﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:16.800
سائل يقول ايه الفرق بين السماحة في البيع وما يكرهه الله من اضاعة المال والاسراف او السفاهة ان كانت السماحة تكون في الكثير والقليل فاين الحد الذي يكرهه الله انا انت سامحت

2
00:00:17.000 --> 00:00:34.350
مع كل من يطلب فيها ففي هذا الزمن الغني قبل الفقير يدعي الحاجة فلن يبقى من تجارتي شيء الجواب عن هذا نقول للسائل الكريم حديس جابر النبي صلى الله عليه وسلم قال

3
00:00:34.400 --> 00:00:52.850
رحم الله رجلا سمحا اذا باع واذا اشترى واذا اقتضى في حديث حذيفة النبي صلى الله عليه وسلم قال اتى الله بعبد من عباده اتاه الله مالا فقال ماذا عملت في الدنيا

4
00:00:53.500 --> 00:01:12.550
قال ولا يكتمون الله حديثا قال يا ربي اتيتني ما لك فكنت ابايع الناس وكان من خلق الجواز. فكنت اتيسر على الموسر وانزر المعزة قال الله انا احق بذا منك تجاوزوا عن عبدي

5
00:01:13.200 --> 00:01:33.300
الاحق بهذا منك تجاوزوا عن عبدي من من نووي رحمه الله يقول التجاوز التجاوز والتجاوز معناهما المسامحة بالاقتضاء والاستيفاء وقبول ما فيه نقص يسير كما قال في بعض روايات الحديس واتجوز في السكة

6
00:01:33.550 --> 00:01:53.200
في هذا الحديس فضل انزار المعسر والوضع عنه اما كل الدين واما بعضه من كسير او قليل فالسماحة يا سيدي الكريم تكون باليسير الذي لا يضر بك ومعيار ذلك معيار عرفي

7
00:01:53.750 --> 00:02:13.350
ما يرضاش يقول لك عشرة في المية عشرين تلاتين. لان كل مطلق في الشرع يرجع في تقديره الى العرف ثم اعلم ان من ترك شيئا لله ابدله الله خيرا منه. وما انفقت من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين جل جلاله