عن السؤال عنه مثل السؤال عن متى قيام الساعة كذلك مما قد ينتج عنه الحاق الاذى والضرر بالانسان الى هنا نأتي الى ختام هذا الحديث العظيم

72
00:33:38.850 --> 00:33:59.350
والتوجيهات النبوية العظيمة للمسلم ليستعيذ بالله ولينجو من هذه الخطرات والوساوس ونحن في ختام هذه الحلقة نعوذ بالله من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ونسأل الله ان يثبتنا واياكم على الايمان

73
00:33:59.350 --> 00:34:37.700
الى ان التقي الى ان القاكم في اللقاء القادم. استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته