﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:10.450
شاب عندك كلب خارج البيت. اذا ذهب الى حاجة ذهب الى الكلب معه. فهل مشي مع الكلب جائزة ام لا؟ سواء كان لغرض حراسة او يمشي معه لا يجوز هذا الفعل

2
00:00:10.900 --> 00:00:31.500
انما الكلب مثل ما استثني يكونوا  الزرع والضرع وللصيد في هذه الاشياء الثلاثة كما بذلك اخبار الصحيحين في ذلك الاخبار الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم للصيد وللزرع وللماشية

3
00:00:32.000 --> 00:00:50.600
كثير من العلماء يلحقوا بذلك الحراسة. قالوا اذا كانت حراسة الماشية لا مستثنى فحراسة الاموال والبيوت عند الخوف كذلك من باب اولى وقالوا ان هذا من جهة المعنى اذا كان اتخذ الكلب هذا لاجل الحراسة مثلا

4
00:00:50.650 --> 00:01:05.050
وهذا اما اذا كان على وجه التقليد كما يفعل الكثير من الناس اليوم يقلد الغرب يكون مع الكلب هذا منكر والعياذ بالله ويكون فيه عدة اولا انه اتخذ الكلب لغير حاجة

5
00:01:05.100 --> 00:01:28.550
الامر الثاني ان فيه تقليد للغرب تقليد وهذا التقليد في هذه الافعال الحقيقة الدنيئة يعني ليس ليس في افعال حسنة لا في افعال دنيئة ايضا فيه عدم سلامته من لان غالب الكلاب خاصة حينما يكون الانسان اه يتعلق بها وتتعلق به الكلب

6
00:01:28.600 --> 00:01:47.300
يأتي اليه و يلعقه بلسانه في بدنه في ثيابه وبعضهم يعرف هذا والعياذ بالله. ومثل هذا الفعل لا يجوز وهذا هو الصواب. قول جماهير العلماء وبعض اهل العلم كابن عبد البر رحمه الله ذكر كلاما ليس بصحيح رد عليه العلم هذا الكلام

7
00:01:47.350 --> 00:02:01.200
كلام معناه ان كون الكلب ينقص من اتخذ ينقص اجر من اتخذ يدل على انه مكروه. اذ لم يعلق به الاثم لكن رد عليهم قالوا ان هذا يدل على الاثم

8
00:02:01.250 --> 00:02:20.750
لان النقص هنا لاجل حبوط الاجر. وقد جاء حبوط الاجر في مثلا من  بما اتى بعرافا او كاهنا وهذا محرم في حبوط عمل هذا بالاجماع بل امر وكذلك ايضا اه في من شرب الخمر

9
00:02:21.000 --> 00:02:42.200
وكذلك في الابق  اشياء فيها عدم قبول عمل وحبوط العمل في امور  المعاصي بلا خلاف من اهل العلم هذا القول الذي قاله ابن عبد البر رحمه الله قاله بعض المالكية قول ضعيف جدا منابذ لهذا الخبر الصحيح هذا مما يستغرب منه رحمه الله مع تعظيم الاثر لكن

10
00:02:42.300 --> 00:02:51.776
هذا ما ظهر له الشهد رحمه الله ولهذا كان الصوم هو قول الجمهور وتحريم اتخاذه الا لما تقدم من عهد الله