﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.900
شفاعات مثلا الشفاعة حينما تشفع لانسان هذا موضع الخير هل يجوز تأخذ مال في هذه الحالة هذه ليست مجرد حق انت تشفع بجاهك ومنزلتك ومكانتك مثلا لك وساطة وجاه عند رجل من الناس

2
00:00:19.950 --> 00:00:33.350
او عيد كبير فقلت قال لك اخوك اشفع لي عند فلان ويعطيك الف ريال ويعطيك الف ريال هل يجوز او لا يجوز؟ هذا فيه خلاف وظاهر السنة انه لا يجوز

3
00:00:34.600 --> 00:00:52.900
لان هو في الحقيقة لا يتيسر له الا من طريقك لا تسلم من طريقك وانت هذا الشيء لم تبذل فيه شيئا انما يتعلق بالجاه والعلماء يقولون للجاهزة جاكيت كمال المال زكاة. هذي زكاة الجاه

4
00:00:53.450 --> 00:01:08.500
الله عز وجل انعم عليك هذه النعمة وبوأت هذه المكانة فاشكر هذه النعمة اذا اردت المزيد فاشكرها وان تأذن ربك لئن شكرتم لاجدنكم ان اردت المزيد من الجاه والمنزلة فابذلها

5
00:01:08.550 --> 00:01:26.000
لله عز وجل لكن حينما لا تبدوا الا بالمال فان يكون سبب في زوالها يا اخي اشكروا النعمة وبتقول لاخيك من فرج عن كرب مس كربة من نفس عن مسلم كربة اطلب جزاء الاخرة لا جزاء الدنيا

6
00:01:26.550 --> 00:01:43.150
لا تستبدل وتأخذ الخسيس وتترك النفيس لا وهذا هو الصواب في هذه المسألة وفي حديث ابي امامة عند ابي داوود عبدالرحمن من ناحية ابي القاسم عبد الرحمن ابن القاسم عن ابي امامة وهو لا بأس به

7
00:01:43.150 --> 00:02:02.650
ثقة عن ابي امامة لانه عليه الصلاة والسلام قال من شفع لاخيه شفاعة فاهدى له هدية فقبلها فقد اتى بابا تعظيم من ابواب الربا من شفع لاخيه شفاعة فاهداه هدية ما طلبها

8
00:02:03.900 --> 00:02:19.850
فقبيلها فقد اتى بابا منهم من العلم فرق بين ان يطلب وبين الا يطلب وذكر ابو جوزي رحمه الله عن بعض الناس انهم يكتبون قصاصات الى السلطان بشيء من الدراهم لهم مكانة

9
00:02:20.600 --> 00:02:35.900
وفي بعض كلامه وكلام غيره ما لي الى الجواز لكن الظاهر السنة انه لا يجوز وان هذا من زكاة الجاه اما ما يتعلق بهذا الشيء فهذا حق من الحقوق بخلاف من يسعى ببدنه لا. يعني فرق انسان مثلا يقول انا

10
00:02:35.950 --> 00:02:53.800
اشعل بدني الاشعب جاهي هذا شيء هذا مسألة اخرى اذا كان الانسان مثلا يسعى ببدنه وربما لم يعرفه يعرف فلان لكن معرفته لا تخوفه ولا ولا تعطي القبول انما آآ يعني يسعى بدنه الرجل

11
00:02:54.250 --> 00:03:19.050
يأتي الى فلان هذا اجري في الحقيقة نعم المبني موجود صحيح؟ هذا معقم من المعقم الذي تعطيه مثلا شيء من المال ويخلص لك هذه المعاملة هذا لا بأس لكن الكلام في من ينهي بالجاه مجرد اتصال والهاتف او كتابة ورقة شفاعة هذا والنبي

12
00:03:19.050 --> 00:03:38.150
النبي صلى الله عليه وسلم قال في الصحيحين اشفعوا هل تؤجروا وليقظي الله على لسان نبيه ما شاء صل على محمد. وكان معاوية رضي الله عنه اه يجتهد في هذا

