﻿1
00:00:02.850 --> 00:00:32.850
بين مدارات الافلات تتجلى اسرار الكون والعلم ينير ادراك نحو الفكرة والمضمون نحو الفكرة والمغرومة. نمضي بخيال الافكار يا رب كل فضاء ووجود والاعجاز مع الابهار. من خلق المولى المعبود

2
00:00:32.850 --> 00:01:05.850
في كل زمان ومكان. تلك حقائقها بالنور. فاسمع واعقل يا انسان برهان الحق المسطول الحمد لله رب العالمين يتصرف في الكون كيف يشاء يعطي من يشاء ويمنع من يشاء. سبحانه وتعالى. واصلي واسلم على نبيه الامين صلى الله عليه

3
00:01:05.850 --> 00:01:29.850
وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين اما بعد فان الحقيقة الكونية العظمى بان الله هو المتصرف في الكون ومن تصرفه في الكون ما يتعلق بالارزاق فهو سبحانه الرزاق ذو القوة المتين

4
00:01:30.400 --> 00:01:52.850
ومن هنا علينا ان نستشعر ان الله جل وعلا هو المعطي المانع فهو يرزق من يشاء بغير حساب كما ذكر عن نفسه في ايات كثيرة من كتابه ان هذه الحقيقة الكونية العظمى تغفل عن كثير من الناس

5
00:01:52.950 --> 00:02:15.000
فهم يغفلون عما ذكره الله جل وعلا بقوله الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له ويغفلون عن قول الله جل وعلا وما من دابة في الارظ الا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في

6
00:02:15.000 --> 00:02:36.100
بكتاب مبين فان الارزاق بيد رب العزة والجلال وقد جعل الله عز وجل للارزاق اسبابا ومن اعظم اسباب الرزق ان يكون الانسان من اهل التقوى كما قال جل وعلا ومن يتق الله يجعل له مخرجا

7
00:02:36.150 --> 00:03:02.650
ويرزقه من حيث لا يحتسب وهذه التقوى معنى قلبي يكون في قلب الانسان يجعله يقدم على الطاعات ويبعد ويحجم عن المعاصي والسيئات ومن شاءوا تكوينها من مخافة رب العزة والجلال. ومن حرص الانسان على الاستعداد لاخرته

8
00:03:03.100 --> 00:03:26.300
ومن اتقى الله دخل الجنان وارتفعت درجته يوم القيامة كما قال تعالى وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين وكما قال سبحانه ان المتقين في جنات ونهر

9
00:03:26.350 --> 00:03:48.350
ان المتقين في جنات ونعيم. ان المتقين في جنات وعيون في ايات كثيرة متعددة من كتاب بهي جل وعلا انك عندما تستشعر ان الرزق بيد رب العزة والجلال. لن تخضع الا لله سبحانه وتعالى. ولن يكون

10
00:03:48.350 --> 00:04:13.400
رجاؤك في احد الا في الله سبحانه وتعالى ومن هنا تنطلق الى الله جل وعلا مؤملا في فضله راجيا في خيره وبره فتكون لك من الفائزين في الدنيا والاخرة لا تظن ان الرزق ينحصر فيما يكسبه الانسان من المال

11
00:04:13.450 --> 00:04:33.450
بل قد يكون المال وبالا على صاحبه في الدنيا والاخرة. كما قال تعالى فلا تعجبك اموالهم ولا احدهم انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق انفسهم وهم كافرون. انما الرزق في

12
00:04:33.450 --> 00:04:50.000
ان ينيلك الله ما تنتفع به سواء من مال او من صحة او من رفعة درجة او من منصب او من علم او من غير ذلك من انواع رزق رب العزة والجلال

13
00:04:50.150 --> 00:05:19.000
ومن هنا على الانسان ان يحرص على ان يستجلب هذا الرزق من الله سبحانه وتعالى. لان الرزق بيد الا يعطيه من يشاء ويمنعه من يشاء وقد ذكر جل وعلا انه لا يسأل الرزق من الناس. لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى. فاستشعر يا اخي انك

14
00:05:19.000 --> 00:05:37.700
فقير وان الله جل وعلا غني وانه هو المتصرف في الكون اذا اراد شيئا فانما يقول له كن فيكون. ومن ثم علق قلبك بالله رجاء في فظله واملا في احسانه

15
00:05:37.850 --> 00:05:57.850
تكن بذلك ممن سعد في دنياه وسعد في اخرته لانك استشعرت الحقيقة الكونية العظمى بان ان الله وحده هو المتصرف في الكون لا يقع في الكون شيء الا بامره ومشيئته سبحانه

16
00:05:57.850 --> 00:06:19.000
تعالى بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير. اسأل الله ان يدر عليكم الارزاق وان يفتح لكم من بركات السماء ان ينيلكم من خيرات الارض بفظله واحسانه فهو ارحم الراحمين واكرم الاكرمين واجود الاجودين

17
00:06:19.000 --> 00:06:49.000
سبحانه وتعالى هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين حين مدارات الافلات تتجلى اسرار الكون. والعلم ينير الادراك نحو الفكرة والمضمون نحو الفكرة والمظلوم. نمضي بخيال الافكار بكل

18
00:06:49.000 --> 00:07:14.650
فضائل ووجود والاعجاز مع الابهار من خلق المولى المعبود في كل زمان ومكان، تلك حدائق هذه النور. فاسمع واعقل يا انسان برهان الحق