﻿1
00:00:04.050 --> 00:00:34.050
واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين. سمعنا ما يتعلق بحقوق العباد وان الواجب على المسلم ان يؤدي الحقوق التي عليه. سواء كانت واجبة ابتداء او حصل منه تقصير فانه يجب عليه ان يؤدي الحقوق الواجبة عليه. حتى لا يجد يوم القيامة

2
00:00:34.050 --> 00:01:04.050
وهو فقير فهذا هو الفقر الحقيقي. ان يأتي يوم القيامة وعليه ظلامات للناس. في في اعراضهم في دمائهم في اي شيء من الحقوق التي يجب ردها كما سمعنا في الخبر يأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وسفك دم هذا وظرب هذا فيؤخذ لهذا

3
00:01:04.050 --> 00:01:24.050
من حسناته ولهذا من حسناته فان فنيت حسناته ولم يقضى ما عليه اخذ من سيئاتهم فطرح عليه ثم طرح في النار. القصاص يوم القيامة ليس بالاموال. القصاص بالحسنات. فمن كان له حسنات

4
00:01:24.050 --> 00:01:44.050
واحتاط فهذا قد ينجو وان كان اثما حينما ظلم اخوانه في اعراضه في اموالهم وهذا يقع كثيرا بين الجيران. ويقع بين الزملاء في العمل. ويقع ايضا ربما بين الاقارب. ويقع

5
00:01:44.050 --> 00:02:04.050
ايضا في الطرقات على السيارات او على الاقدام. يقع هذا وكم نرى ونشاهد ممن يؤذي اخوانه بسيارته ولا يبالي بل كأنه دخل معركة حينما يقول سيارته هذا مسكين تجده يقود سيارته

6
00:02:04.050 --> 00:02:24.050
الناس ولا يبالي يتجاوز هذا ويعتدي على هذا ثم لا يسلم الناس من نظراته ولا من لسانه وهو مسكين يظن ان هذه شجاعة وان هذه قوة وهذا ضعف ومهانة ولا يدري المسكين ان الامر

7
00:02:24.050 --> 00:02:44.050
كما اخبر سبحانه وتعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة. فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسدين. وقال سبحانه فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية. واما من

8
00:02:44.050 --> 00:03:04.050
موازينه فامه هاوي. كل ما تعمله من الاذية حتى ولو كان بمجرد ان تنظر بعينيك نظرة تخويف لاخوانك فانه لا يجوز هذا. بعضهم اذا لم يستطع ان يرفع صوته نظر بعينيه نظرة تخويف. لان هذه

9
00:03:04.050 --> 00:03:24.050
والاعمال بالنيات. واذا كان نوى شرا يريد ان يعمله لكن منع منه مانع. ولم يكن المنع منه خوف من الله او ردعه ذلك انه استحضر عقاب الله سبحانه وتعالى فهذه سيئة

10
00:03:24.050 --> 00:03:44.050
عليها لانه هم بها ولم يمنعه منها الا انه لم يستطعها. كمن جاء واراد السرقة او اراد الزنا ونحو ذلك لكنه لم يتمكن لانه لم تتيسر له السرقة او الزنا فنيته السيئة محاسب عليها

11
00:03:44.050 --> 00:04:04.050
وان كان يختلف الاثم بحسب الواقع فليس مثلا من نوى الزنا ومن نوى السرقة فسرق وزنا كمن نواهما ولم يقع منه ذلك لكنه اثم بنيته. ثم ان هذه الحقوق يا اخواني لا يضبطها ولا تتحقق

12
00:04:04.050 --> 00:04:24.050
من المسلم الا بان تضبط حقوق الله عز وجل. فاذا اردت ان تؤدي حقوق العباد فانه لا بد ان تؤدي حق الله حينما تؤدي حق الله فانك تستحضر بذلك حقوق العباد. ولا يتم اداء حقوق الله سبحانه وتعالى الا باداء

13
00:04:24.050 --> 00:04:54.050
حقوق العباد وكذلك حقوق العباد ملازمة لاداء حقوق الله. فكلاهما ملازم للاخر وان من اعظم حقوق الله سبحانه وتعالى. يا اخواني هذا المظهر الجماعي هذه الصلاة صلاة الجماعة التي المسلمون في المساجد واعظم مظاهرها في يوم الجمعة حينما يصلي المسلم مع اخوانه في الجمع والجماعات سلموا عليه

14
00:04:54.050 --> 00:05:24.050
سلمونا عليه يرحمهم يتألمهم ويتألفون. هذا يجعل قلبه رقيقا ولسانه ايضا طيبا وتعامله رفيقا مع اخوانه ببركة حضور صلاة الجماعة. بركة حضور صلاة الجماعة يا اخواني. ونعلم ان واجبة في المساجد للاخبار الصحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام. الذي لا يصلي الجماعة محروم

15
00:05:24.050 --> 00:05:44.050
من خيرات كثيرة. محروم من كونه يلقى اخوانه فيسلم عليهم ويسلمون عليه. ايضا حينما تلقى اخوانك وتبتسم هذه الابتسامة لاخيك تؤجر عليها. انتقد تبتسم لكل من لقيت وقد لا تستحضر هذا المعنى لا

16
00:05:44.050 --> 00:06:04.050
في اصل نيتك انك تبتسم لاخوانك تؤجر. كما قال عليه الصلاة والسلام وتبسمك في وجه اخيك صدقة وابتسامك ولقيك لاخيك صدقة. لا تتجهم لاخيك بل اقبل عليه بوجه طيب مبتسم مقبل عليه

