﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:23.650
التجارة ابيحت في الحج ولو كان الحاج ذهب ليتاجر فليس عليه جناح. كما قال جل وعلا ليس جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فاذا افضتم من عرفات الاية قال العلماء ارادة الامر الدنيوي فيما يراد به وجه الله جل وعلا

2
00:00:23.800 --> 00:00:43.550
اذا كان مأذونا به من جهة الشارع فلا يعد قصده اخلالا بالاخلاص ولا يدخل ذلك في قول الله جل وعلا في سورة هود من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها

3
00:00:43.550 --> 00:01:09.550
يبحثون اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. وقد ذكر العلماء امام الدعوة ذكر ابناؤه وتلامذته اربع صور تدخل تحت هذه الاية وليس منها ان يكون الامر الدنيوي قد رتبه الشارع على العبادة مثل ان يصل رحمه امتثالا لامر الله ولكن ايضا

4
00:01:09.550 --> 00:01:24.650
احصل على الاثر الذي رغب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله من سره ان يبسط له في رزقه وان ينسأ له في اثره فليصم صل رحمه من جاهد

5
00:01:24.950 --> 00:01:40.200
لاعلاء كلمة الله ولكن له رغبة في المال فهذا قد حث عليه عليه الصلاة والسلام فقال من قتل قتيلا فله سلبه ترغيبا في ان يقاتل وان يجاهد لكن يكون قصده

6
00:01:40.350 --> 00:02:00.350
الله جل وعلا ويكون هذا معه. فكذلك من اراد بالحج ان يكون حاجا وان يتعبد. ولكن مع ذلك ان يربح ما يربح بالتجارة فلا بأس بذلك ولا يعد ذلك منافيا للاخلاص لان الله جل جلاله اذن بذلك وقال ليس عليكم

7
00:02:00.350 --> 00:02:19.500
ناحية ان تبتغوا فضلا من ربكم بخلاف الذي ليس له همة في الحج الا ان يكون رابحا للمال. فلم يقصد الحج او لم يقصد ان يتقرب الى الله بالحج وانما قصده الى المال فهذا الاشبه ان يكون ممن يريد حرث الدنيا