﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.650
حسن الظن بالله بقدره. وهذا في الحقيقة هو المحك اذ ان كثيرا من الناس يقع في قلبه والعياذ بالله سوء ظن بالله حينما يقع عليه قدر من الاقدار المؤلمة. وربما اتهم الله في حكمته ولو لم

2
00:00:20.650 --> 00:00:40.650
يلفظ ذلك بلسانه لكن يقع في قلبه جزع ويقول في خاطره لم؟ وكيف؟ وانا لم افعل والى غير ذلك من الامور تطيف بالقلب. طبعا دعك من مما يهجم على القلب دون ارادة من صاحبه فان الله يعفو ويتجاوز. ان الله تجاوز عن امتي

3
00:00:40.650 --> 00:01:04.950
والنسيان وما حدثته به انفسها ما لم تعمل او تتكلم. وانما اتكلم عن الامور الراسخة والعقائد التي يظنها بعض الناس بالله ظن السوء ظن السوء ان يتهم العبد ربه في قدره كأن يقول لما قدر الله علي كذا وكذا؟ لم فقدت حبيبا؟ لم خسرت صفقة؟ لم

4
00:01:04.950 --> 00:01:20.550
لما لما الى اخره هذه التساؤلات يجب على العبد ان يقترعها وان ينتزعها وان يعلم ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم لا يقضي الله على المؤمن قضاء الا كان خيرا له

5
00:01:20.650 --> 00:01:38.700
انقشها بين عينيك. لا يقضي الله على المؤمن قضاء الا كان خيرا له. هذا مرتبط بحسن الظن بالله. ولهذا في حديث صهيب الرومي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير

6
00:01:38.750 --> 00:01:48.300
ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وليس ذلك لاحد الا للمؤمن