17
00:06:04.050 --> 00:06:24.050
فان هذا من اعظم اسباب الحسنات التي تجدها عند الله مدخر. ايضا يعود عليك بالنفع بطيب بطيب القلب سلامة القلب حسن التعامل حسن الخلق. اياك ان تعامل غيرك بما يعاملك. لا ابتدأ بالخير

18
00:06:24.050 --> 00:06:44.050
ابتدأ بالخير فانك انما تجرع لنفسك وتجمع لنفسك. بعض الناس كانه يتاجر متاجرة في دنيا ان سلم عليه سلم وان لم يسلم عليه لم يسلم. ان ابتسم في وجهه ابتسم ان لم يبتسم لا يبتسم. وهكذا قال عليه

19
00:06:44.050 --> 00:07:04.050
الصلاة والسلام ليس الواصل ليس يعني الواصل بالمكافئ انما الواصل من اذا قطعت رحمه وصلها يعني لو كان لك قريب هو لا يصلك لا تقل لا اصله لانه لا يصل. هذا نوع مكافأة في الدنيا

20
00:07:04.050 --> 00:07:24.050
انما الواصل الحقيقي الذي يصل من قطعه. الواصل الحق الذي كذلك الصلة العامة لاخوانك المسلمين. انت تصلي مع المسلمين هذه نوع من الصلة العامة لاخوانك المشركين فيها من الحسنات. ايضا الذي يصلي مع الجماعة

21
00:07:24.050 --> 00:07:44.050
مع الناس يصلي معهم ويشهد الجماعة حينما تقصد الى المسجد كما في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه انه عليه الصلاة والسلام قال من غدا الى المسجد او راح اعد الله له نزلا كلما غدا او راح. كلما غدوت الى المسجد يعني ذهبت

22
00:07:44.050 --> 00:08:04.050
وكذلك رحت يعني من اول النهار من اخر بحسب الصلوات وكذلك لو رحت الى المسجد في اي وقت تريد ان تحضر مجلس علم تريد ان تصلي سنة من السنن وما اشبه ذلك قال اعد الله له نزلا كلما غدا وراح سواء كان غدوه

23
00:08:04.050 --> 00:08:24.050
صلاة الجماعة او غدوه مثلا لاجتماع مع اخوانه في المسجد او يصلي مثلا سنة الضحى المسجد مثلا او لغير ذلك من كدرس علم ونحو ذلك قال اعد الله له نزلا كلما غدر النزل ما هو؟ النزل هو

24
00:08:24.050 --> 00:08:44.050
ما يعد للضيف قبل نزوله. النزل هو بضم النون والزاي ما يعد للضيف. انت حينما يأتيك الضيف تعد له النزول الظيافة. ومن النزل مكان الظيافة. فيشمل مكان الظيافة ويشمل ما اعددت

25
00:08:44.050 --> 00:09:04.050
هذا معناه فكيف بالنزل الذي يعد لك يوم القيامة عند الله عز وجل فيها ما تشتهي الانفس وتلذ الاعين يا خالدون فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. لا يمكن ان يحظى ان يحصر او ان يتخيل مثل

26
00:09:04.050 --> 00:09:24.050
هذا وان كان كما اخبر ابن عباس رضي الله عنهما انه ليس في الدنيا او ليس في الجنة ما في الدنيا الا الاسماء اسماء المطعومات في الدنيا والجنة تكون واحدة. لكن الطعم والمذاق واللذة لا يمكن ان تقارن بينهم

27
00:09:24.050 --> 00:09:44.050
كذلك انت حينما تقصد الى المسجد فان الملائكة تصلي عليك ما دمت المسجد اللهم صلي علي اللهم ارحمه ما دام في المسجد تنتظر الصلاة. كذلك ايضا الذي يصلي مع الناس جماعة لو فاتتك صلاة الجماعة لنوم او شغلت عنه او

28
00:09:44.050 --> 00:10:04.050
يكتب لك الاجر تأمن كانك صليت مع الجماعة. كانك صليت مع الجماعة. وان كنت لم تصلها لان من نيتك كانك تصلي مع الجماعة. والاعمال بالنيات والذي منعك منه عذر عاقك عن حضنه. اما نوم او نسيان او شغلت عنها بامر

29
00:10:04.050 --> 00:10:24.050
لم تتمكن منه بصلاة بالصلاة مع الجماعة. كما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام في حديث جيد انه اذا توضأ وخرج الى المسجد فوجدوا يصلوا صلى معهم كان كمن صلى يعني كتب له اجر جماعة فان صلوا بعضا

30
00:10:24.050 --> 00:10:44.050
وادرك بعضه فكذلك. فان وجدهم قد صلوا فكذلك. يعني هو نوى كما في الحديث انه لا يخرجه الى الصلاة. لا الا الصلاة وهذا لا يكون الا في صلاة الجماعة في المساجد. وكذلك المعمور من كان يصلي في البيت من النساء

31
00:10:44.050 --> 00:11:04.050
والمرظى كذلك هم على اجرهم لان صلاة الجماعة تؤدى على الوجه المطلوب في حق كل مكلف. فالمرأة لو صلت مثلا في المسجد حصلت لها تلك الاجور. لكن لو صلت في بيتها فهو افضل. المريض اذا تكلف الصلاة كتب له

32
00:11:04.050 --> 00:11:17.698
اجره كتب له اجره. واذا صلى في البيت وهو معذور كتب الله له ما كان يعمل. وهو صحيح مقيم كما في الخبر عن النبي عليه الصلاة والسلام. نعم