13
00:03:38.400 --> 00:04:05.300
في ان يكون لصاحب الحاجة الشافع ما يأتي مباشرة حتى يحصل الاجر للشافع والمشفوع اليه والمشروع لا تقضى حاجته النبي قال اشفعوا ان تشفع وانت على اجر قبلت شمعتك ام لم تقبل بعض الناس يقول انا

14
00:04:05.500 --> 00:04:21.000
يطلب من مثلا ورقة يطلب من اتصال يقول والله ما فلان لا يقبل شفاعتي. من قال لك؟ تعلم الغيب انت تكلمت قلت طيب كلم مرة ثانية لا يضرك ما دام ما في ضرر الحمد لله لعل هالباب يفتح

15
00:04:21.650 --> 00:04:42.300
ولا تقل ولا تقل ما يقوى شفاعتي فتؤجروا الاجر حاصل قبلت ام لم تقبل انت تشبع في ورقة برسالة باتصال برسالة مع المشروع له شفهية او مكتوبة المقصود اشفع ولا تبالي

16
00:04:42.800 --> 00:05:01.700
كان السلف هكذا. اقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام. النبي شفع الى جارية ولم تقبل شفاعته من هي ها بريرة تشبه اليها الا ترجعي الى مغيث؟ قالت اتأمرني يا رسول الله

17
00:05:02.250 --> 00:05:18.200
تأمرني اذا كان  وما كان يؤمن ولا مؤمن اذا قضى الله ورسوله وان يكون له خيرة من امره. ما في خيارة. قالت اتأمرني؟ كانت فقيهة رضي الله عنهم. قال لا. انما اشفع

18
00:05:18.200 --> 00:05:50.450
قالت لا ارضى به وكان مضيف بعدما عتقت بريرة يحبها حبا شديدا. وكان يتبعها في السكك المدينة وتدمع عيناه نتوسل اليها يا بريرة. ارجعي الي. لا تبالي به وكان النبي عليه الصلاة والسلام يقول للعباس يا عباس الا تعجب من حب برير او حب مغيث بريرة ومن بغظي بريرة مغيثا هو عجب

19
00:05:50.450 --> 00:06:15.900
عجب يعني وهل يبين انه قد يكون احدهم يحب الاخر لا يحب ويبغض وانه لا يكون من الطرفين فكان يتبعها وتدمع عيناه ويتوسل اليها وتأبى والنبي شفع اليها لكن ابت رضي الله عنها لما كانت شفاعة. شفع النبي عليه الصلاة والسلام. وشهوفه الى اليهودي ولم يقبله. تقدم

20
00:06:15.900 --> 00:06:37.450
كان معنا صحيح جابر الى يهودي شف انظر النبي يشفع لجابر عند يهودي. اللهم صل على محمد. يعني امر الشفع عظيم. والرسول عليه افضل يسأل اليهودي ان ينظر جابرا ويأبى ويقول لا

21
00:06:38.450 --> 00:06:59.000
يطلق هكذا جاء جاء من النبي عليه السلام وامر وسأله يشفع الى الى عند اليهودي وان ينظره رجع اليه فأبى اليهودي فقال عليه الصلاة والسلام ضع المال واجعله حوظ مالك القصة المتقدمة فبارك الله واغنى عنه

22
00:06:59.100 --> 00:07:21.300
عن هذا اليهودي وبارك الله سبحانه وتعالى بدعوته عليه السلام وطوافه على هذه الاحوال. حتى اعطاه من الكومة الاولى وهي اكثرها ولم ينقص منها شيء. الله اكبر. فكان خيرا عظيما لجاره رضي الله عنه

23
00:07:22.400 --> 00:07:46.200
فالشاهد انه عليه السلام شفع وقد اشفعوا فلتهجروا الاجر حاصل اما هل تقضى او لا تقضى؟ وليقضي الله عن شأن نبيه ما شاء. ليس اليك هذا ان تدعو ولا تقول استجابت لا ادع انت في عبادة وانت يستجاب لك لكن لا تقل لم يستجاب لي عين هذا الدعاء

24
00:07:46.200 --> 00:08:08.550
الا ادع ربك وانت على خير. كان السلف يشفعون رضي الله عنهم ولا يبالون. كان ابو عمر محمد ابن احمد ابن قدامة المقدسي رحمه الله امام عظيم رحمه الله هذا الامام

