﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:32.750
والشفاعة كما هو معلوم شفاعتان شفاعة باطلة التي تكون بلا اذن الله ولا رضاه عن المشفوع وشفاعة وشفاعة  وحقيقتها حقيقة الشفاعة ارادة الله جل وعلا ان يرحم المشفوع له. واظهار كرامة الشافع فقط

2
00:00:33.400 --> 00:00:57.150
ما في اكثر من هذا يأمر الشافع يشفع عندما يريد ان يرحم المشفوع له حتى يظهر كرامة الشافع ويرحم والا الامر كله لله ولهذا سيد الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

3
00:00:58.350 --> 00:01:24.150
قرر هذا وبين ولذا طلب منه الشفاعة ما يذهب يشفع رأسا فليذهب ثم يسجد اذا رأى ربه سجد وبقي ساجدا قدر اسبوع ويفتح عليه الله جل وعلا من الثنا والمحامد يقول ما لا احسنه الان

4
00:01:25.300 --> 00:01:44.900
ثم بعد ذلك يقول الله جل وعلا له اي محمد ارفع رأسك واشفع تشفع قبل ان يقول اشفع ما يشفع لا هو ولا غيره الامر كله لله ولكن الله يكرم من يشاء فيأمره بالشفاعة اكراما له

5
00:01:46.150 --> 00:02:12.250
ويرحم من يشاء فيأمر ان يشفع فيه فاذا حقيقة الشفاعة هي لله جل وعلا ولهذا قال جل وعلا بل لله الشفاعة جميعا كلها لله  فاذا تعلق هؤلاء تعلق باطل قد يقول مثلا

6
00:02:12.850 --> 00:02:33.050
من يطلب الشفاعة من الله خلقا تنكر شفاعة الرسول وكل ما انكرها يا شفاعة الرسول ولا شفاعة المؤمنين بعضهم لبعض ولا شفاعة الملائكة ولا غيرهم. ولكنها ما تقع الا بعد ان يأمرهم الله بالشفاعة

7
00:02:34.350 --> 00:02:51.200
ولا تقع الا لمن يرظى يرظى الله عمله ولهذا قال ابو هريرة رضي الله عنه يا رسول الله من اسعد الناس بشفاعتك قال من لا من قال لا اله الا الله خالصا من قلبه

8
00:02:52.250 --> 00:03:11.600
هذي من قلبه يعني اهل التوحيد هم الذين يسعدون بالشفاعة اما الذين يتعلقون على المخلوقين فهذا يحول بينهم وبين الشفاعة فهم يأتون بما يضاد الشفاعة تماما