﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:15.850
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول السائل احسن الله اليك انه عندما كان مراهقا حصل بينه وبين والدته خلاف

2
00:00:16.250 --> 00:00:35.500
اه ثم بعد ذلك كبر الولد وحاول ان يصلح ما بينه وبين والدته ولكنها ترفض. وحاول ان يوسط بينهم احد ومع ذلك لا زالت تصر ولا تريد مقابلته هل تعتبر هي قاطعة رحم ام يعتبر هو الذي عق بوالديه؟ وكيف السبيل لانهاء هذه المشكلة

3
00:00:36.450 --> 00:00:56.450
الحمد لله رب العالمين وبعد المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان اثار المواقف الايجابية تذهب المواقف السلبية. فلم تتكون هذه الصورة السيئة السلبية في قلب الام والتي والتي جعلتها تصر على موقفها هذا

4
00:00:56.450 --> 00:01:16.450
الا بسبب تلك الاثار السلبية من المواقف السلبية من هذا الولد. وانا اجزم جزما ان شاء الله عز وجل ان الولد اذا استقام حاله وتاب الى الله عز وجل من عقوقه بامه وصارت تظهر منه الافعال الطيبة والاثار الايجابية للمواقف

5
00:01:16.450 --> 00:01:36.450
في الحسنة فانما في صدر الام سوف يزول باذن الله عز وجل. فهو بما انه تاب الى الله عز وجل وندم على فعله ذلك الذي فعله في في اول صباه وعنفوان شبابه ومراهقته. فتوبته فيما بينه وبين الله عز وجل ان توفرت شروطها وانتفت موانعها فان

6
00:01:36.450 --> 00:01:59.050
انها مقبولة لكن بقي قلب الام فيه شيء من الاثار السلبية من المواقف الاولى فعليه ان يتقي الله عز وجل وان يحاول استخراج ما في بقلب امه بحسن بحسن تصرفاته وخدمته لها وقيامه بحقوقها واكرامها بالمال ونفعها في حال كبرها وتسخير

7
00:01:59.050 --> 00:02:19.050
لزوجته وولده لخدمتها. فان الام قلبها رقيق. وسوف ترجع عن قريب باذن الله عز وجل. لكن كما ذكرت لك في اول الفتيات او الاشارة بان اثار المواقف الايجابية ان شاء الله التي ستفعلها مع امك

8
00:02:19.050 --> 00:02:43.250
تراها على ارض الواقع منك ومن زوجتك ومن اولادك من حسن التودد لها ومن حسن استقبالها ومن اكرامها بالمقدور عليه من ابتسامة والجاه والمال ومن الاحسان اليها ومن خفظ الجناح لها ومن كثرة الدعاء لها فان هذه المواقف الايجابية كفيلة باذن

9
00:02:43.250 --> 00:03:03.250
لله عز وجل ان تمحوا ما في قلبها مما استقر من مواقفك الاولى. وسوف ترى ذلك الكلام صحيحا باذن الله عز وجل طول النفس وعدم الملل. فاذا يجب عليك الان امران تجاه امك. الامر الاول ان تتوب الى الله عز وجل مما صنعته

10
00:03:03.250 --> 00:03:23.250
والامر الثاني ان تحسن التصرف فيما بقي من حياتك وحياتها لعل ذلك يكون ناسخا لما في قلبها من هذه الذكريات السوداء عنك وانا وتلك المواقف الايجابية الحسنة التي ستفعلها ان شاء الله فيما يستقبل من الايام سوف تكون ناسخة لتلك

11
00:03:23.250 --> 00:03:28.260
الاثار السلبية التي استقرت في قلبها والله اعلم