25
00:08:09.200 --> 00:08:38.700
توفي سنة ست مئة وسبعة للهجرة رحمه الله وهو اخو صاحب المغني ابو محمد عبد الله ابن احمد ابن قدامة اخوه هذا ابو عمر اخوه الاكبر وكان اماما عالما كبيرا رحمه الله لكن ليس له مصنفات عابدا جليلا وهو الذي ربى

26
00:08:39.150 --> 00:09:00.500
ابا عبد الله ابن قدامة رحمه الله ويقول ذلك قال ربانا وكان لنا مكان الوالد كان ابوهم احمد ابن قدامة رحمه الله توفي وهم صغار. وكان قد نجح من فلسطين الى بلاد الشام لما حصل لهم الظرر في تلك البلاد

27
00:09:00.500 --> 00:09:22.650
حصل خير عظيم ونشر الله بهم العلم المقاديسة رحمة الله عليهم الائمة ابو عمر هذا رحمه الله كان جليلا وكبيرا وكان بعض اهل الجهل يستغيثون بقبر بعد وفاته وهم وهو الذي يقال فيه

28
00:09:22.800 --> 00:09:39.550
يا خائفين من التتر لوذوا بقبر ابي عمر ينجيكم من الظرر والعياذ بالله. هذا يقصدون به ابو عمر المقدسي رحمه الله. ابو عمر هذا كان جاءه عظيما عند السلطان في زمانه. وكان اذا اتاه انسان كتب له ويشفع رحمه الله

29
00:09:40.400 --> 00:10:09.900
والاوراق والشفاعات لكل من جاء فقال له السلطان مرة يا ابا عمر انك تكتب لنا في قوم لا نريد ان نقضي حاجاتهم وتأتي ورقتك سنجد من قضائها اجلالا له يعني لو انك لا تقتل كل احد. ماذا قال له؟ قال سوف اكتب لمن جاءني. وان تقضي حاجة من شئت ورد من شئت

30
00:10:10.300 --> 00:10:30.150
لا ابالغ انا شوقته. قال لا ارد احدا كتبت له شوف بركة الصدور يا ناس قال لا ارد احد انتهى احدا كتبت له رحمه الله وكان يتصدق كثيرا يحب الصدقة حتى انه ربما تصدق بثوبه ولم يبقى عليه الا ثوب واحد

31
00:10:30.150 --> 00:10:49.750
رحمه الله رحمه الله. وكان يقول اذا جاءكم المحتاج فتصدقوا عليه. فانكم ان لم تتصدقوا عليه تصدق عليه غيركم. وانما تتصدقون على انفسكم انت تتصدق على نفسك قبل ان تتصدق على غيرك. انت حينما تخرج الصدقة قبل ان تتصدق عليه الصدقة

32
00:10:49.800 --> 00:11:09.750
تكون لك قبل ان تصل الى الفقير حينما تطعمه انت تطعمها قبل ان يطعمها الفقير لما اجبت الصداقة لانها من الصدق فمن صدق فيها كانت صدقته له اولا قبل ان تصل الى الفقير. ثم الى المحتاج ثانيا

33
00:11:09.900 --> 00:11:31.450
فالشأن فيما يتعلق قبول الشفاعة ونحو ذلك اه انه لا ينظر فيه الى القبول تجتهد فيها بخير ولا تطلب لها اجرا كما جاء في الحديث الا ما كان على سبيل العمل

34
00:11:31.600 --> 00:11:53.400
هذا لا بأس به لانه من باب الكراء والاجرة نعم نعم كيف لا ليست شفاعة هذي هذي مضارة الشفاعة حين تشفع للانسان الشفاعة مأخوذة من الشفع الشفاعة مأخوذة من الشفع

35
00:11:53.400 --> 00:12:17.100
ضد الوتر مجتمع الزوج. يعني كانك تظم نفسك مع المشفوع له. فتكونان شفعا شفعت يعني قول به وشفعت نفسك اليه من الشفع والشفع والوتر فهذا هو انت حينما تعلم ان ان هذا الذي يطلب الشفاعة في امر في ضرر لا يجوز لك ان تشفع او يطلب منك

