﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة. يعني استعينوا بالصبر. وهو حبس النفس على ما يحب الله وعلى اقدار الله وعن معاصي الله واستعينوا بالصلاة والصبر والصلاة على المسلم ان يلزمهما ففي ذلك خير كثير له يعان بهما

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
على امور دينه ودنياه. ثم قال تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع نقص من الاموال والانفس يخبر تعالى انه يبتلي العباد بهذه الامور بالخوف. وضده الامن فالامن نعمة والخوف مصيبة. والجوع رغد العيش

3
00:01:00.050 --> 00:01:40.050
الرزق والطعام نعمة والجوع مصيبة. وكذلك يقول تعالى ونقص من الاموال والانفس والثمرات مصائب تكون سببا في ذهاب وهلاك الاموال وهلاك الانفس للموت والله وهذه المصائب تارة تكون خاصة تصيب الفرد الامراض وتفريط الاعداء

4
00:01:40.050 --> 00:02:10.050
تكون خاصة وتارة يكون البلاء عاما يصيب كثيرا من الناس والواجب في في الحالين الصبر والتسليم لاقدار الله والايمان بحكمة الله في اقداره هذه المصائب التي تجري على العباد عامة وخاصة لله فيها حكم. تكون عقوبة للفاجر والعاصي

5
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
ايها الكافر وتكون خيرا للمؤمن ان مات كان بها كان له بها شهادة مثل الطاعون واسناد الغرق والحرق. تكون شهادة له تكون شهادة للمؤمن وعقوبة وشرا على الكافر. فينبغي للمسلم ان يتدبر حكمة الله ويؤمن بان الله

6
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
في اقداره. فبعض الناس اذا رأى الكفار يمتعون ويسلمون من كثير من انواع البلاء والمسلمون يبتلون بشيء من ذلك. يكون في نفسه خواطر تضعف ايمانه. لكن على المؤمن ان ان يقاوم هذه الخواطر بتذكر حكمة الله

7
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
اقداره وان ما يقدره على العباد على المؤمن خير له. لا يصيب المؤمن هم ولا غم ولا ولا وصف حتى الشوكة يشافها. وفي حديث اخر عجبا لامر المؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له

8
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
وان اصابته ضراء صبر. فالمؤمن يؤمن بقدر الله ويصبر على قدر الله. ويسلم لامر الله ويؤمن بحكمته الله وما يجري للكفار من من متاع ومن سلامة فذلك استدراج فان الله يستدرج الكفار ويبتليهم بالنعم ويستدرجهم ليزدادوا اثما ولا يحسبن الذين كفروا ان

9
00:04:00.050 --> 00:04:30.050
لما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما. فلا يغتر المسلم بابتلاء ببعض المصائب العامة او الخاصة. بدأ في ذلك خير لهم من من اعظم الامراض الطاعون وقد اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم انه للمؤمن شهادة

10
00:04:30.050 --> 00:05:00.050
وهذا من اهم ما ينبغي للمسلم ان يستحضر حكمة الله فيما يجري عليه في نفسه وفيما يجري على الاخرين. فيما يجري على الناس وان لله حكما بالغ فيما يجري على المسلمين والكفار فما يجري من النعم للكفار وما يحصل

11
00:05:00.050 --> 00:05:30.050
من متاع وما يحصل له من قوة وما يحصل لهم من سلامة من بعض المصائب فذلك من مكر وما يصيب المسلمين من ذلك هو خير لهم وكرامة. فالذي يموت او يموت بالطاعون او يموت بهذه فذلك الشهادة فان الرسول عليه الصلاة

12
00:05:30.050 --> 00:06:00.050
اخبر ان الشهداء كذا وكذا سبعة الحريق والغريق وصاحب الهدم وذكر انواعا من انواع الشهداء ففي هذه المصائب كرامة للمؤمن يكفر الله بها عنه ويرفعه بها درجات. فنسأل الله لكم لنا ولكم العافية. ونسأل الله

13
00:06:00.050 --> 00:06:20.006
ان يجبر المصابين ويرحم اموات المسلمين وان يمن علينا بصحة الايمان والثبات على دينه حتى نلقاه وصلى الله وسلم وبارك على عبده