﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:22.350
وذكرنا ان حقيقة الايمان باسماء الله آآ الحسنى آآ على ما امر من انه اثبات لله جل وعلا الذي جاء في كتاب الله واثبات ما تضمنه من صفة لله سبحانه وتعالى واثبات ما

2
00:00:22.350 --> 00:00:42.350
ويرتب على ذلك من الاثار آآ فاسم الله جل وعلا العليم. متظمن صفة العلم وهو ان الله جل وعلا محيط آآ بالاشياء ظاهرها وخفيها ما سبق وما كان وما آآ يأتي وما آآ سيحصل في

3
00:00:42.350 --> 00:01:02.350
اه مستقبل الازمان لا تخفى على الله خافية. فذلك هو حقيقة الايمان باسماء الله جل وعلا ومثل ذلك قلنا في الايمان بصفات الله سبحانه وتعالى. فاننا على ما جاء في كتاب الله وفي سنة

4
00:01:02.350 --> 00:01:22.350
لرسوله صلى الله عليه وسلم. وآآ سن سبيله آآ القرون المفضلة من الصحابة فمن تبعهم من متابعين واهل اه السنة والجماعة وسلف الامة الراسخين في اه الايمان بصفات الله جل وعلا

5
00:01:22.350 --> 00:01:47.300
وانما قيل هذا الكلام لكثرة الضلال فيها ولما حصل من الزيغ في حقيقة او تحقيق الايمان بها فقلنا ان الايمان بالصفات اصله الايمان بالصفات على ما جاء في كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

6
00:01:47.300 --> 00:02:09.600
في هذا ولا اعتبار للاراء ولا العقول ولا الاذهان في هذا الباب. وانما هو باب فيما جاء في كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والايمان بهذه الصفات هو ايمان بمعناها

7
00:02:10.000 --> 00:02:36.050
فكل صفة في كتاب الله لله سبحانه وتعالى لها معنى معلوم العلم لله جل وعلا العلم معلوم وهو ادراك المعلومات والسمع معروف وادراك المسموعات وهكذا جميع هذه آآ الصفات الرحيم

8
00:02:36.150 --> 00:03:00.600
متضمن للرحمة التي هي صفة من صفات الله جل وعلا وهي ما يكون من اه اه الرحمة المرحوم وما يعقب ذلك من الاحسان اليه لكن ما حقيقة هذه الصفات لله جل وعلا ما كنهها

9
00:03:01.000 --> 00:03:36.200
هذا لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى وهو الذي قال فيه علماء اهل السنة الايمان بالصفات من غير تكييف يعني فلا علم بالكيف والكن والحقيقة لان العلم كونه هذه الصفات لله جل وعلا قد حجبه الله جل وعلا عنا. ليس كمثله شيء

10
00:03:36.300 --> 00:04:08.200
وهو السميع البصير فنفى ان نكون قد علمنا كيف اتصف الله جل وعلا بهذه الصفات ومثل ذلك في كل ما جاء في صفات الله سبحانه وتعالى. فصفة النزول جاءت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة. والنزول عندنا في لغتنا نعرفه. وهو النزول من اعلى

11
00:04:08.200 --> 00:04:30.100
اسفل هذا حقيقة النزول من اصل المعنى. لكن كيف ينزل الله جل وعلا ينزل الله جل وعلا نزولا يليق بجلاله كيف ذلك لا نعلم منه ذلك لا قصرت عنه عقولنا وافهامنا

12
00:04:30.750 --> 00:04:48.800
ولذلك قال الله جل وعلا لا تدركوا الابصار. يعني لا تدركوا آآ كيف هو وآآ كونه سبحانه وتعالى فاذا هو اظهر ما جاء في ذلك ما بينه الامام ما لك

13
00:04:49.100 --> 00:05:19.300
لما جاءه ذلك الرجل فسأله قال يا امام الرحمن على العرش استوى كيف استوى فعلى على الامام ما لك يعني العرق من شدة ذلك السؤال فقال الاستواء معلوم كيف الاستواء معلوم يعني الاستواء الذي هو اصل المعنى في هذه الكلمة عند اهل العربية نعرفه

14
00:05:21.100 --> 00:05:45.950
نعم الاستواء معلوم والكيف مجهول يعني كيفية استواء الله جل وعلا على عرشه مجهول لنا وقاصرة عنه عقولنا ان تدركه  والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة. السؤال عن ماذا؟ عن الكنه والكيفية

15
00:05:46.000 --> 00:06:16.050
عن الكون اه الكيفية. فكان ذلك الجواب من الامام ما لك رحمه الله تعالى كالقاعدة آآ في كل ما يتعلق باسماء الله جل وعلا وصفاته فاهل السنة اذا دخلوا هذا الباب فاستجمعوا فيه الادلة واستمسكوا به بما ورد عن الائمة ولم يتجاوزوا ذلك الى

16
00:06:16.050 --> 00:06:28.850
ما افرزته العقول ولما اه حصل والاراء فلم يتكلفوا ولم ينظروا بانفسهم