36
00:12:17.100 --> 00:12:37.100
الشفاعة مثلا في عمل لا يجوز انك تشفع يعني بعض الناس قد يطلب الشفاعة في عمل لا يجوز هذا لا لا يجوز ان تعينه على الشر او في وظيفة مثلا مكسبها حرام لا يجوز لك ذلك. اذا الشفاعة في الحق الذي يكون محتاجا اليه وليس في

37
00:12:37.100 --> 00:12:54.650
في ضرر ليس فيه عذر على الغير او تضييع حق من حقوق الله او الوقوع في حرام هذا امر معلوم والشفاعة من اعظم اسباب المعونة ومن ثبت وجاء حديث في ضعف ذكر المفلح رحمه الله من ثبت

38
00:12:54.750 --> 00:13:24.250
من نشأ مع اخيه حتى يثبت حاجته. ثبت الله قدميه على الصراط انا ظعيف لكن لا شك المعنى صحيح لان قضاء الحاجات تفريج الكربات من اعظم اسباب التنفيس للعبد والتفريج له يوم القيامة. وسبق شيء يتعلق بالاصلاح بين الناس. وجمع الكلمة

39
00:13:24.250 --> 00:13:50.050
انك انت حينما تشغل اخيك يطمئن قلبه. ويرتاح وان السم ايضا حينما يطمئن يطمئن له اناس اخرون. كم من انسان شفع له وخلفه اسرة فائدة اجرته لان قدرة حاجته. فهل في الحقيقة ما شفعت له؟ شفعت له ولمن معه. ما احسنت اليه؟ احسنت اليه

40
00:13:50.050 --> 00:14:13.850
ولمن؟ يلي بزوجة واولاد وجزاء الاحسان الا الاحسان هل جزاء الاحسان؟ الا الاحسان يعني يحسن الله اليك ثم قال هل يوجد احسان الا الاحسان اطلق الاحسان ولم يقيده يشمل الاحشاء في الدنيا

41
00:14:14.750 --> 00:14:32.200
والاحسان في الاخرة ومن احسن احسن الله اليه سبحانه وتعالى. وقال سبحانه مثل ما جاء ان الابرار لفي نعيم. قال العلماء او بعض العلماء قالوا ان الابرار في نعيم نعيم في الدنيا قبل الاخرة. لان اطلق

42
00:14:32.450 --> 00:14:56.400
وهذا يعني حينما يكون الانسان يتنعم بالذكر وتلاوة القرآن والصلاة نعم بالعبادة التي على الوجه الصحيح والمعالج الصحيح بالعلم النافع والعمل الصالح. استظيع بكلام العلما ويتنور بكلام اهل العلم تجد ان الانس والسعادة ان الابرار لفي نعيم

43
00:14:56.800 --> 00:15:21.700
اطلق نعيم مثل هل جزاء الاحسان الى الاحسان اطلق يعني يكون الاحسان اليه في الدنيا قبل الاخرة يصل من هذا النسيم وهذا النعيم والكلمة المشهورة لبعض اهل العلم انه من لم يجد طعم جنة دنيا لا لا يجد جنة الاخرة بقدر ما يكون عنده من اقبال على الله عز وجل والانس به يجب

44
00:15:21.700 --> 00:15:44.050
شيء من الانس واللذة التي هي انموذج لما يكون من النعيم العظيم الذي لا يعلم حاله نصه الا في الاخرة. في مقعد صدق عند مليك اسأله سبحانه وتعالى ان يمن علي وعليكم بالفردوس الاعلى من الجنة برؤيته سبحانه وتعالى وان يتقبل منا

45
00:15:44.050 --> 00:16:04.050
ومنكم اللهم انا نسألك من خير كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم ونعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما تبنا منه وما لم نعلم. نسألك من خير ما سألك منه عبدك محمد صلى الله عليه وسلم. ونعوذ بك شر ما عاذك من عبده محمد صلى الله عليه وسلم. ونسألك الجنة

46
00:16:04.050 --> 00:16:21.136
ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول وعمل اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقواتنا وجميع واجعل الوارث منا يا ارحم الراحمين. امين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد